en
Feedback
المُتَيَّم

المُتَيَّم

Open in Telegram

اللَّـهُمَّ اِغۡـفِࢪۡ لَهُ وَلِوَالِدَيۡهِ وَلِلمُؤْمِنِيۡنَ أَجۡـمَعِيۡنَ . القَـنَاةُ ² : @AgerFu

Show more
2 165
Subscribers
No data24 hours
-257 days
-14230 days
Posts Archive
sticker.webp0.07 KB

- فَوَائِدُ غَضِّ البَصَرِ : قَـد جـعلَ اللَّٰهُ سُبۡحانَهُ الـعَينَ مِـرۡآةَ القَـلبِ، فَـإِذا غَـضَّ العَبۡدُ بَصَـرَهُ غَـضَّ القَـلبُ شَـهۡوَتَهُ وَإِرادَتَهُ، وَإِذا أَطۡـلَقَ بَصَـرَهُ أَطۡلَقَ القَـلبُ شَـهۡوَتَهُ وَفِي غَـضِّ البَصَـرِ عِـدَّةُ فَـوَائِد :
الفَائِدَةُ الأُولیٰ :
تَخۡلِيصُ القَـلبِ مِنۡ أَلَـمِ الحَسۡرَة، فَـإِنَّ مَنۡ أَطۡـلَقَ نَظَرَهُ دَامَتۡ حَسۡرَتُهُ، فَأَضَـرُّ شَيءٍ عَلَىٰ القَـلبِ إِرۡسَـالُ البَصَرِ، فَإِنَّـهُ يُرِيهِ مَـا يَشۡـتَدُّ طَلَبُهُ، ولا صَبۡـرَ لَهُ عَنۡـهُ، ولا وُصُولَ لَهُ إِليـهِ، وَذٰلكَ غَـايَةُ أَلَـمِهِ وَعَـذَابِهِ وَكُنۡتَ مَتَىٰ أَرۡسَلْتَ طَرۡفَكَ رَائِدًا لِـقَلبِكَ يَومًـا أَتۡـعَبَتۡكَ الـمَنَاظِرُ رَأَيـتَ الّـذِي لا كُـلَّهُ أَنـتَ قَـادِرٌ عَلَيهِ ولا عَـنۡ بَعـضِهِ أَنـتَ صَابِرُ والنّـظۡرَةُ تَـفۡعَلُ في القَـلبِ مَـا يـفۡعَلُ الـسَّهۡمُ في الـرَّمِيَّة، فَـإِنۡ لَـمۡ تَقۡتُـلهُ جَرَحَتۡهُ، وهِـيَ بِمَنۡـزِلَةِ الـشّرَارَةِ مِـنَ الـنَّارِ تُرۡمَىٰ في الحَشيشِ اليَـابسِ فَإِنۡ لَـمۡ تُحۡرِقۡهُ كُـلَّهُ أَحۡرَقَتۡ بَـعۡضَهُ، كَمَـا قِيلَ : كُـلُّ الـحَوَادِثِ مَبۡدَاهـا مِنَ الـنَّظَرِ وَمُعظَمُ الـنَّارِ مِنۡ مُسۡتَصۡغَرِ الشَّرَرِ كَمۡ نَظرَةٍ فَتَكَتۡ فِي قَلبِ صَاحِبِهَـا فَتۡـكَ الـسِّهَامِ بِـلَا قَـوسٍ ولا وَتَـرِ وَالـمَرۡءُ مَـا دَامَ ذَا عَيۡـنٍ يُقَلِّبُهَــا فِي أَعۡيُنِ الغِيدِ مَوقُوفٌ عَلیٰ الخَطَرِ يُـسِرُّ مُـقۡلَـتُهُ مَـا ضَـرَّ مُهۡـجَتَـهُ لَا مَـرۡحَبًـا بِسُـرُورٍ عَـادَ بِـالضَّـرَرِ وَالـنَّاظِرُ يَرۡمِي مِنۡ نَـظَرِهِ بِسِهَـامٍ غَرَضُهَـا قَلبُهُ وهُـوَ لا يَـشۡعُرُ، فهُـوَ إِنَّمَـا يَرۡمِي قَـلبَهُ .
الفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ :
أَنَّـهُ يُورِثُ القَـلبَ نُـورࣰا وَإِشۡرَاقًـا فِي العَيۡـنِ وفِي الوَجۡـهِ وَالـجَوَارِحِ .
الفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ :
أَنَّـهُ يُورِثُ صِـحَّةَ الفِـرَاسَةِ، فَإِنَّهَـا مِنَ الـنُّورِ وَثَمَـرَاتِهِ، وَإِذَا اسۡـتَنَارَ القـلبُ صَـحَّت الـفِرَاسَةُ؛ لأَنَّـهُ يَصِـيرُ بِمَنۡـزِلَةِ المِـرۡآةِ الّـتِي تَظۡهَـرُ فِيهَـا المَعۡـلُومَاتُ كَمَـا هِـيَ .
الفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ :
أَنۡ يَفۡـتَحَ لَـهُ طُـرُقَ الـعِلمِ وَأَبۡـوَابَهُ، وَيُسَـهِّلَ عَلَيهِ أَسۡـبَابَهُ، وَذٰلكَ بِـسَبَبِ نُـورِ القَـلبِ .
الفَائِدَةُ الخَامِسَةُ :
أَنَّـهُ يُورِثُ قُـوَّةَ القَـلبِ وثَبَـاتَهُ وشَجَـاعَتَهُ .
الفَائِدَةُ السَّادِسَةُ :
أَنَّـهُ يُورِثُ القَـلبَ سُـرُورࣰا وفَرۡحَةࣰ وانۡشِرَاحًـا أَعۡـظَمَ مِنَ اللَّـذَّةِ والسُّـرُورِ الـحَاصِلِ بِالـنَّظَرِ، وَذٰلكَ لِـقَهۡرِهِ عَـدُوَّهُ بِمُـخَالَفَتِهِ وَمُـخَالفَةِ نَفۡـسِهِ وَهَـوَاهُ .
الفَائِدَةُ السَّابِعَةُ :
أَنَّـهُ يُـخَلِّصُ القَـلبَ مِنۡ أَسۡـرِ الشَّهۡـوَةِ، فَـإِنَّ الأَسِـيرَ هُـوَ أَسِـيرُ شَهۡـوَتِهِ وَهَـوَاهُ .
الفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ :
أَنَّـهُ يَسُـدُّ عَنۡـهُ بَابࣰـا مِنۡ أَبۡـوَابِ جَهَنَّـمَ، فَإِنَّ الـنَّظَرَ بَـابُ الشَّهۡـوَةِ الـحَامِلَةِ عَلىٰ مُـوَاقَعَةِ الـفِعۡلِ .
الفَائِدَةُ التَّاسِعَةُ :
أَنَّـهُ يُـقَوِّي عَقۡـلَهُ وَيَـزِيدُهُ وَيُثَبِّـتُهُ .
الفَائِدَةُ العَاشِرَةُ :
أَنَّـهُ يُـخَلِّصُ القَـلبَ مِنۡ سُڪۡرِ الشَّهۡـوَةِ، وَرَقۡـدَةِ الغَفۡـلَةِ، فَـإِنَّ إِطۡلاقَ الـبَصَرِ يُـوجِبُ اسۡتِحۡڪامَ الغَفۡـلَةِ عَنِ اللَّٰهِ وَالـدَّارِ الآخِرَةِ وَيُـوقِعُ فِي سُڪۡرِ العِشۡـقِ . - اِبۡـنُ القَيِّـمِ " رَوۡضَةُ المُحِبِّينَ وَنُزۡهَةُ المُشۡتَاقِينَ "

sticker.webp0.07 KB

﴿ لَوۡ أَنزَلۡنَا هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلࣲ لَّرَأَیۡتَهُۥ خَـٰشِعࣰا مُّتَصَدِّعࣰا مِّنۡ خَشۡیَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَـٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ یَتَفَكَّرُونَ ۝٢١ ﴾

