en
Feedback
دروس الشيخ عبد الله المهيلان

دروس الشيخ عبد الله المهيلان

Open in Telegram

قناة لجمع كافة المقالات و الصوتيات للشيخ عبد الله المهيلان تنويه: القناة ليست رسمية

Show more
694
Subscribers
+824 hours
+227 days
+15830 days
Posts Archive
Repost from N/a
الشرق الأوسط اليوم في دائرة التفكيك والتفتيت جغرافيا وعسكريا وسياسيا لأن الثقل الدجّالي الماسوني حط رحله هنا بعد أمريكا وأوروبا . يحاول الخليج أن يكون هو المركز المالي للشركات العابرة للقارات التي يمتلكها الماسون مهندسو النظام العالمي الجديد فلذلك يقدم الخليج أرضية جديدة من التشريعات القانونية والسياسية والحقوقية وبناء قواعد ترفيهية وتنظيمات ثقافية بنكهة غربية حتى يحظى المستثمر الأجنبي بإقامة مستدامة في الشرق الأوسط الذي سيتغير خلال عقدين إلى مروج وأنهار مناخية . لذلك نرى أكثر علامات الساعة تتحقق اليوم من التطاول في البنيان إلى انتشار الربا وظهور الفجور والزنا وكثرة العقوق وتقلب الموازين حتى تصل إلى الغلاء الذي يهم الشركات العالمية كي تبيع بأسعار مربحة إلى تبدلات جذرية تصاحب تبدلات مناخية منكشفة في الشرق الأوسط وبالأخص جزيرة العرب . اليوم الجزيرة العربية تخاف من ربيع ماسوني حصل قبل سنوات فطأطأت رأسها للمشاريع الماسونية في تخريب الهُويّة الذاتية لأهل الإسلام . الشركات الرأسمالية هي الشق التجاري لأيديولوجية شيطانية تستبطن الإلحاد لذلك تقوم بنشره وتؤمن بالشيطان ولهذا تنشر رموزه . أين دور التيارات الإسلامية …؟ نحجت الخطة في التدمير الداخلي لهذه التيارات وإذكاء الخلافات بينهم وتفتيتها من الداخل . فالإخوان المسلمون ضحايا مشاريع فاشلة وأصبحوا أدوات للغرب الماسوني في تأجيج الشارع ضد الأنظمة الجبريّة وفي نفس الوقت ذابت فيهم الأفكار الليبرالية فأصبحوا ( مخ ) ليبرالي بلسان إسلامي .. هذا كظاهرة وإلا فيهم الكثير من الأخيار . أما التيار السلفي .. وما أدراك ما التيار السلفي ..؟ عقليّة هذا التيار عقليّة قاصرة لا ترتقي أن تقود مع بطىء في مواجهة التغيرات التي تضرب بالأمة .. الصفة الغالبة فيهم هي مسؤولية ( البيان ) لا العمل .. تأمل في المجال الإعلامي .. هل هناك حركة فاعلة إعلاميا مؤسسية تقدم طرحا منوعا للأسرة والمجتمع من منظور إسلامي بعيدا عن أي توجيهات خارجية ..؟ التيار السلفي في الجملة لا يصلح في قيادة الأمة ولن يصلح ما دام هذا نمط تفكيرها .. تدعّي اتباع السنّة وهي أبعد ما تكون في جوانب السنّة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا .. هذا التيار يقتات على الخصومات والخلافيات لأن المأدبة التراثية مشحونة بالخلافيات فهو لا يرجع إلى المقررات العقدية والتشريعية قبل الخلاف بل يأخذها بعده فلذلك تُبنى شخصيته على مُكوّن عاش عليه . والكلام هنا على الأغلب وليس كل التيارات السلفية .. نجحت مؤسسة راند وتوابعها من طاقم عزمي بشارة في تثوير المشاكل وإرجاع الخصومات حية جذعة حتى أصبح السلفيون أحزابا وكل حزب بما لديهم فرحون . الشرق الأوسط تحت وطأة الدجال والأمة في شذر مذر والتيارات الإسلامية بعيدة عن حقيقة دائها ودوائه ومثل هذا الطرح لا يعجبه ولا يستسغيه وكم عرضت هذا الطرح كثيرا ولا مجيب بل ألقى النفور واللوم حتى أصبحت أذوق الغربة والألم مما يحصل وأرى الأيام تزداد سوءا حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا . كل أشراط الساعة في هذه السنوات سنراها .. ومسلسل التفكيك مستمر والحصة الآن على مصر وبعد سنوات قليلة على الجزيرة ويتزامن معها المغرب الإسلامي .. في غضون عشر سنوات سنرى المكتوب في سطور بالية من مئات السنين حيّة متفاعلة على أرض الواقع والعلم عند الله تعالى . وتعجز كلماتي عن ما هو آتي .. كما ملّت الأحرف عن التبصير لما رأت إخوان العقيدة يلوكون ألسنتهم في الناصح لهم فلا عنه كفوا ولا له نصروا .. إخوان الخذلان . وما يحدث في الخليج اليوم من انحلال تحت مسمى الانفتاح والترفيه وأنشطة رياضية كلّه انجرار إلى هاوية حتى الحكومات لن تستطيع منعها أمام الشركات العملاقة . وأيضا دخول المراكز المالية والخطوط التجارية العالمية في الجزيرة لا يأمنها بقدر ما يجعلها مسرحا لنفوذ الأقطاب المتصارعة بالأخص إذا كانت الدول هذه مصدّرة للطاقة وبعيدة عن دول الأقطاب . سأذكر لك ملاحظة مرتبطة في التشرذم الممنهج للتيارات الإسلامية وضرب الدين بطريقة مخادعة .. قبل عشرين سنة قامت حملات إعلامية عندنا في الكويت من قبل الإعلام الخاص الذي يكتسح البلد في محاربة ( الرقاة الشرعيين ) واستعانت ذلك الإعلام العلماني الليبرالي بمشايخ سلفيين في بدعية هذه المهنة واستضافوا أطباء نفسيين لنسف فكرة التلبس والجن وهكذا .. وفعلا .. بعدها منعت الدولة ( أوكار ) الرقية الشرعية وكأنها محلات دعارة .. لاحظ ( إعلام علماني ) + ( مشايخ سلفيين مهابيل ) + ( قرار حكومي ) = انتشار الشياطين من قبل منظمات الدجال الإجرامية وخفوت صوت الإيمان في نفوس الناس لأن التيار السلفي غير مدرك طبيعة معركة الدجال والتيار الإخواني مشغول في فخ الدجال ( البرلمانات ) هكذا حالنا .. والله إنها غربة .. آخر ما سأكتب لأن العارض الصحي أزّمني حقيقة والغربة مستحكمة . والحمدلله رب العالمين

