en
Feedback
عمر بن إسماعيل | شِعرٌ

عمر بن إسماعيل | شِعرٌ

Open in Telegram
243
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+1130 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
November '25
November '25
+9
in 0 channels
October '25
+52
in 0 channels
Get PRO
September '250
in 4 channels
Get PRO
August '25
+2
in 6 channels
Get PRO
July '250
in 1 channels
Get PRO
June '25
+57
in 0 channels
Get PRO
May '250
in 6 channels
Get PRO
April '25
+5
in 5 channels
Get PRO
March '250
in 0 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '25
+36
in 2 channels
Get PRO
December '240
in 2 channels
Get PRO
November '240
in 2 channels
Get PRO
October '240
in 0 channels
Get PRO
September '24
+3
in 0 channels
Get PRO
August '240
in 0 channels
Get PRO
July '240
in 1 channels
Get PRO
June '24
+9
in 0 channels
Get PRO
May '240
in 2 channels
Get PRO
April '24
+22
in 0 channels
Get PRO
March '240
in 0 channels
Get PRO
February '24
+60
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
18 November0
17 November0
16 November+1
15 November+1
14 November0
13 November+1
12 November0
11 November0
10 November0
09 November+2
08 November0
07 November+2
06 November0
05 November0
04 November0
03 November0
02 November0
01 November+2
Channel Posts
2
هِجاء - ذَبًّا عن عُثمان ▫️ - عمر بن إسماعيل ✍️ ٤ ربيع الأول ١٤٤٦ هـ
هِجاء - ذَبًّا عن عُثمان ▫️ - عمر بن إسماعيل ✍️ ٤ ربيع الأول ١٤٤٦ هـ
2 606
3
[قصيدة في الحَنين إلى الزُّلفِي] يسَّر الله لنا أن نقرأ على الشيخ أحمد بن ناصر الطيار - حفظه الله - كتابه : "حياة السلف بين القول والعمل" وكانت مجالِسٌ من أجمل المجالِس التي حضرتُها ؛ فكتبتُ قصيدَةً في الشوق لتلك الأيام … يا قلبُ ما لَكَ لا تُفارِقُ طَيفَها مهما ذهلتُ تعود أنتَ لِذِكرها كم قد ملأتُ من الحِسانِ نواظِري فَنَبَذتَهُنَّ ولَم تُغادِر حُسنَها قُلِّي بِرَبِّك ما الذي لامَستَهُ حتى غَدَوتَ مُكَبَّلًا في أَسرِها فأجابَني وَلِهًا يُغالِبُ نَبضَهُ خُذني إلى الزُّلفِيِّ أوصلني بها إني سَكَنتُ وبِتُّ حَيَّا بعدَما مِتُّ السِّنينَ بِقَسوَةٍ كابَدتُّها أمضيتُ عُمرِيَ غافِلًا بغشاوَةٍ واليأسُ خالج صَفوةً قَد رُمتُها حتى قَدِمتُ إلى محافَظةٍ سَمَت بِالعلمِ والعلماءِ تَرسُمُ مَجدها نصروا العقيدةَ فالأمانُ بِأرضِهم دَحروا ظلامَ الشِّركِ هُم أنوارُها بذلوا لِمَن طلبَ التَفَقُّهَ دَهرَهُم أعمارُهُم تَفنى وهُم عُمَّارُها حَمَدٌ وصَالِحُ بَعدَهُم