sticker.webp0.07 KB

- شَرۡحُ الحَـدِيثِ :
ونضَّرَ اللَّٰهُ امۡرَأً أَي زادَهُ نُورًا فِي قَلبِهِ وَوجهِهِ وازدَادَ قُبُولِهِ بَينَ العِبَـادِ ، ورَفَعَ اللَّٰهُ دَرجَتَهُ ومَقَـامَهُ هَـٰذا لِمَن يَنشُـر مَـا قَـال النَّبِيُّ ﷺ مِن أَحادِيثٍ ولِمَن يَعـمَلُ بِمَـا قَـالَهُ النّبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ يقول جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ : قام النبي ﷺ بالخَيفِ مِن مِنًى • قَـام : أي خَطيبًا وكان ذلك في حجّة الوداع، • والخَيفُ : كلّ ما انحدر مِن الجبل، وارتفع عن المَسيلِ • ومِنًى : وادٍ قرب الحرم المكي ينزله الحجاج ليرموا فيه الجِمار، فقال النبي ﷺ : نضّر اللهُ، أي مِن النّضارة، وهي الحُسن والرّونق، وهذا دعاء أن يحسن اللهُ خلقه ويرفع قدره • اِمْرِأً : شخصًا، أيًّا كان من الصحابة الكرام ومَن سمع منهم، والأمر على الإطلاقِ حتى إلى يومنا هذا، • سمع مقالتي : أي كلاما قوليًا عن النبي ﷺ أو فعلا أو تقريرا • فبلغها : أي نقلها إلى غيرِه كما سمعه، وفي رِواية : "فحفظه" أي: فاستوعبه بعقله وقلبه، وبقي حافظا له؛ • فرُبّ حامل فقه غير فقيه، ورُبّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه" و( رُبّ ) تستعمل للتقليل والتكثير، والمعنى : فكثيرا أو قليلا ما يكون الراوي السامع ليس عالما ولا فقيها، ولكنه يحفظ السُّنة وينقلها إلى غيرِه بمن فيهم العلماء والفقهاء الذين يستنبطون الأحكام ثم قال النبي ﷺ: • ثلاث : أي ثلاث خصال • لا يُغِلُّ علَيهِنَّ قلبُ مؤمِنٍ، ويُغِلُّ من الإغلال وهو الخيانة، والمعنى أنَّ هذه الخِلال الثلاث تصطلح بها القلوب؛ فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والشر، وأن المؤمن لا يخون في هذه الثلاثة ولا يدخل في نفسه حاجة تبعده عن الحق - وأُولَى تلك الخصال : إخلاصُ العمَلِ للهِ أي : بأن يقصد بالعمل وجه الله ورضاه فقط، دون غرض آخر دنيوي - الثانية : والنصيحة لولاة المسلمين والنصيحة هي إرادة الخير للمنصوح له، ونصيحة الولاة والأئمة : أن يطيعهم في الحق، ولا يرى الخروج عليهم إذا جاروا ما دامُوا لم يُظهِروا كُفرًا بَواحًا، ونَصيحةُ عامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم - الثالثة : ولُزومُ جَماعتِهم، أي : مُوافَقتُهم في الاعْتِقادِ، والعمَلِ الصّالحِ؛ مِن صَلاةِ الجُمعةِ، والجماعةِ، وغيرِ ذلك؛ "فإنَّ دَعوَتَهم تُحيطُ مِن وَرائِهم" والمعنى : أنّ دَعْوةَ المسلِمين مُحيطةٌ بهم، فتَحرُسُهم مِن كَيدِ الشَّياطينِ، ومِن الضَّلالةِ، وفيه تنبيهٌ على أنَّ مَن خرَج مِن جَماعتِهم لم يَنَلْ برَكَتَهم، وبرَكةَ دُعائِهم؛ لأنَّه خارِجٌ عمَّا أحاطَتْ بهم مِن وَرائِهم وفي الحديثِ : الحثُّ على حفظِ السُّنَّةِ النَّبويَّةِ، وتَبليغِها للنَّاسِ وفيه : بيانُ فضْلِ العُلماءِ وفيه : الأمرُ بالتَّناصُحِ بينَ المسلِمين ولُزومِ الجَماعةِ، وعدَمِ الخروجِ على الحُكَّامِ .


