en
Feedback
قناة زدني علما

قناة زدني علما

Open in Telegram
2 081
Subscribers
No data24 hours
-157 days
-830 days
Posts Archive
sticker.webp0.17 KB

🔴  بدأ البث المباشر من المسجد الحرام 🔊 الدرس (٦) من شرح رسالة في التوحيد للشيخ عبد الله بن حميد 📖 توحيد الأسماء والصفات لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى على الروابط التالية: 🌐 البث الصوتي في موقع الشيخ: http://www.al-badr.net/streaming 🌐 البث الصوتي في موقع مكسلر: mixlr.com/albadrnet

sticker.webp0.22 KB

▪️مانوع قناتك المفضلة على تليجرام ⁉️

جديد العلامة فركوس السؤال: شيخنا أحسن الله اليكم وبارك في علمكم. ذكر ابن القيم في كتابه الداء والدواء في حديثه عن الذنوب قوله: (ولا تغتر إذا لم تر أثر ذنبك في حينه فقد تجد أثره بعد أربعين سنة). شيخنا كيف نفهم هذا الكلام في ضوء الأحاديث التي تدل على تجاوز الله على التائب بعد الذنب؟ نرجو البيان والتوضيح وجزاكم الله خيرا. الجواب: الذنوب على أنواع فيه صغائر وفيه كبائر. الصغائر يمحوها العمل الصالح وغالبا اذا تعلقت بظلم العبد لنفسه كفرت عنه سيئاته. وليس لها في الظاهر أثر إلا إذا كان مصرا عليها وباقيا عليها... أما إذا تاب توبة نصوحة فالظاهر  أنه ليس له الضر معنى بعد ذلك لا يترتب عليه، أما اذا تعلّق الأمر بالذنب مع اخيه المسلم أو مع غيره فهذا الذي يمنع  من مشاحة حتى ولو تاب يمكن أن تبقى الجراح قائمة حتى لو تاب منها فلا بد من شرطه وهو ربما ظالم النفس إذا تعدى على أموالهم أو أعراضهم أو على أنفسهم حتى إذا ما تاب هذه المظالم لابد أن تُرد ممكن أن يتوب أو يرد شيئا من تلك المظالم أو لم يعف عنه صاحبها أو نحو ذلك.. وهذه بحسب جنسها قد تكون بالعرض بالكلام، قد تكون في العرض بالأفعال أو نحو ذلك، كذلك ظلم الرجل في حق الله التعالى، إذا عاد إليه تائبا مخلصا صادقا فإن الله تعالى غفور رحيم. آثار الذنوب التي يرى أثرها الكبائر إن لم تكن توبته صحيحة أو تكون توبته مشوبة بنفاق أو تكون توبته ليس فيها رد المظالم فهذه أثرها سيظهر عليه كما يفعله للناس  يعود عليه أيضا ولو بعد حين، بعض السلف يقول مثلا يقع في شي أو يصاب في شيء يقول إني أعلم كنت في زمن مضى صغيرا كان بي كذا وكذا ففعلت أو كان ظلم إنسانا أو فعل كذا، كما قال عليه الصلاة والسلام: "أيُّما رجلٍ ظلمته أو سببته شتمته فاجعلها له صدقة يزكيني بها يوم القيامة" أو كما قال... المهم أنه ممكن الانسان يقول كلاما في إنسان أو قول ينساه بعدها يأتي غيره يقول فيه أكبر من هذا قد يكون من باب العدل قد يكون من باب الظلم يعني هذا ظلم هذا، وليس لأثره كالمعصية، إذن التائب من الذنب كمن لا ذنب له بالنسبة لصغائر الذنوب هذه بالتوبة والعمل الصالح يجلوها... ولكن بشرط ألا يصر عليها ولا يعود اليها، أما خطر مثلا تعيير الغير بشيء بخصلة أو بسمنة أو كذا.. أو تغيير بنحو ذلك من الإهانة والاستخفاف.. يمكن لما يكبر يصبح أشد منه سمنةً وعيبا وكذا، يعبر بشيء ولوكان بعد سنوات وهذا مشاهد.. والمرأة تعيّر أختها بأشياء إلا وصلها شيء.. أو رجل يعير أخاه في كذا أو يقدح فيه كذا وهذا غالبا من يعير لا يبدو يعني يعير يثلج صدره بهذا التعيير والذي يثلج صدره غالبا لا يعود.. وقد يعود الإنسان ويتوب ولكن توبته هشة، توبة على قلب لاه لا يضع للتوبة ذلك المقام الرجوع إلى الله والإنابة إليه والاستتباع والعمل الصالح... هذا يأتي يسلم عليك بدون بشاشة أو يسلم ويدير رأسه أنت لا تقبلها بهذه الصفة كيف تتوب إلى الله  بهذه الصفات، التوبة عبادة والعبادة تقتضي الرجوع.. إلى آخره، أظن قد أجبتك والعلم عند الله.

