قنوات دينيه،اذكار،ادعيه،قران
Open in Telegram
طيَّب الله البقـاء ، عمَّر الله الأثـر" t.me/faeee
Show more5 700
Subscribers
-424 hours
-37 days
+3730 days
Posts Archive
«عن جابر رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة.»
- رواه مسلم
درس في الإخلاص
يقول يزيد بن عبدالله بن الشخير:
أتى رجلٌ تميمًا الداري رضي الله عنه، فقال: كيف صلاتك بالليل؟
فغضب غضبًا شديدًا، فقال: والله لركعة أُصليها في جوف الليل في السر أحبُّ إليَّ من أن أصلي الليل كله، ثم أقصه على الناس .
-الزهد للإمام أحمد: ص99
بكى أبو الشعثاء رحمه الله عندَ موته،
فقيل له: ما يبكيك؟
فقالَ:
لم أَشْتفِ من قيامِ اللَّيلِ.
📙التبصرة
ألا ليت شعري أي قلوب كانت لهم؟!
-
كم جمعة مضت ولم تصلِّ على النبيّ بكثرة!؟
متى تبدأ الولُوج لهذه السنة التي ترى أثرها على قلبك وروحك ما لا تعلم أثره حتى تتذوقه وتأنس به، أعرف ممن وفقه الله لهذه السنة؛ يتعدّ الآلاف المؤلفة بالصلاة على النبيﷺويقول:
"أجدُ راحةً جلية في روحي، ونعيمٌ يسري على خلدي".
لا أقول جرب، بل تذوق!
سيسكُن الليلُ ..
و يهدأ ضجيجُ الكونِ ..
و يتمايزُ الناسُ بينَ نائمٍ و ساهرٍ ..
غافلٍ و ذاكر ..
كسولٍ و مثابِر ..
رجلٌ يؤثرُ راحة الدنيا .. و آخرُ يبتغي نعيمَ الآخرة ..
عبدٌ لمْ يُدركْ عظمةَ الأنسِ بالرحمنِ ..
و عبدٌ تهيأ لاستقباله ..
لاهٍ جفّ دمعه و قسا قلبه و غفلتْ جوارحه ..
و فطِنٌ انهمرَ دمعه و ذابَ قلبه و خشعتْ جوارحه ..
فأيّهما أنت ؟!
”اللّٰه تعالىٰ إِذَا أَرَادَ بعبدِهِ خيرًا؛
يَسَّرَ لسَانه للصَّلاةِ علىٰ مُحَمَّدٍ -ﷺ-.“
📚| بُستان الواعِظِين لِابن الجَوزيّ [٣٠٠/١]
﴿ كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ ثُمَّ إِلَينا تُرجَعونَ ﴾.
"إياكَ وتأجيل التوبة، فساعةُ الموتِ لحظةٌ ومضيَّةٌ سريعةٌ يُدرِكُ الإنسانُ حينها أنَّ الأمر انتهى ولم يعد باستطاعته فعل شيء، فاجْعَلْ دأْبَكَ الاستغفار صباحًا ومساءً وفي كل حين، يقول النبي ﷺ: مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه؛ فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفارِ."
لكَ الحمدُ لا أذكرُ منك إلا الجميل، ولا أرى منك إلا التّفضيل، خيرك لي شامل، وصنعك لي كامل، ولطفك بي كافل، ونعمك عندي متّصلة، وفضلك عليّ متواتر، صدّقت رجائي، وصاحبت أسفاري، وأكرمت أحضاري، فلك الحمدُ حمدًا متواليًا، متواترًا، مُتّسِقًا، مُتّسعًا، مستوثقًا، يدوم بدوامك لا يبيد.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
