المُتَيَّم
Open in Telegram
اللَّـهُمَّ اِغۡـفِࢪۡ لَهُ وَلِوَالِدَيۡهِ وَلِلمُؤْمِنِيۡنَ أَجۡـمَعِيۡنَ . القَـنَاةُ ² : @AgerFu ㅤ
Show more2 165
Subscribers
No data24 hours
-257 days
-14230 days
Posts Archive
2 165
مَـا عَـلاقةُ القَصَصِ الأَرۡبَعَةِ مَعَ بَعضِهـا
فِي سُـورَةِ الڪَهۡفِ؟
أَصۡحابُ الڪَهۡفِ، صَاحِبُ الجَنَّتَينِ،
مُوسَىٰ وَالخَضِر، ذو القَرۡنَينِ
● أَصۡحَـابُ الڪَهۡفِ "فِتۡنَةُ الدِّينِ" :
شَبَـابࣱ وَاجَهوا مُجتَمَعًـا ضَاغِطࣰا يُريدُ سَـلۡبَ إِيۡمـانِهِم الدَّرسُ مِنهَـا : إِنَّ أَعۡـظَمَ مَـا يَملِڪُهُ الإِنسَانُ هُـوَ إِيمَانهُ، فَإِذَا ضَـاعَ الدِّينُ ضَـاعَ ڪُلُّ شَيءٍ الرِّسالَةُ : الهُرُوبُ بِالدِّينِ خَـيۡرٌ مِنَ البَقـاءِ فِي الفِتنَة، وَاللَّٰهُ يَحۡفَظُ مَنۡ لَجَـأَ إِلَيهِ● صَـاحِبُ الجَنَّتَينِِ "فِتۡنَةُ المَال" :
فَالمَـالُ قَدۡ يَفتِنُ صَاحِبَهُ فَيُنۡسِيهِ الآخِـرَةَ وَيَجۡعَلُهُ يَتَڪَبّرُ عَـلىٰ غَيرهِ الـرَّبطُ بِالقِصّةِ الأُولىٰ : أَنَّ أَصۡحـابَ الڪَهۡفِ تَرَڪُوا الدُّنيـا لِأَجۡلِ دِينِهِم، وَصَـاحِبُ الجَنَّتَينِ ضَـاعَ بِدُنيَـا زائِـلَةٍ● مُوسَىٰ وَالخضر "فِتۡنَةُ العِلمِ" :
بَعدَمـا يَنۡجُو المَـرۡءُ مِنۡ فِتۡنَةِ الدِّينِ وَالـمَال، قَدۡ يَقَعُ فِي فِتۡنَةِ الغُرُورِ بِالعِلمِ فَمُوسَىٰ عَليهِ السّلامُ تَذَڪّرَ أَنَّ العِلمَ ڪُلَّهُ لِلَّٰهِ، وَأَنَّ مَـا خَفِيَ عَنَّـا قَدۡ يَڪُونُ هُوَ الخَيرُ بِعَينِهِ الـرَّبطُ : المَالُ يَـفۡتِنُ بِالجَسَدِ، وَالعِلمُ يَـفۡتِنُ بِالعَقۡلِ، وڪِلاهُما يَحۡتاجُ لِـتَواضُعࣲ وَتَسليمࣲ لِلَّٰهِ● ذُو القَرنَينِ "فِتۡنَةُ السُّلطَة" :
ذُو القَرنَينِ قَد ڪانَ فاتِحࣰـا وَمُنتَصِرًا فِي هـٰذِهِ الأَرۡض، وَرَغمَ انۡتِصارِهِ إِلَّا أَنَّـهُ قَدۡ نَسَبَ النَّصۡرَ لِلَّٰهِ فَقـالَ : ﴿ هَٰذا رَحۡمَةࣱ مِنۡ رَبِّي ﴾ الرَّبطُ : الدِّينُ أَسَاسُ، وَالمَالُ وَسِيلَة، وَالعِلمُ هِدايَة، وَالسُّلطةُ امۡتِحَان، ومَنۡ جَمَعَهـا بِدُونِ تَواضُعٍ هَلَك، وَمَنۡ رَبَطَهـا بِاللَّٰهِ سَعِدَ وَنَجـا- الرِّسالَةُ الجامِعَة :