عَبَّادُهم والحَبرُ عَبدُ اللهِ أمسى رَيُّها واليومَ قد شَمَخَت بأحمدَ شيخِنا طَابَت مَنابِتُها فطابَ نخيلُها إن شِئتَ أكتُبُ ناظِمًا ألفيَّةً في وصفِ أيَّامٍ ؛ وما أنصَفتُها جَفَّ المِدادُ عن الكتابَةِ عاجِزًا والعينُ فاضت لا سبيل لِكَفِّها بكتِ اشتياقًا للبُكا وَمَجالِسٍ بِمَكارِمِ الأسلافِ فاحَ عبيرُها أنَّى تُمَلُّ مآثِرٌ عَن صفوَةٍ وَهُمُ لملَّةِ أحمَدٍ أخيارُها فإذا استمعتَ لِوَعظِهِم ومَقَالِهِم لَرَحِمتَ نَفسَكَ مُشفِقًا لِمآلِها وإذا نظرتَ لجِدِّهِم وجِهادِهِم لَعلِمتَ أنَّ العُجب ليسَ لِمثلِها وتقولُ ربي إنَّ عَبدَكَ مُذنِبٌ وَمُقَصِّرٌ يشكو الذُّنوبَ وغَمَّها يرجو بِحُبِّ مُحَمَّدٍ وَصِحابِهِ لُقياهُمُ في جَنَّةٍ ونعيمِها رَبَّاهُ واجزِ بِكُلِّ خَيرٍ شَيْخَنا عن كُلِّ مَكرُمَةٍ يجودُ بِنَقلِها واجمعه بالسَّلَفِ الكِرامِ مَكانَةً في دارِ خُلْدٍ ليسَ يَفنى نَهرُها عمر بن إسماعيل ✍️ ٢٣ صفر ١٤٤٧ هـ
449
4
"هذا هو الإيثار"
758
5
لقد أحسنَ أسامة الواعظ حين أنهى القصيدة عند هذا البيت ولم يُكمل ، إذ يقول بعدها أحمد شوقي : "وَما كانَ الدُروزُ قَبيلَ شَرٍّ
لقد أحسنَ أسامة الواعظ حين أنهى القصيدة عند هذا البيت ولم يُكمل ، إذ يقول بعدها أحمد شوقي : "وَما كانَ الدُروزُ قَبيلَ شَرٍّ وَإِن أُخِذوا بِما لَم يَستَحِقّوا وَلَكِن ذادَةٌ وَقُراةُ ضَيفٍ كَيَنبوعِ الصَفا خَشُنوا وَرَقُّوا لَهُم جَبَلٌ أَشَمُّ لَهُ شَعافٌ مَوارِدُ في السَحابِ الجُونِ بُلقُ" وقد ردَّ عليه أحد المعاصرين قائلًا : "وما كان الدُّرُوزُ قَبِيلَ خَيْرٍ وإن مُدِحوا بما لم يَستَحِقُّوا ولكنْ باعةٌ وبُغاةُ شَرٍّ كقُطّاعِ الطريقِ شَقُوا وشَقُّوا" اللهم عليك بالدروز ومن عاونهم ، اللهم انتقم منهم وأرنا فيهم عجائب قُدرتِك
498
6
أبيات كتبتها في عمي - شفاه الله - ، بعد أن أصيب بمرض الرُّعاش ، وقد اشتد المرض عليه وصارت يداه ترتجفان بشدة، وضَعُفَ جسَدُه جدًا ، فأردتُ أن أكتب شيئا أسلِّيه به وأصبِّرُه .. فقلت : لَم تَرتَعِد كَفُّه خَوفًا ولا هَلَعًا وإنما ارتَعَدَت مِن بذلِهِ فَزَعًا كفَّانِ كالسُّحبِ للظمآنِ راويِةً كَفَّانِ ضَوءُهُما كالبدرِ إذ سَطَعَاْ يجلو بِهِ ظُلمةَ الإملاقِ مُبتَهِجًا يُعطي بِلا وَجَلٍ بِالدُّونِ ما قَنِعَاْ أعيا يديهِ بِمَدٍّ كانَ دأبَهُمَا فأُجهِدا تَعَبًا .. لأجلِ ذا جَزِعاْ لا تأسَ عَمَّاهُ إنَّ الجِسمَ مُرتَحِلٌ وَيمكُثُ الخيرُ في الدَّارينِ ما انقطَعاْ هُناكَ يسعدُ مَن أفدى بِدِرهَمِهِ وجامِعُ المالِ قد يشقى بِما جَمَعاْ عمر بن إسماعيل ✍️ ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٦ هـ
715
7
