عَيْنَاكَ مَتَاهَةٌ
Open in Telegram
" عَيْنَاكِ مِن فَرْطِ الجَمالِ كَأَنَّها حَبَّاتُ دُرٍّ زَيَّنَتْ وَجْه القَمَر "
Show more1 441
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2430 days
Posts Archive
1 441
لا تعوِّلْ على الوعودِ إذا ما
سبقتها نواصعُ الأفعالِ
إنَّ هذا الزمانَ فيه غِثاءٌ
من كلامٍ يفوقُ وزنَ الجبالِ
فدعِ الناسَ يسقطونَ بكذبٍ
إنما الصدقُ رتبةٌ في الأعالي
إبراهيم حمدان
1 441
هذهِ معذَبتي جاءتْ بنورها
فجعلتْ كل ناظرً محتار
فبلغتْ حيرتُهم شدّةً
حتى ظنوا أنّ الليلَ نهار
1 441
ما عُدتُ أكرهه ولا أهواهُ
طلع النهار بأضلعي فطواهُ
قد كان ليلاً مُعتماً مرّت به
روحي وعانت من جحيم لظاهُ
ما عاد يعنيني لقاؤه ثانيًا
أو أن يغيب فلا أعودُ أراهُ
ما كان أجملهُ بوهْمِ تخيُّلي
حتى اجتلى قبحٌ أمات هواهُ
سقطت وُريقةُ توتِه، فزهِدتُه
وزهدتُ حتى همسه وصداهُ
1 441
والله ما طَلَعـت شَمسٌ ولا غٓرَبتْ إلا وحُبّـك مَقْرونَ بَأنفَاسـي ولا جَلٓستُ إلى قَومِ أُحَدًّئُهـم إلاًّ وأَنت حَديثـي بَيـن جُلاًّسـي ولا ذكَرتُــكَ مَحزونّــا ولا فَرِحَــا إلّا وأَنت بِقَلبـي بَيـنَ وَسواســي ولا هَمَمـتُ بَشُـربِ المـاءِ مِـن عَطٓشِ إلّا رَأيتُ خَيـالٌا مِنـكَ فـي الكاسِ ولٓو قَدَرتُ علـى الإتيـانِ جئنُكُـمُ
1 441
ممتلئٌ وأفيض بحُبِك أنا الذي يطغى عليّ الحِدّة والصمتْ
لو تعلم كيف تهفو لك هذهِ الروحْ كل حين .
1 441
وأنتَ سواد عَيونك يعَتَ روحي عَتَ وأنه بَطرگ گلبي وبقى مِن گلبي بَتّ
ارجِوك خليلك مَسافة بيَنه
مَو شَبر.. أكثر، نَطيح ثنينة
وصَدكَنِي ماخَايف على نَفَسي عَليك
انتَ بَس تَلمسني أموت بَين أديك
1 441
نَجمةٌ أنا أُضيءُ ظُلماتِ الليلِ وفراغاتِ الفضاءِ وزوايا الأنفُس
كُلّما مسّني الظّلامُ أحدثتُ فيهِ شقّاً يتخلّلُهُ من بين زواياهُ نوري
فيتلاشَى الظلامُ، ويبطُ الكَونُ والكواكبُ والأنهارُ نوري
والشّجرُ يُثبتُ للأرضِ نِعَامَ الحُبّ
اليُسفِي ببراعةِ قدرةِ الخالقِ يتنفسُ
1 441
بعد الواحدة ليلاً
أفكّر في نسيانك، لن أكذب
الأمر مُعقّد، أنا وعقلي كنا قد اتفقنا
بينما قلبي لم يرضخ للأمر ووجد طريقه مُجدداً
لإقناع سائر جسدي بحُبك هذه الليلة
كُلّ الليالي.
1 441
أنا لا أقاومك، بل أضيع فيك
وكل صمتي كان صراخًا باسمك!
