السلفية منهجي
Open in Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Show more595
Subscribers
-124 hours
-77 days
-830 days
Posts Archive
-
مَا ابتُليِت الأُمة بِمُصِيبةٍ أعظَمُ مِنْ مُصِيبَةِ ضَيَاعِ عَقِيدَةِ الوَلاَءِ وَالبَرَاءْ فَصَارَ المُسْلِمُ كَالغُثَاءِ، لَا يِعرِفُ مَن يُوَالِي وَمِمَنْ يَتَبَرَّأ ويُعَادِي.
- واللَّهُ المُسْتَعَان
-
قَـالَ ابْـنُ القَيِّـم رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
«فَـإِذَا ظَفِـرْت بِرَجُـلٍ وَاحِـدٍ مِـنْ أُولِـي الْعِلْـمِ طَالِـبٍ لِلدَّلِيـلِ مُحَكِّـمٍ لَـهُ مُتَّبِـعٍ لِلْحَـقِّ حَيْـثُ كَـانَ وَأَيْـنَ كَـانَ وَمَـعَ مَـنْ كَـانَ زَالَـتْ الْوَحْشَـةُ وَحَصَلَـتْ الْأُلْفَـةُ، وَلَـوْ خَالَفَـك فَإِنَّـهُ يُخَالِفُـك وَيَعْـذِرُك، وَالْجَاهِـلُ الظَّالِـمُ يُخَالِفُـك بِـلَا حُجَّـةٍ وَيُكَفِّـرُك أَوْ يُبَدِّعُـك بِـلَا حُجَّـةٍ، وَذَنْبُـك رَغْبَتُـك عَـنْ طَرِيقَتِـهِ الْوَخِيمَـةِ، وَسِيرَتِـهِ الذَّمِيمَـةِ، فَـلَا تَغْتَـرَّ بِكَثْـرَةِ هَـذَا الضَّـرْبِ، فَـإِنَّ الْآلَافَ الْمُؤَلَّفَـةَ مِنْهُـمْ لَا يُعْدَلُـونَ بِشَخْـصٍ وَاحِـدٍ مِـنْ أَهْـلِ الْعِلْـمِ، وَالْوَاحِـدُ مِـنْ أَهْـلِ الْعِلْـمِ يُعْـدَلُ بِمِـلْءِ الْأَرْضِ مِنْهُـمْ».
- إعْـلَام المُوَقِّعِيـنَ | لِابْـنِ الْقَيِّـم
-
قَـالَ الحَسَـنُ البَصْـرِيُّ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
«كَـانَ الرَّجُـلُ إِذَا طَلَـبَ الْعِلْـمَ لَـمْ يَلْبَـثْ أَنْ يُـرَى ذَلِـكَ فِـي تَخَشُّعِـهِ وَبَصَـرِهِ وَلِسَانِـهِ وَيَـدِهِ وَصَلَاتِـهِ وَزُهْـدِهِ، وَإِنْ كَـانَ الرَّجُـلُ لَيَطْلُـبُ الْبَـابَ مِـنْ أَبْـوَابِ الْعِلْـمِ، فَيَعْمَـلُ بِـهِ، فَيَكُـونُ خَيْـرًا لَـهُ مِـنَ الدُّنْيَـا وَمَـا فِيهَـا، لَـوْ كَانَـتْ لَـهُ فَجَعَلَهَـا فِـي الْآخِـرَةِ».
- أخْـلَاق العُلَمَـاء للآجُـرِّي
-
قَـالَ الشَّيْـخُ ابْـنُ بَـاز رَحِمَـهُ اللَّـهُ:
«وَالوَاجِـبْ عَلَـى كُـل مِـنْ تهمَـهُ نَفْسـه
وَيَخْشَـى عَلَيْهَـا الهَـلَاك أَنْ يَحْـرِص عَلَـى
طَلَـبِ العِلـم وَعَلَـى حَلقَـات العِـلم ليِّسْتَفِيـد وَيُفِيـد».
- مَجْمُـوعُ الْفَتَـاوَى | ابْـنُ بَـاز
#السيرة_النبوية_دروس_وعبرالمجلس #التاسع ⇠لفضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي-وفقه الله تعالى ونفع به.
-
لَا يُشتَرَطُ أن يَكُونَ العِوَضُ مَحسُوسًا ، وَ لَا مِن جِنسِ المَفقُود ، قَد يُعوِّض اللَّه بالسَّكِينَة وَ الرِّضَا ، وَ فِهمِ رُتَب الأشيَاء ، وَ التِقَاط آثَار الرَّحمَة ، وَ استِذكَار النِّعَم ، وَ الحَمدُ للَّه دَائِمًا وَ أبَدًا . . ♡
-
قَال الشّيخُ عبدُ الرَّزاقِ البَدر حفظَهُ اللهُ:
الفَّوزُ بِالعِوَض مِن اللَّه سُبحانهُ وتَعالَى: فَإنْ تَركْت يَا عَبْد اللَّه المَعْصِّية خَوفًا مِن اللَّه وَطلبًا لِرِضاه، ورِعَايةً لِلإيمَان فإنَّ اللّه سَيُعوُّضُك فِي الدُّنيا بِلذَّةٍ فِي القَلب وسَعادَةٍ فِي النَّفس، وبَركةٍ فِي الحَياةِ، كَما قَال تَعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
وسَيُعوِّضُك فِي الآخِرَة بِدخُول الجَنَّة، والتَمتُّع بِنَعيمِها المُقِيم جَزاءَ تَركِكَ لِلآثَام والمَعاصِي، كَما قَال تعَالى: ﴿وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ * فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِیَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ وقَالَ رَسُول اللَّه -ﷺ-: «إنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اِتّقَاءَ اللَّه إلَّا أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ».
-
وإنّـك لَـنْ تَجِـد شيئًـا يحـرّك الإِيمَـانِ فِـي
الْقَلْـبِ، ويُعيـدهُ إلـى صَوَابُـه، وَيُونُـس خَلْوَتِـه كَتَدَبـر القُـرآن.
اللَّهُـمَّ قَلْبًـا يُحِـبُّ القُـرآن يَـرق لَـهُ، وَيَخْشَـع عِنْـدَ سَماعـهِ، وَيَشْتَـاق إليْـهِ، وَيُكـرِّس هِمَّتَـهُ لأجْلـهِ.
-
قَـالَ الْإِمَـامُ الشَّافِعِـيُّ رَحِمَـهُ اللَّـهُ:
«مَـنْ تَعَلَّـمَ الْقُـرْآنَ عَظُمَـتْ قِيمَتُـه، وَمَـنْ تَكَلَّـمَ فـي الْفِقْـهِ نَمَـا قَـدْرُه، وَمَـنْ كَتَـبَ الحَدِيـثَ قَوِيَـتْ حُجَّتُـه، وَمَـنْ نَظَـرَ فِـي اللُّغَـةِ: أَيِ فِـي الشِّعْـرِ وَالأَدَبِ وَالرَّقَائِـقِ رَقَّ طَبْعُـه، وَمَـنْ نَظَـرَ فِـي الحِسَـابِ جَـزُلَ رَأْيُـه، وَمَـنْ لَـمْ يَصُـنْ نَفْسَـهُ لَـمْ يَنْفَعْـهُ عِلْمُـه».
- حَيَـاة التَّابِعِيـن
