إيكادولي.
Open in Telegram
999
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1930 days
Posts Archive
999
أغنية cry هي تعبير عن شعور الفراغ الذي لا يُملأ
في كل كلمة نجد صراعاً داخلياً لا ينتهي بين الشعور بالحب والرغبة في الهروب والخوف من الالتزام .
يتضح ان الشخص الذي يتحدث يشعر بالعجز في مواجهة ألمهُ الداخلي ، مما يجعله يضحي بالعلاقة التي كانت مليئة بالحب ، رغم أنه يعلم أنها كانت ستنتهي في النهاية .
الألم الذي يسببه للشخص الآخر ليس مجرد شعور عابر ،
بل هو تعبير عن هشاشة عاطفية وانكسار عميق في الروح .
الأغنية تحمل أيضاً بين سطورها نظرة مريعة للعزلة التي يختارها الشخص وهو يدرك أنه لا يستطيع منح الشخص الآخر الأمان أو الوفاء الذي يحتاجه ، بينما يظل يعاني من الندم على جعله يبكي .
وفي النهاية يُترك المستمع مع شعور مرير بأن الوعود التي تعطى تصبح مجرد كلمات عابرة فارغة ، وأن الحب في بعض الأحيان ، لا يكفي لتجاوز الألم الذي يتراكم داخل القلب .999
_ إنو فكرك إذا الحرب خلصت بترتاح؟
_الحرب بتخلص للي معو بواريد ، أما بالنسبة إلنا ما بتخلص بنوب .
_ يعني إذا خلصت شو ممكن يصير ؟؟
_ بتبلش تصفية الحسابات ، إذا ربحو هدوك بصفو نص ولادكم عالحيط وبرشوهن ، ليش ؟؟
لأنو كانو مع هداك ..
وإذا ربحو هدوك بصفو نص ولادكم عالحيط كمان ليش ؟ لأنو كانو مع هدوك ..
_ طيب إنت مع مين ؟؟
_ أنا مع جماعة الله يفرج أحسن شي .999
عزيزي ، أتساءلتَ يوماً ما الذي سيبقى لك من هذه الحياة قبل ؟
سأخبرك : لن يتبقى لنا سوى الشعور بالندم والخذلان تجاه كل ما قدمناه ولم نقدمه ،
تجاه الاشخاص التي أهدرنا أنفسنا تجاههم والعمل وغيره...
لن يصطحبنا سوى الندم !999
_ما جَاوبتني ؟
_على شو بدي جاوبك ؟؟!
_إني بحبَك ..
_بس هاد مو سُؤال
_صح مو سؤال ، هاد قَرار .999
فِي شَامِ الْوِلِيدِ وَقَفَتِ الثَوَانِي وَ الدَقَائِقُ
بِضَرِبِ سُيُوفٍ الدَمَمُ بِهَا جَرَىَ
بَينَ بَقرَاتٍ عِجَافُ وَ رَفْعِ البَنَادِقِ
ذَاقَتْ جُفُونِيَ لِشَامِنَا الاَمَلُ وَ الهَوَىَ
فَفِيَ صَبَاحِ الشِتَا رَأيَتُ السَنَابِلُ
فِيْ السَمَاءِ كَانَتْ لِلأعَمَى الرُؤَىَ
و اَمَلْنَا بعَصَرِ الكَوْثَرِ وَ القَنَاطِرِ
يُزَينُ بِه البُؤسُ وَ الثُرَى
ذَهَبَ سُكْرُ الخَلَاصِ مَعْهَا الفُؤَادُ رَقَائِقُ
بخِلاَفِ الفِقْهِ اَصَابَ المُسْلِمِينَ العَمَى
مِنَ الكَلِمَاتِ إلى السِلَاح عَادَتِ المَلَاحِمِ
وَاصبَحَ الحُبُّ لِلبِلَادِ عَذَابُ الجَوَى
زَمَنٌ صَوْتُ الحَقّ بَيْنَ الجَهِلَ يُفْقَدُ
ورَاحَ فِي طَيّاتِهِ رُوحُ البَرِيء سُدَى
ذُلُّوا ذُلً مَا ذَلّ ذَلِيْلٌ كَذُلِّهِ
مَنْ ارَادُوا لِلْارضِ العَدلَ وَ نَعِيمَ الهُدَى
فَنَظَرَ الاعَمَى الى ادَبِي و رَمى
وَ المَغْضُوبُ فِي ارْضِي يَغتِصِبُ
مَا فِي ذَاكَ مِنَ الله السَخَطِ
!هَل بِكُم مَن يَسمَعُ امْ اصابُكُمُ الصَمَمُ؟
999
أنا هَويت .. وانتهيت .
