السلفية منهجي
Open in Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Show more595
Subscribers
-124 hours
-77 days
-830 days
Posts Archive
-
آه مِن ثقل الحمل
آه مِن قلة الزاد وبُعد الطريق.
يا بطال إلىٰ كم تؤخر التوبة وما أنت في التأخير بمعذور؟!
إلىٰ متىٰ يقال عنك: مفتون ومغرور؟!
يا مسكين، قد انقضت أشهر الخير وأنت تعد الشهور؟!
أترىٰ مقبول أنت أم مطرود؟!
أترىٰ مواصل أنت أم مهجور؟!
أترىٰ تركب النجب غدًا أم أنت علىٰ وجهك مجرور؟!
أترىٰ مِن أهل الجحيم أنت أم مِن أرباب النعيم والقصور؟!
فاز والله المخفون، وخسر هنالك المبطلون،
ألا إلىٰ الله تصير الأمور.
إخواني، السفر مكتوب علينا،
فما لنا أن نطلب الاقامة في دار ليست لنا دار مُقامة؟!
السنون منازل، والشهور مراحل، والأيام أميال، والأنفاس خطوات، والمعاصي قطاع، والربح الجنة، والخسران النار.
- ابن الجوزي رحمهُ الله -
الدنيا سموم قاتلة،
والنفوس عن مكائدها غافلة،
كم مِن نظرة تحلو في العاجلة،
ومرارتها لا تُطاق في العاقبة الآجلة.
يا ابن آدم، قلبك قلب ضعيف،
ورأيك في إطلاق الطرف رأى وهم سخيف
عينك مطلوقة، ولسانك يجني الآثام،
وجسدك يتعب في كسب الحطام،
كم مِن نظرة مُحتقرة زلت بها الأقدام.
إخواني، إلىٰ كم هذه الغفلة وأنتم مطالبون بغير مهلة؟!
فبالله عليكم، تعاهدوا أيامكم بتحصيل العدد،
وأصلحوا مِن أعمالكم ما فسد،
وكونوا مِن آجالكم علىٰ رصد،
فقد آذنتكم الدنيا بالذهاب،
وأنتم تلعبون بالأجل وبين أيديكم يوم الحساب.
-
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«تَجَرَّعِ الصَّبْرَ، فَإِنْ قَتَلَكَ قَتَلَكَ
شَهِيدًا وَإِنْ أَحْيَاكَ أَحْيَاكَ عَزِيزًا».
وَقَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«الصَّبْرُ لِلَّهِ غِنَاءٌ وَبِاللَّهِ تَعَالَى بَقَاءٌ وَفِي اللَّهِ بَلَاءٌ وَمَعَ اللَّهِ وَفَاءٌ وَعَنِ اللَّهِ جَفَاءٌ وَالصَّبْرُ عَلَى الطَّلَبِ عُنْوَانُ الظَّفَرِ وَفِي الْمِحَنِ عُنْوَانُ الْفَرَجِ».
-
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: كَانَ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ يَدْعُو:
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صَبْرًا عَلَى طَاعَتِكَ، وَارْزُقْنَا صَبْرًا
عَن مَعصِيَتِك، وارْزُقْنَا صَبْرًا عَلَى مَا تُـــحِـــب
وارْزُقْنَا صَبْرًا عَلَى مَا نَكرَهُ وارْزُقْنَا صَبْرًا عِنـدَ
عَزَائِمِ الأُمُــور.
-
أَرِح قَلبَك بالتَّقبُّل ، وَ أرخِ يَدَيك بِالإفلَات ، وَ دَع كلَّ مَا حَولَك يَأخُذ مَجرَاهُ المُقدَّر لَهُ ، فَأحيَانًا لَا طَاقَة لَك إلَّا بالتَّسلِيمِ ، وَ لَا عِلمَ لَك سِوىٰ إدرَاك أنَّ لِكُلِّ شَيءٍ حِكمَة . . ♡
+1
﴿تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾
[السجدة: ١٦]
عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال :
كُنَّا نُغَازِي مَعَ عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ ، وَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلَاةً ، فَإذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ ثُلُثُهُ أوْ نِصْفُهُ نَادَى وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ نِدَاءً يُسْمِعُنَا : يَا عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ، وَيَا يَزِيدُ بْنَ يَزِيدَ ، يَا هِشَامُ بْنَ الغَازِ ، وَيَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، قُومُوا فَتَوَضَّؤُا وَصَلُّوا ؛ قِيَامُ هَذَا اللَّيْلِ وَصِيَامُ هَذَا النَّهَارِ أيْسَرُ مِنْ شَرَابِ الصَّدِيدِ ومُقَطَّعَاتِ الحَدِيدِ .. الوَحَاءَ ثُمَّ الوَحَاءَ!. ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى صَلَاتِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
