السلفية منهجي
Open in Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Show more595
Subscribers
-124 hours
-77 days
-830 days
Posts Archive
✍قـــــــــال الشيخ عبدالرزاق_البدر حفظــــــه الله :
"أيهـــــــا المـــــــؤمنون!
إن الشكر للنعمة حافظ للنعم الموجودة وجالب للنعم المفقودة
فإن النعمة إذا شكـــرت قرت وإذا كفــــــرت فرت
فلنحرص - يا معـــــاشر المؤمنين - على شكر ربنا على نعمائه
وحـــــمده - جل في علاه - على فضله وعطائه
ونســــــــأله سبحانه أن يوزعنا شكر نعمه
وأن يعيــــــذنا من تبديل النعمة كفرا
فـــإن ذلك موجب للعقوبة وحلول النقمـــــة ".
__
📙جــــــــــامع للمؤلفات والرسائل (١٢/٢٦٦)
لا تقوم التقوى إلا على ساق الصبر
والقلوب إذا صَفَت رأَت.
إذا جالستم أهل الصِّدق فجالسوهم بالصِّدق؛ فإنَّهم يدخلون في قلوبكم ويخرجون منها من حيث لا تُحسُّون، الله تعالى يقول: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ.) أي للمتفَرِّسين المتأمِّلين، الذين يعلمون النَّاس بسِيمَاهم على ما يُرِيهم الله منها.
الفِراسة الإيمانيَّة سببها نورٌ يقذفه الله تعالى في قلب المرء، يفرِّق به بين الحقِّ والباطل، والصَّادق والكاذب، وتكون الفِرَاسَة حسب قوَّة الإيمان،
•اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله.•
#صلاة الفجر يرحمكم الله••
#قيام_الليل
قَالَ مُحَمَّدٌ ابنِ سِيرِين ـ رَحِمَــهُ الله ـ :
« لَا بُدَّ مِنْ قِيَامِ اللَّيْـلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبِ شَــاةٍ »
📚| الزهد لأحمد بن حنبل ص247 |
وقال سماحة الوالد الشيخ العلامة #صالح_الفوزان-حفظه الله - :
"ينبغي للمسلم أن يجعل له حظا من قيام الليل يداوم عليه وإن قل" .
📘 الملخص الفقهي /( ٩٣).
#درر_الإمام_صالح_الفوزان
#صالح_بن_فوزان_الفوزان
وَقَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر :
أَنْتَ تَعْلَم مَا تُسِرّ الْيَوْم وَلَا تَعْلَم مَا تُسِرّ غَدًا وَاَللَّه يَعْلَم مَا تُسِرّ الْيَوْم وَمَا تُسِرّ غَدًا
وَقَالَ الضَّحَّاك :
"يَعْلَم السِّرّ وَأَخْفَى قَالَ السِّرّ مَا تُحَدِّث بِهِ نَفْسك وَأَخْفَى مَا لَمْ تُحَدِّث بِهِ نَفْسك بَعْد"
(وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى)
عَنْ اِبْن عَبَّاس ؛
(يَعْلَم السِّرّ وَأَخْفَى) قَالَ السِّرّ مَا أَسَرَّهُ اِبْن آدَم فِي نَفْسه " وَأَخْفَى " مَا أُخْفِيَ عَلَى اِبْن آدَم مِمَّا هُوَ فَاعِله قَبْل أَنْ يَعْلَمهُ فَاَللَّه يَعْلَم ذَلِكَ كُلّه فَعِلْمه فِيمَا مَضَى مِنْ ذَلِكَ وَمَا بَقِيَ عِلْم وَاحِد وَجَمِيع الْخَلَائِق فِي ذَلِكَ عِنْده كَنَفْسٍ وَاحِدَة وَهُوَ قَوْله " مَا خَلْقكُمْ وَلَا بَعْثكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَة "
﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾
قال بعض السَّلف رحمه الله: " أخفوا لله العَمل ، فأخفى لهُم الجَزاء "
[ مجموع رسائل ابن رجب ]
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ :
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ،
فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَأَوْصِنَا !
قَالَ :
" أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " .
رواهُ أبو داوُدُ والتِّرمِذي
قال أبو بكرِ بنُ أبي الدُّنيا في الرِّقَّةِ والبُكاءِ ( ٧٧ ): حدَّثني الحسنُ بنُ الصَّبَّاحِ قال: حدَّثنا أبو أُسامةَ، عن عُثمانَ بنِ واقدٍ، عن نافعٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ كان إذا أتى على هذه الآيةِ ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ) بكى حتَّى يبلَّ لِحيتَهُ البُكاءُ، ويقولُ: "بلى يا ربِّ".
وهذا إسنادٌ حسنٌ؛ عُثمانُ صدوقُ الحديثِ، وهو عُثمانُ بنُ واقدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ.
وروى مُسلِمٌ ( ٣٠٢٧ ) عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّه قال: ما كان بين إسلامِنا وبين أَن عاتَبَنا اللهُ بهذه الآيةِ: ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ) إلَّا أربعُ سنينَ!
فماذا نقولُ نحنُ؟! اللَّهُمَّ عافِنا واعفُ عنَّا.
