en
Feedback
عَيْطَمُوس

عَيْطَمُوس

Open in Telegram

وإِنَّمَا الشّـِعرُ مَا أطْرَبَ وهَزَّ النُفوسِ وحرَّك الطِباع

Show more
6 144
Subscribers
No data24 hours
-307 days
+1130 days
Posts Archive
وتراهُ يصمِتُ كـي يُواريَ حُبَّهُ وبقدر مـا تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ عبثاً يخبِّئُ سِـــرَّهُ في صَمتِهِ من قالَ أن الصّمتَ لا يتكلّمُ؟ - عبدالرزاق عبدالواحد

رشَّ السماءُ طريقَكم ‏أيُحبُّكم حتى المطر! ‏في القلبِ منزلُكم وبين ‏السَمع منا والبَصر ‏ليل الجزيرة لم يكنْ ‏لولاكمُ فيه سَحَر...!! ‏- الجواهري

الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد(1 تموز 1930 -8 تشرين الثاني 2015) شاعر عراقي ولد في بغداد وانتقلت عائلته من بعد ولادته إلى محافظ
الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد(1 تموز 1930 -8 تشرين الثاني 2015) شاعر عراقي ولد في بغداد وانتقلت عائلته من بعد ولادته إلى محافظة ميسان جنوب العراق حيث عاش طفولته هناك ولُقب بشاعر أم المعارك وشاعر القادسية وشاعر القرنين والمتنبي الأخير تخرج من دار المعلمين العالية (كلية التربية) عام 1952م وعمل مدرساً للغة العربية في المدارس الثانوية وكانت زوجته طبيبة وله ابنة وثلاثة أولاد وشارك في معظم جلسات المربد الشعري العراقي وتوفي صباح يوم 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 عن عمر ناهز 85 عاما في باريس

مَن يُعَلِّمُ أولادَنا اليومَ أنْ يُنشِدوا لمَواطنِهم ؟ أنْ يَقولوا لها رغمَ كلِّ الأسى جُرحُنا ما رَسا في شَواطيءِ غيرِكِ مَهما قََسا وَجَعُ الأرذ َلينْ ؟ مَن يُعَلِّمُهُم مثلَ هذا الحَنينْ ؟ فَيُنادونَها بالهَوى والجَوى لا يُنادونَها بالأنينْ ! مَن يُعَلِّمُ أولادَنا أن يكونوا لأوطانِهِم عاشقينْ ؟ - عبد الرزاق عبد الواحد

لكَ الحَمدُ مهما استطالَ البَــلاء ومهمــا استبـدَّ الألـم لكَ الحمدُ إنَّ الرَزايـا عطـــاء وإنَّ المُصيبـاتِ بعضُ الكـَــرَم ألم تُعطِني أنتَ هذا الظلام وأعطَيتني أنتَ هذا السَّحَر؟ فهل تشكرُ الأرض قطرَ المطر وتغضبُ إن لم يَجُدها الغمام؟ شهورٌ طِوال وهذي الجِـراح تمزِّقُ جنبيَّ مثلُ المُدَى ولا يهدأ الداءُ عندَ الصباح ولا يمسحُ اللّيل أوجاعَه بالردَى ولكنّ أيّوبَ إن صاحَ صـــــاح لك الحَمدُ يا راميًا بالقدر ويا كاتبًا بعد ذاكَ الشِّفـــاء!" - بدر شاكر السياب

يا دجلة الخير مَنِّيني بعــــــاطفةٍ وألهمينيَ سُلـــــــوانا يُسلِّيني يا دجلة الخيرِ من كلِّ الألى خَبروا بلـوايَ لم ألـفِ حتّى من يـواسيني - الجواهري

