المَعْقُوْلاتُ الثَّانِيَةُ المَنْطِقيّة .
Open in Telegram
648
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
[ تبيين لرأي الدكتور أيمن المصري ]
يقرّر الدكتور أنّ للعقل العملي قضايا بدهية كما للعقل النظري .
فكما أنّ قضية (اجتماع النقيضين محال) قضية بدهية في العقل النظري، فكذلك قضية (العدل حسن) بدهيّةٌ في العقل العملي .
إلّا أن قضيّة (العدل حسن) ليست قضية بدهيّة بلحاظ العقل النظري . لذلك يتأتّى في هذه القضية الشكُّ، وتحتاج إلى حدٍّ أوسط في مرتبة العقل النظري لا العملي .
قال الفاضل حبيب الله القندهاري عن كتاب اقليدس:
« فمن رام تقويم ذهنه في العقليّات فهذا الكتاب هو الميزان ومحك الامتحان ليس إلّا، ومن ادّعى الكمال في الحكميّات مع جهله به فحاشا وكلّا »
ذكر الفاضل غاليليو غاليلي في تعليقاته على التحليلات الثانية بعض المسائل الخلافية في الصناعة البرهانية، وقد عملت ترجمة يسيرة للمسألة الأولى من الخلاف الثالث.
أعني مسألة: كم هي أنواع البرهان؟
وقد ذكر المصنف ثلاثة أقوال:
الأول: رأي ابن سينا، وهو أن هناك نوعًا واحدًا من البرهان، وهو برهان السبب.
الثاني: رأي ابن رشد وآخرين، وهو أن هناك ثلاثة أنواع من البرهان، وهي برهان السبب وبرهان الوجود والبرهان المطلق.
الثالث: رأي ثامسطيوس وآخرين، وهو أن هناك نوعين من البرهان، وهما برهان السبب وبرهان الوجود.
.
« فيجوز أن يتوقف التصوّر الغنيُّ عن القول الشارح على نوعِ تنبيه، والتصديق الغنيُّ عن الحُجّة على تصوّر الطرفين »
- الكاتبي القزويني | المنصّص .
المقصود بـ (المشاهدات) في القضايا الواجب قبولها هو: مفاد الهلّيّة البسيطة . أي: أصل وجود الشيء في الخارج أو عدم وجوده .
أمّا تفصيل ذلك من أنحاء وجود الشيء فليست من الواجب قبولها؛ لدخول الظنّ والخطأ فيها .
فليس المقصود بـ(المشاهدات) إذًا مطلق المشاهدات .
- الدكتور أيمن المصري .
« الفرق بين التصور والتصديق عند الفخر الرازي كما بين البسيط والمركب .
وذلك من وجوه:
١- قِدَم البسيط على المركب في الوجود والعدم الخارجيين والذهنيين معًا .
٢- عدم كونه صفة المركب، لكن إن أُريد بالصفة الأمر الخارج عن المركب، وإلّا لم يصح .
٣- عدم كونه أخفى منه »
- الكاتبي القزويني(دبيران) | المنصص شرح الملخص .
« واعلم أنّه وإن كان في لغة العرب قد يُدلّ بالألف واللام على العموم، فإنّه قد يُدلّ به على تعيين الطبيعة ... وقد يُدلّ به على جزئيٍّ جرى ذكره أو عُرِف حالُه » .
- الشيخ الرئيس | الإشارات والتنبيهات (١/٧٥)
[الفرق بين الجنس والهيولى]
١- الهيولى مُبهمة من ناحية التعيُّن الصُّوري، لكنّها جوهر مستعدّ متشخص في الأعيان .
أمّا الجنس فهو مبهمٌ في نفسه، والإبهام مقوّمٌ له .
٢- الصّورة محصّلة لوجود الهيولى لا محصلة لماهيّتها .
أمّا الفصل فإنّه يحصّل ماهيّة الجنس .
٣- الفصل إذا حصّل الجنس نوعًا = انعدم الجنس .
أمّا الهيولى إذا عرضتها الصورة فإنّها لا تنعدم بل تبقى جزء الموجود .
