en
Feedback
المُتَيَّم

المُتَيَّم

Open in Telegram

اللَّـهُمَّ اِغۡـفِࢪۡ لَهُ وَلِوَالِدَيۡهِ وَلِلمُؤْمِنِيۡنَ أَجۡـمَعِيۡنَ . القَـنَاةُ ² : @AgerFu

Show more
2 165
Subscribers
No data24 hours
-257 days
-14230 days
Posts Archive
حَوّلوهـا فِي قَنَواتِڪم وسَأَنشُرُ قَنواتَكُـم مِنَ الإحصائيّـات .

المُتَيَّم https://t.me/UOB_3

أُوصِيكُم بِالقُـرآنِ اعتـنوا بِهِ ڪَثِيرًا .

ذٰلِك الـشّعور الّـذي يَأْتِيـك بَـعدَ الـذّنبِ هُـو شُعُـورٌ لا يَستَطِيـعُ شِـرَاءَهُ أَحـدٌ ولو اِمتَلَكَ الـذّهبَ الّـذي فِي الأَرضِ والقُـصورَ ولـو عَـلِمَ أَحـدُكُم ثَمَـنَهُ لَمَـا تَـوقّفَ عَن حَـمدِ اللَّٰه حَـتّىٰ يلقـاه فَخَـوفُكَ مِنَ اللَّٰه هُـو اِصطِفَـاءٌ مِن عِـندِهِ وتفضِيـلٌ مِنَ اللَّٰه لَك علىٰ ڪَثِيرٍ مِنَ الـبشَر تخيّـل لَـو أَنّـك ذٰلِك الشّخص الّـذي يسـرق أَموال النّاس فأَنـت فِي عمليّة السّرقة لأَموال الشّخص الأوّل، وفِي نفسِ الوقتِ تُفڪّرُ ڪَيف تسـرق أَموالَ الشّخص الثّـاني ؟! لا خَـوف ، لا شـعور بالذّنب ، قلبُـك قد مـات وقـد غرقتَ فِي هـٰذه الدُّنيـا وهـكذا الحـال مَع الّـذي يستمعُ للمُوسِيقَىٰ والّـذي يقول الفَواحِشَ وغيرهـا مِنَ الذّنوب وقـال اللَّٰه تعـالىٰ فِيهِم :
﴿ يَمُدُّهُم فِي طُغيَانِهِم يَعمَهُون ﴾
ويَعمَهُونَ أَي أَنّ قُلوبَهُم وبَصِيرَتَهُم قَد عُمِيَت وقـال اللَّٰهُ تعالىٰ عَمَّن يَـندَمُ بَعد الذّنبِ والخطأ :
﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾
يَـا ربّ، ظَلمْنَـا أَنفُسَنَـا وفعَلنـا مَـا فَعلنـا مِنَ الذّنوب ولـٰكِن عُدنـا واستغفرنـا وندمنـا فهل تَغفِـرُ لَنَـا ، فهل لَنَـا مِن جَـزَاءٍ ؟ فيقُولُ اللَّٰهُ تعالىٰ بعدهـا :
﴿ أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴾
يـا اللَّٰه ! غفـر ذنبنـا والجنَّة أَدخلنَـا والخُـلد فِيهـا أَنعَمَهُ علينـا بـل وندمنـا وخوفنـا ورجوعنـا لهُ ڪَان خَيرَ أَجرٍ عملنـاه أَعـرَفتَ ڪم قيمـة الشّعور بالخوف والنّدم ؟ وڪم هُو ربّنـا ڪريمٌ رَحيمٌ بنـا ؟

sticker.webp0.07 KB

إذا غَضِبَ الطيبُ اعتذر!
الشرُّ لا يليق بالقلوب النقية والإنسان الطيِّب لا يُتقن القسوة، كلَّما همّ أن يكون سيئًا كبّله ضميره وكأن في داخله نداءً خفياً يرده إلى صفاء معدنه، قال ﷺ:{ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ}. الطيب إذا كذب يفضحه وجهه، وإذا خانه شخص في أمر يلتمس له العذر، يحمل همَّ غيره وينسى همّه قد يتعب من كثرة عطائه، وهو أقل الناس ندمًا ويخاف أن يجرح أحدًا حتى ولو بكلمة (لا).

