en
Feedback
رُشد

رُشد

Open in Telegram

ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا. منصة تُعنَى بالرُّشد والفائدة والنصيحة الرصينة، بعون الله.

Show more
4 004
Subscribers
-524 hours
-197 days
-6830 days
Posts Archive
"قال بعض السلف: لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس".
ابن القيم

﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا • إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الكهف: 23–24] فضل “إن شاء الله” عظيم، لأنها تدل على الثقة بالله، ومحبته، والاعتماد عليه جل وعلا. وقد قال اللّٰه هذه الكلمة في وعده للنبي ﷺ وصحابته دخول المسجد الحرام معتمرين: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ﴾ [الفتح: 27]. قال ابن الجوزي: “فائدة الاستثناء أن يخرج الحالف من الكذب إذا لم يفعل ما حلف عليه، كقوله في قصة موسى: (سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا) [الكهف: 69]، ولم يصبر، فسَلِم من الكذب لوجود الاستثناء في حقه.” وفي الآية توجيه لما ينبغي أن يكون عليه العبد من أدب مع اللّٰه عز وجل باطنًا وظاهرًا: • أما باطنًا: فباعتقاد أن ما شاء اللّٰه كان، وما لم يشأ لم يكن، وفي هذا وقوف عند حد العبودية. • وأما ظاهرًا: فبضبط اللسان ليكون موافقًا ومُعبِّرًا عن اعتقاده. 📖 من كتاب “تدبر سورة الكهف” ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا﴾ [الكهف: 24]

من السنن المهجورة عن النبي ﷺ: الجلوس بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس، لقوله ﷺ: «من صلى الفجر في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة». وهذا الحديث العظيم يجمع خيري الدنيا والآخرة ، ونلخّصها فيما يلي: 🔹 الفائدة الدينية: أجر عظيم كأجر حجة وعمرة تامة. 🔹 الفوائد الدنيوية: • بركة في الوقت والرزق • راحة نفسية وهدوء داخلي • تحفيز ذهني وتركيز عالي • تقوية الانضباط وبداية منظمة لليوم هذا والله أعلم.

photo content

أواخر سورة البقرة تكفيك من كل شر وسوء وقيل تكفيك قيام ليلة.

فضائل الصلاة على النبي ﷺ: 1. امتثال لأمر الله: قال تعالى: “إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما”. 2. تعرض على النبي ﷺ: “فإن صلاتكم معروضة عليّ”. 3. سبب لمغفرة الذنوب 4. سبب لكفاية الهموم وغفران الذنوب: “تكفى همك ويغفر لك ذنبك”. 5. سبب لشفاعته ﷺ يوم القيامة. 6. من أعظم أسباب قرب العبد من النبي ﷺ. 7. تكتب بها عشر حسنات، وتمحى عشر سيئات، وترفع عشر درجات. 8. سبب للبركة في الرزق والعمر. 9. من علامات حب العبد للنبي ﷺ. 10. سبب لنيل رحمة الله.

من الأدعية النبوية الواردة عن النبي ﷺ، ويجمع خيري الدنيا والآخرة: اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر

يا من ترجو رحمة ربك وتخشى عذابه، أمامك باب لا يُغلق، وفرصة لا تُرد، وهي الاستغفار، لقوله جل في علاه: (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون). فلا تؤجل التوبة، ولا تؤخر الرجوع، فلعل اللحظة القادمة لا تأتي. تب إلى الله واستغفر، ففي الاستغفار نجاة، وفي الرجوع حياة.

مع غروب شمس اليوم ستظلنا خير ليالي الدنيا على الإطلاق ليالي العشر الأواخر من رمضان وأفضل ما قد يعمله المرء فيها أعمال، منها: •قيام الليل. •الاعتكاف ولزوم المساجد. •كثرة الدعاء. *لو قصرت فيما مضى، هذه العشر فرصتك للاستدراك والتعويض!

وحسبُك أنْ تعلمَ أنّ خزائنَ اللهِ تَسَعُ حوائجَ العالمين، فمن فُتحَ له في الدعاء في هذا الشهر المبارك؛ فقد ظفرَ بالخيرِ الكثير من الله.

يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِك نستغيث، أَصْلِحْ لنا شَأْننا كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنا إِلَى أنفسنا طَرْفَةَ عَيْنٍ.

كان النبي ﷺ يبشّر أصحابه بقدوم شهر رمضان، فيقول: أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ.

﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ إذا ضاقت عليك الدنيا واشتدت حاجتك، تذكر نعم الله عليك واشكره عليها ، فقد وعدك ربك بالعطاء والزيادة عند الشكر ،ووعده حق.

سبـحان الله وبحمـده سبـحان الله العظيـــم
هذا الذكر له فضل عظيم؛ فقد قال النبي ﷺ: “كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.”

{وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ. وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ}
من مقاصد الايتان ان :الحياة امتحان، وساحة عمل، فيها يكون الإنسان مسؤول عن نفسه، وسعيه ، فكل خطوة تخطوها بإرادتك، وكل عمل تُقدمه، سيُعرض عليك يوم القيامة، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر. لا تقف على الأمنيات ولا تُسرف في التأجيل، بل ابدأ بالسعي من الآن ،ازرع ما ترجوه للغد، اجتهد في الدنيا، واغرس الخير، لأن سعينا اليوم هو زادنا للآخرة، حيث يجازى كل إنسان بما كسب. واعلم أن الله لا يُضيع أجر من أحسن عملًا. كل جهد بإخلاص يُرى ويُجازى عليه، أسال الله تعالى ان يجعلنا ممن يسعون في هذه الدنيا سعيًا محمودًا، ويتزودون للآخرة بما يرضيه، ولا تجعلنا ممن يركنون للأماني دون عمل.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما يُصيبُ المسلمَ من نصبٍ ولا وصبٍ، ولا همٍّ ولا حزنٍ، ولا أذًى ولا غمٍّ، حتى الشوكة يُشاكُها، إلا كفَّرَ اللهُ بها من خطاياهُ”. (متفق عليه).
من رحمة الله تعالى وحكمته البالغة؛ أن كل ما يصيب المسلم في حياته من تعب أو مرض، أو هموم وأحزان، أو أي نوع من الأذى، حتى لو كان بسيطًا مثل الشوكة التي تصيبه، ليس بلا قيمة أو هدف ،بل هو فرصة لتطهيره من ذنوبه ورفع درجاته عند الله. الحديث يوجهنا إلى رؤية الابتلاءات والمصاعب بمنظور إيجابي، حيث يُذكّرنا بأن الألم الذي نتحمله في الدنيا ليس إلا جسرًا يُقرّبنا إلى الله ويجعلنا أنقى وأقرب إليه. وهو دعوة للتفاؤل والصبر، فالله لطيف بعباده، لا يترك أي جهد أو معاناة تمر دون أن يكون لها ثواب وأثر طيب في الآخرة، وذلك عندما يقابل المؤمن مصائبه بالصبر واليقين برحمة الله ولطفه.

قال النبي ﷺ: “من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب” (رواه أبو داود). الاستغفار عبادةُ الأبرار وملاذُ المذنبين ،به تُفتح أبواب السماء وتُزال أسباب البلاء. الاستغفار نورٌ للقلوب ،وبلسمٌ للجروح، يُطهِّر النفس من الخطايا ويجلو صدأ الذنوب، مفتاحٌ للفرج، ومفتاحٌ للخيرات. فلا تهجروا الاستغفار ،فهو غيث القلوب في يبس الذنوب، وسفينة النجاة في بحر الخطايا.

في ساعة الاستجابة من يوم الجمعة كنزٌ عظيم، وفرصةٌ للمؤمن الحريص، فهي لحظةٌ تُرفع فيها الدعوات وتُجاب فيها الحاجات، وتُمحى بها الزلّات. فاغتنمها بقلبٍ خاشع ولسانٍ ذاكر، واطرق باب الكريم بدعاءٍ صادقٍ لا يُردّ، فما خاب من رجاه، ولا ضلّ من دعاه.

في ليلةٍ الجمعة، تُشرق فضيلة الصلاة على النبي ﷺ كأفضل زادٍ نُقدمه لأنفسنا. ليلة الجمعة ليست كأي ليلة؛ فهي فرصة مباركة للإكثار من الصلاة على الحبيب المصطفى، امتثالًا لقوله ﷺ: “أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة”. بها تُرفع الدرجات، وتُغفر الزلات، وتُكتب لنا الشفاعة يوم اللقاء العظيم،فاجعل لسانك رطبًا بالصلاة على من أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور، واجعلها وصلاً دائمًا لقلبك ؛لتحظى بشفاعة خير الأنام .وتفوز برحمة الملك العلام.

في ليلةٍ الجمعة، تُشرق فضيلة الصلاة على النبي ﷺ كأفضل زادٍ نُقدمه لأنفسنا. ليلة الجمعة ليست كأي ليلة؛ فهي فرصة مباركة للإكثار من الصلاة على الحبيب المصطفى، امتثالًا لقوله ﷺ: “أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة”. بها تُرفع الدرجات، وتُغفر الزلات، وتُكتب لنا الشفاعة يوم اللقاء العظيم. فاجعل لسانك رطبًا بالصلاة على من أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور، واجعلها وصلاً دائمًا لقلبك ؛لتحظى بشفاعة خير الأنام .وتفوز برحمة الملك العلام.