en
Feedback
رياضُ جمعية العُلماء المُسلمين

رياضُ جمعية العُلماء المُسلمين

Open in Telegram

رياضٌ لمن أراد أن يرتعَ في جنانِ عُلماء الجَزائر، ويأنسَ بصحبَتهِم، ويستظلَّ بظلالِهم .

Show more
5 325
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-6230 days
Attracting Subscribers
June '26
June '26
+62
in 3 channels
May '26
+96
in 2 channels
Get PRO
April '26
+146
in 10 channels
Get PRO
March '26
+71
in 8 channels
Get PRO
February '26
+71
in 6 channels
Get PRO
January '26
+71
in 2 channels
Get PRO
December '25
+52
in 2 channels
Get PRO
November '25
+60
in 3 channels
Get PRO
October '25
+101
in 5 channels
Get PRO
September '25
+91
in 5 channels
Get PRO
August '25
+84
in 6 channels
Get PRO
July '25
+254
in 35 channels
Get PRO
June '25
+100
in 7 channels
Get PRO
May '25
+96
in 11 channels
Get PRO
April '25
+120
in 16 channels
Get PRO
March '25
+102
in 8 channels
Get PRO
February '25
+135
in 6 channels
Get PRO
January '25
+263
in 15 channels
Get PRO
December '24
+296
in 16 channels
Get PRO
November '24
+320
in 19 channels
Get PRO
October '24
+290
in 17 channels
Get PRO
September '24
+357
in 11 channels
Get PRO
August '24
+380
in 12 channels
Get PRO
July '24
+344
in 27 channels
Get PRO
June '24
+312
in 22 channels
Get PRO
May '24
+393
in 18 channels
Get PRO
April '24
+314
in 33 channels
Get PRO
March '24
+459
in 18 channels
Get PRO
February '24
+520
in 24 channels
Get PRO
January '24
+563
in 28 channels
Get PRO
December '23
+610
in 33 channels
Get PRO
November '23
+280
in 24 channels
Get PRO
October '23
+254
in 15 channels
Get PRO
September '23
+395
in 0 channels
Get PRO
August '23
+273
in 0 channels
Get PRO
July '23
+251
in 0 channels
Get PRO
June '23
+113
in 0 channels
Get PRO
May '23
+182
in 0 channels
Get PRO
April '23
+87
in 0 channels
Get PRO
March '23
+210
in 0 channels
Get PRO
February '23
+232
in 0 channels
Get PRO
January '23
+528
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
25 June+5
24 June+1
23 June+6
22 June+1
21 June+3
20 June+3
19 June+2
18 June+3
17 June+2
16 June+1
15 June+3
14 June+4
13 June+2
12 June+5
11 June+1
10 June+2
09 June+1
08 June+3
07 June+2
06 June+1
05 June+1
04 June+3
03 June+2
02 June+1
01 June+4
Channel Posts
⏩️صَلاحُ الشّيءِ هو كونُه على حالةِ اعتدالٍ في ذاتِه وصفاتِه، بحيثُ تَصدُرُ عنه أو به أعمالُه المُرادةُ منه على وجهِ الكمال. وفسادُه هو كونُه على حالةِ اختلالٍ في ذاتِه أو في صفاتِه بحيثُ تَصدُرُ عنه أو به تلك الأعمالُ على وجهِ النُّقصان. اعتبر هذا في البدن، فإنَّ له حالتين: حالةَ صِحَّةٍ وحالةَ مرضٍ. والأولى: هي حالةُ صِحَّته باعتدالِ مِزاجِه، فتقومُ أعضاؤُه بوظائفِها وينهضُ هو بأعمالِه. والثانيةُ هي حالةُ فسادِه باختلالِ مِزاجِه، فتتعطَّلُ أعضاؤُه أو تضعفُ كلُّها أو بعضُها عن القيامِ بوظائفِه، ويقعدُ هو أو يثقلُ عن أعمالِه. هذا الذي تجدُه في البدن هو نفسُه تجدُه في النَّفس، فلها صِحَّةٌ ولها مرضٌ، وحالةُ صلاحٍ وحالةُ فسادٍ⏪️. - آثارُ ابن بادِيس، ( 224/1)

2
صلاحُ النّفوس وإصلاحُها📖
صلاحُ النّفوس وإصلاحُها📖
573
3
No text...
