en
Feedback
مَرَاقِيْ الْهُدَى

مَرَاقِيْ الْهُدَى

Open in Telegram

الْوَعْظُ- التَّذْكِيْرُ- الْأَدَبُ- التَّارِيْخُ- وَفُنُوْنٌ شَتّى.

Show more
399
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+730 days
Posts Archive
لا يوجد شيء اسمه صغير الصغير في الحفظ أفضل من الكبير

✿ خَوَاطِرُ، وَشَوَارِدُ ()
من أخصّ حقوق الأخوّة في الله، المواساة فلا يُترك المؤمن وحده في زمن الكربة، ولا يُنسى عند انقباض الحال، فإن لحظات الضيق ليست موضعًا للعِتاب، ولا لمُساءلة الوفاء، بل هي ميدان صدق المحبّة، وموضع وزن الأخلاق، ومرآة الإيمان الخفيّ. فحين قال الشافعي – وهو الإمام الذي قعدت له الدنيا بأسرها – لتلميذه يونس بن عبد الأعلى: “لا تغفل عنّي، فإني مكروب”، فإنه لم يكن يستجلب دعاءً فحسب، بل يُرشد الأمة إلى أن المكروب لا يبتغي من أخيه أكثر من الحضور الصادق، والدعاء الخفي، والمواساة الرفيقة. و المكروب لا يطلب من أخيه أكثر من أن يشعر به، ويدعو له، ويكون عنده حضور القلب قبل حضور الجسد، وهذا ما يغيب كثيرًا في العلاقات التي أُديرت بعقل المصلحة لا بنور الإيمان، ومن لم يُمارس أخوّته في زمن الكرب، فلا تُعَوِّل على حفاوته في زمن الانفراج.
https://t.me/mraqialhoda  مَرَاقِيْ الْهُدَى

✿ اقْتِبَاسَاتٌ، وُنُتَفٌ🍂🍃 ()
طعنُ اللسان أنكى من طعن السنان - السيف- • لا يؤذيك إلا مَن تعرف. البصائر والذخائر
https://t.me/mraqialhoda  مَرَاقِيْ الْهُدَى

‏فيديو من الله لطيف بعباده

العيد جاء ونوّر الأرجاءَ

✿ نَصَائِحُ، ومَوَاعِظ (٢١٠)
يوم عرفة في العشر الأوائل من ذي الحجة كليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان!. فالغنيمة الغنيمة، لا يلهينك عنه شيء، فإنما هو سويعات تتصرم سريعات!.
https://t.me/mraqialhoda  مَرَاقِيْ الْهُدَى

رابط التكبير لمده ساعتين يشتغل والجوال مغلق ‏https://ia800909.us.archive.org/35/items/takberat___al3eed-------mp3/takbiratEidAl-adha.mp3

من أعجب ما سمعت من القصص

✿ نَصَائِحُ، ومَوَاعِظ (٢٠٩)
عن عبد اللَّه بن مالك قال: "إن للَّه في الأرض آنية لا يقبل منها إلا الصلب الرقيق الصافي، قال: الصلب في طاعة اللَّه، الرقيق عند ذكر اللَّه، الصافي النقي من الدرن". مصنف ابن أبي شيبة ١٠٢/٢.
https://t.me/mraqialhoda  مَرَاقِيْ الْهُدَى

سرقة الذهب والاحتياطيات النقدية؛ قبيل الاستقلال بأسابيع، قامت بلجيكا بنقل مخزون الذهب والعملات الصعبة من البنك المركزي في "ليوبولدفيل" (كينشاسا حالياً) إلى بروكسل، وتركت الدولة الوليدة مفلسة تماماً ومثقلة بديون هائلة كانت بلجيكا قد اقترضتها باسم الكونغو لتمويل مشاريع بلجيكية في أوروبا. الخروج "الملغوم" (خطة الفوضى) الانسحاب المفاجئ والمتعمد لترك فراغ أمني؛ عندما بدأت حركات الاستقلال، منحت بلجيكا الكونغو استقلالاً مفاجئاً في غضون 6 أشهر فقط (1960م)، وهي تعلم أن البلاد لا تمتلك ضابطاً واحداً ولا مهندساً ولا طبيباً كونغولياً، لكي يضطروا للتوسل لبلجيكا لتعود وتدير البلاد. إثارة الفتن الانفصالية؛ فور خروجها، دعمت بلجيكا علناً انفصال إقليم "كاتانغا" الغني بالمعادن عن الدولة الأم، وزودت الانفصاليين بالسلاح والمرتزقة لضمان استمرار سيطرتها على المناجم، مما أدخل البلاد في دوامة "أزمة الكونغو" الدموية. تدمير السجلات والوثائق؛ قبل رحيلهم، أحرق المسؤولون البلجيكيون آلاف الوثائق والسجلات الحكومية والخرائط العقارية، في محاولة لإخفاء جرائمهم ولمنع الدولة الجديدة من معرفة حدود أملاكها وثرواتها وكيفية إدارتها.

