مِشْكَاةٌ.
Open in Telegram
وَما شِبتُ مِن طولِ السِنينَ وَإِنَّما غُبارُ حُروبِ الدَهرِ غَطّى سَوادِيا
Show more2 133
Subscribers
+224 hours
+27 days
+4230 days
Posts Archive
2 133
«نَحْنُ نَعِيشُ فِي عَصْرٍ يُقَدِّسُ السَّطْحِيَّةَ وَيَخَافُ
مِنْ أَيِّ عُمْقٍ قَدْ يُرْبِكُ رَاحَتَهُ الْمُزَيَّفَةَ.»
يوكيو مِيشيما | معبد الفجر.
2 133
«أَشارَتْ بِطَرْفِ العَيْنِ خِيفَةَ أَهْلِها
فَأَوْمَأْتُ لِلشَّوْقِ المُلِحِّ أَنِ اصْبِرِ
فقالَتْ وَفاضَتْ مِنْ عُيُونِها دَمْعَةٌ
أَكُلُّ الَّذِي أَلْقاهُ في الحُبِّ مُقْدَرِي.»
أبو العتاهية.
2 133
لوحة «مَلَاك المَطْهَر» للفنان غُوسْتَاف دُورِيه إحدى أشهر إيضاحاته لملحمة الكوميديا الإلهية للشاعر دانتي أَلِيغْيِيرِي.
تُجَسِّد اللوحة لحظة وصول المَلاَك الإلهي مستخدماً أجنحته كأشرعة ليقود مركب الأرواح المُخَلَّصَة نحو شواطئ جبل المَطْهَر بينما يقف دانتي ومرشده فِيرْجِيل على الضفة يرقبان المنظر بمهابة وذهول.
تختزل اللوحة معاني الخَلاَص، والرجاء، والعبور نحو النور فهي تمثل نقطة التحول والارتقاء الروحي بعد الخروج من ظَلاَم الجحيم.
2 133
«تمنحنا الحياة أحيانًا كل شيء لكي تُثبت لنا أننا لا نملك أي شيء.. عاش بوذا في قصورٌ تُبعد عنه مرارة العالم ورفاهيةٌ تُغلف عينيه عن الحقيقة لكن مواجهةً واحدة مع الواقع "رؤية الهرم المرض والموت" كانت كافيةً لتهشيم الزجاج الزائف الذي عاش خلفه أدرك في لحظة خاطفة أن كل ما حاط به لم يكن سوى طلاء خفيف لهروبٍ محتوم تخلّى عن التاج لا زهدًا في الملك بل بحثًا عن الذات ولما جلس تحت الشجرة واعتزل الضجيج، اكتشف أن أعمق تساؤلات الوجود لا تُجاب بالثرثرة ولا بالهرب إلى الأمام، بل بالغوص في الداخل.»
نحن لا نتعب لأننا نملك القليل بل نتعب لأننا نبحث عن "الاطمئنان" في المكان الخطأ. الأماكن، الأشخاص، والماديات هي مجرد ظلال.. أما السكينة الحقيقية تبدأ "أن تتصالح مع نفسك من الداخل".
2 133
المشكلة يوهاباخ يواصل طغيانه وسيطرته على الجميع وكل هذا ليس إلا جُزءًا من الوهم الذي حبكه آيزن... وهو جالس في مكانه 🔥
2 133
وأخيراً بعد مرور 4 سنوات على مشاهدتي للكور الأول انتظر الحلقة القادمة بفارغ الصبر راح يظهر العم أيزن..
2 133
«لأنّها تعلّمت من التّجارب السّابقة، أنّ الوسيلة الوحيدة لتفادي المُعاناة، هي في
ترك الأحداث تأخذ مجراها.»
يوكيو مِيشيما.
2 133
«كل واحد منّا يختار جحيمه الخاص ذَلِك
الجَحِيم الَّذِي يجد لنفسَه فِيه أَكْثَر راحة.»
خوسيه ميّاس.