photo content

sticker.webp0.07 KB

5804805816.mp31.38 MB

لِنَـبۡنِي قُصُورًا فِي الـجنَّةِ يَـقُولُ النّبيُّ ﷺ : مَنۡ قَـرَأَ - قلْ هُـوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ - عَشۡرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَـهُ قَصۡرٌ فِي الـجَنَّةِ
حَسَّنَهُ الأَلبَانِيُّ
لَمَّـا سَندۡخُلُهَـا إنۡ شَاءَ اللَّٰهُ ، سَـأَزُورُڪُم فِي قصُورِڪُم وسَنَتَذَڪَّر معًـا أَيَّـام هـٰذه الدُّنيـا سَنجۡلِسُ سَويًّـا ، وسَنخۡرُجُ فِي بَسَاتِينِهَـا وسنَأَڪُلُ مَعًـا وسَنضۡحَكُ ويَحۡڪِي ڪُلُّ وَاحِـدٍ مِنَّـا عَنۡ أَيَّـامِهِ فِي الدُّنيـا حَتَّىٰ أَنَـا إِنۡ شَاءَ اللَّٰهُ ، سَأَتَڪلَّمُ لَـكُمۡ وَأَقُولُ لَڪُمۡ أَتذۡڪُرونَ يَـومَ قُـلتُ لَـكُمۡ : هَلمُّوا إِلىٰ بنـاء قُصُورِڪُم ؟ فـهَـٰذِهِ القصُـورُ وتِـلكَ البسـاتِينُ والأَنهـارُ ڪُلُّ شَيءٍ فِيهَـا رَاحَة والتّفڪيرُ بِهَـا طمَأنِينَة أَسۡـأَلُ اللَّٰهَ أَنۡ يَجۡمَعَنِي بِڪُم فِيهَـا أَسۡـأَلُ اللَّٰهَ أَلَّا يَحۡرِمَنَـا مِنۡهَـا هُـو ڪَريمٌ لَطِيـفٌ بِنَـا ، يَا ربّ لا تحۡرِمۡنَـا مِنۡهـا اِغۡـفِرۡ لنَـا ذُنوبَنَـا واَرۡضَ عنَّـا وابۡعِدۡنـا عَمَّـا يُغضِبُكَ عَلينـا نَسۡـأَلُكَ رِضَـاكَ والاِسۡتِقَـامَة، نَسۡـأَلُكَ حُسۡنَ الخَـاتِمَة .

sticker.webp0.07 KB

مَن يَستَطِع التّعزيزَ لَـهُم فَليفعل ، جَزَاكُمُ اللَّٰهُ خَيرًا

قـنواتنـا : - المُتَيَّم @UOB_3 - مُسْترَاح الأَروَاح @AgerFu - قنـاتِي الخَاصّة https://t.me/+53onU4WWleY3MjMy