يا لها من جملة عميقة تأخذني لعالم أصنعهُ في مخيلتي بعيداً عن مساوئ الحب القاتلة ..
إنهُ الحب إما يميتُنا أو يُحيينا ،
يأخذنا للنعيم أو للجحيم
يحبسنا في تلك الدوامات اللامتناهية من الشغف والكره ..
إنه القاتل الجميل !999
فكرة الابتعاد عن كل ما تحبه هي المخيفة ،
أن تبقى وحيداً منسيّا .. يا لها من حياة قاسية لما تجرنا لعيشه ومعاناته ، لكن لا يخلو الأمل من قلوبنا في حياة هانئة مُحاطة بالأحبة .999
هل تعتقد يا عزيزي بأن الموت هو نهاية ؟
بل إنه بداية جديدة روحانية طويلة الأمد ،
لا أدري لما زُرع ذاك الخوف داخلنا من الموت إنما هو حياة جميلة بعيدة عن كل شيء حزين ..
إنه طريق إلى الله .999
تُرى لما أحس بذاك الفراغ داخلي
يحاوط كل أجزائي ليخبرني أني وحيدة ، أو لإدراك كمية الخذلان التي أشعر بها في هذه الفترة ..
مثل الإحساس بأن وجودي ليس له قيمة وليس لي دور في هذه الحياة سوى ممارستها بشكل طبيعي إلى أن يأتي الموت ..
والذي سيكون الفاجعة الأكبر لي ولأحبائي .999
اِذَا مَا اصّطَفَىَ رَتْلٌ مِنَ الكَواكِبِ وَ النّجُومْ...
سَيَبْقَى العَرَبُ شَتّانٌ بَينَ الفُرْسِ و الرّوم...
بَينَ القُدْسِ وَ الشَامِ وَ ارْضِ الجَنُوبْ...
يَأتِي الطَاعُون بِلا رادِعٍ يُنادي.. هَذا اِرثُنَا مِن دَاوُودَ و يَعْقُوبْ...
و حِينَ اعَزّ الله صَحْرَاءَ النُبُوةِ بِلذَهَبِ و الفِضّةِ وَ اليَاقُوتْ..
قَالَ مُلوكُها لا نَرضَى بِرَفَحٍ قَاحِلةٌ بلرَمادِ و الفُجُورْ..
لَكِنَنَا عَلَى الجِهَادِ... فَضّلْنا المُلْكَ وَ المُجُونْ!999
إنها القبور ، صناعة لعدم العودة ،
سجان الخلان والأحباب الأعداء وأصحاب الثمن والغلاء ..
إنها التحدي الوحيد الذي يهزم فيه الانسان ، المكان الذي يأخذ فيه أعزاء الروح والقلوب دون قدرة على المجابهة سوى البكاء والهدير والنحيب.. أحبتي لهم مكان فيها لا رغبة لهن فيه سوى أنه أبديّ فتغدو الصور هي الذكرى ،
ويا لهذه الذكرى المريرة من الألم والاشتياق .999
قد وصلت لأقصى حدود البؤس..
إنه ينهشُ داخلي بكل ما فيه
لابدّ من وجود نهاية حاسمة تشعرنا بالرضى ،
لكن متى ؟!999
ما زلنا نحن لم نتغير
تلك الجنود التي أتت بصفة الإسلام
لم يكونوا إلا نسخة عن الذي قبلهم ..
للأسف .999
ما زال الألمُ داخلي يحيط بكل أجزائي ،
ما هذا الألم ولما قلبي يؤلمني ؟
ليسَ هنالك سبب واضح أبرره لنفسي
ولكنه يأكل داخلي أكثر فأكثر ..
وها هي أعراضهُ بدأت تظهر وتقتلني تدريجياً ، إنه يصبح ألماً جسدياً أكتر من نفسياً ولا يوجد تفسير لذلك .