( اقرأ كتابك ) الذي خطّه قلم عملك وزبرَ فيه ما أنت لاقيه .. ( اقرأ كتابك ) الذي لم يكتبه غيرك ولم يدسّ أحد فيه إلا ما صنعته .. ( اقرأ كتابك ) الذي لا تراه الآن .. ستراه حين تتمثل المعاني محسوسات .. وحين يكون الغيب تحت طائلة الحس .. ( اقرأ كتابك ) الذي تكون فيه نيتك وجوارحك هي أدوات الكتابة الآن قبل الموت .. ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) لا تكتب إلا ما يسرك إذا توسدت قبرك .

( وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتُنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنّة وفريق في السعير ) في الآية عبر وفوائد ولطائف وفرائد : منها / مقصدية الوحي بالقرآن وهدفه النذارة ( لتُنذر ) والنذارة الإعلام بالتخويف لما سيحصل .. وماذا سيحصل ..؟ ( تُنذر يوم الجمع لا ريب فيه ) منها / ( يوم الجمع ) وتأمل مدلول المفردة ( الجمع ) وما صُنع من هذه الحروف تراها متآلفة في التدليل على ذات الهدف .. ( إليه مرجعكم جميعا ) ( تقوم الساعة يوم الجمعة ) ( إنك جامع الناس ) وهذا الجمع العظيم كان من أوصافه المرهبة ( لا ريب فيه ) للتأكيد على وقوعه لا محالة وهذا الاجتماع المهيب له صورة مصغرة في اجتماعات الحياة لما يتوافد الناس في فرح أو ترح ويشوبهم من العرق لكظيظ الزحام ما يشوبهم .. هذا يدلنا على حالات الغرق في العرق يوم القيامة ذات المشاهد الفظيعة لدلالة لفظ ( يوم الجمع ) . منها / أبلغ ما يكون في التأثير على تعرجات النفس الإنسانية وصياغتها صياغة سويّة وتزكيتها هو النذارة بالمشهد الأخروي الذي لا تتفاعل معه النفس إلا بقابليّة المحل السامع المتلقي أو قوة المُلقي وتشربه لهذه النذارة فمن يملك يعطي . اليوم الآخر بفصوله وأحداثه يُغيّب المؤمن فيه إيمانا حيّاً آلام الحياة ويكسوها لطفا لأنّ مفهوم الدنيا لا يعدو أن تكون في خارطة الإيمان عند معتنقه إلا مرحلة انتقالية لا غاية نهائية ينتهي عندها الزمن كما في الفائدة التالية .. منها / ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) هنا نهاية الزمن حين يؤول كل قوم إلى مستقره وشاكلته التي كان عليها يعمل لما كانت أنفاسه يمشق الهواء وقراره في صدره . لحظة النهاية هذه طويلة لا حد لها .. لا زمن لها .. لا ساعة فيها كما هو اسم الساعة للقيامة .. ( خالدين فيها أبدا )

