en
Feedback
زَوْبَعة

زَوْبَعة

Open in Telegram

- الْحرِّيَّة ، الْمَشَاعِر ، الْفَنّ ، الْحَيَاة @I2785lbot

Show more
405
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+2930 days
Posts Archive
ضيّعتني جان خيط الودّ كتر عندي وكتر عندك حبيبي ومن ردتّ گربّك لگيت الخيط سايب ليش يا تالي الحبايب - عريان السيّد خلف

ضيّعتني جان خيط الودّ كتر عندي وكتر عندك حبيبي ومن ردتّ گربّك لگيت الخيط سايب ليش يا تالي الحبايب - عريان السيّد خلف

وَلَم يَبقَ مِنّي غَيرُ قَلبٍ مُشَيِّعٍ وَعودٍ عَلى نابِ الزَمانِ صَليبِ - أبو فراس الحمداني

6997315076.mp33.34 MB

6997315076.mp33.34 MB

Repost from 𒁀𒈾𒅀𒈾
photo content
+1

+3
6997315076.mp34.01 MB

+3
6997315076.mp34.01 MB

-

«أَيُّها السّاقي إِلَيكَ المُشتَكى قَد دَعَوناكَ وَإِن لَم تَسمَع وَنَديمٍ هِمتُ في غُرّتِه وَشَرِبت الرّاحَ مِن راحَتِه كُلَّما اِستَيقَظَ مِن سَكرَتِه جَذَبَ الزِّقَّ إِلَيهِ وَاِتَّكا وَسَقاني أَربَعًا في أَربَعِ غُصنَ بانٍ مالَ مِن حَيثُ اِستَوى باتَ مَن يَهواهُ مِن فَرطِ النّوى خافِقَ الأَحشاءِ موهونَ القُوى كُلَّما فَكَّرَ في البَينِ بَكى ما لَهُ يَبكي لِما لَم يَقَعِ ما لِعَيني عَشيت بِالنّظَرِ أَنكَرَت بَعدَكَ ضوءَ القَمَرِ فإذا ما شئتَ فاسمع خبري عَشِيَت عَينايَ مِن طولِ البُكا وَبَكى بَعضي عَلى بَعضي مَعي لَيسَ لي صَبرٌ وَلا لي جَلَد يا لَقَومي عَذَلوا وَاِجتَهَدوا أَنكَروا شَكوايَ مِمّا أَجِدُ مِثلُ حالي حَقُّها أَن تُشتَكى كَمَد اليَأس وَذُلَّ الطّمَعِ كَبدٌ حَرّى وَدَمعٌ يَكِفُ يَعرِفُ الذّنبَ وَلا يَعتَرِفُ أَيُّها المُعرِضُ عَمّا أَصِفُ قَد نَما حُبُّكَ عِندي وَزَكا لا تَقُل إِنّي بحُبِّكَ مُدّعِ.» -ابن زهر الحفيد

منين ما أشمّه بنفسج رازقي . . وجوري . . وعطر ما ينطي إسمه . . - مظفّر النوّاب

6997315076.mp37.02 MB

6997315076.mp33.80 MB

"كل هذا في التراب! آه من هذا التراب" https://poetry.coiod.com

" تختصر للجليس سعادة العمر كلّه في لفتةٍ أو لمحةٍ أو ابتسامة"
حَسن الزّيَّات في وصفها

وصف احمد شوقي شعورهُ نحوها شعرًا
أَسَائِلٌ خَاطِرِي عَمَّا سَبَانِي أَحْسَنَ الْخُلُقِ أَمْ حَسَن الْبَيَان؟ رَأَيْت تَنَافَس الْحَسَنَيْن فِيهَا كَأَنَّهُمَا لَمِّيَّة عَاشُقان إذَا نَطَقَتْ صَبًّا عَقْلِيّ إلَيْهَا وَإِنْ بِسَمْت إلي صَبًّا جَنَانِي وَمَا أَدْرِي اتَّبَسم عَنْ حُنَيْنِ إلَي بِقَلْبِهَا أَمْ عَنْ حَنَان؟ أَمْ أَنَّ شَبَابُهَا رَاث لِشَيْبي وَمَا أَوْهَى زَمَانِيّ مِنْ كَيَاني؟

وصف احمد شوقي شعورهُ نحوها شعرًا