ضَـيْ.✨
Open in Telegram
"تُضيءُ اللّيالي في الظّلامِ كأنّها بدرٌ سرى بينَ السّحابِ يحُومُ!".🕊️ البوت.. @AYAYASSER_bot
Show more562
Subscribers
+724 hours
+107 days
+20530 days
Posts Archive
562
مستنية يجي اليوم اللي هقول فية : "هجم السرور عليّ حتى أنه من فرط ما سرّني، أبكاني."
متأكدة وقتها أن البيت، السطح، والشوارع كلها مش هتساع جناحاتي من الفرحة .."))
562
واحدة من أجمل الوصايا التي قرأتها كانت لجبران خليل جبران عندما قال "صدّقني؛ لو فقدت ما فقدت، لو كسر الحرمان أضلاعك، ستجتاز هذه الحياة كما يجتازها كل أحد، فاختر الرضا يهُن عليك العبور".
فإن سألت الله شيئًا فسله -الرضا- يا صاحبي، فإنك إن رضيت رأيت الحياة جنة في عينيك، واطمأن قلبك، وانشرَح صدرك، وسكَنَت نفسك، وابتهجت روحك.
اللهم رضاك والجنة، اللهم علّمنا الرضا، ثم علّمنا الحمد على ما سَرَّ من أحوالنا وما ساء.
562
الصامت في المجالس ثرثار في مجالس أخرى، والغائب عنك حاضر مع سواك، كالشمس حين تغرب على ديارك لتشرق على ديار أخرى، لذلك لا يوجد شخص غامض أو صامت أو غائب، إنما هي منازل ومفاضلات
أُفصح عن نفسي بقدر الأمان الذي أشعر.
562
من حسن عشرة الصديق أن تخبره بفرحك كما تخبره عن حزنك.
لا تجعل خليلك بئرًا للهموم فقط.
وفي الحديث: "أَشْرِكَانِي فِي سِلْمِكُمَا كَمَا أَشْرَكْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا"
562
°°
نَقفُ عَلَى أعتَابِكَ مُنهَكِينَ نَطرٌقُ الأبوَابَ مُسْتَسلِمِينَ ،نَسْألُكَ مُوجِبَاتِ رَحمَتِكَ وَعَزائِمَ مَغفِرَتِكَ، وَنَستَنجِدُ بِحَولِكَ وَقُوّتِكَ عَلَى ضَعفِنَا وَهَوانِنَا، نَتَلمّسُ رَحمَتكَ لِتَهزِمَ قَسوَةً بَاتَتْ تَعتَريِنَا يَا الله•
562
"القلوبُ لكَ مُفضية والسرُّ عندك علانية، الحلالُ ما أحللت والحرامُ ما حرّمت، والدينُ ما شرَعت، والأمرُ ما قضيت، وأنت الله الرؤوف الرحيم، لا إله أنت سبحانك إنّي كنتُ منَ الظالمين."🤎
562
واحلل الحبال المُعقدّة يا ربّ
وسهّل كل شديد
وهوّن كل صعب
ومهّد كل طريق
إنك على كل شيءٍ قدير ."
562
الآن يقف حبيبكِ المكلوم أمامَ حفرتك باسم الشفتين، دامع القلب، سلوتهُ أنّكِ لم تذوقي ألم الفقدِ كما ذاقهُ هو!
- د. سلمان العودة في رثاء زوجته.
562
كان من دعاء عمر بن عبدالعزيز:
”اللَّهم اَنفعني بعقلي، اللَّهم إنّي احسنتُ بك الظن فَأحسِن ليَ الثَواب، اللّهم اَعطني مِنَ الدنيا ما تقيني بهِ فِتنتها وتُغنيني بهِ عَن أهلها فإنّه لا حَول ولا قوّة إلا بكَ.“
562
أعتقد أن غاية ما قد يُنعِم الله به على عبدِه أن يتوقَّف عقله عن مساءلة الأقدار، صغيرها وكبيرها، أن تكون الإجابة دائمًا "الله"، أراد فقدَّر فحكَم.. قدَّر فلطف.. أن تكفي عقلك تلك الإجابة، فيتحرَّك في هذه الدائرة بشكل تلقائي، أن يغزوه المعنى.. فيُسائل نفسَه إلى أقدارِه و ليس العكس.. أن تكون كمرافِق سيدنا موسى لنفسك.. فتنتهي محاولاتك إلى "رحمةً من ربِّك و ما فعلته عن أمري."
ذلك تأويل ما لم تستطع عليه صبرا.
- سلمى رزق
562
التقيتُ بك فتصالحتُ مع العالم
عفوت عن الغائبيِن، وعذرت كل الرّاحلين، منذ أن التقيتك وأنا أرى أن لا شيء يدعو للغضَب إلا غيابك!
- من كافكا إلى ميلينا.
