عمري 18 سنة,أسكن في بيت ما فيه إلا أبوي وأمي وأنا وأختي سلوى, في ليلة من الليالي كنت سهران على الأنترنت كعادتي وأتفرج على مواقع سكسية, فجأة دخلت أختي سلوى أللي عمرها 12 سنة الغرفة وباين عليها الخوف, نزلت الصفحة وقلتلها وشفيك؟ قالت بابا جالس يعور ماما, في البداية خفت, لأنه أبوي من النوع أللي يشرب وكثير ما يتهاوش مع أمي إذا شرب, قمت ورحت مع أختي أشوف وش السالفة يوم قربت من غرفتهم ومعي سلوى تأكدت أن الموضوع مو موضوع هواش, قربت من الباب ومعاي سلوى وشفت أبوي ماسك أمي وينيك فيها فرنسي, الظاهر أنهم مع الحماس نسو يقلون الباب كامل وخلوه مردود شوي, أشرت لأختي بأصبعي تسكت وسحبتها من أيديها وأخذتها غرفتي. قلتلها سلوى هذا أبوي ما قاعد يعور ماما هذا شي يصير بين الكبار, وطبيعي ومافيها شي, بس لا تعلمين أحد على أللي شفتيه لأنه هاذي أسرار, وعشان ما يهاوشونك لا تعلمينهم أنك شفتيهم .شفتها سكتت شوي وقامت تفكر, قلتلها أنتي ما تعرفين عن هالشي؟ قالت لا . قلتلها كم جلستي تتفرجين عليهم؟ قالت يمكن خمس دقايق بس في البداية أمي ما كانت تصارخ كذا, قلتلها عجبك أللي شفتيه؟ قالت أول مرة أشوف كذا. قلتلها إذا وعدتيني ما تعلمين أحد بوريك أشياء زي هاذي عندي. قالت كيف؟ قلت هنا على الكمبيوتر, قلتلها في ناس تصور نفسها وهي تسوي كذا, ترددت سلوى شوي بس الفضول فيها خلاها تقولي يلا وريني, رفعت الصفحة لها ووريتها بعض الصور, يوم أطالع وجهها شفت عيونها لاصقة في الصور, قلتلها اذا تبين عندي افلام هنا بالكمبيوتر بس أبيك تروحين وتتأكدين أن أبوي وأمي نامو, راحت تركض سلوى وغابت يمكن دقيقة أو أثنين ورجعت قالت أنهم قفلو الباب وطفو أنوار الممر. وهاذي إشارتهم المعروفة لقفلو الباب وأنوار الممر يعني خلاص ناموقلتلها روحي قفلي باب الغرفة وتعالي اوريك, قفلت قفلت الباب. أتذكرها لابسة جلابية خضرة وشاده شعرها ذيل حصان, جت ووقفت جنبي على الجهاز وفتحت لها فلم, قالت ليه مو طويل قلتلها هي معظم أفلام النت ماهي طويلة وريتها فلم وفلمين وثلاثة وكنت أشوف وجهها مستعجب من أللي تشوفه, قالت سلوى طيب ليه كذا البنات يصارخون هو شي يعور؟ قلتلها يعور شوي بس عوار لذيذ هو, قالت ماني فاهمة وشلون يعور وحلو, في أحد يسوي شي يعوره؟ قلتلها بتكبرين وبتعرفين سألتها عن صديقاتها قلتلها ما يسولفون عندكم بالمدرسة عن هالأشياء؟ قالت لا ما سمعت شي قلتلها تعالي أقعدي وشفيك واقفة؟ وأطق بكفي على حضني وجت وجلست سلوى على حضني وأنا من وراها أوريها أي فلم تسأل عنه بعد فترة حسيت بمكتوها بحضني قلتلها خوذي أنتي الفارة وتفرجي ما كذبت خبر سلوى وأخذت الفارة وقامت تقلب ما بين الصور والأفلام حطيت يديني على خصرها وقلتلها أجلسي زين عورتيني وأسحب مكوتها فوق مكان زبي وانا حاط يديني على خصره حسيت أنه بدا زبي يكبر شوي شوي احساس مكوتها على زبي هيجني قالت سلوى طيب ليش هنا بالأفلام أشوف الأولاد عندهم هذا بالأفلام والصور كبير(وتأشر على زب أللي بالفلم)ولما أشوفهم بالشارع أو بأي مكان ما أشوفه كبير وناط كذا قلتلها هو يبقى صغير ألين ما يحس أنه أحد يبيه وبعدين يكبر قالت وهو يكبر بنحاله؟ قلت أحياناً وأحيانا ما قدرت أمسك نفسي البنت طويلة على عمرها وعدها صدر صغير توه بادي يبرز. قلتلها أنتي ما عمرك شفتي واحد كبير؟ قالت لا كل أللي أشوفه حق ولد خالتي الصغير لما يسبح يعني كلهم صغار, قلتلها تبين تشوفين واحد كبير؟ هزت راسها وقلتلها قومي عني وأوريك حقي قامت عني وهي عيونها ما تفارق خصري صار فيها فضول للدرجة كبيرة, قمت فصخت بنطلوني وطلعته لها تشوفه سكتت شوي وجلست تطالع قلتلها أمسكيه وهو يكبر قالت أقدر أمسكه؟ قلتلها أيه أمسكيه مدت يدها ومسكته بيدها وهو بشويش بشويش بدا يكبر, قلتلها تبين نسوي زي الأفلام؟ قالت يعور؟ قلتلها شوي بس راح تحسين بأحلى احساس بالكون, قلتلها سوي لي زي أللي بالفلم وأشغل فلم فيه وحده تمص للواحد نزلت على ركبها سلوى وحاطه عينها على شاشة الكمبيوتر, ومسكت زبي وقربته من فمها وبدت تمص قلتلها أنتبهي لأسنانك ترا أسنانك يعورون قالت أوكي كذا حلو؟ قلتلها أيه. مع الوقت شفت سلوى قامت تستلذ الطعم وتمصه وتطلعه من فمها وترجع تدخله ثاني, قلتلها حلو؟ قالت مره وناسه قمت قلتلها دقيقة وأشيل سروالي وفانيلتي وصرت عريان, وهي بجلابيتها الخضرة على ركبها رجعت تمصلي مره ثانية قمت ووقفت وأخذتها قدام المراية ولصقت فيها من ورا قمت أحك زبي على طيزها من ورا الجلابية قالت أيه أبوي وأمي بدو كذا قلتلها خليني أوريك كيف الوناسة, وألف يديني حول بطنها وأقوم ألمس في بطنها وصدرها وأنا على هالحال قربت فمي من رقبتها وقمت أمصمص بشويييش وأعضعض فيه, شفت سلوى بدت تذوب وأنا أسوي كذا
قمت بيديني بشويييش أرفع الجلابية ألين صار فوق بطنها, وأنا ماسك الجلابية أمسح بزبي على كلسونها من ورا, مره أخليه يحك فوق تحت ومره ألصقه فيها, قلتلها فصخي الجلابية وفصخته, وأنا واقف وراها لصقت فيها مره ثانية,