en
Feedback
أبو علاء بن غازي آل ممدوح

أبو علاء بن غازي آل ممدوح

Open in Telegram
1 915
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
الإمام إسماعيل الصابوني يقول عن الهالك النووي وأمثاله أهلكهم الله…
الإمام إسماعيل الصابوني يقول عن الهالك النووي وأمثاله أهلكهم الله…

ولسا في عالم تترحم على الأشعري النووي حسبنا الله ونعم الوكيل

أحدهما: نسبة جسم إلى جسم ؛ بأن يكون أحدهما أعلى والآخر أسفل ؛ يعني أن الأعلى من جانب رأس الأسفل. وقد يطلق لا لهذا المعنى، فيقال: الخليفة فوق السلطان والسلطان فوق الوزير ؛ كما يقال: دخل فلان على الأمير وجلس فوق فلان، وكما يقال : العلم فوق العمل والصياغة فوق الدباغة. والأول: يستدعي جسما حتى ينسب إلى جسم، والثاني: لا يستدعيه. فليعتقد المؤمن قطعا : أن الأول غير مراد، وأنه على الله تعالى محال ؛ فإنه من لوازم الأجسام، أو لوازم أعراض الأجسام)) وقال في الاستواء": ((وقد صدق [تعالى حيث قال: الرحمن على العرش استوى} [طه: 5]، ونعلم قطعا أنه ما أراد الجلوس والاستقرار الذي هو صفة الأجسام)). وقال: ((من عبد جسما فقد عبد صنما ؛ سواء كان الجسم صغيرا أو كبيرا قبيحا أو جميلا، سافلا أو عاليا، على الأرض أو على العرش)) قال الدارمي (ت280هـ): «الرجل إذا لم يعلم أن الله في السماء دون الأرض فليس بمؤمن...ألا تعلم أن رسول الله جعل إمارة إيمان الجارية معرفتها أن الله في السماء" وقال : "فمن لم يقصد بإيمانه وعبادته إلى الله الذي استوى على العرش فوق سمواته، وبان من خلقه، فإنما يعبد غير الله ولا يدري أين الله». ----------- ⁵•قالَ الصَّفَّارُ: (سائِرُ أوْصافِه ليسَتْ هي هو، ولا هو هي)  5- نعيم بن حماد الخزاعي (ت 288هـ) قال: "من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف به نفسه ولا رسوله تشبيهاً". ------------------ قال ابن حجر العسقلاني في شرح حديث النزول: قَوْلُهُ ﷺ (يَنْزِلُ رَبُّنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا) اسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ أَثْبَتَ الْجِهَةَ وَقَالَ: هِيَ جِهَة الْعُلُوّ، وَأنكر ذَلِك الْجُمْهُور لِأَنَّ الْقَوْلَ بِذَلِكَ يُفْضِي إِلَى التَّحَيُّزِ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ. وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى النُّزُولِ عَلَى أَقْوَالٍ، فَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ وَحَقِيقَتِهِ وَهُمُ الْمُشَبِّهَةُ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ قَوْلِهِمْ. فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ٣/ ٣٠. قال أبو العباس السراج (ت 313هـ: «من لم يقر ويؤمن بأن الله تعالى يعجب ويضحك وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول من يسألني فأعطيه، فهو زنديق كافر يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين» أبو علاء…

{أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ} «نتفة من أقوال أئمة الحديث المتقدمين في أقوال أرباب الأشعرية الذين اعتنوا في التفسير والحديث» ¹•قال القرطبي المالكي: {أظهر الأقوال ـ وإن كنت لا أقول به ولا أختاره ـ ما تظاهرت عليه الآي والأخبار، والفضلاء والأخيار، أن الله سبحانه على عرشه كماأخبر في كتابه بلا كيف، بائن من جميع خلقه، هذاجملة مذهب السلف الصالح فيما نقل عنهم الثقات حسب ما تقدم} وقال أيضًا في أهل السنة: «والصحيح تكفيرهم إذ لا فرق بينهم وبين عباد الأصنام والصور» قال عباد بن العوام (ت 183هـ) :«كلمت بشراً المريسي وأصحابه، فرأيت آخر كلامهم ينتهي إلى أن يقولوا: ليس في السماء شيء. أرى أن لا يناكحوا، ولا يوارثوا» ----------- ²•قال ابن حجر صاحب الفتح في شرح الحديث في النهي عن البزاق في القبلة: «"وَفِيهِ الرَّدّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ عَلَى الْعَرْش بِذَاتِهِ وَمَهْمَا تُؤُوِّلَ بِهِ هَذَا جَازَ أَنْ يُتَأَوَّلَ بِهِ ذَاكَ وَاَللَّهُ أَعْلَم"» فتح الباري 2/123 قال ابن خزيمة (ت 311هـ): «من لم يقر بأن الله تعالى على عرشه قد استوى فوق سماواته، فهو  كافر بربه، يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه، وألقي على بعض المزابل حيث لا يتأذى المسلمون والمعاهدون بنتن ريح جيفته، وكان ماله فئياً لا يرثه أحد من المسلمين إذ المسلم لا يرث الكافر». ---------- وقال ابن حجرٍ العسقلاني: "قَوْله : ( يَنْزِل رَبّنَا إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا ) اِسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ أَثْبَتَ الْجِهَة وَقَالَ : هِيَ جِهَة الْعُلُوّ ، وَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْجُمْهُور لِأَنَّ الْقَوْل بِذَلِكَ يُفْضِي إِلَى التَّحَيُّز تَعَالَى اللَّه عَنْ ذَلِكَ . وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي مَعْنَى النُّزُول عَلَى أَقْوَال : فَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِره وَحَقِيقَته وَهُمْ الْمُشَبِّهَة تَعَالَى اللَّه عَنْ قَوْلهمْ" فتح الباري 4/132 قال القَعْنبيُّ : «مَن ‌لا ‌يُوقِنُ ‌أنَّ الرَّحمنَ ‌على ‌العَرشِ ‌استوى ‌كما ‌يَقِرُّ في قُلوبِ العامَّةِ، فهو جَهْميٌّ» ----------- قال أيضًا العسقلاني: " وَلَوْ قَالَ مَنْ يُنْسَب إِلَى التَّجْسِيم مِنْ الْيَهُود لَا إِلَه إِلَّا الَّذِي فِي السَّمَاء لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنًا كَذَلِكَ ، إِلَّا إِنْ كَانَ عَامِّيًّا لَا يَفْقَهُ مَعْنَى التَّجْسِيم فَيُكْتَفَى مِنْهُ بِذَلِكَ كَمَا فِي قِصَّة الْجَارِيَة الَّتِي سَأَلَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتِ مُؤْمِنَة ، قَالَتْ نَعَمْ ، قَالَ فَأَيْنَ اللَّه ؟ قَالَتْ فِي السَّمَاء ، فَقَالَ أَعْتِقهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَة ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح أَخْرَجَهُ مُسْلِم " فتح الباري 20/490 قال يزيدُ بنُ هارُونَ الواسِطيُّ: «من زعَم أنَّ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى على خِلافِ ما يَقِرُّ في قُلوبِ العامَّةِ، فهو جَهْميٌّ». ------------ ³•قال النووي صاحب المنهاج: «"مذهب أهل الحق: أن الرؤية قوة يجعلها الله تعالى في خلقه، ولا يشترط فيها اتصال الأشعة، ولا مقابلة المرئي، ولا غير ذلك؛ لكن جرت العادة في رؤية بعضنا بعضاً بوجود ذلك على جهة الاتفاق؛ لا على سبيل الاشتراط، وقد قرر أئمتنا المتكلمون ذلك بدلائله الجلية،في ولا يلزم من رؤية الله تعالى: إثبات جهة؛ تعالى عن ذلك؛ بل يراه المؤمنون لا في جهة؛ كما يعلمونه لا في جهة»"اهـ (المنهاج 3/15-16) قال وهب بن جرير (ت 206هـ) «إياكم ورأي جهم، فإنهم يحاولون أنه ليس شيء في السماء، وما هو إلا من وحي إبليس، ما هو إلا الكفر» ------ ³يقولُ الجُوَيْنيُّ صاحب الورقات: «ذهبَتِ الحَشْويَّةُ المُنتمونَ إلى الظاهرِ إلى أنَّ كلامَ اللهِ قديمٌ, ثم زعَموا أنَّه حُروفٌ وأصواتٌ, وقطَعوا بأنَّ المسموعَ من أصواتِ القُرَّاءِ ونَغَماتِهم عينُ كلامِ اللهِ", ويقولُ أيضًا: "ذهبَتِ الكَرَّاميَّةُ وبعضُ الحَشْويَّةِ إلى أنَّ الباريَ -تعالى عن قولِهم- مُتحيِّزٌ مختَصٌّ بجهةِ فَوقٍ", ثم ساقَ الأدلَّةَ التي يَستدِلُّ بها أئمَّةُ أهلِ السُّنَّةِ على إثباتِ العُلوِّ، وقامَ بتأويلِها» قال المزني (ت 264هـ): «لا يصح لأحد توحيد حتى يعلم أن الله على العرش بصفاته» ------------- ⁴•قال الغزالي صاحب الإحياء: وقال في نفي النقلة عنه جل وعز: ((فليتحقق المؤمن: أن النزول في حق الله تعالى ليس بالمعنى الأول ؛ وهو انتقال شخص وجسد من علو إلى سفل ؛ فإن الشخص والجسد للأجسام، والرب تعالى ليس بجسم)) وقال في مسألة الفوقية: ((إذا سمع لفظ "الفوق" في قوله تعالى: {وهو القاهر فوق عباده} [الأنعام: 18]، وفي قوله تعالى: {يخافون ربهم من فوقهم} [النخل : 50]، فليعلم أن الفوق" اسم مشترك يطلق لمعنيين:

[3/3] •قال الإمام البخاري (تـ256هـ): "حدثني أبو جعفر قال: سمعت الحسن بن موسى الأشيب، وذكر الجهمية فنال منهم، ثم قال: أدخل رأسا من رؤساء الزنا دقة يقال له شمعلة على المهدي فقال: دلني على أصحابك، فقال: أصحابي أكثر من ذلك، فقال: دلني عليهم، فقال: صنفان ممن ينتحل القبلة، الجهمية والقدرية؛ الجهمي إذا غلا قال: ليس ثم شيء، وأشار الأشيب إلى السماء، والقدري إذا غلا قال: هما اثنان خالق شر وخالق خير، فضرب عنقه وصلبه". [خلق أفعال العباد] • قال سعيد بن عامر (تـ208هـ): " الجهمية شر قولا من اليهود والنصارى، قد اجتمعت اليهود والنصارى وأهل الأديان أن الله -تبارك وتعالى- على العرش، وقالوا هم: ليس على العرش شيء).[خلق أفعال العباد] • قال عبد الله بن الإمام أحمد (تـ290هـ): " حدثني عباس العنبري، حدثنا شاذ بن يحيى، سمعت يزيد بن هارون، وقيل له: من الجهمية؟ فقال: "من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي". [السنة] •قال البخاري (تـ 256هـ): "وقال محمد بن يوسف: من قال إن الله ليس على عرشه فهو كافرٌ، ومن زعم إن الله لم يكلم موسى فهو كافر". [خلق أفعال العباد] • وقال ابن خزيمة (تـ311هـ): " من لم يقل إن الله في السماء على العرش استوى فهو كافرٌ بربه يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وألقيت جيفته على مزبلة...". [ذم الكلام] قال الدشتي (تـ665هـ): "فمن مذهب أصحاب الحديث، الذين هم أهل السنة وأئمةُ المسلمين وعلماؤهم، يعتقدون ويشهدون، أن من قال "ليس لله تعالى حدٌّ " يعني بذلك: أن الله في كل مكان، أو ليس هو على العرش استوى، كما تقرر في قلوب العامة، أو ليس لله جهة، ولا له مكانٌ، فقد ارتد عن دين الإسلام، ولحق بالمشركين". [إثبات الحدّ للّه] •قال الإمام محمد بن مصعب الدَّعَّاء (تـ228هـ): "من زعم أنك لا تَتَكلَّم ولا تُرَى في الآخرة فهو كافرٌ بوجهك لا يعرفك، أشهدُ أنك فوق العرش فوق سبع سماوات، ليس كما يقول أعداء الله الزنادقة". [السنة لعبد الله] •و‏قال الإمام ابن خزيمة (تـ311هـ): "من لم يقل: إن الله في السماء على العرش استوى ضُربت عنقه وألقيت جيفته على مزبلة بعيدة عن البلد حتى لا يتأذى بنتن ريحها أحد من المسلمين ولا من المعاهدين" [ذم الكلام للهروي] • قال أبو نصر السجزي (تـ444هـ): "وأئمتنا- كسفيان الثوري ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، وفضيل بن عياض، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه- متفقون على أن الله سبحانه بذاته فوق العرش وأن علمه بكل مكان وأنه يرى يوم القيامة بالأبصار فوق العرش وأنه ينزل إلى سماء الدنيا وأنه يغضب ويرضى ويتكلم بما شاء فمن خالف شيئا من ذلك (فهو منهم بريء وهم منه براء). [مجمل اعتقاد السلف] •وقال الإمام بن خزيمة (تـ311هـ): "باب ذكر البيان أن الله عزّ وجلّ في السماء كما أخبرنا في محكم تنزيله وعلى لسان نبيه وكما هو مفهوم في فطرة المسلمين علمائهم وجهالهم أحرارهم ومماليكهم ذكراهم وإناثهم بالغيهم وأطفالهم كل من دعا الله جل وعلا فإنما يرفع رأسه إلى السماء ويمد يديه إلى الله إلى أعلى لا إلى أسفل". [كتاب التوحيد] • وقال الإمام الكرماني (تـ280هـ): "الجهمية أعداء الله، وهم الذين يزعمون أن القرآن مخلوق، وأنه لا يعرف لله مكان، وليس على عرش، ولا كرسي، وهم كفار فاحذرهم". [السنة] • وقال الإمام الدارمي عن الجهمية (تـ280هـ): "ونكفرهم أيضا لأنهم لا يدرون أين الله ولا يصفونه بأين كما في حديث الجارية وغيره". [الرد على الجهمية] • وقال الإمام الأصبهاني (تـ535هـ): "وقد أجمع المسلمون أن الله هو العلي الأعلى ، ونطق بذلك القرآن في قوله : (سبح اسم ربك الأعلى) وزعموا (أهل الكلام): أن ذلك بمعنى علو الغلبة لا علو الذات. وعند المسلمين أن لله عز وجل علو الغلبة. والعلو من سائر وجوه العلو لأن العلو صفة مدح ، (#فثبت أن لله تعالى علو الذات، وعلو الصفات، وعلو القهر والغلبة)" [الحجة في بيان المحجة] • قال ابن بطة العكبري (تـ 387هـ): "أجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله- تبارك وتعالى- على عرشه فوق سمواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه ،ولا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحلولية وهم قوم زاغت قلوبهم واستهوتهم الشياطين فمرقوا من الدين وقالوا: إن الله ذاته لا يخلو منه مكان". [الإبانة الكبرى] فقد (#أجمع السّلف قاطبة) على كُفـ'ـرِ من لم يقل أن ربّكم عزّ وجلّ على عرشه بذاته بائنٌ من خلقه، فما الذي جعلكم تُسقِطون علم السّلف وتتبعون أناسًا لم يؤتوا من العلم عشر مِعشار السّلف، قال عزّ وجلّ: ﴿فإن تنـٰزعتم في شيء فردوه إلى ٱلله وٱلرسول إن كنتم تؤمنون بٱلله وٱلیوم ٱلـٔاخر﴾ فها نحن نعرض عليكم الأدلة من الكتاب والسنة وإجماع السّلف، ونُحكّمها على أقوال هؤلاء الأصنام، فإن كان عندكم أدلة اعرضوها علينا..!! معاذ الهاشمي/أبو سليمان الحسيني