769
4
🥥إنّ من الشّعرِ حِكمَة🥥
🥥إنّ من الشّعرِ حِكمَة🥥
777
5
​﴿بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾. 🍂​الحكمةُ: ​الحكمةُ هي العلمُ الصحيحُ الثابتُ المثمرُ للعملِ المتقنِ، المبنيِّ على ذلك العلمِ. فالعقائدُ الحقةُ والحقائقُ العلميةُ الراسخةُ في النفسِ رسوخاً تظهرُ آثارُه على الأقوالِ والأعمالِ حِكمة، والأعمَالُ المستقيمةِ والكلماتِ الطيبةِ التي أثمرتْها تلك العقائدُ: حكمةٌ، والأخلاقُ الكريمةُ كالحلمِ والأناةِ وهي علمٌ وعملٌ نفسيٌ: حكمةٌ، والبيانُ عن هذا كلهِ بالكلامِ الواضحِ الجامعِ: حكمةٌ، تسميةً للدالِّ باسمِ المدلولِ...🍂 🕯️- آثَار ابن بَاديس، (179/1)
741
6
الدّعوة إلى الله 🕊️
الدّعوة إلى الله 🕊️
1 096
7
🥥على العَبد أن يقبَل ما فيه كَماله وسَعادته ومرضَاة خالقِه مما هداه الله إليه برسُوله وكتابه وجَعل قبولهُ له سبباً في توفِيقه وإخراجِه من الظّلمات إلى النُور وعليه أن يعتقِد أنه لا ينالُ شيئاً من التّوفيق وحظاً من النّور إلا بإذن الله، أي إرادَته وتيسِيره، فلا يعتمِد على نفسه ولا على أعمَاله، وإنما يكون اعتمَاده على الله فيحمِله ذلك على الاجتِهاد في العمل وعَدم العَجب به و دَوام التّوجه إلى الله وصّدق الرجَاء فيه والخَوف من عقَابه ودوام المُراقبة لهُ ولأجل لزُوم هذا الاعتِماد على الله المُيسر للأسباب الذي لا يكُون في ملكِه إلا ما أراد... 🥥 📜- آثَار ابن بَاديس، (168/1)
677
8
🥥هَذا نبيّنا 🌟 نُور وبيَان، وهَذا كتابُنا نُور وبيان، فالمُسلم المُؤمن بهِما المُتبع لهُما له حظّه من هذا النّور وهذا البيَان، فهُو على ما يُسّر له من العِلم - ولو ضئيلاً - يبينُه وينشُره، يعرفُ به الجَاهل ويُرشد به الضّال وهو بذلك وبعَمله الصّالح كالنّور يُشع على من حَوله وتتّسع دائرَة إشعاعهِ وتضِيق بحسَب ما عندَه من عِلم وعمَل فعلى المُسلم أن يُعلم هذا من نفسِه ويعمل علَيه ليضرع إلى الله دائماً في دعوَاته أن يمدّه بنوره وليدعُ بدُعاء النبي 🌟 الذي كان يدعُو به في ذلك وهو ➰اللّهم اجعَل في قلبي نوراً، وفي بَصري نوراً، وفي سمعِي نوراً، وعن يمِيني نوراً، وعن يَساري نوراً وتحتِي نوراً، وأمامِي نوراً، وخلفِي نوراً، واجعَل لي نُورًا➰..🥥. 🌷- آثَار ابن بَاديس، (165/1)
664
9
مُحمّد 🌟 والقُرآن نُور وبَيان.
مُحمّد 🌟 والقُرآن نُور وبَيان.