هـٰذِهِ القَصَصُ الأَربَعَة لَيسَت مُنفَصِلَة، بَـل هِيَ مَراحِلُ الإِنسانِ مَعَ الفِتَن : ١. فِـتۡنَةُ الدِّينِ "أَصۡحابُ الكَهف" ٢. فِـتۡنَةُ المَال "صـاحِبُ الجَنَّتَينِ" ٣. فِـتۡنَةُ الغُرورِ بِالعِلمِ "مُوسَىٰ وَالخضر" ٤. فِـتۡنَةُ السُّلطة "ذُو القَرۡنَينِ" وَڪَأَنَّ السُّورَةَ تَـرۡسُمُ خَريطَةً : إِنۡ ضَيَّعتَ دِينَكَ فَلَنۡ يَنۡفَعَكَ مَـالٌ وَإِنۡ غَـرَّكَ مَـالُكَ فَلَنۡ يَنۡفَعَكَ عِـلمُكَ وَإِنۡ بَغَيتَ بِسُلطانِكَ فَلَنۡ يُنۡجِيكَ مُلڪُكَوَالعِلاجُ واحِدٌ ، وَهُوَ الاِعـتِصَامُ بِالوَحۡي وَالرُّجُوعُ إِلىٰ اللَّٰهِ وَلِـهَـٰذا جـاءَ فِي سُـورَةِ الڪَهۡفِ قَولُهُ تَعالىٰ : ﴿ وَاتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيكَ مِنۡ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنۡ تَجِدَ مِنۡ دُونِهِ مُلتَحَدࣰا ﴾ - فَالحِكمَة :
أَنَّ هـٰذِهِ السُّـورَةَ تُحَصِّنُكَ مِنَ الدَّجّال، وَهُوَ أَعۡـظَمُ فِـتۡنَةٍ عَلىٰ هـٰذِهِ الأَرضِ مُنۡـذُ أَنۡ خَلَقَ اللَّٰهُ آدَمَ إِلىٰ قِيـامِ السّـاعَة لأَنَّـهُ يَجۡمَعُ ڪُلَّ هـٰذِهِ الفِتَنِ فِي شَخۡصِهِ : - يُفۡتِنُ النّـاسَ فِي دِينِهِم - يُغۡرِيهِم بِالمَال - يُلبِسُ عَلَيهِم بِالعِلمِ - يُسَيطِرُ بِالسُّلطَة فَمَنۡ تَـدَبَّرَ السُّـورَةَ وَتَشَبَّعَ بِحِڪۡمَتِهـا نَجـا مِنۡ أَعۡـظَمِ فِـتۡنَةٍ فِي آخِرِ الزَّمَـان .
2 165
إِذَا أَرَدۡتَ أَنۡ تَـعۡرِفَ أَهۡلَ الحَقِّ،
فَانۡظُرۡ إِلىٰ أَيـنَ تَتَّجِهُ سِـهَامُ العَدُوِّ
اِبۡـنُ تَيميّة
2 165
مَـا حُڪۡمُ ظُهُـورِ النِّسَـاءِ فِي مَواقِعِ التّوَاصلِ
تَحۡـتَ مَـا يُسَمَّىٰ بالنُّصۡحِ والمَوعِظَةِ ؟
- يَنۡصَحۡنَ أَنفُسَهُنَّ أَوَّلًا، ولا يَظۡهَرۡنَ أَمَـامَ النَّـاسِ، الحَمۡدُ لِلَّٰهِ فِي الـرِّجالِ ڪِفَايَة فِي تِـلكَ المَوَاقِعِ .
الشَّيۡخ صَـالِح الفُوزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ -- مَـا ڪَانَ لَهُنَّ أَنۡ يَفۡعَـلنَ ذٰلِك، مَـا ڪَانَ لَهُنَّ أَنۡ يَفۡعَـلنَ ذٰلِك .
الشَّيۡخ صَـالِح اللّحـيدَان - رَحِمَهُ اللَّٰهُ -- أُحِلَّ نَـظرُ المَـرۡأَةِ للـرِّجَالِ عَلىٰ التِّـلفَازِ والمَواقِعِ مِنۡ دُونِ شَـهۡوَةٍ وَحُـرِّمَ نَـظرُ الـرِّجَالِ للنِّسَـاء حَـتَّىٰ مِنۡ دُونِ شَـهۡوَةٍ وتَـلَذُّذٍ، وهـٰذا دَليلٌ عَلىٰ أَنَّ المَـرۡأَةَ يَجُوزُ لَهـا أَنۡ تَنظُـرَ للعُلَمَـاءِ والدَّاعِيـة الرِّجَـال ولا يَجُـوزُ ذٰلِك للرِّجَـالِ، فَلا يَنۡبَغِي للنِّسَـاءِ أَنۡ يَـعِظنَ فِي وسَـائِلِ التّوَاصُلِ أَو التِّلفَـازِ باتّفَاقِ جَمَاهِيـر أَهۡلِ العِـلمِ .
