السلفية منهجي
Open in Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Show more595
Subscribers
-124 hours
-77 days
-830 days
Posts Archive
`
قَالَ سَهْلٌ: وَسَمِعْتُ الْفُضَيْلَ يَقُولُ:
«تَفَكَّرُوا وَاعْلَمُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمُوا، وَلَا تَغْتَرُّوا بِالدُّنْيَا فَإِنَّ صَحِيحَهَا سَقِيمٌ، وَجَدِيدَهَا يَبْلَى، وَنَعِيمَهَا يَفْنَى، وَشَبَابَهَا يَهْرَمُ، إِلَّا أَنَّ النَّاسَ قَدْ تَابَعُوا بَيْنَ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ، وَلَيْسَ لِامْرِئٍ مِنْ شَيْءٍ خَيْرٌ مِمَّا نَوَى وَقَدَّمَ».
اللهّم اشفِ مرضى السرطان وأنزل عليهم العافية اللهم احفظ صحتهم وقوتهم وخفف عنهم كل ألم يشعرون به وأبعد عنهم كل ضرر يا رب العالمين.
`
فِي سَاعةِ الإِستجابة
خصِّصْ لأُمَّتِكَ نصيبًا من الدُّعاء، رُدَّ حقَّ العُلماءِ عليكَ بذكرِهِم، اذكُرِ الضُّعفاء، الفُقراء، المَظلومين، ولا تنسَ المَرضى ومَن سبَقنا لدار البَقاء
ولنِفسكَ عليكَ حقّ، سلِ الله لها خَيريّ الدُّنيا والآخرة، سَلِ الجنَّةَ ثلاثًا وزِد، واستَعِذ من النَّارِ ثلاثًا وزِد
ارفَع جَميعَ أُمنِياتك، صغِيرها وكبِيرها؛ وتذكَّر أنَّكَ تتعامَلُ مع ربِّ كريمٍ، يُجيبُ المًضطرَّ إذا دعَاه، يستجيبُ لمَن يُقبِلُ عليه بقلبٍ حاضِر.
⇠علماء الحديث والسُنّة هم بهاء هذه الأرض
وجمالها؛
↫الشيخ العلامة د.محمد بن هادي المدخلي
حفظه الله ورعاه
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ:
«إِنَّ مِنَ إِضَاعَةِ الْعِلْمِ أَنْ يُحَدَّثَ بِهِ مَنْ لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ»
📕 الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
قال مالك بن أنس:
«طَارِحُ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ كَطَارِحِ الزِّبَرْجَدِ لِلْخَنَازِيرِ»
📕 الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
«حَدِّثِ الْقَوْمَ مَا رَمَقُوكَ بِأَبْصَارِهِمْ، فَإِذَا رَأَيْتَ مِنْهُمْ فَتْرَةً فَانْزِعْ»
📕 الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
`
قَـالَ بِشْـرُ بْـنُ الْحَـارِثِ رَحِمَـهُ اللَّـهُ:
«لَا أَعْلَـمُ رَجُـلًا أَحَـبَّ أَنْ يُعْـرَفَ
إِلَّا ذَهَـبَ دِينُـهُ وَافْتَضَـحَ».
وَقَـالَ بِشْـرُ بْـنُ الْحَـارِثِ رَحِمَـهُ اللَّـهُ:
«لَا يَجِـدُ حَـلَاوَةَ الْآخِـرَةِ
رَجُـلٌ يُحِـبُّ أَنْ يَعْرِفَـهُ النَّـاسُ».
- التَّواضُـع وَالخُمـول لابْـن أبِـي الدُّنْيَـا