621
10
⏺على الدّاعِي إلى الله والمُناظر في العِلم أن يقصُد إحقَاق الحَق وإبطَال الباطِل وإقنَاع الخَصم بالحَق وجلبِه إليه، فيقتصِر من كُل حديثِه على ما يحصلُ له ذلك، ويتجنّب ذِكر العُيوب والمثالِب -ولو كانت هنالك عُيوب ومثالِب- اقتدَاء بهذا الأدَب القُرآني النّبوي في التّجاوز مما في القَوم عن كَثير، وفي ذِكر العُيوب والمثَالب خُروج عن القَصد وبُعد عن الأدَب وتَعدٍّ على الخَصم وإبعاد لهُ وتنفِير عن الاستمتَاع والقُبول وهما المقصُود من الدّعوة والمناظَرة⏺. 📖- آثَار ابن بَاديس، (163/1)
960
11
⏩️أرسَل الله مُحمداً صلى الله عليه وسلم لِجميع الأُمم فكانَت رسًالته عامّة وكانت دعوتهُ عامّة مِثلها،رُوحي وجاءت آياتُ القُرآ
⏩️أرسَل الله مُحمداً صلى الله عليه وسلم لِجميع الأُمم فكانَت رسًالته عامّة وكانت دعوتهُ عامّة مِثلها،رُوحي وجاءت آياتُ القُرآن بالدّعوة العامَة في مقامَات، وبالدّعوة الخَاصة لِبعض مَن شَملتهم الدّعوة العَامة في مَقامات أُخرى. ولمّا أُرسل الله مُحمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان الخَلق قِسمين: أهلُ كِتاب - وهُم اليهُود والنّصارى - وغيرهُم، وكَان أشرفُ القِسمين أهل الكِتاب بمَا عِندهم من النّصيب من الكِتاب الذِي أوتُوه على نِسيانهم لحَظ منه وتحريفِهم لما حرّفوا وكانُوا أولَى القِسمين باتبَاع مُحمد - صلى الله عليه وسلم - بما عرفُوا قبلَه من الكُتب والأنبَياء، فلهذا وذاك كَانت تُوجه إليهم الدّعوة الخَاصة بمِثل قوله تعالى: 🌺يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا🌺 إلى آخِر الآيتين... وفِي ندائِهم بيا أهلَ الكِتاب تَشريف وتَعظيم لهم بإضَافتهم للكُتب، وبعث لهُم على قُبول ما جَاء به مُحمد - صلى الله عليه وسلم - لأنه جَاء بكِتاب، وهم أَهل الكِتاب، واحتِجاج عليهِم بأن الإيمَان بالكِتاب الذِي عِندهم يقتضِي الإيمَان بالكِتاب الذي جاءَ به لأنه من جِنسه..⏪️ 📄- آثَار ابن بَاديس، (161/1)
613
12
🥥أمّا بعد؛ فقد عُدنا - والحَمد لله تعالى - إلى مجَالس التّذكير، من دُروس التّفسير، نقتطف أزهَارها، ونجتني ثِمارها، بيُسر من الله -تعالى- وتَيسير على عَادتنا من تَفسير الألفاط بأرجَح معانَيها اللغوية، وحَمل التّراكيب على أبلَغ أسالِيبها البَيانية، وربطِ الآيات، بوجُوه المناسَبات، مُعتمدين في ذلك على صَحيح المنقُول وسديد المعقُول، مما جَلاه أئمة السّلف المُتقدمون أو غاصَ عليه عُلماء الخَلف المُتأخرون -رحمة الله عليهم أجمعين- وعُمدتنا فيما نرجِع إليه من كُتب الأئمة تفسِير ابن جَرير الطبري، الذي يمتَاز بالتّفاسير النّقلية السّلفية وبأسلُوبه الترسّلي البَليغ في بيَان معنَى الآيات القُرآنية، وبترجِيحاته لأُولى الأقوَال عندهُ بالصّواب. وتفسِير الكشّاف الذي يمتَاز بذوقِه في الأسلُوب القُرآني وتطبيقِه فنُون البَلاغة على آيات الكِتاب والتّنظير لها بكلام العَرب واستعمَالها في أفانِين