رَدًّا على الجواهري في تهوينه من الاحتشام عمر بن إسماعيل ✍️ ٢٥ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ
رَدًّا على الجواهري في تهوينه من الاحتشام عمر بن إسماعيل ✍️ ٢٥ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ
2 138
8
الكلمات ( هُنا )
678
9
أشرتَ مُناديًا تَشكو أذاكا وكلُّ الكونِ في خَجَلٍ يراكا تُلَوِّح يا صغيريَ في فضاءٍ غَطيطُ النومِ يُغرِقُهُ انهماكا وَيَسهَدُ
أشرتَ مُناديًا تَشكو أذاكا وكلُّ الكونِ في خَجَلٍ يراكا تُلَوِّح يا صغيريَ في فضاءٍ غَطيطُ النومِ يُغرِقُهُ انهماكا وَيَسهَدُ حُرقَةً من كان حيًّا وَوَدَّ لو انَّه يُفني عِداكا وَرَبِّ البيتِ لو كُسِرَت حُدودٌ بذلتُ دمي وأشلائي فداكا وأمسَحُ دَمعَك الغالي بقولي: أليسَ أخاكَ قد لبَّى نِداكا ؟ يتيهُ المرءُ في ضيقٍ وغَمٍّ ويَغفَلُ ثُمَّ يُشقيهِ صداكا وَهَل قَهرُ الرِّجالِ سوى غَليلٍ بِصَدرِ المرءِ يُورده الهلاكا وكيفَ يطيبُ للإنسانِ عيش إذا أهلوه في كَربٍ هُناكا سألتُكَ خالقي كُلِّي رجاءٌ ومَن يُرجى ويُسأل ُمَن سِواكا ؟ عليكَ بِجُندِ صِهيونٍ أذِقهم عَذابًا لا يُغادِرُ مِن سماكا فقد زعم اليهودُ "يداكَ غُلَّت" ونحن نقول بَل بُسِطَت يداكا فمُنَّ بفضلك الماضي علينا وآزِر إخوةً ظُلِموا انتهاكا وأبشِر يا عَدُوُّ بفتح قُدسٍ وتَنكيلٍ تَرومُ بِهِ الفِكاكا سَتَذكُر حينَها ياقِردُ وعدًا مِن الهادي النبيِّ لقد أتاكا عمر بن إسماعيل ✍️ ٩ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ
1 159
10
سألوا الصَّغيرةَ ما تُريدْ قد أقبل العامُ الجديدْ قالت بِحُزنٍ "خيْمةً" أرجوكَ هذا ما أُريدْ فالماءُ أغرقَ خَيْمَنا والسَّقفُ يكسوهُ الجَليد فبأي شيءٍ أحتمي والبردُ يعصِفُ بالحديدْ الدِّفءُ غايةُ مطلبي لا أبتغي منكم مزيد لالا أتوقُ للُعبةٍ لا أبتغي القصرَ المَشيد ضاق الفؤاد لقولِها والقلبُ محزونٌ كميد والحِبرُ يشكو ضعفَهُ أوَهَل سَيُنقِصُ أو يزيد؟ أختاهُ إنّي عاجزٌ ماذا سيَصنعُ ذا القصيدْ لكن كتبتُ مواسِيًا والدمعُ جارٍ لا يبيدْ صبرًا أُخيَّتنا فكم من صابرٍ أضحى سعيد إنَّ البلاءَ لَرِفعَةٌ واللهُ يلطُفُ بالعبيد ماهذه دارٌ لنا بل دارُنا عيشٌ رغيد فيها ننالُ ثوابنا أيامُنا فرحٌ وعيد أما الظَّلومُ مُحاسَبٌ وجزاؤهُ يوم الوعيد يومُ التلاقِ مصيرُه والمُلكُ زالَ فلن يُفيد كادَ الأنامَ بجَوْرِهِ والله جبَّارٌ يَكيد عمر بن إسماعيل ✍️ ٥ شوال ١٤٤٤ هـ
567
11
قصيدة كُتِبَت قبل سنتين وطلب بعضهم إعادة نشرها مُنشَدةً والحمد لله على نصره وتأييده .. قصيدة : سألوا الصغيرة 🎤
قصيدة كُتِبَت قبل سنتين وطلب بعضهم إعادة نشرها مُنشَدةً والحمد لله على نصره وتأييده .. قصيدة : سألوا الصغيرة 🎤
802
12
Voice message
1 099