الشيخ :- محمد المنفي ﴿ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النور: ٣٢] ..

sticker.webp0.07 KB

الغُـربَة هي أَنّك تَرىٰ أَغلـب مَن حَـولَكَ يُدخِّنـونَ وأَنـتَ لا تُـدخِّن، أَن تَـرىٰ مَن حَـولَك فِي عِـلاقَاتٍ مُحرّمَة وأَنـت تَسعَىٰ لِـغَضِّ بَصَـرِك، أَن تَسمَـع مَن حَـولِكَ لا يُبَـالُونَ لِمَـا يقُولونَ مِن عِبَـارَاتٍ فَـاحِشَة وأَنـتَ مَشـغولٌ بالـذِّڪرِ ونِعـمَ الغُـربَةُ تِـلك الغُربَـة سَأَلنـي أَحـدُ الإخـوة : مـاذا رَأَت تِـلك الفتـاة حـتّىٰ دَخـلت بِعِـلاقَةٍ مَع هـٰذا الشّخص ؟ ومعنَىٰ سُـؤَالِهِ هُـو أَنّـه مُتعجِّبٌ مِن إعجَابِهَـا بِهـٰذا الشّخص، لِأَنّـه شَخصٌ نَستَطِيـعُ أَن نـقول عَـنه أَنّـه ليـس بالشّخص الجـيّد وأَيضًـا لـيس المَعـنىٰ مِن سُـؤالِهِ هُـو أَنّـه لِـمَ النّسـاء اللّاتِي فِي عـلاقاتٍ مَعَ الشّبـاب لَـمْ يـتڪلّمنَ مَعَهُ ڪمَا تڪلّمنَ مع غيـرِهِ حقيقـةً صَدَمَنِي سُـؤاله ، أَجبـتُهُ مِن آيتَينِ مِن القُـرآن ، ولـٰكِنّي عُـدتُ لِأَبحـثَ فِي المـوضُوعِ أَڪثَر فَـوَجدتُ أَنّـهُ مِن حُـبِّ اللَّٰه لَك وسِتـره عليـك أَن يـبعدَكَ عَنِ الحـرام، فـلا أَعـرف شَخصًـا عُرِفَ بِصَـلاحِهِ وهُـو غـارِقٌ فِي تِـلك العـلاقات إِلَّا مـا شَـاء اللَّٰه وهُـمُ المُنـافقونَ فهـل رَأَيتُـم فِي يَـومٍ ، إِمـرأَة صـالحة تقيّة مؤمنـة رُزِقَت بـشَاربٍ للـخمرِ أَو غيرِهِ ؟ فمـن عـدلِ اللَّٰهِ أَنّـكَ إِذا ڪُنتَ صَـالحًـا يـرزقَكَ شخصًـا صالِحًـا ، وإِن ڪنتَ شخصًـا سيّئًـا فُتُـرزَق بِشَخصٍ مـثلِكَ فأَحسِنِ الظّنّ باللَّٰه ، ولا تجعَـل رُؤيـتَكَ لِـهـٰؤلاءِ الـغارقينَ فِي شـهواتِ الدُّنيـا وملذّاتِهَـا ، فواللَّٰهِ سيلقـون مَـا جَنوا بِأَيدِيهِم وتذڪّر قـولَ اللَّٰه سبحـانه وتعالىٰ :
﴿ ٱلۡخَبِیثَـٰتُ لِلۡخَبِیثِینَ وَٱلۡخَبِیثُونَ لِلۡخَبِیثَـٰتِۖ وَٱلطَّیِّبَـٰتُ لِلطَّیِّبِینَ وَٱلطَّیِّبُونَ لِلطَّیِّبَـٰتِۚ ﴾
وقـال اللَّٰه تعالىٰ :
﴿ٱلزَّانِی لَا یَنكِحُ إِلَّا زَانِیَةً أَوۡ مُشۡرِكَةࣰ وَٱلزَّانِیَةُ لَا یَنكِحُهَاۤ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكࣱۚ وَحُرِّمَ ذَ ٰ⁠لِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾
اقـرأَ القُـرآن واعمَل بِهِ حتّىٰ تطمـئِن - حُـرِّمَ ذٰلِك علىٰ المُؤمِنِينَ - وهـٰذا قـانون العـدالة ، ڪُلٌّ يُـرزَقُ بِحسَبِ مـا هُوَ عليـه فلا يَـغرّنّكَ اخـتِلاطَهُم ولا ڪثَرَةَ تبسّمِهِم ولا الـرّاحة الّـتي هُم عليهـا فواللَّٰهِ لا ينجـو فِي نهـاية الأَمـر سِـوَاكَ ، سـر فِي دَربِكَ، فـإذا رَأَيتَ خـطأً مِنَ العِـبَاد فادعُ لهُم بالهِـدايَة وإِذا رأَيتَ الصّلاحَ فادعُ اللَّٰه أَن يـهديَكَ لَهُ وتذڪَّر دومًـا ، أَنّ ڪلّ هـٰذه الأُمـور إِنّمـا هِي شهواتٌ ومَن يَـهزِم شـهواتَهُ يَـهزِم العَـالم فإِذا ڪَنتَ عـبدًا لِشهـواتِكَ فِي شـبابِكَ فڪَيفَ هُـو مُستَقبـلك ؟ طُـوبَىٰ لِلغُرَبَـاء .

