قنوات دينية،ادعية،اذكار
Open in Telegram
5 665
Subscribers
+224 hours
+117 days
+1930 days
Posts Archive
قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: «يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُدْفَعُ لَهُ كِتَابُهُ، فَلَا يَرَى فِيهِ صَلَاتَهُ وَلَا صِيَامَهُ، وَلَا يَرَى أَعْمَالَهُ الصَّالِحَةَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، هَذَا كِتَابُ غَيْرِي، كَانَتْ لِي حَسَنَاتٌ لَيْسَتْ فِي هَذَا الْكِتَابِ، فَيُقَالُ لَهُ: إِنَّ رَبَّكَ لَا يُضِلُّ وَلَا يَنْسَى، ذَهَبَ عَمَلُكَ بِاغْتِيَابِكَ النَّاسَ. فَإِيَّاكَ يَا أَخِي وَالْغِيبَةَ وَالنَّمِيمَةَ، فَإِنَّهُمَا يَضُرَّانِ بِالدِّينِ، وَيُحْبِطَانِ عَمَلَ الْعَامِلِينَ، وَتُورِثَانِ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهُمَا». [📚 بَحْرُ الدُّمُوعِ (١٣٣/١) ].
قَال الرّسُولُ ﷺ :
“أفضلُ الصّلاةُ بعدَ الفَرِيضَةِ؛صلاةُ الليل” .
روَاهُ مُسلِم.
﴿فَطَافَ عَلَیۡهَا طَاۤىِٕفࣱ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَاۤىِٕمُونَ﴾. [القلم ١٩]
فعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِيَّاكُمْ وَالْمَعَاصِيَ، إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُحْرَمُ بِهِ رِزْقًا قَدْ كَانَ هُيِّئ لَهُ".
ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾
قَدْ حُرِمُوا خَير جَنّتهم بِذَنْبِهِمْ.
[ابن كثير ج7 ص87]
Repost from قنوات دينية،ادعية،اذكار
- سُنن يوم الجُمعة -
• الغُسل .
• التطَيّب .
• السِّوَاك .
• اللبس الجميل .
• قراءِة سُورة الكَهف .
• التبكير إلى المساجد .
• الصَّلاةِ على النبيّ، صلى اللّه عليهِ وسلّم.
• الدُّعَاء، ولا تنسَو ساعة الإجابة (من بعد العصر، وخاصة الساعة قبل المغرب).
قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الرُّحَيْلِيُّ -حَفِظَهُ اللهُ-: الآنَ بَعْضُ العَامَّةِ مِنَ المُسْلِمِينَ يَسُبُّونَ عُلَمَاءَ كِبَارًا، يُسَمُّونَهُمْ عُلَمَاءَ السُّعُودِيَّةِ.وَهَؤُلَاءِ العُلَمَاءُ الَّذِينَ يَسُبُّونَهُمْ، وَاللهِ إِنَّا نَعْلَمُ فِيهِمْ مِنَ الخَيْرِ مَا لَا نَعْلَمُهُ فِي غَيْرِهِمُ اليَوْمَ، وَلَا نُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا، هُمْ فِيمَا نَرَى مِنْ أَوْلِيَاءِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَاللهُ قَالَ كَمَا أَخْبَرَنَا رَسُولُهُ -ﷺ-: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ». يَغُشُّونَ العَامَّةَ، وَيُهَيِّجُونَ عَوَاطِفَهُمْ، وَيَجْعَلُونَهُمْ يَسُبُّونَ العُلَمَاءَ مِنْ عَوَامِّ المُسْلِمِينَ، اليَوْمَ مَنْ يَسُبُّ شَيْخَ الإِسْلَامِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الوَهَّابِ، مَنْ يَسُبُّ العُلَمَاءَ، بَلْ بَلَغَ أَنَّ هَؤُلَاءِ قُطَّاعَ الطُّرُقِ الدَّجَّالِينَ الغَشَّاشِينَ يَسُبُّونَ إِمَامَ العَصْرِ اليَوْمَ الشَّيْخَ صَالِحَ الفَوْزَانَ حَفِظَهُ اللهُ، وَالعَوَامُّ يَنْدَفِعُونَ وَرَاءَهُمْ. هَؤُلَاءِ وَاللهِ فَوْقَ بِدَعِهِمُ الَّتِي هِيَ أَعْظَمُ مِنَ الكَبَائِرِ، هُمْ غَشَّاشُونَ لِلْأُمَّةِ وَمُرْتَكِبُونَ كَبِيرَةً مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ».
📚شَرْحُ كِتَابِ الكَبَائِرِ
مَوْتُ المُؤْمِنِ فِي المَرَضِ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ:
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ العَبْدَ إِذَا مَرِضَ، أَوْحَى اللهُ إِلَى مَلَائِكَتِهِ: أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي، فَإِنْ أَقْبِضْهُ أَغْفِرْ لَهُ…». 📖الصَّحِيحَةُ (١٦١١).
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: «لَا يَمْنَعَنَّكَ سُوءُ ظَنِّكَ بِنَفْسِكَ، وَكَثْرَةُ ذُنُوبِكَ، أَنْ تَدْعُوَ رَبَّكَ؛ فَإِنَّهُ أَجَابَ دُعَاءَ إِبْلِيسَ حِينَ قَالَ: ﴿رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾؛ قَالَ: ﴿ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ﴾». [📚 فَتْحُ البَارِي (١٦٨/١١) ].