✿ وَقَائِعُ، وَحَوَادِثُ، وَعِبَرُ ()
■ الاحتلال البلجيكي لدولة الكونغو أكبر دولة في إفريقيا في وقتها
• يُعد الاحتلال البلجيكي للكونغو (ما عُرف بدولة الكونغو الحرة) واحداً من أبشع فصول التاريخ الاستعماري، حيث تحولت بلاد شاسعة إلى "ضيعة خاصة" للملك ليوبولد الثاني، وإليك ملخص لأبرز الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت في تلك الفترة:
أباد الملك ليوبولد الثاني ما يقرب من 10 ملايين إنسان في الكونغو خلال فترة حكمه الشخصي (1885-1908)، وهو ما يعادل نصف سكان المنطقة آنذاك، نتيجة القتل المباشر، العمل القسري، والمجاعات.
•ابتدع الاحتلال البلجيكي "ضريبة اليد المقطوعة"؛ حيث كان يُفرض على الجنود قطع أيدي القرويين (حتى الأطفال) لإثبات أنهم لم يهدروا الرصاص الغالي في عمليات القمع، وكان يتم جمع سلال من الأيدي المقطوعة وتقديمها للمسؤولين البلجيكيين.
• استمر الاحتلال البلجيكي للكونغو لمدة 75 عاماً. - بدأت كملكية خاصة للملك ليوبولد (23 سنة). - ثم كحكم استعماري رسمي للدولة البلجيكية (52 سنة).
• حوّل الملك ليوبولد الكونغو إلى "سجن كبير" لإنتاج المطاط، فكانت القوات الاستعمارية تختطف النساء والأطفال كرهائن لإجبار الرجال على الذهاب إلى الغابات لجمع حصص مستحيلة من المطاط، ومن يفشل كان يُقتل أو تُبتر أطرافه.
• أقامت بلجيكا "حدائق حيوان بشرية" في بروكسل وتيرفورين عام 1897م؛ حيث تم جلب 267 كونغولياً ووضعهم في أسيجة خشبية ليتفرج عليهم الأوروبيون، ومات عدد منهم بسبب البرد القارس والإهمال.
• أُجبر السكان على العمل فيما عُرف بنظام "السخرة القاتلة"؛ حيث كان يتم ربط العمال بالسلاسل من أعناقهم وجرهم لمسافات طويلة للعمل في المناجم أو مد السكك الحديدية، وكان من يسقط من التعب يُترك ليموت أو يُقتل فوراً.
• حين خرجت بلجيكا من الكونغو عام 1960م، تركت وراءها بلداً يفتقر تماماً للكوادر، حيث لم يكن في الكونغو وقت الاستقلال سوى 16 خريجاً جامعياً فقط من أصل عدد سكان يتجاوز 14 مليون نسمة، بسبب سياسة التجهيل المتعمد.
تآمرت بلجيكا في اغتيال أول رئيس وزراء منتخب للكونغو، باتريس لومومبا، عام 1961م؛ حيث قامت قوة إعدام بإشراف بلجيكي بقتله، ثم قام ضابط شرطة بلجيكي (جيرارد سويت) بتقطيع جثته وإذابتها في "حمض الكبريتيك" لإخفاء معالم الجريمة تماماً، ولم يتبقَّ منه سوى "سن واحدة" استعادتها الكونغو لاحقاً.
https://t.me/mraqialhoda  مَرَاقِيْ الْهُدَى