الشَّمْسُ شَمْسِي وَالْعِرَاقُ عِرَاقِي مَا غَيَّرَ الدُّخَلَاءُ مِنْ أَخْلَاقِي دَاسَ الزَّمَانُ عَلَى جَمِيعِ مَشَاعِرِي فَتَفْجُرَ الْإِبْدَاعُ مِنْ أَعْمَاقِي أَجْرَيْتُ فِي الصَّخْرِ الْعَقِيمِ جَدَاوِلَا وَحَمَلْتُ نُورَ اللَّهِ فِي أَحْدَاقِي أَنَا مُنْذُ فَجْرِ الْأَرْضِ أَلْبِسُ خُوذَتِي وَوَصِيَّةُ الْفُقَرَاءِ فَوْقَ نِطَاقِي - كريم العراقي

فَكيفَ وَفي الأحشاءِ جُرحٌ .. نَدورُ فيديارٍ بها جُرحُ الغَريبينَ يُنْكَأ! - عبد الرزاق عبد الواحد

الشعراء لا يموتون ‏بل يذهبون ‏للبحث عن قصيدةٍ ‏في كون آخر كل الشعراء ‏الذين ركبوا التوابيت ‏وغادروا عالمنا ‏اليوم والبارحة ذابوا ‏في وميض الأزل جمعيهم يخلفون اليأس والخطيئة والمنفى شيئاً ارهقَهُ الزمن لكن ..! - كريم العراقي - ترك لنا بيتًا كهذا "علمٌ أنا والريح باست رأسهُ ‏من باركتهُ الريح كيف يموتُ!

الشعراء لا يموتون ‏بل يذهبون ‏للبحث عن قصيدةٍ ‏في كون آخر كل الشعراء ‏الذين ركبوا التوابيت ‏وغادروا عالمنا ‏اليوم والبارحة ذابوا ‏في وميض الأزل جمعيهم يخلفون اليأس والخطيئة والمنفى شيئاً ارهقَهُ الزمن لكن ..! - كريم العراقي - ترك لنا بيتًا كهذا "علمٌ أنا والريح باست رأسهُ ‏من باركتهُ الريح كيف يموتُ!!

جفَّت ضمائرهم ما هزَّهم هذا النداء .. هذا النداء رقت له حتى ملائكة السماء! جفَّت ضمائرهم وما جفَّت دموع الأبرياء! - كريم العراقي

هذا البيت له عندي مذاقٌ خاص أطرب له جدّا ولا يخيّل إلي إلا شخص بعينه كان يقول : أريدُ أن أجرّب شعور الخَوف من فرطِ ثبات قلبِه !

وفِي إقدامهم وشجاعتهم وعدم مبالاتهم يقول عن فرسان العراق : والله لو كُلّ أمريكا تجيشُ لهم ما رفّ إصبعهم فوقَ الفناجينِ ! واللّه إنّه لحقّ !

ولا مغالاة فقد خبرتُ مَنهم من ينطبق عليهم هذَا البَيت ! وعجبتُ أيّما عجب !

ولا مغالاة فقد خبرتُ مَنهم من ينطبق عليهم هذَا البَيت ! وعجبتُ أيّما عجب !

وأعزّ بيت مَا قاله عبد الرزاق عبد الواحد : قَد يأكُلون لفرطِ الجوع أنفسهم لكنّهم من قدور الغير مَا أكلوا !

لشعراء العِراق شجنٌ خاصّ وعزّة لا تعرفُ غير أهله!

هذا أنَا سرقَت شبابِي غربتِي وتنكّرت لي أعينٌ وبيوتُ ! علمٌ أنَا والريح باسَت هامتي من باركتهُ الريح كيفَ يموت؟ ياصاحبِي لَو في الخلاصِ مذلةٌ دعني عزيزًا في العرينِ أموتُ - كريم العراقِي

والشِّعرُ بغداد والأوجاعُ أجمَعُها فانظُرْ بأيِّ سِهامِ المَوتِ تَرميني ! - عبد الرزاق عبد الواحد

هوّن عليك تدري بأنك ما جرحت العمر إلّا من يديك! وتظل تنضح بعدها حزناً وتفرك راحتيك ما أول الخيبات هذي رغم موقعها لديك هي خيبة أخرى .. وأخرى في الطريق غداً إليك يا أنت من يدري متى الأيام تطفئ مقلتيك؟ هوّن عليك .." - عبد الرزاق عبد الواحد