▪️مانوع قناتك المفضلة على تليجرام ⁉️

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربعٌ إذا كنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا ، صدْقُ الحديثِ ، وحفْظُ الأمانةِ ، وحُسْنُ الخُلقِ ، وعفَّةُ مَطْعَمٍ)). الراوي : عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وابن عباس صحيح الجامع

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: "صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَالصَّدَقَةُ خَفِيًّا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُر" . 📚 صححه الألباني في صحيح الجامع (٣٧٩٦)

● *عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و على آله و سلم كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ:* *اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَشَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ* *صحيح مسلم - رقم : (٢٧١٦)* ○ شرح الحديث ● *قال ابن رجب نقلاً عن ابن هبيرة له معنَيان: ١ - أن الإنسان يبلغه أن الرجل قد عمل الشر فيرضى به ، أو يتمنى أن يعمل مثله فهذا شر مالم يعمل . ٢ - أن الرجل قد لا يشرب الخمر فيعجب بنفسه كيف لايشرب فيكون العجب بترك الذنب شر مالم يعمل *الذيل على طبقات الحنابلة (١٥٣/ ١)*

(( من أطاعني فقد أطاعَ اللهَ )) ▪️ قالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه و على آله و سلم :- (( من أطاعني فقد أطاعَ اللهَ ومن عصاني     فقد عصى الله ، ومن يُطِعِ الأميرَ فقد أطاعَنِي ومن يَعْصِ الأميرَ فقد عَصَانِي )) صحيح مسلم - رقم : (١٨٣٥)

📚 #أحـاديـث_نـبـوية 📚 ((أربعٌ إذا كنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا ، صدْقُ الحديثِ ، وحفْظُ الأمانةِ ، وحُسْنُ الخُلقِ ، وعفَّةُ مَطْعَمٍ)). #الراوي : عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وابن عباس #المحدث : الألباني  #المصدر : صحيح الجامع 📋 #شـرح_الـحـديـث 🖍 حُسْنُ الخُلُقِ يرْقَى بصاحِبِهِ إلى أعْلى المراتِبِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ ، ومَن رُزِقَ حُسنَ الخُلُقِ فلا عليه ممَّا فاتَه مِن الدُّنيا ، كما يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديث : ● "أرْبعٌ" ، أي : خِصالٍ وصِفات. ● "إذا كُنَّ فيك" ، أي : اتَّصفَ المُسْلمُ وتخلَّق بهن. ● "فلا عليك ما فاتَك من الدُّنْيا" ، أي : لا بأْسَ بما يَضيعُ من الدُّنْيا من مُتعٍ ، إنْ كان المُسْلمُ بتلك الصفاتِ ، ويَحتمِل : أنه لا بأْسَ بما يفوتُ من الدُّنْيا إذا كان الفائِتُ منها ما يترتَّبُ من معاملاتٍ بتلك الخِصال. #الأولى : "صِدْقُ الحديثِ" ، أي : التزامُ الصِّدْقِ في القَوْلِ والإخبارِ بأيِّ شيءٍ. #والثانية : "وحِفْظُ الأمانةِ" ، وحِفظُ الأماناتِ يكونُ في الأموالِ والأعمال. #والثالثة : "وحُسْنُ الخُلُقِ" ، أي : الَّذي يَمتَثِلُ بالخلُقِ الحَسنِ بيْن النَّاسِ جميعًا ؛ فيُحَسِّنُ خُلُقَه مع اللهِ عزَّ وجَلَّ بالرِّضا بقَضاءِ اللهِ وقدَرِه ، والصَّبرِ والحَمدِ عندَ البلاء ، والشُّكرِ عندَ النِّعمةِ ، ويكونُ حَسَنَ الخلُقِ مع النَّاسِ ؛ بكَفِّ الأَذى عنهم ، وطَلاقةِ الوَجه ، ولِينِ الكَلام ، والإحسانِ إليهم ، وبَذْلِ العَطاءِ فيهم ، مع الصَّبرِ على أذاهُم ؛ فكمالُ الإيمانِ يُوجِبُ حُسْنَ الخُلق ، والإحسانَ إلى النَّاسِ كافَّةً. #والرابعة : "وعِفَّةُ مَطْعَمٍ" ، أي : التزامُ الحَلالِ في المَأْكلِ والمَشْربِ ؛ لأنَّه أكثرُ ما يطْلُبُه الناس ، ويعُمُّ كلَّ ما يَنْتفِعُ به الإنسانُ كالمَلْبسِ والمَسْكَنِ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/92279