en
Feedback
نَدِيُّ السَّمْت.

نَدِيُّ السَّمْت.

Open in Telegram

أنتَ تُبحِرُ وتَختَالُ أمَامَ عَينِي بُبهاءَ بَـ ريِقكَ بالسمَآء ، وأنا مُهلكُ تأملاً .

Show more
1 359
Subscribers
No data24 hours
-137 days
-4030 days
Posts Archive
يا غُربَة الغُربانِ، كم من عابرٍ أخفى الأسىٰ ومضى بوجهٍ لا يبينُ.

إن كان في نعيقِكَ غَمٌ عابرٌ فالحزنُ يسكنُ أحيانًا في الصمتِ الحزينِ

تمضي وحيدًا في الأُفقِ كأنَّما ألفتَ الرحيلَ ولم تُحب نزولِها

سوداءُ ريشكَ غيرَ أنَّك شاهدٌ لحكايةِ الأيامِ بعدَ غُروبِها

وترىٰ المَدارج ولا ترىٰ مُقلي اليقينِ

يا غُرابَ الحِنْدِس يا ناعيَ السُّكونِ ما بالُ صوتكَ المدى كأنينِ

يا غُرابَ الحِنْدِس يا ناعيَ السكون

+6
tTKuYa0MxsY.m4a2.32 MB

جفوتَ أيسري وما عهدتُكَ جافيًا ومضيتَ عن عهدي القديمِ في ليلٍ ثائِراً خلَّفتَني في غفلتٍ وحدي أُداوي رَجمَ حديثٍ صارَ من ثاني
جفوتَ أيسري وما عهدتُكَ جافيًا ومضيتَ عن عهدي القديمِ في ليلٍ ثائِراً خلَّفتَني في غفلتٍ وحدي أُداوي رَجمَ حديثٍ صارَ من ثانية وأرى الذي أهواهُ صارَ في غياهِب الليل بعيداً مُتناسياً .

لما أندلعّت خيوط الصباح، من وجهٍ حسنٍ رؤوف بين سواعِد رجُل مُحتال لم يكُّن وقُور!. بَجعةٌ سوداء تتمايلُ بين مُقلتيهِ تصُّب ال
لما أندلعّت خيوط الصباح، من وجهٍ حسنٍ رؤوف بين سواعِد رجُل مُحتال لم يكُّن وقُور!. بَجعةٌ سوداء تتمايلُ بين مُقلتيهِ تصُّب الرَّم، تغّويهِ ، و تؤولُ عليهِ ألسنةٌ بالسَعير تُتَمتم ، وأعينٌ من لَهبٍ تُحدق ولُّب الفؤاد في المُئقِ يغتَسل والحُب مرمِيٌ علىٰ الطاولة ، يلفَحهُ البرد لا صدرٌ يأويهِ و لا بِنان يُطفيهِ ولا زاوية.

دز قناتك دشوفها.

Who r u

هاي قناه منو

فعلا قناة ينازع انفاسه الأخيرة.

بَلِّغُوهَا إِذَا أَتَيْتُمْ حِمَاهَا أَنَّنِي مُتُّ فِي الْغَرَامِ فِدَاهَا

وَقَالُوا عَنْكِ سَوْدَاءُ حَبَشِيَّةٌ وَلَوْلَا سَوَادُ الْمِسْكِ مَا انْبَاعَ غَالِيَا وَاذْكُرُونِي لَهَا بِكُلِّ جَمِيلٍ فَعَسَاهَا تَحْنُو عَلَيَّ عَسَاهَا وَاصْحَبُوهَا لِتُرْبَتِي فَعِظَامِي تَشْتَهِي أَنْ تَدُوسَهَا قَدَمَاهَا إِنَّ رُوحِي مِنَ الضَّرِيحِ تُنَاجِيهَا وَعَيْنِي تَسِيرُ إِثْرَ خُطَاهَا لَمْ يَشْقَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَمَلِي أَنَّنِي هُنَاكَ أَرَاهَا فَإِنْ مِتُّ قَبْلَهَا فَلْتُخَبِّرُوهَا أَنَّنِي قَدْ جَعَلْتُ قَلْبِي سَنَاهَا وَإِنْ عَاشَتْ بَعْدِي فَحَسْبِيَ مِنْهَا دَعْوَةٌ فِي الدُّجَى تُضِيءُ مَدَاهَا هِيَ شَمْسُ الْقُلُوبِ بَلْ هِيَ رُوحِي كَيْفَ أَنْسَى وَقَدْ سَبَتْنِي عُلاهَا يَا رُسُلِي إِلَيْهَا قُولُوا بِأَنِّي عِشْتُ أَرْجُو مِنَ الْوِصَالِ لِقَاهَا وَإِذَا مَا مَرَرْتُمْ بِقَبْرِيَ يَوْمًا فَاذْكُرُوا أَنَّنِي فَدَيْتُ هَوَاهَا قَدْ تَرَكْتُ الْحَيَاةَ مِنْ أَجْلِ عَيْنَيْهَا وَقَلْبِي أَضَاعَهُ مُنْتَهَاهَا مَا تَمَنَّيْتُ مِنْ جِنَانٍ وَنَعِيمٍ غَيْرَ أَنْ أَلْتَقِي هُنَاكَ بِهَاهَا