[2/3] _قال النووي: "مذهب أهل الحق: أن الرؤية قوة يجعلها الله تعالى في خلقه، ولا يشترط فيها اتصال الأشعة، ولا مقابلة المرئي، ولا غير ذلك؛ لكن جرت العادة في رؤية بعضنا بعضاً بوجود ذلك على جهة الاتفاق؛ لا على سبيل الاشتراط، وقد قرر أئمتنا المتكلمون ذلك بدلائله الجلية، (ولا يلزم من رؤية الله تعالى: إثبات جهة)؛ تعالى عن ذلك؛ بل يراه المؤمنون لا في جهة؛ (كما يعلمونه لا في جهة)". (المنهاج 3/15-16) • يقول النووي: تعالى الله أن يكون في جهة: بل تعالى الله عن قولك علوًّا كبيرًا، بل الله عز وجل كما أخبر، هو في العلوّ مستوٍ على عرشه بائنٌ من خلقه سبحانه. _وقال النووي: "ولو قال: لا إِله إِلَّا ساكن السماء، لم يكن مؤمنًا، وكذا لو قال: لا إِله إِلا الله ساكن السماء، لأَن السكون محالٌ على الله تعالى". [روضة الطالبين (10/85)] •بل المسلمون يقولون: لا إله إلا اللّٰه ساكنُ السّماء، وهذا لا يقتضي أنه منحصرٌ بالسماء سبحانه وتعالى عن ذلك علوًّا كبيرًا، وسيأتي بيانه وذكر الآثار الواردة عن السّلف رحمهم الله، بل اللّٰه عزّ وجلّ فطرنا على أنه سبحانه في السّماء وأخبرنا أنه مستوٍ على العرش (بذاته) بائنٌ من خلقه، سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا. #أحمد_ابن_بحصة: المعروف بابن حجر العسقلاني ينكر علوّ الذّات: #قال ابن حجر الجهمي: "قوله في السماء (ظاهره غير مراد) إذ الله منزّه عن الحلول في المكان لكن لما كانت جهة العلو أشرف من غيرها أضافها الله إليه إشارة إلى علو الذات والصفات وبنحو هذا أجاب غيره من الألفاظ الواردة من الفوقية ونحوها". [فتح الباري 13\412] • فهنا يثبت أن الله عز وجل أثبت لنفسه أنه في العلوّ، لكنه قال أن ظاهرها غير مرادٍ (عِناد). • وابن حجر يستنكر سؤال أين اللّٰه ويقول لا يتوجه في وجوده بسؤال أين: _فقد قال: "فإن إدراك العقول لأسرار الربوبية قاصر فلا يتوجه على حكمه لِمَ ولا كيف؟ كما (لا يتوجه عليه في وجوده أين وحيث)". [فتح الباري (1 – 221)] _وقال: "ولا يلزم من كون جهتي العلو والسفل محال على الله أن لا يوصف بالعلو، لأن وصفه بالعلو، من جهة المعنى، (والمستحيل كون ذلك من جهة الحس) "اهـ. (الفتح 6 / 158) • يقصد إثبات العلو من جهة المعنى أي علو المكانة والقهر لا علو الذات كما صرّح: _قال ابن حجر معلقاً على حديث “إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته “ _قال :"وفيه رد على من زعم أنه تعالى (على العرش #بذاته)."اهـ (الفتح 1 /508). _وقال أيضاً "قوله ينزل ربنا إلى السماء الدنيا استدل به من أثبت الجهة وقال هي جهة العلو وأنكر ذلك الجمهور (لأن القول بذلك يفضي إلى التحيز تعالى الله عن ذلك)" [فتح الباري 3/ 30] •يقصد بالجمهور في كلامه: جمهور المتكلمين من الأشاعرة وغيرهم...، وعلى خطى أسلافه، فإنه زَعَمَ أن القول بأن الله تعالى في جهة العلوّ هذا يقتضي التحيّز، تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا. #ونذكر الأدلة على علوّ الله سبحانه وتعالى الذاتي، ثم نتبعها بأقوال السّلف فيمن أنكر ذلك: #الإيمان بأنّ اللّٰه عزّ وجلّ في جهة العلوّ، وأن من أنكر ذلك كَفَـ'ـر بإجماع المسلمين، والإيمان بأنّ مسألة علوّ اللّٰه عزّ وجلّ على خلقه واستواءه على عرشه (من أوضح المسائل في كتاب اللّٰه عز وجل وسنّة نبيه ﷺ وإجماع المسلمينفأنّى لها أن تكون مسألة خفيّة، وأنّى يكون منكرها معذورٌ بجهله أو تأويله أو تقليده. (من الكتاب) قال ربّنا عزّ وجلّ: ﴿لرَّحمَـٰنُ عَلَى العَرشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾، وقال: ﴿ثُمَّ استَوَى عَلَى العَرشِ﴾، وقال: ﴿أأمِنتُم مَن فِي السَّمَاءِ أن يَخسِفَ بِكُمُ الأرضَ﴾، وقال: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِن فَوقِهِم﴾، وقال: ﴿وَهُوَ القَاهِرُ فَوقَ عِبَادِهِ﴾، وقال: ﴿عَالِمُ الغَيبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ المُتَعَال﴾، وقال: ﴿سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعلَى﴾، وقال: ﴿وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ﴾. (ومن السّنّة) • روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري -رضيَ اللَّه عنه- مرفوعًا: «ألا تَأمُنونِي وَأنا أمينُ مَن في السَّماءِ؟». • وروى البخاري عن أبي هريرة -رضيَ اللهُ عنه -مرفوعًا: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» • وعند البخاري ومسلم (لمّا عُرجَ بالنبي ﷺ إلى السّماءِ) وفرضَ اللّٰه الصّلاة هناك، وهو حديثٌ طويلٌ مشهورٌ. • وعند مسلم من حديث الجارية التي سألها النبي ﷺ: «أين الله؟ قالت: في السماء. قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (أعتقها؛ فإنها مؤمنة)» (أقوال السّلف في من أنكر علوّ اللّٰه عزّ وجلّ على خلقه واستواءه على عرشه) •قيل للإمام يزيد بن هارون (تـ216هـ): من الجهمية؟ فقال: "من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي". [السنة لعبد الله]

