1 166
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2830 days
Posts Archive
1 166
قد يطولُ حُزنُ المرءِ ولا يُسعِفُه الحرف، وتسّاقطُ عَبراتُه ويئنُّ قلبُه، ولا يجدُ مِن قلمِه حرفًا يُخمِدُ نارًا تأجّجَت أو يُسكِنُ لهيبًا صارَ القلبُ منشأَه..
قد يُحزِنُ المرءُ نفسَه بنفسِه، ويبكي بِعينِه علىٰ عينِه، ويئنُّ بقلبِه علىٰ قلبِه.. فحُزنُه إنّما هو عزاءٌ مِنه علىٰ نفسٍ ما عادَتْ تستوي له، وبُكاؤه ما هو إلّا رحمةٌ بحالِه التي أنّ لها القلبُ أنينًا نبَّههُ إلى عدم استواءِ نفسِه وتبدُّلِ حالِه، ومِن ثمّ فالحزن والبُكاء.. والأنين.
ألَا فابكوا علىٰ أنفُسِكم، ابكوا علىٰ قسوةٍ طالَتْ قلوبكم، وجفافٍ مسّ أعينكم، ابكوا علىٰ نفسٍ تعصي ولا تُحسِنُ طاعة، ابكوا عسى البُكاءُ أن يُجريَ الدّمعَ.. لا قسوة بل خشية، ولا مِن حالٍ تبدّل إنّما رجاء في جنّة واستعاذة من نار، ولا علىٰ قلبٍ قسا بل مِن قلبٍ لآنَ وأخبَت.
ابكوا رحمةً بأنفسكم، فَلَرُبّ دمعٍ دقيقٍ أثقلَ ميزانكم، وأنجاكم مِن عذابٍ أليم.
ابكوا فالدمعة أوفى رفيق..
1 166
Repost from مَكتَبَةُ الزُّخرُف
صَفحَتُنا الجَديدة، بَعدَ أَن قامَ أَحَدُهم بِالإِبلاغ عَن صَفحَتِنا القَديمَةِ وتَهكيرِها، ولَيسَ هَذا بِالجَديد، والحَمدُ للهِ دائِمًا.
https://www.instagram.com/al_zkhrof1?igsh=MWo1bnQzM2pqMW55MA==
وسَأكونُ شاكِرًا لِمَنْ يُعينُنا عَلى نَشرِها لِتُقِرَّ الأَعيُنَ مِنْ جَديد ♥️.
1 166
Repost from مَكتَبَةُ الزُّخرُف
شُكرًا جَزيلًا لِلأَفاضِلِ الكِرامِ الَّذينَ أَعانوا عَلى نَشرِ صَفحَتِنا الجَديدة، ونَسأَلُ اللهَ لَهُمْ كامِلَ التَّوفيق والسَّداد، فَما كانَ فِعلُهم إِلّا ثِقَةً بِمَكتَبَتِنا وما فِيها، وللهِ الفَضلُ والمِنّة.
1 166
ولأبكينَّ عليك بكاء الفاقدين..المُشتاقين الحائرين الغُرباء المفجوعين شوقاً برحيلك حبيبي يا سيد حسن يا بوية و نظر عيني يا سيد 😔
1 166
قُربكَ فقط ما ينعش قلبي الذابل الآن
أنا في دهشة من ثباتِ مكانكَ في روحي و هيمنة حضورك الدائم على كل تفاصيل الحياة
وبالرغم من عيوني التي لا تقرأ غيرُك؛ أتمنى أن أراك في عيون العالمين، و أن أبصركَ نورًا في أرواحهم و أسمع أسمُك القُدسي لحنًا لنبضات قلوبهم ..
أن أراكَ بينَ البُرهة و الاخرى دون أن أرمش دون أن أبذر لحظة دونكَ .
-مُر يَمْ
1 166
زماني قد غدا مُرّاً
وبي الأهوالُ يُبديها
ومُرُّ الدَّهرِ إن مَسَّتْـ
ـهُ أعْلامٌ، سَيفنيها
فما مِن لهْوِ أو سَلوى
لأيّامــي يُـحُـلّيها
وأصْباحُ الصَّفا غارَت
وقد سادَت لياليها
وما عدتُ أرى زهرة
ولا عطراً يُذكّيها
ولا بَاناً تَشا مَيلاً
إذا نسْمٌ يُغاويها
ولم أنصت لغِرِّيدٍ
على ذِكرى يُغنّيها
فأيّامي طغَت سَمعي
فحيحاً من أفاعيها
حتّى جاءنا شيخٌ
هفيفُ البطنِ واهيها
روى ذؤبانُهُ عُمْراً
قُروناً أو يُدانيها
كرَسْمٍ بانَ من فارِس
ومِن أطلالِ ماضيها
بهِ أشعارُ شيرازي
بدت جهراً خوافيها
لهُ قد خطَّ مولانا
نُصوصاً راحَ يُنبيها
كَليلَةْ طَمأنَتْ دِمنَة
فلا إتلافُ يَنفيها
بعد اليومِ، أو حرقٌ
بـتَـنُّورٍ لـراويـهـا
وإن ما عادَ جمشيدُ
وقمبيزُ وشاهَيْها
ودارا ثمَّ طهماسب
وشَهنامهْ بما فيها
سَيلقى مجدُهم ذلّاً
ويلقى ذِكرُهُم تيها
تحايا يا خُمينيُّ
لكَ الرّحمـٰنُ يهديها
على نهجٍ بهِ نسمو
إلى عُقبى نُفدِّيها
على أنباءِ أمجادٍ
نمَت فينا أقاحيها
على عهدٍ قطعناهُ
إلى القُدسِ وأهليها
بنصرٍ سوفَ تلقاهُ
فلسطينُ، ونُرضيها
- عمر
1 166
واِقتباسُ الأنوارِ من ظاهِري، غيرُ
عجيبٍ، وباطني مأواكا
وحّدَ القلبُ حُبَّهُ، فَالتفاتي
عنكَ، شركٌ، ولا أرى الإشراكا
- عمر ابن الفارض
