عَلى حُبِهُم
Open in Telegram
وَقَد شَتَّتِ الأهواءُ كُلٌّ وَ دِينُهُ وَلَاِزلتُ شِيعِيًا عَلى دِينِ جَدَّتي اوالي عَليًا لَستُ أعبأُ بَعدَها عَلى أيّ جَنبيها البِلادُ استقّرتِ
Show more418
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+1730 days
Posts Archive
418
اللهم كُن لوليك
الحجة بن الحسن
صلواتك عليه وعلى آبائه
في هذهِ الساعة وفي كُل ساعة
وليًا و حافظًا و قائدًا و ناصرًا ودليلًا وعينًا
حتى تسكنه أرضك طوعًا
وتُمتعه فيها طويلًا
برحمتكَ يا أرحم الراحمين
418
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد .
418
عَلى حُبِّ فَحلِ الفُحول
أبن عَمِّ الرَسول
بَعلُ البَتول
الضارِبِ بِسَيفين
الطَاعِنِ بِرُمحَين
فَارِسِ بَدرٍ وَ حُنَين
أبو الحَسنِ والحُسَين
صَلوّا عّلى مُحمَّد و آلِ مُحَمَّد
418
١٣ مُحرّم
فِي الذِكرَى الهِجريَّة الخَامِسَة لِوَفاةِ العَزيز وَالِدي
أرجو قِراءَةَ الفَاتِحَة
بِسم الله الرَحمَن الرَحيم (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)
418
أطفِئوا الأَنوارَ في البِيوت ، اللَّيلَة لِيلَةُ الوَحشَة
وَاسُوا زَينَبًا فِي ظَلامِها..
418
إِنتَهت المعركةُ ؛
هَوى عَليّ الأَكبرِ ، اِنطَفأَت شَمعةُ
القاسِم ،
قُطِعت كَفَّا أَبِي الفَضِلِ ، قُتِلَ عَبْدُ اللّهِ الرَّضِيعُ ،
قُتِلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الحُسَينْ خَمَدَتِ الأَنْفَاسُ ، حُرِقَتِ الخِيامُ ، تَعَالَت أَصواتُ اليتامى
وَبَدَأَت حِكايةُ " زَيْنَبَ الكُبْرَى "
418
سَلامُ مَن لَو كَانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ لَوَقَاكَ بِنَفسِهِ حَدَّ السُّيُوفِ، وبَذَلَ حَشَاشَتَهُ دُونَك لِلحُتُوف، وجَاهَد بَينَ يَدَيكَ، ونَصَرَكَ عَلىٰ مَن بَغَىٰ عَلَيكَ، وَفَدَاك بِرُوحِه وَجَسَدِهِ، وَمَالِهِ وَولْدِهِ، وَرُوحُهُ لِرُوحِكَ فِدَاءٌ، وَأهْلُهُ لأهلِكَ وِقَاءٌ.
فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ الـمَقْدُورُ، وَلَـمْ أكُنْ لِمَن حَارَبَكَ مُحَارِبًا ولِمَن نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِبًا، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحًا وَمَسَاءً، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَمًا ، حَسْرَةً عَلَيكَ، وتَأسُّفًا عَلىٰ مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفًا، حَتَّىٰ أمُوتُ بِلَوعَةِ الـمُصَابِ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ.
418
اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً..
418
البكاء وَالعزاء هو الخلود الحُسَيني الأبدي،
إن شئتَ الخلود فابكِ للحُسَين، أنتَ لا تُخَلِّدُ
الحُسين بِبكائك، إنَّما الحُسَينُ يُخلِّدُكَ أنتَ
ببكائكَ عليه.
418
يا مُقلِّب القُلوبَ والأبصَار .. ثبِّت قلبي على
حُبِّ الحُسين .. وأنْفِذ بَصيرتي علىٰ أحقيَّة
حقِّه... وآلِف بَصَري على رؤيةِ مَشهدِه..
418
﴿لَن تَنالُوا الْبِرَّ حَتّىٰ تُنفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾
[آل عمران: ٩٢].
يا لعظيمِ إنفاقِك وبِرِّك، يا أبا عبدِاللّٰه.
طبَّقتَ الآيةَ بدمِ القلب، لا بفضول المال،
بدأتَ بعليٍّ الأكبر، أبهىٰ ما تحب،
وختمتَ بالرضيعِ على كفِّك، أغلىٰ ما تُفدىٰ به الأرواحُ والمهج.
يا أعظمَ مَن أنفَقَ وأعطىٰ،
ويا أكرمَ مَن قدَّمَ القلوبَ قرابينَ علىٰ مذبحِ الفداء.
418
أَفاطِمُ قُوْمي يا ابْنَةَ الْخَيْرِ وَانْدُبي
نُجُومَ سَماوات بِأَرْضِ فَلاةِ
تُوُفُّوا عَطاشاً بِالْعَراءِ فَلَيْتَني
تُوُفِّيتُ فيهِم قَبْلَ حينِ وَفاتي
إلَى اللهِ أَشْکُو لَوْعَةً عِنْدَ ذِکْرِهِمْ
سَقَتْني بِکَأْسِ الثَّکْلِ وَالْفَضَعاتِ.
418
مَاذَا يُهِيجُكَ إن صَبَرتَ
لِوقعَةِ الطَّفِّ الفَظِيعَة
أتُرَى تَجِيُ فَجيعَةٌ
بأمَضَّ من تِلكَ الفَجيعَة؟
حَيثُ الحُسَينُ عَلى الثَّرَى
خَيلُ العِدَى طَحَنَت ضُلُوعَه
قَتَلَتهُ آلُ أُمَيَّةٍ
ظَامٍ إلى جَنبِ الشَّريعَة
و رضيعُهُ بدَمِ الوَرِيدِ
مُخَضَّبٌ فاطلُب رَضِيعَه
418
وها هو الأكبر يرحل أشلاءً يا بن حيدر ، من
تبقّىٰ لك؟
- صوت بكاء عبد الله الرّضيع، يقول بكلّ
وجوده "أنا".
418
"ولما رأى الحُسين عليهِ السّلام مصارع
فتيانه وأحبته، عزم على لقاء القوم
بمهجته، ونادى :
هل من ذاب يذبّ عن حَرَم رسول الله ؟
هل من موحدٍ يخاف الله فينا ؟
هل من مغيثٍ يرجو الله بإغاثتنا ؟
هل من معينٍ يرجو ما عند الله في إعانتنا ؟
فارتفعت أصوات النساء بالعويل"