الكَلام. وتفسِير أبي حيّان الأندلسِي الذي يمتازُ بتحقِيقاته النّحوية واللّغوية وتوجيهِه للقراءَات. وتفسٍير الرازي الذي يمتازُ ببحوثِه في العُلوم الكَونية، مما يتعلق بالجَماد والنّبات والحَيوان والإنسَان، وفي العُلوم الكَلامية ومقالات الفرَق والمناظَرة في ذلك والحِجاج. إلى غير هذا مِما لا بد لنا من مُراجعته من كُتب التفسير والحَديث والأحكام وغيرِها مما يقتضِيه المَقام. نقول هذا ليعرِف الطّلبة مصادرَ درسِنا، ومآخذ ما يسمعُونه منا، ونحنُ نعلمُ أننا -والله- كمَا قال أخو العَرب: لعَمْرُ أبيك مَا نُسِبَ الْمُعَلَّى إِلَى كَرَمِ وَفِي الدُّنْيَا كَرِيمُ وَلَكِن َّ الْبِلَادَ إِذَا اقْشَعَرَّتْ وَصَوَّح َ نَبْتُهَا رُعِيَ الْهَشِيم!..🥥 📘- آثَار ابن بَاديس، (159/1)
672
13
📝
📝
500
14
⏩️فالتّالِي للقُرآن المُتدبر لآياتِه يكُون مُتفكراً في مخلُوقات الله وما فِيها من حِكم ومن نِعم، وفِي مَعاني إسمائِه وصفاتِه،
⏩️فالتّالِي للقُرآن المُتدبر لآياتِه يكُون مُتفكراً في مخلُوقات الله وما فِيها من حِكم ومن نِعم، وفِي مَعاني إسمائِه وصفاتِه، وفي مظَاهر رحمَته وإحسانِه وبطشِه وانتقامِه، وفي أسبَاب ثوابِه وعِقابه، وفي مواقِع رِضاه وسخطِه كما يكُون التّالي أيضاً مُتبصراً في عَقائده خبيراً بأدلّتها ورد الشّبه عنها، كما يكُون أيضاً مستحضِراً لِربه في قَلبه باستحضَار حُقوقه ونِعمه وآلائه، إذ هَذا كُله مما تَضمنَته آيُ القُرآن على أكمَل بيان، وأوضَح برهَان⏪️. 📌- آثَار ابن بَاديس، (139/1)
627
15
❤️- القُرآن أفضَل الأذكَار، من طَريق الأثَر: ​قال تبارك وتعالى: ﴿وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ﴾، ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْن
❤️- القُرآن أفضَل الأذكَار، من طَريق الأثَر: ​قال تبارك وتعالى: ﴿وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ﴾، ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾، ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾. ​فهذِه البرَكة، وهذا التيسِير، وهذا الأمر بالتّلاوة المقرُون بالأمر بتَوحيد العِبادة وبالإِسلام على طَريق الحَصر لم ترد إلا في القُرآن. وروى الترمذي عن عَبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ: 🥥مَن قَرأ حَرفاً من كِتاب الله فلَه به حَسنة، والحَسنة بعشرِ أمثالهَا، لا أقُول "ألم" حَرف ولكِن ألفٌ حَرف، ولام حَرف، ومِيم حَرف🥥، قال التّرمذي هذا حَديث حسنٌ صحيح. - آثَار عبد الحَميد بن بادِيس، (137/1)
494
16
"..أقسَامُ الذّكر: - قد كثُر ورُود لفظِ الذّكر في آيات القُرآن وأحادِيث السّنة، وهو مُنقسم إلى ثَلاثة أقسَام، مُراده مِن تلك
"..أقسَامُ الذّكر: - قد كثُر ورُود لفظِ الذّكر في آيات القُرآن وأحادِيث السّنة، وهو مُنقسم إلى ثَلاثة أقسَام، مُراده مِن تلك النصُوص: ذِكر القَلب فكراً واعتقاداً واستحضاراً، وذِكر اللّسان قولاً، وذِكر الجوارِح عملاً، وسنتكلّم عليها واحداً واحداً..." - آثارُ ابن بادِيس، (130/1)