الشَّيۡخ مُحَمَّد بۡنُ عُثَيمِين - رَحِمَهُ اللَّٰهُ -
2 165
السَّلامُ عَلَيڪُم ورَحمَةُ اللَّٰهِ وبرَڪاتُهُ ،
لَـديَّ حسـاب فِي برنامـج الانستڪرام
أَنشُـرُ بـهِ الـقُرآن
ولـٰكِن لِضِيـقِ الوقت
فلا أَستطـيع أَن أُوازِنَ مَـا بَينَ النّشر به
والنّشر هنـا وقناتنـا الأُخرىٰ للقُـرآن
ومـا بينَ أَعمال حياتنـا وعبادتنـا
فمَن ڪَان قادرًا عَلىٰ أَخذِهِ والنّشر به
فلهُ فِي ذٰلِك أَجرٌ إنْ شَـاء اللَّٰه تعالىٰ
@uUo11_bot
حبَّذَا لَو يڪُونُ مِنَ الرِّجَالِ
جَزَاكُمُ اللَّٰهُ خَيرًا.
2 165
السَّلامُ عَلَيڪُم ورَحمَةُ اللَّٰهِ وبرَڪاتُهُ ،
أَحسَنَ اللَّٰهُ إِلَيكُم ،
هَـٰذه دعوةٌ ونَصيحةٌ لِأَصحابِ القنوات
وڪُلّ مَن يتواجَدُ فِيهَـا
تڪثُرُ طَلبَـاتُ الأَعضَـاء :
هَـل تسمَحُ لَنَـا بِأَخذِ الـمنشور مِن القنـاة ؟
بـدايَةً فَإِنَّ هـٰذه الـقناة هِي مُـلكٌ لِلَّٰهِ
ومَـا بِهَـا فَلِلَّٰهِ ، ولـذلك فـخذوا مَـا شِئتُم
مِن دُونِ السّـؤَال
-
الأَمـرُ الآخر ،
وهو أَنِّي سَـبق وأَن ڪتَبتُ نصوصًـا
ونصَائِحًـا وأُمـورًا فِي مخـتلفِ المواضيـع
ووضَعتُ اِسـمي عليهـا ، أَنـا الّـذي ڪتبتُهـا،
فَأَقولُ لڪُم أَنّـهُ مَن أَرادَ أَن يَـأَخذَ أَيّ نصّ
ويضعُ اسمَـهُ عليـه فليَفعَل
وهـٰذا يفـرحني وأَقـولُ لَـهُ :
جَـزاكَ اللَّٰهُ خيرًا
وقَـد ڪتبتُ ڪثيرًا ولَـم أَضعُ حقوقًـا لِي
وهـٰذا يعـودُ إِلىٰ تـهذيب النّفس
وتعلِيمِهـا بِأَنّ الڪتابة عَن أَمرٍ لَـيس الغرضُ
بِأَن تڪُونَ ڪاتِبًـا، بـل الغـرض أَن تڪُونَ
مُخلِصًـا فِيمـا ڪتَبتَهُ لِلَّٰهِ
وهـٰذه نَـصِيحَةٌ لِأَهلِ الـقنواتِ
لا أَقُـولُ لَـڪُم أَلَّا تَـضعُوا حقوقَڪُم عَلىٰ
مَـا تڪتبُوه ، وإِنَّمـا أَن تـجعَلُوا أَقوالَڪُم
وقُلوبَڪُم خَـالِصَةً لِوجهِهِ تعـالىٰ
وإِن رَأَيتُـم مَن أَخـذَ شَيئًـا لنفسِهِ ونسبَهُ لهُ
فلا تضجـروا ولا تحـزنوا
بـل افرَحُوا وادعُوا لآخذِهِ بالخيـر
لو أَنّـهُ لَـم يُعجَـب بمـا ڪتبتُمُوه لَمَـا أَخذَهُ
وإِن ڪَانَ فِي قنـاتِڪُم أَو صفحَاتِڪُم
١٠ أَعضـاءٍ ولَـديهِ الآلافُ
لا بَـأَس، المُـهمّ أَنّ ڪُلّ مَن قَـرأَهُ مِن طَرفِهِ
فسيبقَىٰ الأَجرُ لَـڪُم
فاللَّٰهُ أَعـلمُ بڪُلّ شيءٍ
وإِنّي لأَفـرحُ عِندمَـا أَرىٰ شخصًـا قَد أَخذَ
شَيئًـا ڪتبتُهُ أَنـا أَو نشرتُهُ، وأَدعُو لَـهُ بالخير
هـٰذا دليـل عَلىٰ أَنّه ينتفـعُ مِنّـا
وأَختُـمُ لڪُم،
أَنّـهُ ڪُلّ مَن قـال " لا أُجيز أَخذَ صُورةٍ