13
[رثاء لأخي عبد العزيز - رحمه الله -] طال اشتياقي لأخي عبد العزيز رحمه الله - وقد كنا نلقبه بـ"عزيز"- فذهبتُ أزورُ حيَّنا القديم (الخبيب)، ذلك الحي الذي يربطنا به ، ويذكِّرنا بأيامٍ مضت ولم تمض ذكراها ، ففي ذلك الحي كم صَحِبني صغيرًا ، وآنَسَني واعتَنَى بي وأسعَدَني ، حتى انتقلنا لبيتٍ آخر فسافر بعد ذلك للدراسة في الهند ، وبقي لسنوات طويلة ، حتى توفي هناك ودفن في الهند … - رحمة الله عليه - وعُدتُ من حيِّنا أحملُ في صدري خواطر وذكريات ومشاعر، فَصِغتُها في قصيدةٍ أرثي بها أخي وأسلِّي بها فؤادي : زُرتُ الخُبَيْبَ أرومُ ذِكرى راحلٍ مُتَلفِّتًا في الدَّارِ كالحَيْرانِ نُورٌ خفى والحَيُّ أمسى ظُلمةً والحُزنُ حلَّ بسائر الأركانِ صُوَرٌ تمُرُّ بخاطري وَيَشُوبُها ألَمٌ يُكَبِّلُ بَهْجَتي ولساني وإذا أردتُّ رِثاءَهُ بقصيدةٍ سَبَقَت دموعيْ الحِبرَ بالسَّيَلانِ خَلِّ التظاهرَ بالتَّجَلُّدِ مُخفِيًا خلفَ التَّبَسُّمِ عَبْرَة الكتِمانِ قد أَفصَحَ المختارُ عن أشواقِهِ فالقلبُ يَحْزَنُ تَدمَعُ العَينانِ أبكي فقيدًا لا يُفارِقُ مُهجَتي كالماءِ يأسِرُ مُقلةَ الظمآنِ فالصَّحبُ ما فَتئوا تَذَكُّرَ فَضلِهِ وكذا العِدَا ما كان بالخَوَّانِ شَهمٌ غَيورٌ والشَّجاعةُ رمزُها لينٌ وحَزمٌ سادَ في الصِّفَتانِ صَمتٌ وَقُورٌ والتَّبَسُّمُ دَأبُهُ وإذا تكلَّمَ ليس ذا هَذَيانِ رَجُلٌ تَواتَرَ حُبُّهُ في قومِهِ وَالناسُ أشهادٌ لدى الدَّيَّانِ وَدَّعتُهُ طفلًا يعانقُ راحِلًا سيعودُ حتمًا بالوفاءِ يراني قد كان يَلهَجُ دَهرَهُ بوصيّةٍ: سِر في سبيلِ العلمِ دُونَ توانِ إنِّي أريدكَ يا أُخَيَّ مُهَنَّدًا يَعلو لِواءَ الكُفرِ بالإيمانِ فَمَكثتُ أرقُبُ ساعتي مُتَلهِّفًا طالَ الغيابُ ولم تَغِب لثوانِ حتى فُجِعتُ ظهيرةً بِوَفاتِهِ ذاكَ المُصابُ لطالما أشقاني يبكيكَ صَبرٌ قد جفاهُ رَفيقُهُ فغدا وحيدًا مُثقَلَ الأشجانِ يبكيكَ جُودٌ بالبُكاءِ يُغيثُني فيفيضُ منهمرًا على الأجفانِ تَبكيك أمٌّ قَد عُرفتَ بِبِرِّها أتعبتَ بعدكَ سائرَ الإخوانِ ينعيكَ قَبرٌ قد شكا من غُربَةٍ فهُوَ المُعَزَّى باتَ في هُجرانِ كَم حَالتِ الأوطانُ بينَ أحِبَّةٍ فتقابلوا في روضةٍ وجِنانِ وَرُؤًى تُؤانِسُنا بحُسنِ بِشارةٍ فيها "عزيزُ" مُنَعَّمًا بِأمانِ وَلَقَد رأوهُ سعيدَ وجهٍ باسِمٍ مُستبشِرًا بالخيرِ والإحسانِ فارحَم إلهي من أتاكَ مُوَحِّدًا واغفِر لَهُ يا واسعَ الغفرانِ عمر بن إسماعيل ✍️ ١٩ شوال ١٤٤٦ هـ
1 145
14
أكرِم بِمِيتَتِهِ فذاكَ مُصَّدِقٌ بِعُلُوِّ ربٍ في السَّماءِ العالِ أيضا ويشهدُ أنَّ قولَ رسولِهِ "سترون ربًّا"أصدقُ الأقوالِ
