en
Feedback
زَينَب حّ.

زَينَب حّ.

Open in Telegram

اشهَدُ أنَ عليًُ وليُ الله✨.

Show more
269
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
فالكل محتاج إلى فاطمة عليها السلام ، والكل مرهون لفاطمة ، والكل محتاج إلى شفاعتها عليها السلام ، وهي بذلك تكون قد أوجدت سببًا قويًا جدًّا للأرتباط بها والسعي نحوها وطاعتها، وما ذلك إلا سعي نحو الله عز وجل ونحو طاعته وتطبيق شريعته.

أنه قال: أول من تنشق عنه الارض يوم القيامة أنا ثم أبي إبراهيم ثم بعلك علي بن أي طالب ع ، ثم يبعث الله إليك جبرئيل في سبعين لف ملك فيضرب على قبرك سبع قباب من نور ، ثم يأتيك إسرافيل ثلاث حلل من نور فيقف عندرأسك فينادينك : يا فاطمة بنت محمد! قوي إلى محشرك ، فتقومين آمنة روعتك ، مستورة عورتك، وذلك أن الله يجمع الخلائق في صعيد واحد ، فيستوي بهم الاقدام ، ثم ينادي مناد من تحت العرش يُسمع الخلائق: غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة الصديقة بنت محمد ومن معها ، فلا ينظر إليك يومئذ لا إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله وسلامه عليه وعلي بن أبي طالب ع ، ويطلب آدم ع حواء ع فيراها مع أمك خديجة ع أمامك. .. فيقول لك : يا فاطمة سلي حاجتك ، فتقولين : يا رب أرني الحسن الحسين فيأتيانك وأوداج الحسين تشخب دماً ، وهو يقول : يا رب خذلي اليوم حقي ممن ظلمني ، فيغضب عند ذلك الجليل ، ويغضب لغضبه جهنم والملائكة أجمعون ، فتزفر جهنم عند ذلك زفرة ثم يخرج فوج من النار ويلتقط قتلة الحسين وأبناءهم وأبناء أبنائهم ويقولون: يا رب إنا لم نحضر الحسين، فيقول الله لزبانية جهنم: خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه، خذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الأسفل من النار فإنهم كانوا أشد على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه المصدر : بحار لأنوار - العلامة المجلسي - المجلد ٤٣ - الصفحة ٢٢٥ وتصف رواية أخرى عن الإمام الصادق عليه السلام الصورة التي تستنقذ فيها فاطِمة عليها السلام البشر ، فيقول... فإذا صارت (السيدة فاطمة ) على باب الجنة تلتفت ،فيقول الله : يا بنت حبيبي ما التفاتكِ؟ فتقول : يا رب أحببت أن يُعرف قدري في مثل هذا اليوم ، فيقول : ارجعي وانظري من كان في قلبه حب لكِ أو لأحد من ذريتك فخذي بيده وأدخليه الجنة ، فتأتي وتلتقط شيعتها ومحبيها كما يلتقط الطير الحب الجيّد من الحب الرديء، فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنة يلتفتون فيقول الله للشيعة : ما التفاتكم؟ فيقولون يا رب أحببنا أن نعرف قدرنا في هذا اليوم ، فيقول الله : أنظروا من أحبكم لحبّ فاطمة أو أطعمكم أو كساكم لحبّها أو سقاكم شربة من ماء أو ردّ عنكم غيبة فأدخلوه الجنة، فلا يبقى في لناس إلآا شاكّ أو كافر أو منافق ". المصدر : تفسير فرات الكوفي ، صفحة 10

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين من الأمور المهمة والقضايا الحساسة في حياة الفرد المؤمن هو مسألة يوم القيامة - المعاد - حيث نرى الكثير من الناس عندما يسمعون المعاد ويوم القيامة واليوم الآخر يخافون من ذكره ، ولا شك ولا ريب انّ الكثير من الناس يخافون عدل الله تعالى ، لذا نجد من خلال القرآن الكريم والروايات الشريفة إنّه من ظاهر رحمة الله تعالى يوم القيامة هو إعطاؤه الشفاعة لبعض أولياؤه ، حيث تعتبر الشفاعة مظهر من ظاهر رحمة الله ، لكي يبين الله تعالى قدرة ومنزلة ومقام العبد المؤمن في ذلك اليوم . أي يوم الحساب. ومن هنا نجد إن من الذين تشملهم لعناية الربانية في الشفاعة يوم القيامة هم آل الرسول صل الله عليه وآله وسلّم وهذا ما أثبتته الكثير من الآيات ، والآن نقف مع أحد دعائم أهل بيت النبوة والمتمثلة في الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام ، وبذلك تكون الشفاعة جزءاً مهما بل هو الأمل الوحيد لخلائق يوم القيامة فتعالوا معي إلى ذكر بعض هذه النصوص الشريفه التي تثبت إرتباط الصديقة الشهيدة ع بيوم المعاد : قول العلامة المجلسي في البحار، عن ..عن.. عن ابن عباس أنه قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع يقول : دخل رسول الله ص ذات يوم على فاطمة عليها السلام وهي حزينة فقال لها : ما حزنك يا بنية؟ قالت: يا أبه ذكرت المحشر ووقوف الناس عراة يوم القيامة قال: يا بنية إنه ليوم عظيم ولكن قد أخبرني جبرئيل عن الله عز وجل،

السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وشفاعتها يوم القيامة.

📍تَذكير ، حَانَ وَقت صَلاه المُغرب والعَشاء 🩵🔖.

وُلِدَتْ وَنُوْرُ مُحَمَدٍ بِجَبِيْنِهَا وَكَأَنَّهَا قَمَرٌ عَلَى بَحْرِ النَدَى سَتَكُوْنُ فِي بَيْتِ البَتُوْلِ حَمَامَةً وَتَكُوْنُ فِي طَفِّ الحُسَيْنِ مُهَنَّدَا

هيَ زينبٌ جبلُ الصمودِ بكربلا والخدر في أم العفاف تسترا

وُلد العفافُ وكلّ ذكر طيّب لمّا وُلِدتِ وأزهرت بكِ يثربُ ماذا عساي أقول بعد ولم يزلْ ثغر الزمانِ بزينبٍ يتطيّبُ.

photo content
+1

5 جمادى الأولى| ولادة السيدة زينب الكبرى عليها أفضل السلام مُتباركين 💗

يامَنِ اسْمُهُ دَواءٌ، وَذِكْرُهُ شِفاءٌ، وَطاعَتُهُ غِنىً، إِرْحَمْ مَنْ رَأسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ البُكاء

قُبورنا تُبنئ ولا تُبنَا فَياليتنَنا تُبنا قبلَ أن تُبنىٰ . -الأمام علي (عليهِ السلام) .

أتمنوا وأفتحوها : 🤍 ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:53]

" يا صاحِبَ الزمان ♥️ "

Voice message00:25

photo content

رباهٌ قلبًا مُتعبًا يُناجيك وروحًا ذابلة تُناجيك وجسدًا مُهلكًا يسجدُو بينَ يَديك وحالًا لا يخفى عليكَ مِنهُ شيءً فأرحِم بيّ بحقَ محمد وال محمد 💕

‏{وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}