السلفية منهجي
Open in Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Show more595
Subscribers
-124 hours
-77 days
-830 days
Posts Archive
متى تضرك أذية الناس !
قال الإمام ابن سعدي -رحمه الله تعالى- :
"أذية الناس لك لا تضرك بل تضرهم! ، إلا إن أشغلت نفسك في الاهتمام بها ، فعند ذلك تضرك كما ضرتهم ، فإن أنت لم تضع لها بالاً لم تضرك شيئًا " انتهى كلامه النافع رحمه الله
[الوسائل المفيدة للحياة السعيدة صـ(٣٠)].
قال #الحسن_البصري :
أيها الرجل
إن أشد الناس عليك فقداً
لرجلٌ فزعت إليه
وجدت عنده رأيا
ووجدت عنده نصيحة
بينا أنتَ كذلك إذ فقدته
فالتمست منه خَلَفا فلم تجده...
(ابن حبان في روضة العقلاء ٣٤ )
تغريدة الشيخ صالح العصيمي حفظه الله
آصرة المحبَّة في الله رابطةٌ متينةٌ، أوثق من روابط الأعراق والأعلاق والأوراق، فمن تغرغر قلبه بحلاوتها عرف للمومنين حقَّهم، ولم يُقدِّم عليهم غيرهم، ولم تزدد مودَّتهم بعطاءٍ، ولا نقصت بمنعٍ، فأحِبُّوا لله في الله، فالمتحابُّون فيه أوفى عهدًا، وأصدق قصدًا
"يدعوكم ليغفر لكم"
من تخطئ بحقّه قد لا يرغب برؤيتك ولقائك ..
إلا ربك مع أنّك شارد عنه بأخطائك إلا أنّه يناديك ليصفح عنك ..
ويسهل الطرق لتعود اليه
ويثيبك على هذه العودة
ويفرح بها
اللّهمّ ردّنا إليك ردّاً جميلاً..
صبحكم الله بالخير
كل أحد إذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل فإنك إذا خفته هربت إليه.
الخوف من الله سراج في القلب يبصر به الخير والشر، والإنسان يهم بالمعصية فيذكر مقامه بين يدي الله فيتركها خوفًا من الله،
الله تعالى يقول:{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان}
أصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله، وقد كان فيمن سبقنا إذا قام إلى الصلاة يهاب أن يُحدِّث نفسه بشيء من أمر الدنيا، أما نحن رحم الله حالنا استولت الدُّنيا على قلوبنا حتى في الصلاة إلا من رحم الله.•الخوف من الله شجاعة والذل له كرامة•
اذكر ذنوبك
دَع عَنكَ مَا قَد فات فِي زَمَنِ الصِّبَا
وَاذكرُ ذُنوبَكَ وَابكِهَا يَا مُذنِبُ
وَاخشَ مُناقَشَةَ الحِسَابِ فإِنَّه
لا بُدَّ يَحصى مَا جَنَيت وَيُكتبُ
لَم يَنسَهُ المَلِكانِ حِينَ نَسِيتَهُ
بَل أَثبَتَاهُ وَأَنتَ لاهٍ تَلعَبُ
وَالرُّوحُ فِيكَ وَدِيعَةً أودَعتُهَا
سترُدَّها بالرُغم مِنكَ وَتُسلَبُ
وَغُرورُ دُنْياكَ الَّتي تَسعَى لَها
دَارٌ حَقِيقَتُها مَتاعٌ يَذهَبُ
وَاللَّيلَ فَاعلَم والنَّهارَ كِلاهُما
أَنفَاسُنا فِيهَا تُعَدُّ وَتُحسَبُ
وَجَميعُ مَا حَصَّلتَهُ وَجَمَعتَهُ
حَقًّا يَقِينًا بَعْدَ مَوْتِكَ يُنْهَبُ
تَبًّا لدارٍ لا يَدُومُ نَعيمُها
وَمَشِيدها عَمَّا قَريبُ يخربُ
تصبحون على ما يسركم
ويرضي ربكم
