en
Feedback
معلومات / تحليلات مرضيه / مرحله الرابعه 🔬🧪

معلومات / تحليلات مرضيه / مرحله الرابعه 🔬🧪

Open in Telegram

ملخصات تحليلات المرضيه بأفضل صوره ان شاء الله اعطي كل مابوسعي لحقق ولو شي قليل يرضي صاحب العصر والزمان عجل كل حرف يكتب بهذا القناة هو مهداء الئ صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه 💗 ‏﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.🤍🙏🏻

Show more
356
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
• أَعْمالُ لَيْلَةِ العاشِرِ مِن مُحَرَّمِ الحَرامِ: 1. الاغتِسالُ للتَّهَيُّؤِ لإحياءِ مَراسِمِ عاشوراء. 2. زيارةُ مَرْقَدِ الإمامِ الحُسينِ وأخيهِ العَبّاسِ (عليهما السّلام)، أو قراءةُ الزِّيارةِ فقط. 3. الإكثارُ من الأدعيةِ، وخاصّةً دُعاءُ الفَرَجِ لتَسهيلِ فَرَجِ مولانا الحُجّةِ (عج). 4. الإكثارُ من الاستغفارِ، والصّلاةِ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد. 5. التوسُّلُ بأهلِ البيتِ (عليهمُ السّلام). لقضاءِ الحوائجِ، فهمُ الوسيلةُ إلى اللهِ سبحانهُ. 6. الإمساكُ عن السّعيِ في حوائجِ الدّنيا (تَرْكُ الملذّات). 7. إقامةُ المآتمِ، والبكاءُ، والجَزَعُ على مُصيبةِ إمامِنا الحُسينِ (عليهِ السّلام). • صلاةُ لَيْلَةِ العاشِرِ مِن مُحَرَّمَ: • النيّةُ: «أُصلّي صلاةَ ليلةِ العاشرِ من مُحرَّم، رَجاءً قُربةً إلى اللهِ تعالى». • كيفيّتُها: أربعُ ركعاتٍ، كلُّ ركعتَين معًا كصلاةِ الصُّبح: • الركعةُ الأولى: تُقرأ سورةُ الفاتحةِ سبعَ مرّاتٍ، وسورةُ القَدْرِ مرّةً واحدة. • الركعةُ الثانية: مثلُ الأولى. • بعدها تُسلِّم، ثم تُصلّي ركعتَين أُخريَين بنفسِ الكيفيّة.

• الليلة ، هي الليلة التي يستعر فيها الخوف ، يغمرنا حزنٌ مهيب ،نخشى أن تفوح رائحة الدماء بين خيام الحُسين نخشى من ذلك الوداع الذي يكسر قلب الحوراء هي الليلة التي تقول فيها زينب : " يا ليل طول ساعاتك " آخر ليلة يكون فيها صدر الحُسين سالم ..

• بِسْمِ التَّوْبَةِ و ٱلرَّحۡمَٰنِ صَلّى اَلله عَلَى العَطْشَان.

كل المصائب التي قسمناها على مدار عشر ليالي ستراها غداً السيدة زينب (ع) في يوم واحد

السّلامُ علىٰ مَن زَفْتُه السيُّوف وحنَّتْهُ الدِّمَاءْ السّلامُ علىٰ القَاسِمُ ابنَ الحَسْن.
السّلامُ علىٰ مَن زَفْتُه السيُّوف وحنَّتْهُ الدِّمَاءْ السّلامُ علىٰ القَاسِمُ ابنَ الحَسْن.

ومِنذُ تِلكَ الوَقْفَةِ ، وذٰلِكَ الحَيْنِ لا سَيّدَاً لـِ المَاءِ ألّا هوَ حتّىٰ أصّبحَ الماءَ يَطوفَ بـِقَبْرِهِ ليْلَاً ونَهارَاً .