سُنّة الاستبدال مشروطة بالتولّي عن مواطن النصرة ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ) حين تقف في المناطق الرمادية وتُقدّم دنيا مُؤثرة زائلة على آخرة باقية سرمدية في مواطن صغرى شخصية فأنت سائر في طريق ( الفائض ) الذي لا حاجة فيه . فكرة ( الفناء ) ليست نظرية .. وإنما مستوحاة من الوحي .. العالم يترقّى والبقاء فيه للأنقى وفق الشروط الشرعية والكونية وفي مفهوم الفكرة الشيطانية البقاء للأقوى والخارج عن المعادلة سيواريه الثرى . الترقّي يكون بالإيمان والعمل الصالح .. ولا وقت للملهيات والنوم في الزخرف الذي ستكشف زيفه قريبا قوارع الكون .

لا أجلّ في هذا العصر الذي تدفقت فيه المنكرات والصور المحرمة والنكات السوداء التي تطبع القلب من عبوديّة ( الاستغفار والتوبة ) . نوح عليه السلام وعد قومه بغيث السماءإذا هم استغفروا وتابوا ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا . يرسل السماء عليكم مدرارا ) والمدد ( ويمددكم بأموال وبنين ) فلما عصوا ومكروا انقلبت السماء إلى عذاب ( ففتحنا أبواب بماء منهمر ) السماء واحدة لكن كان الإنسان هو مفتاح الخير ومفتاح الشر وهذا المفتاح هو الطاعة التي تبدأ بالاستغفار والتوبة .

للصلاة حب وعشق لا ينتهي إلا برؤية الله تعالى .. ومن أحب الصلاة فقد أحبه الله . فيها روح لا تعطيه إلا لمن أكثر منها .. ألا ترى إلى رسول الله كيف كان قيامه الطويل ليلا فيها .. ألا ترى إلى موسى كيف كان يصلي في قبره من حبه لها .. ألا ترى إلى ثابت البناني كيف كان هيامه فيها حتى إنه طلب الله الصلاة في قبره .. ( استكثروا منها فإنها خير موضوع ) .. صل عشرين ركعة أو أربعين أو مئة فليس فيها إلا الخير وطوبى لمن أحب الصلاة .. افرح بها .. اهتم لها .. ادع الله خشوعا فيها .. بادر ركعتين في دقائق معدودة ولا تحتقرها .. والله من أقبل عليها أحبّ الله من كل قلبه .. سيُفرغ حب الله في قلبك من غير كتاب ولا صحاب . #قيام_الليل

تحدى الله تعالى الكافرين بأن يأتوا بعشر سور ( فأتوا بعشر سور مثله ) وتحداهم بأن يأتوا بسورة واحدة ( فأتوا بسورة من مثله ) ومع هذا التحدي عجز القوم أن يأتوا بسورة كقدر سورة الكوثر في ثلاث آيات . وهذا العجز لم يظهر لصرفة الله تعالى لهم وإنما هو العجز والعجز عن تأليف سورة قصيرة لها من الأثر كما لسورة من القرآن . ومن صور هذا الأثر صورة التأثير ( القلبي ) والتأثير ( الطاقي ) فللسورة القرآنية من سلطان التأثير على السامع ما ليس لغيرها ولها من القوة الطاقية النورانية ما ليس لأي حكمة تفعل فعلها وأقصد بالقوة الطاقية القوة الأثيرية التي تدركها الأجسام اللطيفة من عالم الجن ما لا يدركها الأجسام الكثيفة من الإنس فلذلك لا يحتمل المس القرآن كما يحتمله الإنسان . ولو قرأ المرء سورة واحدة قصيرة خمس ساعات وآخر قرأ مثله مقطوعة شعرية كقدرها خمسا أخر لرأيت من قوة الطاقة على الأول ما ليس للآخر فضلا القوة التأثيرية . المراد من هذا .. أنت أمام آية مبهرة ربانية تسمى ( القرآن ) .. هذا كلام الله تعالى الذي لا يقوم له شيء إلا وضعه ولم يتضع له شيء إلا رفعه . أنت أمام معجزة لم تعط في التاريخ إلا لهذه الأمة وفيه من البركات والخيرات والشفاء والنور ما يشح غيره عنه فلا تذهب نفسك حسرات أن ضيّعت هذا الخير وأقبل عليه تلاوة وتدبرا وسماعا وحفظا .