[1/3] ➂ المبحث الثالث: [بين ميزان السلف وميزان الخلف] مُنكِروا علوّ ربّكم عزّ وجلّ الجهمية لا يكونون أئمة: (القرطبي - النووي - ابن حجر) [علوّ اللّٰه عزّ وجلّ على خلقه واستواءه على عرشه سبحانه] لا أعرف (القرطبي - ولا النووي - ولا ابن حجر) وإنما ألعن من لم يعتقد أن اللّٰه في السماءخلافنا ليس بالرجال وإنما خلافنا بأصولٍ سنيّة سلفيّة مجمعٌ عليها عند السّلف #اعلم أرشدك الله إلى الحق: أنك عندما تقول في كل فاتحة في الصّلاة ﴿اهدنا الصّراط المستقيم﴾، تعني به التجرّد للحق واتباع صراط النبي ﷺ الذي كان عليه هو وأصحابه ثم من تبعهم بإحسانٍ من السّلف، ومِن أهدىٰ الأمور وأوضحها ما أجمعوا عليه، وقد أجمعوا كلهم على اعتقاد أن ربنا عز وجل في السماء، وأن من أنكر ذلك فهو كافرٌ خارجٌ من الإسلام، والحق كل الحق باتباعهم. • خَطَّ النبيُّ ﷺ خطّا مستقيمًا, فقال: هذا سبيلُ الله، ثم خطّ خطوطًا عن يمينه وشمالِه، وقال: «هذه السبُلُ على كلّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليه، ثم قرأ: ﴿وأنّ هذا صراطي مستقيمًا فاتّبعوه ولا تتّبعوا السبل فتفرّق بكم عن سبيله﴾». #القرطبي ينكر علوّ الذات: _قال القرطبي في تفسيره: "والعليُّ: يُراد به علوّ القدر والمنزلةِ لا علوّ المكانِ لأنّ اللهَ منزّهٌ عن التحيّز".اه _وقال: "يعني فوقيةَ المكانةِ والرتبةِ لا فوقيةَ المكانِ والجهةِ".اه _وقال القرطبي [التذكار ]: "يستحيل على الله أن يكون في السماء أو في الأرض، إذ لو كان في شيء لكان محصورًا أو مَحدودًا، ولو كان ذلكَ لكان مُحدثًا، وهذا مذهب أهل الحقِّ والتحقيق".اه • مذهب أهل الحق عنده: (المتكلمون من الأشاعرة وغيرهم... أنه يستحيل على الله أن يكون في السماء، قبّحهم الله) _وقال في تفسيره: "قوله تعالى :{وهو القاهر فوق عباده} ومعنى {فوق عباده} فوقية الاستعلاء بالقهر والغلبة عليهم، أي هم تحت تسخيره لا فوقية مكان، كما تقول: السلطان فوق رعيته أي بالمنزلة والرفعة، وفي القهر معنى زائد ليس في القدرة، وهو منع غيره عن بلوغ المراد. فمعنى الكلام إذن: والله الغالب عباده العالي عليهم بتذليله لهم وخلقه إياهم، فهو فوقهم بقهره إياهم، وهم دونه".