أتظنين بي إنكارًا؟ بل هو الخوف من انكشاف الضعف
فحُبكِ، يا أنثى، سكنني حتى عانق أنفاسي،
وما عدت أملك فكاكًا من أسرك
فهل يكفيكِ هذا الاعتراف؟
أم تريدين قلبي ممهورًا باسمكِ دليلاً؟
1 441
أتقاومني وأنت غارق بي
أتقسم أنك بخير
تشهقان بي؟
اتتوارى خلف الصمت؟
وصوتك يفضح رغبةً لا تهدأ نحوي
دع عنك الإنكار ؟
واعترف ، ايسكنك حبي؟
1 441
يا ملاذ الروح احقاً هجرتني؟
وتركت قلبي غريباً تائهاً في الدجى
كيف للهوى أن ينسى عهدا جمعنا
واماني العمر تسقط بلا رجى
هل كانت الكلمات في عينيك سرابا؟
ام أن الوداع رسم حدود الرحى؟
يا ملاذ الروح، اعدني وابتسم الي
فـبدونك يذبل العمر ويذوب الندى
1 441
احياناً ليس الوطن اربعة جدران
بل عينان بُنيَتان
ونظرة تشعرك
وكأنك كنت تنتمي منذ البداية .
1 441
في صوتِها ذابَ الجمالُ عذوبةً
للهِ دَرُّ الصوتِ ما أحلاهُ
لولا مخافةُ أن يُقالَ بأَنني
بالغتُ في وصفِ التي أَهواها
لَحلَفتُ قد خُلِقَ الكلامُ لأجلِها
والصمتُ حكمٌ واجبٌ لِسواها
1 441
Repost from N/a
نصحية للطلاب
مو الدرجات إللي تحدد مُستقبلَك ، مُمـڪن الدرجات علامة او اداة او وسيلة ، لكن مو الدرجات هيَّ اللي تحدد مُستقبلَك اللّٰــه هــوَ الذي يُحدد مُستقبلَك انت ما قصرت اديت اللي عليك فـ لتضل تاكل بنفسَك اذا درجاتك قليلة إشكُر اللّٰــه گله : { اللّٰــهُمَّ هذا ما قدرتُ عليه اللّٰــهُمَّ وأسالُك التوفيق مِنك } ⚡️
يا ما اكو ناس عندهم درجات عالية ماوصلوا إلى مُستقبل مُشرق واكو ناس ما عندهم درجات عالية لكن عندهم مُستقبل مُشرق
1 441
أتُقاومينَ هوايَ؟
وعينُكِ قد أفصحتْ أسرارَها...
تخفينَ نبضَكِ بينَ جفنيكِ،
لكنّ خدّكِ قد وشى بأخبارِها...
تُكابرينَ؟
وفي ابتسامتكِ اعترافٌ،
وفي سُكونكِ ألفُ قصّةٍ تُدارُ على استحياءِها...
دعيني،
دعيني أُخبئكِ بينَ قلبي وظلالي،
فكلُّ الكونِ يعرفُ أنكِ لي...
وأنّي لكِ،
رغمَ كلِّ محاولاتِكِ الفاترةِ البريئةِ في إنكارِها.
1 441
يا حبّاً مستحيلاً قد سكنْتَ وريدي
وغدوتَ حلمًا ضاعَ خلفَ حدودي
ناديتُ عشقك كلما ضجّ الهوى
في القلبِ، في نبضي، وفي تنهيدي
لكنكَ النائي كضوءِ نجومِهِ
تبكيهُ عيني وهو فوقَ صعودي
كم مرةً غنيتُ باسمك خافقي
فتبعثرتْ أحلامُه بوعودي؟
أرنو إليكَ، فلا تجيبُ مشاعري
ويطولُ صمتي بينَ جرحِ وجودي
أحببتُك العشقَ الذي لا ينتهي
لكنّ دربَكَ لا يمرُّ بدربي
وسكبتُ دمعي فوقَ أوراقِ المدى
فابتلَّ قلمي وانحنى لجروحي
كلُّ الحكايا دونَ لقياك انطفَتْ
كالعيدِ يأتي دونَ طيفِ ورودِ
تبكيك روحي كلما اشتدَّ النوى
وتذوبُ شوقاً بين ليلٍ وسُهدي
يا حبّ قلبي، يا رجاءً خائباً
يا سيفَ حلمٍ ذابَ فوقَ جليدي
لا أنتَ تقدرُ أن تكونَ لخطوتي
ولا أنا أملكُ اجتيازَ قيودي
فاذهبْ بعيداً، كن سراباً عابراً
يكفي بأنك عشتَ في تخليدي