لماذا لم يوصف ( المهدي ) بالعادل ؟ وظهور العدل فيه أجلى لأنه يملأ الأرض عدلا وقسطا .. التلقيب بهذا الوصف يدلل على قمّة الخلاف والمخالفة والتضليل الشيطاني والإنساني على مدى عمر البشرية ثم يخرج هذا الرجل هاديا مهديا تتلاشى به كل مخالفة وينطمر كل خلاف ويقف هذا البحر المتلاطم على يديه . ( المهدي ) قصة التاريخ تكون مشروحة على يديه .

الصلاة مملكة الأنس بالملك تبارك وتعالى ومفتاحها جهاد النفس في الخشوع والصبر على نصب الساق فإذا بلغت الروح الحناجر من الألم في الصلاة والطول فيها أرسل الله جنود الكرامات والأنوار ولربما وصلت لحال ( فنادته الملائكة وهو قائم يصلي ) صدقني التعب في الصلاة مهر التقريب .

( وأتوا البيوت من أبوابها ) لكل دخول باب يلج منه الداخل فإن أتى المرء البيت من غير بابه أصابه ما خالف مراده بقدر مخالفته ، وإنّ من آداب الدخول على الله تعالى في سؤاله وطلبه السؤال بدافع العبودية لا الربوبية . كيف ذلك ..؟! إذا سألتَ الله تعالى فاسأله وأنت راغب طامع في ثوابه وعطاياه راهب وجِل من تقصيرك الذي ترى فيه عظمته وملكوته وهذا هو التضرع ( ادعوا ربكم تضرعا ) .. ولا تسأله سؤال الرب الذي يطلب من المسؤول التنفيذ والقبول والانقياد وكأنّك مستغنٍ أو تدعوه دعاء مشروطا كأنّك تقول يا رب نفّذ لي ما أريد حتى أفعل كذا وكذا .. وهذا النوع من الدعاء يضاد المقصود من عبودية الدعاء الذي يظهر فيه السائل افتقاره وضعفه لسيّده ومالكه رب العالمين . وإنك إن أقبلت على الله تعالى بهذا المعنى ( التضرع ) نلتَ من كرامة التقريب والإثابة ما الله أهل له سبحانه وبحمده وإن انطوت نفسك على عكس ذلك نشأ في أحشاء قلبك النفرة من القضاء والقدر وكانت صخرة التمرد حاضرة أمام مبدأ التسليم لله رب العالمين .

في البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أفرى الفِرى أن يُري الرجل عينيه ما لم تريا ) العينان هنا عينا القلب أو الروح أما المحسوستان فلا ترى شيئا وهي نائمة .. عينا القلب إذا دُفنت بالمعاصي لم تر الحسيّة مواطن العطب .