أكرِم بِمِيتَتِهِ فذاكَ مُصَّدِقٌ بِعُلُوِّ ربٍ في السَّماءِ العالِ أيضا ويشهدُ أنَّ قولَ رسولِهِ "سترون ربًّا"أصدقُ الأقوالِ إنَّا لنرجو أن يكون جزاؤه عينًا تَلَذُّ برؤيةِ المُتعَالِ ربَّاهُ واجمعنا بهِ في جَنَّةٍ فيها النبيُّ وخِيرَةُ الأجيالِ أعني الصِّحَابَ ومن تَقَفَّى نهجَهُم أنعم بهم من صفوةٍ ورِجالِ عمر بن إسماعيل ✍️ ١٨ شوال ١٤٤٦ هـ
1 814
15
قصيدة في ذم خروج المرأة من بيتها والحث على القرار والستر تأليف وإلقاء : عمر بن إسماعيل
قصيدة في ذم خروج المرأة من بيتها والحث على القرار والستر تأليف وإلقاء : عمر بن إسماعيل
1 248
16
Voice message
1 297
17
يا مَن عَزمتَ على الزواجِ بِعاِملةْ حقًا تُريدُ طبيبةً أو نادِلَةْ ! أوَهَل تُعاشِرُ سَلفَعًا خرَّاجةً بَيْنَ الرجالِ سَليطةً ومجادِلةْ؟ إنَّ الوظيفةَ لِلأُنوثةِ مَسلَبٌ هي للحياءِ مُبيدةٌ بل قاتلةْ عِلْجٌ يمازحُ مَرأةً بِسَفالةٍ فَتُجيبُه مُضطَّرةً ومُجامِلةْ ومديرُها ينهى ويزجُرُ آمِرًا فترى الضعيفةَ بالمهانةِ قابِلةْ تَإدُ الكرامةَ كي تنالَ لُعَاعَةً لَا ضَيْرَ حتى لا تُسَمَّى "عاطِلَةْ" ! تغدو صباحًا ، والصِّغارُ فمن لهم؟ وتعود ليلًا ، أين حق العائلة ؟ ضَيَّعتِ كُلَّ أمانةٍ مَكتوبَةٍ وعَصَيْتِ ربًّا كي يُقال "مُناضِلَة" كذَبَت عليكِ خَبيثةٌ نِسْوِيَّةٌ غربيةٌ سُحْقًا لها من جاهِلةْ زَعَمَت بأنّ فلاحَ من قد أسلمَت هو أن تكونَ على "الشَّهادةِ" حاصِلةْ وإذا الكريمةُ قد نأت بِحيائها عن خِلطَةٍ فهي الفقيرةُ "فاشِلة" قولي لها إنَّ القرارَ فريضةٌ وَرِضا الإلهِ مفازةٌ للعاقِلةْ إنَّ الرِّجالَ لَيبتَغوا بزواجِهم مَن في العفافِ كحفصةٍ أو نائلةْ تُرخي الحِجابَ ، مَصُونَةٌ في بيْتِها ليست تُرى بين الخلائق مائلةْ تبني الرِّجالَ وللبناتِ فَأُسوةٌ لِصلاحِهم كُلَّ الوسائل باذِلةْ أكرِم بِها من حُرَّةٍ وأبِيَّةٍ عَلِمَت بِأنَّ الدارَ حَقًا زائلَةْ فَتَأَهَّبَتْ للِقاءِ ربٍّ عادِلٍ أنَّى يسوِّي سِلعةً بِالفاضِلةْ ! عمر بن إسماعيل ✍️ ١٦ رجب ١٤٤٦ هـ
1 683
18
No text...
1 026
19
أيا جُندَ إدلِبَ يا ليتني ظَفَرتُ بهذا الجِهادِ العظيمْ بِهِ ينجَلي الظُّلمُ عن أهلِنا بِهِ يُذبَحُ العَلَويُّ اللَّئيمْ جَرى
أيا جُندَ إدلِبَ يا ليتني ظَفَرتُ بهذا الجِهادِ العظيمْ بِهِ ينجَلي الظُّلمُ عن أهلِنا بِهِ يُذبَحُ العَلَويُّ اللَّئيمْ جَرى الدَّمعُ لمَّا رأى نِسوةً وقد زالَ عنهنَّ حِصنٌ أليمْ فكم قد بكى القلبُ من حزنهِ وبَاتَ الفؤادُ بغيظٍ سَقيمْ وقد آن ياقومُ أن تفرحوا بِنَصرٍ من اللهِ ، وعدٌ قديمْ لئن طالَ ليلُك يا طاغِيًا وعُمِّرتَ حتى ظننتَ المَدِيمْ لَعَمري ستؤخذُ في غَفلَةٍ وعندَ المماتِ فَخَطبٌ وخيمْ عمر بن إسماعيل ✍️ ١٤٤٦/٥/٢٨ هـ
1 706