السلفية منهجي
Open in Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Show more595
Subscribers
-124 hours
-77 days
-830 days
Posts Archive
مُصيبَة والله!
اللهُم اجعل ألسنتنا عامرة بِذكرك وأعذنا اللهُم من غَفلة القلب وألِن قُلوبنا ورطِّب ألسنتنا بالذِّكر ياذا الجلال والإكرام .
قـال ابـن القيِّم رحمـه الله :
⇠قلة التوفيق.
⇠وفساد الرأي وخفاء الحق.
⇠وفساد القلب.
⇠وخمول الذِّكر.
⇠وإضاعة الوقت.
⇠ ونفرة الخلق.
⇠والوحشة بين العبد وبين ربه.
⇠ومنع إجابة الدعاء.
⇠وقسوة القلب.
⇠ومحق البركة في الرزق والعمر.
"تتولد من المعصية والغَفلة عن ذكر الله
كما يتولد الزرع عن الماء ".
- الفوائد | (ص32).
⇦علاَجُ الغَيبة:
。 قالَ ابنُ قدامَة -رَحمهُ الله -:
فليَعلمِ المُغتاب أنّهُ بالغَيبةِ مُتعرّضٌ لسَخطِ الله تعالَى ومَقتِه، وإنّ حسناته تنقلُ إلى المُغتابِ إليهِ، وإنْ لَم يكُن لهُ حسَناتٌ نُقل إليهِ من سَيّئاتِ خصمِه فمنْ استَحضرَ ذلكَ لم يُطلِق لِسانه بِها.
⇠وينبغِي إذا عُرِضت له أنْ يتفكّر في عيُوبِ نفسِه ويَشتغلَ بإِصلاحِها ويستحيِي أن يعيبَ وهُو مُعِيب.. وإنْ ظنّ أنّه سلِيمٌ من العُيُوبِ فليتَأمّل بالشُّكرِ على نِعَمِ الله علَيه ولا يُلوّث نفسهُ بأَقبحِ العيُوب وهُو الغَيبة، فكما لا يرضَى لِنفسِه بغيبةِ غيرِه له فينبغِي أن لا يرضَاها لغيرِه منْ نفسِه.
⇠وأن ينظُر إلى السّببِ الباعِث على الغَيبَةِ فيجتَهِد على قطعِه فإنّ عِلاج العِلّة يكُون بقطعِ سبَبِها.
ومن أسبابِها تشفّي الغيظ ومُوافقة الأَقران ومُجاملَتِهِم، وإرادة رفعِ نفسِه بنقِيض غيرِه والحسَد واللّعب والهزل.
📖|مُختصر مِنهاج القاصدين لابن قدامة -رحمه الله-.
المُستمِعُ للغَيبة شريكٌ فِيها، ولا يتخلّصُ من إِثمِ سمَاعِها إلاّ أنْ يُنكِر بلِسانِه فإنْ خافَ فبِقلبِه، وإنْ قَدِر على القِيام أو قطع الكَلام بكلامٍ آخَر لزمهُ ذلِك، فقد رُويَ عنِ النّبِيّ صلّى اللهُ عَليْهِ وسلَّم أنّهُ قال: 《منْ أُذِلّ عِندهُ مُؤمنٌ وهُو يقدِرُ أنْ يَنصُرَهُ أذّلهُ الله عزّ وجَلّ على رُؤوسِ الخَلاَئِق》
وقال أيضًا: 《مَنْ حمَى مُؤمِنًا من مُنافِقٍ يعيبُه، بعثَ الله ملكًا يحمِي لحمهُ يَومَ القِيامَة منْ نارِ جهنّم》.
📖|مُختصر مِنهاج القاصدين لابن قدامة -رحمه الله-.
⇦مِن آفّاتِ اللّسان "الغَيبة" وقدْ ورَدَ الكتاب بالنَّهي عنْها وشبّه صاحِبها بآكلِ المَيتة.
في الحَديث: 《إنّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعرَاضكُم حرامٌ علَيكُم كحُرمةِ يومِكُم هذَا ..》
⇠و معنَى الغيبة= أن تذكُر أخاكَ الغائِب بِمَا يكرهُه إذا بلغه، سَواء كانَ نُقصًا في بدنِه أوْ في نسَبه، أو في خُلقه، أو فِي ثوبِه.
وكُلّ ما يُفهم منهُ مقصُود الذَمّ فهُو داخلُ الغَيبة سواءا كان بكَلامٍ أو بغيرِه كالغَمزِ والإشارَة والكِتابة بالقلمِ فالقلمُ أحدُ اللّسانَين.
⇠وأقبحُ أنواعِ الغَيبةِ= غَيبةُ المتزهّدِين المُرَائِين فإنّهُم يجمعُون بينَ ذمّ المذكُور ومدحِ أنفُسِهم، ورُبّما قالَ أحَدُهم عندَ ذكرِ إنسان: ذاكَ المِسكين قد بُلي بآفّةٍ عظِيمة تابَ اللهُ عليْنا وعلَيهِ ..فهُو يُظهرُ الدُّعاء ويُخفِي قَصده.
📖|مُختصر مِنهاج القاصدين لابن قدامة -رحمه الله-.