اه • فعلوّ الذات لله سبحانه وتعالى يقتضي بزعم القرطبي التحيّز والحصر تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا، فالقرطبي يثبت علوّ القهر والقدر وينفي علوّ الذات. #النووي ينكر علوّ الذّات: _قال النووي في [شرحه على مسلم] في كلامه عن حديث الجارية: ”هذا الحديث من أحاديث الصّفات، وفيها مذهبان تقدّم ذكرهما مرّات في كتاب الإيمان: أحدهما: الإيمان به (من غير خوض في معناه)، مع اعتقاد أنّ الله ليس كمثله شىء، وتنـزيهه عن سمات المخلوقات. والثّاني: #تأويله_بما_يليق_به، فمن قال بهذا قال: كان المراد امتحانها هل هي موحِدة تقرّ بأنّ الخالق المدبر الفعّال هو الله وحده، وهو الَّذي إذا دعاه الدّاعي استقبل السّماء، كما إذا صلَّى المصلّي استقبل الكعبة، (وليس ذلك لأنّه منحصر في السّماء)، كما أنَّه ليس منحصراً في جهة الكعبة، بل ذلك لأنّ السّماء قبلة الدّاعين، كما أنّ الكعبة قبلة المصلّين، أو هي من عبدة الأوثان العابدين للأوثان الّتي بين أيديهم، فلمَّا قالت: في السَّماء علم أنّها موحّدة وليست عابدة للأوثان، قال القاضي عياض: لا خلاف بين المسلمين قاطبة فقيههم ومحدّثهم ومتكلّمهم ونظّارهم ومقلّدهم أنّ الظّواهر الواردة بذكر الله في السّماء كقوله تعالى: {أأمنتم من في السّماء أن يخسف بكم الأرض}، ونحوه (ليست على ظاهرها بل متأوّلة عند جميعهم)”.[5/24] • فالنووي ينفي أن يكون اللّٰه سبحانه وتعالى في جهة العلوّ لأن هذا يقتضي أن اللّٰه منحصر في السماء كما زعم قبّحه اللّٰه. _وقال أيضًا النووي: "اختلفوا في آيات الصفات وأخبارها هل يخاض فيها بالتأويل أم لا؟ فقال قائلون (تتأول على ما يليق بها، وهذا أشهر المذهبين للمتكلمين)، وقال آخرون: لا تتأول بل يمسك عن الكلام في (معناها) ويوكل علمها إلى الله تعالى ويعتقد مع ذلك تنزيه الله تعالى وانتفاء صفات الحوادث عنه، فيقال مثلاً: نؤمن بأن الرحمن على العرش استوى، (ولا نعلم حقيقة معنى ذلك والمراد به)، مع أنا نعتقد أن الله تعالى ليس كمثله شيء، وأنه منزّه عن الحلول وسمات الحدوث، (وهذه طريقة السلف) أو جماهيرهم وهي أسلم". [المجموع (1 / 25)] • يقول: (ولا نعلم حقيقة معنى ذلك والمراد منه وأن هذه طريقة السلف)، #وهذا_كذب على السلف، بل السلف يؤمنون بالمعنى (الاستواء معلوم) ويفوضون الكيفية (والكيف غير معقول) (ولا يفوضون المعنى كما زَعَم قبّحه الله) _وقال النووي: "وأما التفصيل فقال المتولي: من اعتقد قدم العالم، أو حدوث الصانع..إلى أن قال: (أو أثبت له الاتصال #والانفصال، كان كافرًا)". [روضة الطالبين (10/64)] •مَلاحِـ.ـدةٌ يقولون: لا داخل العالم ولا خارج العالم، وهذا كفرٌ بإجماع المسلمين، بل يكفرون من أثبت الانفصال، والسلف قاطبة أجمعوا على قول (بائنٌ من خلقه)

