en
Feedback
نَدِيُّ السَّمْت.

نَدِيُّ السَّمْت.

Open in Telegram

أنتَ تُبحِرُ وتَختَالُ أمَامَ عَينِي بُبهاءَ بَـ ريِقكَ بالسمَآء ، وأنا مُهلكُ تأملاً .

Show more
1 358
Subscribers
-124 hours
-77 days
-3430 days
Posts Archive
Repost from مُهلِك.
القناه للبيع سعرك. @M20ark

Repost from مُهلِك.
دَزولي قنواتكم ،اوجه منها منشورين وأنضم
@x_o_xx19 ll @mgra_bot .

Repost from مُهلِك.
القناه للبيع سعرك. @I69lib

Repost from مُهلِك.
دَزولي قنواتكم ،اوجه منها منشورين وأنضم
@x_o_xx19 ll @mgra_bot ..

Repost from مُهلِك.
دَزولي قنواتكم ،اوجه منها منشورين وأنضم
@x_o_xx19 ll @mgra_bot ..

Repost from مُهلِك.
يا قلبُ صبراً إنَّ بعدَ البعدِ مُلتقى فالصبرُ في دربِ المحبّةِ مُنقِذُ ما كنتُ أحسبُ أنَّ حبَّك قاتلي حتى رأيتُ فؤادي يتوجَّعُ أبكي ودمعي في الخدودِ حكايةٌ عن عاشقٍ بالوصلِ كان يُودَّعُ يا ليتَ قلبي ما تعلَّقَ مرّةً بعيونِ مَن بالهجرِ صارَ يُولِعُ لكنَّهُ الحبُّ الذي إن جاءنـا لا العقلُ يمنعُهُ ولا نتوقَّعُ.

Repost from مُهلِك.
Voice message00:11

Repost from مُهلِك.
دَزولي قنواتكم ،اوجه منها منشورين وأنضم
@x_o_xx19 ll @mgra_bot ..

Repost from مُهلِك.
يا قلبُ صبراً إنَّ بعدَ البعدِ مُلتقى فالصبرُ في دربِ المحبّةِ مُنقِذُ ما كنتُ أحسبُ أنَّ حبَّك قاتلي حتى رأيتُ فؤادي يتوجَّعُ أبكي ودمعي في الخدودِ حكايةٌ عن عاشقٍ بالوصلِ كان يُودَّعُ يا ليتَ قلبي ما تعلَّقَ مرّةً بعيونِ مَن بالهجرِ صارَ يُولِعُ لكنَّهُ الحبُّ الذي إن جاءنـا لا العقلُ يمنعُهُ ولا نتوقَّعُ.

Repost from مُهلِك.
Voice message00:11

فاتح توجية

أتقاومُني وأنتَ غارقُ بي؟ أتُقِسمُ أنَّك بخير ، وعَيناك تُشهِقان بي؟ اتتوَارى خلفَ الصمت، وَصوتك يفضح زغبةً لاتهدَا نحوي؟ فدَع عَنكَ الإنكار وأعتِرف ، أيسُكِنُكَ حُبي؟

Repost from -رَاينر .
فاتح توجيه.

Repost from -رَاينر .
أُحِبُّكَ يَا شَمْسَ الزَّمَانِ وَبَدْرَهُ وَإِنْ لَامِنِّي فِيكَ السُّهَادُ وَالفَرَاقِدُ.

Repost from مُهلِك.
دَزولي قنواتكم ،اوجه منها منشورين وأنضم
@x_o_xx19 ll @mgra_bot ..

Repost from مُهلِك.
دَزولي قنواتكم ،اوجه منها منشورين وأنضم
@x_o_xx19 ll @mgra_bot ..

Repost from مُهلِك.
دَزولي قنواتكم ،اوجه منها منشورين وأنضم
@x_o_xx19 ll @mgra_bot

Repost from مُهلِك.
من رمادِ الليلِ نهضَ نورهُ المكسور، بجناحينِ من ضوءٍ يجرحانِ الظلامَ بجنونٍ وحبور، ملاكٌ تاهَ بينَ الأرضِ والسماء، يحملُ في ص
من رمادِ الليلِ نهضَ نورهُ المكسور، بجناحينِ من ضوءٍ يجرحانِ الظلامَ بجنونٍ وحبور، ملاكٌ تاهَ بينَ الأرضِ والسماء، يحملُ في صدرهِ حبًّا لا يُفنى ولا يُشاء. عيناهُ مرآةُ زمنٍ ضاعَ بينَ الدموعِ والرجاء، وفي قلبهِ بحرُ ألمٍ، وموجُهُ نداء، يسيرُ بخطاهُ على خيطِ النورِ والسراب، كأنَّهُ يبحثُ عن ظلٍّ لحلمٍ غاب. يُقاتلُ الظلَّ كي لا يذوبَ في الحنين، ويضمُّ وجعهُ كأنَّهُ طفلٌ حزين، فتحَ جناحيهِ فوقَ جرحِ الوجود، فانسكبَ الضوءُ كالعشقِ في لحظةِ خلود. أحبَّ رغمَ أنَّ الحبَّ نارٌ لا تُطفأ، رغمَ أنَّ القلبَ إذا أحبَّ، يَفنى ويبدأ، يُغنّي للعتمةِ لحناً من ضوءٍ نقيّ، ويَبكي حينَ يضحكُ وجهُ الفجرِ البهيّ.