السَّابِعُ مِنْ مُحَرَّم ...
فِي هٰذَا الْيَوْمِ جَفَّتِ الْقِرَبَ ، وَاشْتَدَّ الْحَرُّ ، وَبَدَأَتْ أَصْوَاتُ الْأَطْفَالِ تَرْتَفِعُ مِنْ بَيْنِ الْخِيَامِ تَطْلُبُ شَرْبَةَ مَاءٍ هُنَاكَ ، وَقَفَ أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ يُشَاهِدُ وُجُوهَ الصِّغَارِ وَقَدْ أَنْهَكَهَا الظَّمَأُ ، وَيَسْمَعُ اسْتِغَاثَاتِهِمُ الَّتِي لَمْ يَكُنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَجَاهَلَهَا كَيْفَ يَهْدَأُ وَهُوَ يَسْمَعُ نِدَاءَ الْمَاءِ يَتَرَدَّدُ فِي أَرْجَاءِ الْمُخَيَّمِ؟ فَنَهَضَ الْعَبَّاسُ ، لَا مَدْفُوعًا بِأَمْرٍ وَلَا طَلَبًا لِمَجْدٍ ، بَلْ مَدْفُوعًا بِلَوْعَةٍ سَكَنَتْ قَلْبَهُ مُنْذُ أَنْ رَأَى الْعَطَشَ يَطْرُقُ خِيَامَ الْحُسَيْنِ خَرَجَ وَقَدْ صَحِبَ مَعَهُ ثَلَاثِينَ فارِسًا ، وَعِشْرِينَ رَاجِلًا ، وَحَمَلُوا مَعَهُمْ عِشْرِينَ قِرْبَةً ، فَتَقَدَّمَهُمْ نَافِعُ بْنُ هِلَالٍ الْمُرَادِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَفْذَاذِ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، وَاتَّجَهُوا نَحْوَ الْفُرَاتِ الَّذِي حُرِمُوا مِنْهُ ظُلْمًا اعْتَرَضَتْهُمْ قُوَّاتُ الْحِرَاسَةِ عِنْدَ الْفُرَاتِ بِقِيَادَةِ عَمْرِو بْنِ الْحَجَّاجِ الزُّبَيْدِيِّ ، وَهُوَ مِنْ مُجْرِمِي جَيْشِ ابْنِ زِيَادٍ ، وَقَدْ عُهِدَ إِلَيْهِ حِرَاسَةُ نَهْرِ الْفُرَاتِ ، وَقَالَ : لَنْ تَأْخُذُوا قَطْرَةً مِنْ هٰذَا الْمَاءِ . فَسَخِرَ الْعَبَّاسُ مِنْ كَلَامِهِ ، وَاقْتَحَمَ الْفُرَاتَ ، فَثَارَ فِي وُجُوهِهِمْ عَمْرُو بْنُ الْحَجَّاجِ وَمَعَهُ زُمْرَةٌ مِنْ جُنُودِهِ ، وَحَاوَلُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمْ فَالْتَحَمَ بِهِمُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَنَافِعُ بْنُ هِلَالٍ ، وَدَارَتْ بَيْنَهُمْ مَعْرَكَةٌ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُقْتَلْ فِيهَا أَحَدٌ مِنَ الْجَانِبَيْنِ ؛ لِأَنَّ رِجَالَ الْحُسَيْنِ لَمْ يَكُونُوا قَدْ خَرَجُوا مِنْ أَجْلِ الْقِتَالِ ، بَلْ مِنْ أَجْلِ الْمَاءِ مَلَؤُوا الْقِرَبَ ، وَعَادُوا بِمَا خَرَجُوا لِأَجْلِهِ. حِينَئِذٍ عَادَ الْعَبَّاسُ بِالْمَاءِ لِلْمُخَيَّمِ ، وَارْتَوَتِ الْخِيَامُ بَعْدَ عَطَشٍ ، وَسَكَنَتْ أَصْوَاتُ الصِّغَارِ قَلِيلًا . وَرَأَى الْحُسَيْنُ فِي أَخِيهِ الْعَبَّاسِ صُورَةَ الْوَفَاءِ بِأَبْهَى مَعَانِيهَ وَمُنْذُ ذٰلِكَ الْيَوْمِ ، الْتَصَقَ بِأَبِي الْفَضْلِ لَقَبٌ لَمْ تَمْنَحْهُ لَهُ مَعْرَكَةٌ ، وَلَمْ يَصْنَعْهُ سَيْفٌ ... بَلْ صَنَعَتْهُ دُمُوعُ الْأَطْفَالِ .