•‏قال أبو الفتح الأزدي: «عمر بن محمد بن المنكدر: في القلب منه شيء». فتعقّبه الذهبي بقوله: «احتج به مسلم؛ فليسكن قلبُك!» «ميزان الاعتدال ٢٣١/٣».

من يخرج لنا جملة مفيدة ليس فيها خطأ نحوي أو صرفي له جائزة!

ههه شر البلية ما يضحك إي والله شر البلية ما يضحك!

مصخرة والله مصخرة.. قال جماعة كشف الشبهات قال.. هذا المتحدث الرسمي لجماعة الإدريسي لك شيخهم ما خجل على نفسه يخلي هذا الحـمـار يتحدث! قول لهم لا تقلدوا شتان شتان بين الثرى والثريا.. •قاهر المعتزلة..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تنبيه: من يسألنا عن أبي علاء حفظه الله هو بخير تواصلنا معه لم يرد لكن وضع حاله أنه بخير.

١٣١٣– وسمعت يحيى بن عمار رحمه الله يقول : العلوم خمسة : علم هو حياة الدين : وهو علم التوحيد وعلم هو قوت الدين : وهو العظة والذكر وعلم هو دواء الدين : وهو الفقه وعلم هو داء الدين : وهو أخبار فتن السلف وعلم هو هلاك للدين : وهو علم الكلام ، وأُراه ذكر النجوم . [ ذم الكلام وأهله ]

"واتَّقوا يومًا تُرجعونَ فيهِ إِلى اللهِ ثمَّ تُوفَّى كلُّ نفسٍ ما كسبَتْ وهُم لَا يظلَمونَ "

@Tal77a من يتوفر لديه يرسلهم للأخ أبي جهاد

محتاج حسابين تلجرام

Repost from N/a
📣📌تذكير مهم📌📣 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته نرجوا من الاخوة التفاعل على الصوتيات و نشر القناة الجديدة وجزاكم الله خيراً -------------------------------------- 🔗 تابعونا على القنوات الرسمية: تلجرام: 👉 الايضاح و البيان 📚 تيك توك: 🎥 قناة الايضاح و البيان ⬅️ 🎥 حساب الشيخ حسن البديل ⬅️ 🎥 حساب الشيخ حسن الرئيسي ⬅️ جزاكم الله خيراً وبارك فيكم ونفع بكم. 🤲