- الدكتور العلّامة أيمن المصري .
« جلست سنة أو سنتين حتى أعيد ترتيب ذهني للتفكير بحسب نظرة أصالة الماهية »
- الدكتور أيمن المصري .
Repost from 🌺كناشة الخيرآباديِّ🌺
هذا التقريرُ في تـحقيقِ موْرِد القِسْمَةِ للتصوُّر والتصديقِ بأنَّه هو العلمُ الـحصولـيُّ، قد أفاده العلَّامة فضل حق الـخيـرآباديُّ – رحمه الله تعالى- على الفاضل ظهير الدين الـخيـرآباديِّ حين سأل عنه فيه، وحرَّر الشيخُ ظهير الدين ذالك التقريرَ الأنيقَ على نسختِه الـخطيَّة لشرح الحواشي الزاهدية على الرسالة القطبية للعلَّامة فضل إمام الخيرآباديِّ -رحمه الله تعالى- فأُفْرِزَ منه ونُشِرَ للإفادة العامَّة والصدقة الـجارية.
أشار عبدالحكيم السيالكوتي في حاشيته على السيد على القطبي إلى شروط إفادة قياس التمثيل لليقين بقوله:
« التمثيل لا يكون مفيدًا لليقين إلا:
١- إذا ثبت علّيّة الجامع
٢- وعدم كون خصوصية الأصل شرطًا
٣- أو خصوصية الفرع مانعًا .
لكن تحصيل العلم بهذه الأمور صعبٌ جدًّا؛ فلذا لم يُقسّموا التمثيل إلى ما يفيد اليقين كما قسّموا الاستقراء ».
وأصله في شرح المطالع للقطب التحتاني (٣/٤٥٠) .
خطر على ذهني الآن - بادي الرأي - أنّ القوم حين يقررون أنّ القضية الشخصية في حُكم الكلّية، فيه تقوية لمذهب الميرداماد الذي يقرر فيه أن الحمل يكون على سنخيّة الفرديّة لا على خصوصيّة الفردية، وذلك حين تعرُّضه لحلّ معضلة الجذر الأصم .
لأن القوم يقصدون بكون الشخصية في حكم الكلّية هو: أنّ الحُكم في كلٍّ منهما مصدوق الموضوع من غير خروج شيء من أفراده عن الحكم .
فقولك مثلًا: (كل إنسان حيوان) قد حكمت فيه بالحيوانية على جميع أفراد الموضوع (الإنسان)، ولم يخرج فردٌ منها عن الحكم .
وقولك: (زيد مجتهد) قد حكمت فيه بالاجتهاد على الموضوع - وهو شخص واحد - فلم يتخلّف فرد من أفراد الموضوع عن الحكم في كلٍّ من الكلّيّة والشخصية .
فهذا اللحاظ (وهو النظر للموضوع من حيث تخلّف أفراد الموضوع عن الحكم أو لا) ليس نظرًا في خصوصيّة الفرديّة، وإلّا لما أعطوا الشخصية حُكم الكلّية .
فلم يبقَ إلا سنخيّة الفرديّة .
والأمر يحتاج إلى مزيد تفكُّر، لكنّي أقيّده لكي لا أنساه .
« لماذا سميت الحملية بذلك ؟
سميت باعتبار طرفها المحكوم به، وهو المحمول .
شُبّه بالشيء المحمول على آخر، ونسبت إليه دون الموضوع؛ لأنّه محطّ الفائدة .
اعتراض:
إن قلت: هذا إنما يتحقق في الموجبة، وأمّا السالبة فلا حمل فيها !
جواب الاعتراض:
١- أنه في السالبة يُلاحظ الإيجاب، ثم يدخل عليه حرف السلب، ففيها حمل بحسب التقدير .
٢- أو أنه كثيرًا ما تسمّى الأعدام باسم الملكات اتساعًا »
- العطار | حاشية السلم (صـ ١٩٨)
هذا على مذهب المتأخرين في السلب .
أمّا المتقدمين فالسلب عندهم هو: نفي شيء عن شيء، فلا حمل فيه .
وهو الذي عليه المعلم الثالث السيد الداماد .