( الأهرامات وخارطة الزمن ) الحمدلله رب العالمين .. حار المتخصصون في بناة الأهرامات وماجوا حتى وصل الحال إلى حدّ الإلغاز وذلك لإحكام البناء وعظمته التي لا يستطيعها البشر الحاليون . ولا يخفى على متتبع معاقد الآراء التي قيلت في بناتها والكتب المعاصرة التي زبرت لأجل هذه المسألة ولبعض المتأخرين رسائل فيها كرسالة السيوطي ( تحفة الكرام في أخبار الأهرام ) ولبعض علماء الشريعة كلام مقتضب فيها .. الذي يهمنا في هذه الآراء هو أن نعلم أن الأهرامات ليست مُشيّدة في زمان واحد بل بعضها بُني متأخرا في زمن لاحق .. فالقائل بأنها مصنوعة في زمن عاد أو الفراعنة لا يُستبعد صوابيّة رأيه على اعتبار تعدد البناء في أوقات متفاوتة والعلم عند الله تعالى . الرأي المهجور أو المهمّش هنا وهو ترجيح السيوطي أنها مبنية قبل طوفان نوح عليه الصلاة والسلام .. من الذي بناها ..؟! على قول بعض العلماء أنه إدريس عليه الصلاة والسلام ما سبب بنائها ..؟! ( وأنذر بالطوفان ورأى أنه آفة سماوية تلحق الأرض فخاف ذهاب العلم فبنى الأهرام التي في صعيد مصر الأعلى وصور فيها جميع الصناعات والآلات ورسم صفات العلوم والكمالات حرصا على تخليدها ) ( الوشي المرقوم لصديق خان ص٩٥ ) وعن إدريس عليه السلام ( فكتب بالقلم واشتهر عنه من العلوم ما لم يشتهر عن غيره ) ولهذا قيل في سبب تسميته بهذا الاسم كثرة درسه وفهمه للعلوم ( وجميع العلوم التي ظهرت قبل الطوفان إنما صدرت عنه في قول كثير من العلماء ) ( الوشي المرقوم ) والمراد من هذه العلوم هي العلوم الطبيعية والحياتية التي بها يقيم الإنسان الدنيا ويعمرها وفق منهج العبودية لله تعالى . فيتضح من هذا أن إدريس عليه السلام كان سببا في بث العلوم النافعة للبشرية وله فيها فهم في أسرار الطبائعيات والكونيات والمخلوقات فنقش هذه العلوم في تلك الأهرامات وهذا سبب أفواج البعثات والكشوفات العلمية الأوروبية التي انهالت على مصر والبيرو وفيتنام على مدى القرنين المتأخرين لفك تلك الشفرات والعلوم التي استفادوا منها اليوم في تطوير الصنائع لخدمة المشروع الشيطاني . هذه العلوم التي حوتها بطون الأهرامات كانت في أول الزمان فإدريس كان قبل نوح عليهما السلام على قول أكثر أهل العلم والآن قد انحلت شفرات تلك العلوم أو أغلبها على أيدي أولئك الجواسيس الخادمين لأسيادهم من الشياطين أو المنتفعين لمآرب دنيوية وما بقي إلا انهدام تلك الصروح بعد خلّوها لما بُنيت لأجله . وهذا من مؤشرات آخريّة الزمان الذي تُفتح فيه خزائن العلوم ويقل فيه العمل . كتبه / عبدالله المهيلان

( الاستعمار الحديث ٢ ) https://youtu.be/vSYnaelrdao

المجريات والأحداث اليوم مؤطرة بفتنة الدجال وتتفاوت فيها النسب فمن ألهمه الله رشده فتح عين بصيرته وصيّره في سفينة نوح ومن لم يكن صار مع الغرقى ولم ينجيه أي جبل .

الدجّال ينظر إلى المنطقة العربية ( من الجزيرة إلى الشام إلى مصر ) أنها اللؤلؤة في التاج ولا تاج بلا لآلىء . سياسة الإلهاء والغفلة وتطويق التديّن وإفراغه عن حقيقته ومضمونه شعر القائمون بها أو لم يشعروا خادمة لفتنة الدجال . ( يتطاولون في البنيان ) يعني بذل الجهد على الطين الأرضي والجسدي بانحسار الجهد على الروح ومحاصرة ما يُغذّيها وهنا تسمن الفريسة للدجّال وأعوانه .

حين أقول ( شمّر للعمل ) يعني أن تجعل لك برنامجا إضافيا في العبادة فوق الفرائض التي تؤديها : ⁃ اختم القرآن في أسبوع أو أسبوعين أو شهر . ⁃ حافظ على ذكر محبب إلى قلبك من استغفار أو تسبيح أو تهليل بأوراد ثابتة لا تقل عن المئات . ⁃ لا بد أن تتعلم الدعاء ورفع اليد لله تعالى يوميا ولو لخمس دقائق . ⁃ لا تترك قيام الليل ولو باليسير . قُم من هذا السبات وتوجّه لله الحي القيوم .

هلال برج الساعة الموجود في الحرم المكي شرفه الله تعالى ماذا يحمل ..؟! في مصنف ابن أبي شيبة بإسناد محتمل للتحسين عن عبدالله بن عمرو بن العاص ( إذا رأيتَ البناء يعلو رؤوس الجبال فاعلم أن الأمر قد أظلّك ) يعني بالأمر أمر الساعة وأحوالها ولا أظهر من هذه العلامة من وجود ( الساعة ) المرئية التي تشير إلى الساعة الزمانية للدنيا . من رأى دلائل الآخريّة الزمانيّة شمّر للعمل وطابت نفسه عن سفاسف الأمور .