أَو أَخذ نصٍّ أَو مـا شابه "
فلا تنـظروا لـهُ ولا تبقـوا عـنده
لا تنشُـر إِذا ڪَانَت نِيَّتُكَ لِـغير اللَّٰه
إِلّا فِي حـالِ أَنّـهُ قَـد يُسَـاءُ لَك ،
أَو يُـؤخَذُ جُهـدُكَ فِي العمـلِ
أَطـلتُ عَلَـيڪُم ولـٰكِن هـٰذه نصيحتي لا تقتصـر علىٰ هـٰذا الموضُوع فـقط
بَـل فِي ڪُلّ أَمرٍ ،
يـقولُ اِبنُ القـيّم فِي ڪتاب بدائِع الفُـؤاد :
" إِذا لَـم تُخـلِصِ الـعَمَلَ لِلَّٰهِ فَـلا تَـتعَب "
2 165
دُونَ الأُولىٰ، أَي أَنَّـهُ فِي الرّڪوعِ الثّاني
يَـقرَأُ سُـورَةً عَـدَدُ آيَاتِهـا أَقلُّ مِن عَـدَدِ
آيـاتِ السّورة الأُولىٰ الّـتي قَرأَهَـا فِي
الرّڪوعِ الأَوّل
مُجمـلُ الصّلاة
قيـامَانِ، أَربَعُ قِراءَاتٍ، أَربَعُ رَڪعاتٍ،
أَربَعُ سَجـداتٍ
فإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ وضَّحَ لنـا
عِندَ نزول آية الخسوف مـاذا نفـعل ؟
وهـو أَن نُصلِّيَ
لا أَن نرتَدِيَ الـمناظر لرؤية الخسوف
أَو أَن نهتمّ بالتّصوير ونتـرك الأَمـر .
2 165
ترامب العلج الأشقر صرّح بوقاحة: "ليست لدينا وزارة دفاع، بل وزارة حرب"، وكأنه يقول للعالم: نحن نضرب ولا ندافع، نحن الأقوى ولا نُهاب
وبعدها بأيام، استعرضت الصين جيشها في عرض عسكري مهيب بحضور ثلاثين رئيسًا من قادة العالم، يتقدمهم رئيس الصين وروسيا وكوريا الشمالية، فغرد ترامب ساخرًا في الظاهر، لكنه في الباطن يخشى قيام تحالف يهدد هيمنة "الولايات الملحدة" وحلفها
أما نحن المسلمين، فقد شُغلنا بالتوافه إلا من رحم الله. نعيش كالمتفرجين، بينما قانون العالم اليوم لا يحترم إلا القوّة، وأمة بلا قوة لا وزن لها ولا هيبة ، خير شاهد تصريح خنزير اليهود نتنياهو قبل أسابيع بما سمّاه "إسرائيل الكبرى"، تمتد على بلاد الشام ومصر ونصف جزيرة العرب. العدو يجاهر بأطماعه لأنه يعرف أننا فقدنا القوّة، وضعفنا بالذنوب والتفريط، وغرقت قلوبنا في الدنيا، وكرهنا الجهاد في سبيل الله؛
متى نعي أن لا عزة لنا إلا بالإسلام؟
متى نستعيد هويتنا، ونُعِدّ العدّة كما أمرنا ربنا: ﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِّن قُوَّةٍ﴾؟
التاريخ يشهد: لم ننتصر يومًا بكثرة ولا عتاد، بل بإيمانٍ صادق وعقيدة راسخة، وهُزمنا حين غلبتنا ذنوبنا، وتخلّفنا عن ديننا، وتركنا ذروة سنام الإسلام؛
فلنبدأ من جديد، نُعِدّ القوة المعنوية قبل الحسية، ومن يعرق كثيرًا في ميادين العمل الصادق، يقل نزفه في ساحات القتال ، وكما قيل : من عرق كثيرًا نزف قليلًا .
- منقـول