السَلَّامُ عَلّى العَباسْ إبنُ أَمِيرِ المُؤمنِيّنْ ، المُواسِي أَخَاهُ بَنَفسَه ، الآخِذُ مِنْ غَدِّهِ لِلأَمَسّه ، الفَادِي لَه ، الّواقِي ، السَاعِي إليِّه بِمْائَه ، المَقطُوعَة يّدْاه ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلّيه ، يزِيدُ بَنْ رَقَاد ، وَحَكِيمُ بَنْ طُفَيلْ الطَائِي . _ الإمام المَهدي عَجل الله فَرَجه .
إقبال الأعمال: ج٣، ص٧٤.

زيَارة المَولا أبَا الفَضل صَلوات الله عَليَة:
سَلامُ اللهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلِينَ، وَعِبادِهِ الصّالِحِينَ وَجَمِيعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدِّيقِينَ، وَالزَّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فِيـَما تَغْتَدِي وَتَرُوحُ عَلَيْكَ يَابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصْدِيقِ وَالْوَفاءِ وَالنَّصِيحَةِ، لِخَلَفِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) الْمُرْسَلِ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ، وَالدَّليلِ الْعالِمِ، وَالْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ، وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ، فَجَزاكَ اللهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ وَعَنْ فاطمةَ والْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ(صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) أَفْضَلَ الْجَزاءِ، بِما صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَاءِ الْفُراتِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَأَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مَا وَعَدَكُمْ، جِئْتُكَ يَابْنَ أَمِيرِ اْلُمْؤْمِنينَ وَافِداً اِلَيْكُمْ، وَقَلْبِي مُسَلِّمٌ لَكُمْ وَتابِعٌ، وَأَنَا لَكُمْ تابِـعٌ وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ، إِنّي بِكُمْ وَبِإيابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنينَ، وَبِمَنْ خالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكافَرينَ، قَتَلَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالأَيْدِي وَالأَلْسُنِ. ثمّ ادخل فانكبّ على القبر وقلْ: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ الْمُطِيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ)، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوانُهُ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، أَشْهَدُ وأُشْهِدُ اللهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ الْمُناصِحُونَ لَهُ فِي جِهادِ أَعْدائِهِ، الْمُبالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيائِهِ، الذّابُّونَ عَنْ أَحِبّائِهِ، فَجَزاكَ اللهُ أَفْضَلَ الْجَزاءِ، وَأَكْثَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفَى جَزاءِ أَحَدٍ مِمَّنْ وَفَى بِبَيْعَتِهِ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَأَطاعَ وُلاةَ أَمْرِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَعْطَيْتَ غايَةَ المَجْهُودِ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْواحِ السُّعَداءِ، وَأَعْطاكَ مِنْ جِنانِهِ أَفْسَحَها مَنْزِلاً وَأَفْضَلَها غُرَفاً، وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيِّينَ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً، أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ، وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصّالِحِينَ، وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيّينَ، فَجَمَعَ اللهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْلِيائِهِ فِي مَنازِلِ الْمُخْبِتِينَ، فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ. ثمّ صرْ الى الرأس الشريف وصلّ ركعتين وادعُ بهذا الدعاء: اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَلا تَدَعْ لي فِي هذَا الْمَكانِ الْمُكَرَّمِ وَالْمَشْهَدِ الْمُعَظَّمِ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلا هَمّاً إِلَّا فَرَّجَتَهُ، وَلا مَرَضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَلا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ، وَلا رِزْقاً إِلَّا بَسَطْتَهُ، وَلا خَوْفاً إِلَّا آمَنْتَهُ، وَلا شَمْلاً إِلَّا جَمَعْتَهُ، وَلا غائِباً إِلَّا حَفِظْتَهُ وَأَدْنَيْتَهُ، وَلا حَاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَكَ فيها رِضَىً وَلِيَ فِيهَا صَلاحٌ إِلَّا قَضَيْتَها يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ

لِمَاذَا سُمِّيَ الْعَبَّاسُ بِالسَّقَّاءِ وَأَبَا قُرْبَةَ ؟
​رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ أَنَّهُ لَمَّا مُنِعَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَأَصْحَابُهُ مِنَ الْمَاءِ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُجْمَعَ عَلَى الْحَرْبِ، اشْتَدَّ بِالْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ الْعَطَشُ، فَدَعَا أَخَاهُ الْعَبَّاسَ فَبَعَثَهُ فِي ثَلَاثِينَ فَارِسًا وَعِشْرِينَ رَاجِلًا لَيْلًا، فَجَاءُوا حَتَّى دَنَوْا مِنَ الْمَاءِ، وَاسْتَقْدَمَ أَمَامَهُمْ بِاللِّوَاءِ نَافِعٌ، فَمَنَعَهُمْ عَمْرُو بْنُ الْحَجَّاجِ الزُّبَيْدِيُّ، فَامْتَنَعُوا مِنْهُ بِالسُّيُوفِ وَمَلَأُوا قِرَبَهُمْ وَأَتَوْا بِهَا، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ وَنَافِعٌ يَذُبَّانِ عَنْهُمْ وَيَحْمِلَانِ عَلَى الْقَوْمِ حَتَّى خَلَصُوا بِالْقِرَبِ إِلَى الْحُسَيْنِ‏. فَسُمِّيَ السَّقَّاءَ وَأَبَا قُرْبَةَ.
- ​إِبْصَارُ الْعَيْنِ فِي أَنْصَارِ الْحُسَيْنِ، الصَّفْحَةُ ٥٨.

لَيْلَةُ اسْتِشْهَادِ العَبَّاسِ... لَيْلَةٌ بَكَتْ فِيهَا الخَيْمَاتُ وَارْتَجَفَتْ فِيهَا قُلُوبُ الأَيْتَامِ، وَانْكَسَرَ فِيهَا قَلْبُ الحُسَيْنِ.

أبو فاضل وحده عاشور 💔

ألي قِبل توبة قائد جيش عمر إبن سعد تتوقعة ما يقبل توبتك؟؟
"توب إمامك منتظر توبتك "

الحُر بِن يَزيد الرياحَي:
الحر بن يزيد الرياحي كان من أشراف الكوفة وساداتها، ومن أشهر فرسان العرب في زمانه. اختاره عبيد الله بن زياد لقيادة ألف فارس لاعتراض طريق الإمام الحسين (عليه السلام)، لما كان معروفاً به من الشجاعة والمكانة بين قومه . في طريق الإمام الحسين إلى العراق، وصل الحر مع ألف فارس وأوقف مسير القافلة. وكان الجو شديد الحرارة، وقد أصاب العطش جيش الحر وخيولهم. فأمر الإمام الحسين أصحابه أن يسقوا القوم جميعاً ويسقوا خيولهم أيضاً، رغم أنهم جاؤوا لاعتراضه. وتذكر المصادر أن الإمام عاملهم بأخلاق عالية ولم يمنع عنهم الماء. ثم حان وقت الصلاة، فصلى الحر وجيشه خلف الإمام الحسين (عليه السلام). الصلاة أراد الإمام متابعة طريقه، لكن الحر قال إنه مأمور بألا يتركه حتى يقدمه إلى عبيد الله بن زياد ، فقال الإمام: "الموت أدنى إليك من ذلك." ومع هذا لم يبدأ الحر بقتال الإمام، بل كان يحاول تنفيذ الأمر بأقل قدر من المواجهة فأخذ يسير مع الإمام حتى وصل الركب إلى أرض كربلاء ، كلما سمع الحر كلمات الإمام الحسين وخطبه، بدأ يشعر بالندم ، كان يرى أن الحسين هو ابن بنت رسول الله ، ويرى في الوقت نفسه أن جيش الكوفة مصرّ على قتاله ومع مرور الأيام ازداد اضطرابه. في صباح العاشر من محرم سمع الحر عمر بن سعد يهيئ الجيش للقتال عندها أدرك أن الأمر لم يعد تهديداً أو ضغطاً سياسياً، بل إنهم سيقتلون الحسين فعلاً فأخذته الرعدة ، فسأله أحد الجنود: ما رأيتك قط مثل حالك هذه!! فقال الحر: والله إني أخير نفسي بين الجنة والنار، والله لا أختار على الجنة شيئاً ولو قُطعت وأُحرقت. وبعد صراعات داخل عقله، اتجه الحر بفرسه نحو معسكر الإمام الحسين وكان يضع يده على رأسه علامة الخجل والندم وقلب درعه وطأطئ بنعلية على عاتقه وأنزل رأسه حتى أصبح بين قدميه، فلما اقترب قال: اللهم إليك أُنيب فتب علي. ثم وقف أمام الإمام الحسين مُطأطئ الرأس وقال: أنا صاحبك الذي حبسك عن الرجوع، وجعجع بك في هذا المكان، فهل ترى لي من توبة؟ فأجابه الإمام الحسين (عليه السلام): نعم، يتوب الله عليك. ثم قال له: أنت الحر كما سمتك أمك، أنت الحر في الدنيا والآخرة. بعد قبول توبته طلب الحر الإذن بالقتال ، فخرج إلى القوم يخاطبهم ويوبخهم: ألا تقبلون من الحسين ما عرض عليكم؟ وحاول أن يوقظ ضمائرهم، لكنهم لم يستجيبوا ، فلما يئس منهم حمل عليهم بالسيف وقاتل قتال الأبطال ، وتذكر المصادر أنه كان من أوائل شهداء أصحاب الإمام الحسين يوم عاشوراء. قاتل الحر بشجاعة عظيمة حتى أثخنته الجراح ثم سقط عن فرسه مضرجاً بدمائه وهو ينادي الإمام الحسين فأسرع إليه الإمام وجلس عند رأسه ومسح الدم والتراب عن وجهه وقال له كلمات الثناء والرضا ففاز الحر بالشهادة بعد ساعات قليلة من توبته.