إنَّ من أشراطِ السَّاعةِ أن يُرفَعَ العلمُ ، ويظهرَ الجَهْلُ ، ويفشوَ الزِّنا ، وتُشرَبَ الخمرُ ، ويَكْثرَ النِّساءُ ، ويَقلَّ الرِّجالُ حتَّى يَكونَ لخمسينَ امرأةٍ قيِّمٌ واحِدٌ
- الراوي: أنس بن مالك
- حكم الحديث: صحيح
• المصدر: صحيح الترمذي (2205)
إنَّ قَارئَه لا يَملُّه، وسَامِعَه لا يَمُجُّه؛ بل الإڪبابُ على تِلاوتِه يَزيدُه حَلاوةٌ، وتَردِيدُه يُوجِب لَه محبةً؛ لا يَزَال غضًّا طَـريًّا، وغَيرهُ مِن الڪَلام ولو بَلَغ في الحُسن والبَلَاغة مَبلغَه يُمَلُّ مَـعَ التَردِيد، ويُعادَى إذا أُعِيد؛ وَڪتابُنا يُستلذُّ به في الخَلَواتِ، ويُؤنَس بتِلاوتِه فِي الأزمَاتِ؛ وسِوَاه لا يُوجد فِيه ذٰلك .
"حينَ تَهمِسُ لَكَ نَفسُك..
أن تَنشُر، وتَكتُب، وتتفاعَل بميدانك، لا تَنسَ إكمال المَسير بخَلوَتك، وتَنقُل ما رأيتَ إلى ما لا نَرى، حتّى تَضبط مَعرَكة الخَفاء، وتُطيل النَّظَر بقَلبك، وتَجعَل مِن كلّ صورةٍ ومشهَدٍ وصَوت، مُحَرّكًا للعَمل، وباعثًا للتَّعَب، الأمور الّتي تَحدُثُ خَلفَ الكواليس أشَدّ أثرًا، وكُلّ ما يُصنَعُ للّه في الظِّلّ يُشرِق!"
(وحنانًا من لَدُنّا..)
يتقلّب الإنسان بحنان الله وألطافه، هنا مادة التغيير.. وقانون الأفول=دوام الحال من المُحال. فدوام الذَّنب كرب، وغفرانه قُرب، وبينهما سجودٌ يضع عنك وزرك
= حينَ تستثقلُ التّكليف بادِر بالتّخفيف، وتخفيفُ الأثقال بالإنزال، وإنزال الأحمال بالإقبال..فاقترب ✋🏻
أمَا تَحِنُّ سُجودًا لتراه؟
نُقِل.
Repost from قنوات دينية،ادعية،اذكار
- سُنن يوم الجُمعة -
• الغُسل .
• التطَيّب .
• السِّوَاك .
• اللبس الجميل .
• قراءِة سُورة الكَهف .
• التبكير إلى المساجد .
• الصَّلاةِ على النبيّ، صلى اللّه عليهِ وسلّم.
• الدُّعَاء، ولا تنسَو ساعة الإجابة (من بعد العصر، وخاصة الساعة قبل المغرب).
"لَا، لَا ! هو لَيسَ سَيّئًا كَما تَظُنُّ وتَتصَوَّر، هو أسوَأ مِن ذلك بِكَثِير لكنَّه مَستور، يَسأَل الله الهِدايَة والعَفوَ والعافِيَة.
وهو يَعرفُ ذلك ويَعتَرف بِنَقصِه وتَقصيرِه وتَفريطِه ويَعرِف مَكامِن الضُّعف والجوانبَ المُظلِمَة، لكنّه يُحاوِل -بفضل الله وتوفيقِه-، ويَسعَى لإِصلَاح نَفسِه وإتمَام ذلك النّقصِ وتَصويبِه قدرَ المُستَطاع، ويَعودُ كُلَّما مَال أو زَلَّ أو أخطَأ، فهو إنسانٌ وليسَ لأحدٍ مُحاسبتُه على إنسانِيَّتِه ما دام لا يتفاخَر بأخطائه ولا يدعُو إليها.
إنّه يُحاوِل .. وبينمَا هو مَشغولٌ بِنَفسِه ونقصِه ؛ أنتَ مَشغولٌ بِه مُهمِلٌ نَفسَك ونقصَك، ولَا تَملِكُ الشَّجاعَة الكافيَة للاعتِرافِ بأخطائِك فَضلًا عَن تَصحيحِها.
مِن جَميل مَا يُنسَبُ إلى إِمامِنا مَالِك -رَحِمَه الله ورَضِي عَنه-، أنَّه قَالَ : " أَدْرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا لَيْسَ لَهُمْ عُيُوبٌ، فَعَابُوا النَّاسَ فَصَارَتْ لَهُمْ عُيُوبٌ، وَأَدْرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا كَانَتْ لَهُمْ عُيُوبٌ، فَسَكَتُوا عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ، فَنُسِيَتْ عُيُوبُهُمْ."
🌹• قال ☪🟰
ألا أُخبِركُم بشيءٍ ،إذا نَزَلَ بِرَجُلٍ منكم
كربٌ أو بـلاءٌ مِن بلايا الدُنيـا ، دعـا بِهِ
فَفُـرِجَ عنهُ؟ ، فقيل لَهُ :بلى ، فقال :
دُعاء ذِي النُّون :🔖لا إلـٰهَ إلّا أنتَ
سُبحانَكَ إنِّي كُنتُ مِنَ الظالمين🔖
قَالَ خَبَّابُ بنۡ الأَرتِّ:
تَقَرَّب مَا اسۡتَطَعتَ، واعۡلَم أَنَّكَ لَنۡ تتَقَرَّب إِلَى اللّٰـه بِشَيءٍ أَحَبَّ إِليۡه مِن ڪَلَامِهِ.
شُعَب الإِيمَان للبَيهَقِيّ (٣٢٩/١).
