en
Feedback
عَيْطَمُوس

عَيْطَمُوس

Open in Telegram

وإِنَّمَا الشّـِعرُ مَا أطْرَبَ وهَزَّ النُفوسِ وحرَّك الطِباع

Show more
6 144
Subscribers
No data24 hours
-307 days
+1130 days
Posts Archive
لَو كُنتُ أَشكو إِلى قَومٍ قَتَلتُ لَهُم نَفساً لَظَلّوا لِما أَشكوهُ يَبكونا وَأَنتُمُ أَهلَ وُدّي قَد شُغِفَتُ بَكُم تَبلى عِظامي وَأَنتُم لا تُبالونا!
- العباس بن الأحنف

- ليرحَم الله الجَواهِريّ لاَ ينَقَضي مِنْ شَعِرهِ العَجَبُ ♥️

جانَبتُ شَيئاً أُحِبُّ رُؤيَتَهُ لِلَّهِ دَرِّيَ أَهوى وَأَجـتَنِبُ
• بشار بن برد

‏يقُولونَ ليلى عذّبتكَ بِحُبّها ألاَ حبّذا ذاك الحبيبُ المعذِّبُ
• قيس بن الملوَّح

أَهيمُ بأَقطارِ البِلادِ وَعَرضِها ومالي إِلى لَيلى الغَداةَ طَريقُ
• قَيس بِن المُلوَّح

وأعلم أعزّك الله - أنّ للحُبّ حُكمًا على النُفوسِ مَاضِيًا وسُلطَانًا قَاضِيًا وأمرًا لايُخَالفُ وحَدًّا لايُعصَى ومُلكًا لايُتعدّى وطَاعةً لاتُصرفُ ونفاذًا لايُردّ وأنّه يُنغّص المِرَر ويُحيلُ المبرَم ويحلّل الجَامد ويُخل الثَابت ويَحلّ الشِغَاف ويُحلّ المَمنوع ♥️
• ابن حزم - طوق الحمامة

مِنْ أوجَع مَا قيل في فَواتِ الأَوان .. أتَت وحِياضُ الموتِ بيني وبينها وجادت بِوصلٍ حيثُ لا يَنفعُ الوَصلُ ‏الشَاعِر عبَاس النجفِيُّ رأى ابنةَ شيخهِ فهامَ بها وطلبَ يدَها لكن شيخَهُ رفض تزويجَهُ لاختلافِ النَّسبِ فمرضَ وأشرفَ على الموتِ فشفعَ الناسُ عند الشيخِ لعل البنتَ تزورُهُ فيُشفَى فقبِل فلما زارتهُ وأحسَّ بنغمةِ صوتِها وكان مُغمَضَ العينينِ فتحَ عينيهِ وارتعدَ قليلاً ثم مالَ بنظرِهِ نحوَهَا حتى رآها فسقطَت مِن جفنِه دمعةٌ حارَّةٌ على يدِها كانت آخرَ عهدِه بالحياةِ حيث قال حينها : ‏أتَت وحِياضُ الموتِ بيني وبينها وجادت بِوصلٍ حيثُ لا يَنفعُ الوَصلُ ثم لفظ أنفاسَهُ الأخيرةَ ومات ..

عِراقِيَّةٌ أَهدى لَكَ الشَوقُ ذِكرَها وَأَنتَ عَلى ظَهرٍ شَآمُ المَوارِدِ ذَهوبٌ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّها إِذا بَرَزَت ب
عِراقِيَّةٌ أَهدى لَكَ الشَوقُ ذِكرَها وَأَنتَ عَلى ظَهرٍ شَآمُ المَوارِدِ ذَهوبٌ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّها إِذا بَرَزَت بَردِيَّةٌ في المَجاسِدِ تَشَكّى الضَنى حَتّى تُعادَ وَما بِها سِوى قُرَّةِ العَينَينِ سُقمٌ لِعائِدِ
بشار بن برد

‏- معلومة لُـغَوِيَّة :
- تُسمِّي العربُ المرأة البَيتُوتِيَّة - خُـــبـأة - وهي التي لا تخرج من بيتِها بكثرة واللفظةُ مشتقةٌ من - الخَبءِ : الذي يعني الشيء المَخبُوء والغائِب