sticker.webp0.07 KB

أُڪَلِّمُڪُم قَلِيلًا عَنۡ أُمِّنَـا عَائِـشَة - رَضِيَ اللَّٰهُ عَنۡهَـا - ڪَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُلَقِّبُهَـا بِـ " الحُمَيرَاء " وهُـو تَصغِيرٌ لِڪَلِمَة " حَمۡـرَاء " لِـشِدَّةِ جَمَالِهَـا أَي المَـرۡأَة شَـديدَةُ البَيَـاضِ ذَات الوَجۡنَتَينِ المُحۡمَرَّتَينِ أَحَبُّ لَقَـبࣲ لَهَـا " أُمُّ عَـبۡدِ اللَّٰهِ " نَسَبَـت نَفسَهَـا إِلىٰ ابۡـنِ أُختِهَـا - عَـبۡد اللَّٰهِ بۡنُ الزّبير " لِأَنّهَـا لَـمۡ تُنۡجِـبۡ ، فَڪَانَت تُحِبُّهُ جِدًّا وتَدعُو لَـهُ ڪَانَتۡ شَدِيدَةَ الذَّڪَاءِ وسَرِيعَةَ الحِـفۡظِ ڪَانَتۡ تَحۡـفِظُ مَـا تَسۡمَعُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وتَفهَمُهُ وَرَوَت عَـنۡهُ أَڪۡثَرَ مِنۡ ٢٢٠٠ حَدِيثٍ فَڪَانَتۡ تُـعَلِّمُ الصَّحَابَةَ والتَّابِعِينَ وهِيَ بِـنۡتُ ١٨ عَـامًـا وڪَانَتۡ أَفـقَهَ نِسَـاءِ الأُمَّةِ قَـالَ عُـروَةُ بۡنُ الزّبَير : مَـا رَأَيتُ أَحَدًا أَعۡلَمُ بالقُـرۡآنِ ولا بالفَرَائِضِ ولا بالحَلالِ والحَرَامِ ولا بالطِّبِّ ولا بالشِّعۡرِ ولا بالحَدِيثِ مِنۡ عَائِـشَة عُرِفَتۡ فِي المَدِينَةِ بِلَقَبِ " الصِّدِّيقَةُ بِنۡتُ الصِّدِّيقِ " لِأَنَّ اللَّٰهَ تَعـالىٰ بَرَّأَهَـا فِي القُـرۡآنِ فِي حَـادِثَةِ الإِفۡكِ، وصَـارَتۡ رَمۡزًا للصِّدۡقِ والعِفَّةِ والطُّهۡرِ إِلىٰ قِيَـامِ السَّاعَـةِ ڪَانَتۡ تُعۡطِي ڪُلَّ مَـا تَـمۡلِكُ للفُقَرَاءِ وتَبيتُ بِـلا طَعَامٍ ، فَدَخَلَتۡ عَلَيهـا خَادِمَتُهَـا يَومًـا وقَالـتۡ لَهَـا : لَـو أَبقَيتِ لَنَـا دِرۡهَمًـا لِنَفطرَ عَليـهِ فقَـالَتۡ لَهَـا : لَـو ذَڪَّرتِيني لَفَعَلتُ ، لـٰكِنّي نَسَـيتُ نَفسِيَ حِـينَ رَأَيتُ مَنۡ هُـوَ أَحۡوَجُ مِنِّي رَأَتۡ جِـبرِيلَ - عَلَيهِ السَّلامُ - مَرَّتَينِ عِنۡدَمـا ڪَانَتۡ فِي غُـرفَةِ النَّبِيِّ ﷺ ، حِيـنَ نَـزلَ عَلَـيهِ الوَحي ، فڪَانَتۡ مَحبُوبَة عِـنۡدَ جِبۡـرِيل - عَلَيهِ السَّلامُ - فقَـالَ الـنَّبيُّ ﷺ : يَـا عَائِـشَةُ، هـٰذا جِبۡـريلُ يَقرَأُكِ السَّلام فقَـالَتۡ : وَعَلَيهِ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّٰهِ وبرَڪاتُهُ ، تَرَىٰ مَـا لا نَـرَىٰ يَـا رَسُولَ اللَّٰهِ ڪَانَتۡ آخِرَ مَنۡ نَـظَرَ إِلىٰ النَّبِيِّ ﷺ تُوُفِيَ فِي حِجۡـرِهَـا فقَـالتۡ : قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ بَيـنَ سحـري ونَحـري وفِي بَيتِي عَـاشَتۡ بَـعۡدَ وَفَـاةِ النَّبِيِّ ﷺ مَـا يُقَـارِبُ ٤٧ سَنَـة وقَـالَتۡ : ڪَانَ حُبِّي لَـهُ بَـعۡدَ مَوتِهِ أَعۡظَم مِنۡ حُبِّي لَـهُ فِي حَيَـاتِهِ مَـاتَتۡ لَيلَة الثّلاثـاء ١٧ رَمضـان سَنَـة ٥٨ هـ وأَوصَتۡ أَلَّا يُصَلِّيَ عَلَيهَـا أَحَدٌ إِلَّا أَبُو هُـرَيرَة .

sticker.webp0.07 KB