698
17
" وسمّى الله تعَالى القُرآن ذِكراً كما في قَوله : {وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَك} لأن آياتِه مَتلوّة بالألسِنة ومعَانيه حاضِرة في القُلوب ومِثله في هذه التّسمية كِلمات التّسبيح الحَمد والتّهليل والتّكبير من جَميع الأذكَار ويُقال في كل عَمل من أعمَال الطّاعة ذِكر، لأنها كُلها مُرتبطَة بذِكر القَلب ومن ثمَراته وسمي الله - تعالى - نبيه صلى الله عليه وسلم - ذِكراً في قوله: ﴿ قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ) لأنهُ مُخبر عن ربّه ومُبلغ للذّكر، أو لأَنه هو -صَلى الله عليه وآله وسلم- يُذكر في الصّلاة عليه والحَديث، وفي سِيره وشَمائله بالألسِنة والقُلوب وعبّر عن إرسَاله بالإنزَال لأن رِسالته وَحي من العَلي الأعلَى، وأعظَم رحمَة نزلَت من السّماء، وسُمي الله الآيات الكَونية المَشاهدة ذِكراً في قوله تعالى: {الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُتُهُمْ فِي غِطَاءِ عَن ذَكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعا} لأنّها تُحدث الذّكر في القَلب كما تُحدثه آياته المَتلوة التي تُسمى أيضاً ذكراً، فالمَعنى أنه كمَا لم يكُن لهم ذِكر في قُلوبهم من الآيات المَتلوة، لأنهم كانُوا لا يستطيعون سَمعاً، كذلك لم يكُن لهُم من الآيات المرئية لأن أعينَهم في غِطاء..." - آثارُ ابن بَاديس، (130/1)
770
18
"الذّكر أصلٌ من أصُول الدّين العَظِيمة أو هُو الدّين كُله، ولذَا امتَلأ القُرآن العَظيم بالآيات المُشتمِلة عَليه، فالمُسلم إذاً شَديد الحَاجة إلى مَعرفتِه وفِقه وطَريقة العَمل به، وقَد تعرّضنا لبيَان ذلك فِيما سَيأتي، وجَعلنا الكَلام في قِسمين وخَتمنَاه بالتّحذِير مِما خَرج عن سَواء القَصد بِغلوٍّ أو تقصِير ليكُون الواقف عليه على بَصيرة مِما يأتي مِنه أو يَدع..." - آثار ابن بَاديس، (128/1)
708
19
"قد كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على سُنة إخوانِه من الأنبياء والمرسلين - عليهم الصّلاة والسلام - في القِيام بتذكير العِباد متمثلاً أمر ربه - تعالى - له بقوله: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِر}. إذ السّيطرة لا تكُون على القُلوب والإيمَان - وهو من أعمَال القلب - لا يكُون بالإكرَاه وإنمَا يكُون بذكرِ الحُجج والأدِلة، وكذَلك كانَت سُنة المُرسلين في الدّعوة إلى الله كما قَصها عَلينا القرآن الكريم في كَثير من السّور والآيات.." - آثار ابن بَاديس، (126/1)
801
20
"أن تقُول لِغيرك قولاً يُذَكر به مَا كان جاهلاً أو عنه ناسياً أو غافلاً، وقد يقُوم الفِعل والسّمت والهُدى مَقام القَول فيُسمى تذكيراً مجازاً وتوسعاً، ويُجمع الثلاثة قولكَ: عِباد الله الصّالحون يذكّرون الخلق بالخَالق بأقوالهِم وأعمالهِم وسمتهِم". - آثار ابن بَاديس، (125/1)
729