تَوَڪَّلتُ عَلَيكَ يَـا قَـويُّ بِكَ أَسـتَعِينُ وعَلَيكَ التُّڪلانُ ومِنـكَ الـمَدَدُ وفِـيكَ أَقـوَىٰ وَلَـولاك مَـا اسـتَطَعتُ النّجَـاحَ ولا قَـدرتُ عَـلىٰ الاجتِهَـادِ أَدعُـوكَ بِاسمِكَ الّـذي مـا دعوتُكَ بِهِ إِلَّا أَجَبتَ ، ومَـا سَأَلتُكَ شَيئًـا إِلَّا أَعطَيت أَن توفّقَنِي ، أَن تجعَلَنِي فِي أَعلىٰ المَـراتِبِ فِي الدُّنيـا والآخِرَة ، أَن تصلحَنِي مع الصّالحـينَ ، أَن تعينَنِي عَلىٰ دِرَاسَتِي وحياتِي وعبَادَتِي ، أَن تزيـدَ مِن تَركِيزِي ، أَلَّا تَجعَـلَ فِي قَـلبِي حُبًّـا لِغَيـرِكَ ، أَلَّا يَتَعَـلَّقَ هـٰذا القـلبُ إِلَّا بِـكَ ، أَلَّا تنـظُرَ العَينُ لِمَـا حَرَّمتَ ، أَلَّا يَقُـولَ لِسَـانِي مَـا يُغضِبُكَ ، أَلَّا تَسمَعَ أُذُنِي الحَـرامَ ، أَلَّا تَخـطُوَ قَـدَمِي إِلَّا لِمَـا يُرضِيكَ ، أَلَّا يشغُـلَ عَقـلِي إِلَّا مَـا يَنفَعُنِي فِي الدُّنيـا والآخِرَة

photo content

sticker.webp0.07 KB

تـرند دَمۡج الـصُّوَر رَأَيتُ بَـعۡضَ العِبَـادِ يُحَرِّمُونَـهُ مِنۡ جِهَـةࣲ ويَتهَـاوَنُونَ بِهِ مِنۡ جِهَـةٍ أُخۡـرَىٰ
فَخُـلاصَةُ الحُڪۡمِ : أَنَّهُ مِنۡ ڪَبَائِرِ الذّنُوبِ لا يَـجُوزُ اسۡتِعمَالهُ مُطۡلقًـا .
مَـا الدَّلِـيلُ ؟
- قَـالَ النّبيُّ ﷺ : إِنَّ أَشَدَّ النّـاسِ عَذَابࣰـا يَوۡمَ القِيَـامَةِ المُصَوِّرونَ
والمَقۡصـودُ بالتّصۡويرِ ، هُوَ تَصۡويرُ ذَوَاتِ الأَرۡوَاحِ مِنَ الرّسۡمِ والنّحۡتِ وغَيـرِهِ أَنۡ تَصۡنَعَ بِيَدِكَ شَيۡئࣰـا مُمَاثِـلًا أَو مُقارِبࣰـا لِخَلقِ اللَّٰهِ فأَنـتَ وَقَعۡتَ فِي ڪَبيرَةࣲ مِنَ الڪَبَائِرِ والعِيَـاذ باللَّٰه ، تَخَيَّل أَنَّ عَذَابَكَ يَـوۡمَ القِيَـامَةِ أَشَدّ مِنۡ عَـذَابِ السَّارِقِ والزَّانِي والقَاتِل وسَتَكُـونُ فِي تَـحَدٍّ مِنَ اللَّٰهِ أَنۡ تَـنۡفَخَ فِي مَـا صَنَعۡتَ الـرُّوحَ ، لأَنَّكَ فَـعَلتَ أَمۡـرًا فِي الدُّنيـا لا يَقـدِرۡ عَليهِ إِلَّا اللَّٰهُ ولَـنۡ تَسۡتَـطِيعَ أَنۡ تَـنۡفَخَ الـرُّوحَ أَبۡـدًا ! فَـالأَمۡرُ الّـذِي تَهَـاوَنَ بِهِ البَعۡضُ هُـوَ أَنَّهُـمۡ قَـالوا : لا تُصَوِّرُوا مَعَ المُمَثِّلينَ وغَيرِهِم، صَوِّرُوا مَعَ أَهۡلِكُمۡ أَو مَعَ أَنفُسِكۡم وَأَنۡتُمۡ صِغَارا فالسُّؤالُ هنـا ، هَل تَسۡتَـطيعُ أَنۡ تُقَـابِلَ نَفسَكَ فِي عُمرِكَ الآن مَعَ عُمرِكَ وَأَنۡـتَ صَغيرٌ ؟ لا ، إِلَّا عَن طَريـق الـذّڪاء الاصطِنَاعيّ ، فَالذّڪَاءُ الاصۡطِنَاعِيُّ وڪَأَنّهُ يَتَحَڪَّمُ بالزَّمۡنِ ويَسۡتَـطِيعُ أَنۡ يُـعِيدَ الحَيـاةَ ويَـعِيشَ المُسۡتَقبَـلَ فَكِّـرُوا بِعَقۡلانِيّةٍ قَـبۡلَ أَنۡ تَفۡعَلوا كُلَّ مَـا تَـرَونَهُ لا تَڪُونُوا مِمَّنۡ يَـقُولونَ فِي يَـوۡم القِيَـامَةِ " وكُنَّـا نَخُوضُ مَعَ الخَائِضِينَ " هـٰذا الجَـوابُ سَـتَقُولُونَهُ عِنۡدَمَـا تُسۡـأَلُونَ : " مَـا سَلَكَـكُـمۡ فِي سَقَـرٍ " .