أُيهَا الـــعُذالُِ كُفّوا عَـــذلَكُم بِالهَوىَ العُذرَِي عُذرِّي إتَضحّا وامَنحِوا يَا أهَل نَجْدٍ وَصِلُكم مُــستَهاماً يــَـتَشِكيّ الـــبَرحا واَذكُرونَِي مِـــثل َذكَِرايَ لــكُِم رَبّ ذِكـــرَى قرّبتْ مَنْ نَـــزحَا الـــوَفِا يَاعَربّ يا أهَـــل الـوَِفا لا تَخوَِنوا عَــــهدُ مَن لَـمْ يَخُنِ لا تَقـــولَوا صَدّ عَـــنَا وجَفــــا عِـــندَكُم رَِوحيّ وعِــنديّ بَدَنيِ
محمد سعيد الحبوبي

في المَقطع هَذا تتجَسد أمامَي أبيـَات للجَواهِري مِنْ قَـصيدتهِ دَِّجـلةَ الخَِّيرِ ♥️ يا دَِّجـلةَ الخَِّيرِ يا نبَعاً أُفـــــارقُهُ على الكَـــــراهةِ بين الحَينِ والحَـين إنِّي وردتُ عيونَ الــــَماء صافيةً نبْعا فنبْعا فما كــــــانت لترْويني وانتَ يا قاربا تلْوي الريــــاحُ به لَيَّ النســــــــائمِ اطرافَ الافانين ودِدتُ ذاك الشِراعَ الـرخص لو كفني  يُحاكُ منه غداةَ البين يطــــــويني    

بالرُوح رُدِّي عليها إنّها صِلةٌ بينَ المحِبينَ ماذا ينفعُ الجَسد؟ عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تَبعثي شَجَنًا رَجعت مِنه لحرِّ الدمع أبترِد خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد
- الجواهري

- لولا الشِّعرُ لاحترقتِ الأكبادُ بلا مَسمَعٍ مِن أحد ولانتثرَ شذا الحبّ بلا أن يشتمَّه إنسيٌّ ولانقضتِ الأزمانُ وما وصلتنا المفاخِر وعظيم ضروبِ العروبة الحُرّة الشِّعرُ شُعلة في مِشكاةِ فؤادِ النَّفس الطَّروب!
- هديل زيادة

يَـا دَِّجـلةَ الخَِّيرِ مَنِّيني بِعــــَــاطفةٍ وألهمينيَ سُلـــــَــوانا يُسلِّيني يَـا دَِّجـلةَ الخَِّيرِ من كلِّ الألى
يَـا دَِّجـلةَ الخَِّيرِ مَنِّيني بِعــــَــاطفةٍ وألهمينيَ سُلـــــَــوانا يُسلِّيني يَـا دَِّجـلةَ الخَِّيرِ من كلِّ الألى خَبروا بلـوايَ لم ألـفِ حتّى من يـَواسِيني
الــجَواهري

تَبيتُ لَيلَكَ ذا وَجدٍ يُخامِرُهُ كَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ
جَرير

شَوقٌ إِليكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ وجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ! وهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّما قَدُمَت! وترجِعُهُ السنونَ فَيَرجعُ!
البُحتَري

- الشِّعرُ ديِوانُ العَرب ♥️ كانت العَرب إن غزَت قَالت شِعَرًا وإن عَشِقَت قالت شِعَرًا وإن أعجَبها شيءٌ أو سَاءها قَالت فيه شِعرًا ومَدحت وهَجت ورثَت بالشِعر فَلازمَهم الشِعر في أفرَاحِهم وأقَراحِهم لا يَخلو حَدثٌ منه .. ونحَن اليوَم بَعد قرون كلّما حلّ عَلينا أمرٌ رجِعنَا لدوَاويَنهم نَأْنسَ بهَا ونَجِد فيِها ما يُعبّر عَن لسِان حَالنَا بِكَلامٍ هَو - لـمحٌ تكَِفي إشَارته وليَس بالهذرِ طُوِلت خُطبه - والأُنس هُنا نَابعٌ مِن إدرَاكنا أنّ التَجرُبة الإنسَانيَة واحدةٌ في أصِلها ما نَجدُه اليَوم وَجدهُ أجدَادنا قبل مِئات السِنين فوثّقوه في كَلامٍ يَعيِش دَهرًا بَعد رَحيِلهم ..

-
-