هِي لَم تطْلبْ شيئًا إِلا أَنْ تكون قرِيبةً منهُ، وَلوْ كَان الثمَنُ أَلَمًا يُسَاكِنُ أَنْفَاسَهَا ! تَقُولُ وَهِيَ تُخْفِي وَجَعَهَا :خُذْنِي مَعَكَ وَلَا تَتْرُكْنِي لِوَحْدَةِ الطَّرِيق، فَإِنِّي بِغِيَابِكَ لَا أَعْرِفُ لِلصَّبْرِ طَرِيقًا ! وَمَضَى وَبَقِيَتْ هِيَ تُوَدِّعُ خُطُوَاتِهِ قَبْلَ أَنْ تَغِيب ،تُرَدِّدُ فِي صَمْتِهَا : كَيْفَ يَكُونُ البَقَاءُ بَعْدَكَ؟وَكَيْفَ لِقَلْبٍ أَنْ يَتَحَمَّلَ هٰذَا الفِرَاق؟ لَمْ يَكُنْ ذٰلِكَ الوِدَاعُ لَحْظَةً بَلْ كَانَ عُمْرًا كَامِلًا مِنَ الأَلَم، كَتَبَتْهُ الدُّمُوعُ عَلَى خَدَّيْهَا. فَالسَّلَامُ عَلَى العَلِيلَة حِينَ جَعَلَتْ مِنَ الأَلَمِ وَفَاء، وَمِنَ الفِرَاقِ دُعَاء، وَمِنَ الوَدَاعِ خُلُودًا لَا يَنْتَهِي .

أبه ياحُسّيْن أتترُك خلفكَ عليلة يكسرها الشوق وتبقى مِنَ الحَنين نحيلة..

ليش نبجي عَلى الامام الحُسَين وهو أستشهد أكثر من 1400 سنة؟ هواي من العالم تسئل هذا السؤال الشيخ المهتدي البحراني ينقل قصة صارت وياه بالمطار يقول اجاني رجل من اخوتنا أبناء العامة بمعنى اهل السنة سألني ليش انتم الشيعة تبكون وتنوحون بمحرم؟ هذا مو من الاسلام جاوبته احنة مسلمين نشهد الا اله الا الله وأن محمداً رسول الله لكن خليني اسألك سؤال لو عندك شخص عزيز جداً وانقتل بدم بارد واجاك انسان يواسيك يبكي لبكائك يحزن لحزنك شنو راح دكله هذا الشخص؟ کال اشكره واشوفة انسان وفي وقريب مني يكول كلت اله رسول الله صلوات الله عليه كان يحب الحُسَين صلوات الله عليه حُب خاص كان يقبل شفتيه يحمله على كتفه كدام الصحابة فبكائنا على الحُسَين هو مواساة لرسول الله وتقرباً له يكول كلي لكن اكو تصرفات عدكم غريبة بمحرم جاوبته احنة نحجي عن اصل القضية اما التصرفات الشاذة هذه ما تمثلنا ولا تضر بالاصل لذلك احنة مانبجي على تاريخ احنة مع كل دمعة نواسي قلب رسول الله واحنة الان ك واقع شكم شخص جان ماشي بطريق لا يرضي الله وبسبب المجالس الحُسينية تاب وصار انسان ثاني والكثير بعد... ونختمها ان لقتل الحُسَين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد ابداً قالها النبي صلوات الله عليه