تـرند دَمۡج الـصُّوَر رَأَيتُ بَـعۡضَ العِبَـادِ يُحَرِّمُونَـهُ مِنۡ جِهَـةࣲ ويَتهَـاوَنُونَ بِهِ مِنۡ جِهَـةٍ أُخۡـرَىٰ
فَخُـلاصَةُ الحُڪۡمِ : أَنَّهُ مِنۡ ڪَبَائِرِ الذّنُوبِ لا يَـجُوزُ اسۡتِعمَالهُ مُطۡلقًـا .
مَـا الدَّلِـيلُ ؟
- قَـالَ النّبيُّ ﷺ : إِنَّ أَشَدَّ النّـاسِ عَذَابࣰـا يَوۡمَ القِيَـامَةِ المُصَوِّرونَ
والمَقۡصـودُ بالتّصۡويرِ ، هُوَ تَصۡويرُ ذَوَاتِ الأَرۡوَاحِ مِنَ الرّسۡمِ والنّحۡتِ وغَيـرِهِ أَنۡ تَصۡنَعَ بِيَدِكَ شَيۡئࣰـا مُمَاثِـلًا أَو مُقارِبࣰـا لِخَلقِ اللَّٰهِ فأَنـتَ وَقَعۡتَ فِي ڪَبيرَةࣲ مِنَ الڪَبَائِرِ والعِيَـاذ باللَّٰه ، تَخَيَّل أَنَّ عَذَابَكَ يَـوۡمَ القِيَـامَةِ أَشَدّۡ مِنۡ عَـذَابِ السَّارِقِ والزَّانِي والقَاتِل وسَتَكُـونُ فِي تَـحَدٍّ مِنَ اللَّٰهِ أَنۡ تَـنۡفَخَ فِي مَـا صَنَعۡتَ الـرُّوحَ ، لأَنَّكَ فَـعَلتَ أَمۡـرًا فِي الدُّنيـا لا يَقـدِرۡ عَليهِ إِلَّا اللَّٰهُ ولَـنۡ تَسۡتَـطِيعَ أَنۡ تَـنۡفَخَ الـرُّوحَ أَبۡـدًا ! فَـالأَمۡرُ الّـذِي تَهَـاوَنَ بِهِ البَعۡضُ هُـوَ أَنَّهُـمۡ قَـالوا : لا تُصَوِّرُوا مَعَ المُمَثِّلينَ وغَيرِهِم، صَوِّرُوا مَعَ أَهۡلِكُمۡ أَو مَعَ أَنفُسِكۡم وَأَنۡتُمۡ صِغَارا فالسُّؤالُ هنـا ، هَل تَسۡتَـطيعُ أَنۡ تُقَـابِلَ نَفسَكَ فِي عُمرِكَ الآن مَعَ عُمرِكَ وَأَنۡـتَ صَغيرٌ ؟ لا ، إِلَّا عَن طَريـق الـذّڪاء الاصطِنَاعيّ ، فَالذّڪَاءُ الاصۡطِنَاعِيُّ وڪَأَنّهُ يَتَحَڪَّمُ بالزَّمۡنِ ويَسۡتَـطِيعُ أَنۡ يُـعِيدَ الحَيـاةَ ويَـعِيشَ المُسۡتَقبَـلَ فَكِّـرُوا بِعَقۡلانِيّةٍ قَـبۡلَ أَنۡ تَفۡعَلوا كُلَّ مَـا تَـرَونَهُ لا تَڪُونُوا مِمَّنۡ يَـقُولونَ فِي يَـوۡم القِيَـامَةِ " وكُنَّـا نَخُوضُ مَعَ الخَائِضِينَ " هـٰذا الجَـوابُ سَـتَقُولُونَهُ عِنۡدَمَـا تُسۡـأَلُونَ : " مَـا سَلَكَـكُـمۡ فِي سَقَـرٍ " .

photo content