Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈
٢٠٠٤
Open in Telegram
- بَلاش تبوَسِني فيّ عِينّيا دي البوسَة في العِين تِفرَق يمكِن فيّ يوم تِرجع ليّ .
Show more3 484
Subscribers
No data24 hours
-307 days
-14230 days
No data
Post views
No data24 hours
No data48 hours
No data
Engagement rate
No data
Posts per day
Posts Archive
3 484
أبحثُ عنكَ في وجوه العابرين
كأنني أبحث عن ظلك الضائع بين الزحام ، أطارد تفاصيلك في ملامحهم
أُفتش عن بقاياك في ضحكاتهم
في طريقة مشيهم ، في كُل حركة عابرة
لكِن كُل الوجوه غريبة !
وكُل النظرات باهِته لا تحمل دفئ عينيك
أبحث عنك ليس لأنني أتوقع أن اجدك
بل لأنني لا أعرف كيف أتوقف عن البحث !
وكأن قدري أن اعيش عالِقة بين ذكراك وبين واقع يخلو منك ...
3 484
٢٠٢٦/١/١ 🤍
يارَب المكان الصح
الناس الصح
القرار الصح
الحياة الصح
يارَب تكون سنة حنونة علينا
وتعوضنا عن كُل تعبنا.
3 484
ويمَحيه بذاكرتِي الغيابُ
فَلا شَوقٌ لَديَ ولا أكتئابُ
وإن مّرَ فَليسَ لَديَ بيتٌ
وإن دَقّ فَليس لَديَ بابُ .
3 484
خَـذنِي يَمكَ
بَعـد ماظَل كِل عذُر
لاِ تعتذر لَيل عمَريِ
وعمركَ مخلص بَعد مَابـِي صَبـر
خَل نلم أحلامنَة
ونحفُظ صِورهن
گبل لا ياخَذهن الـ دَرب النَجف .
3 484
٣ شهور وندخل ٢٠٢٦
يارب أكون وقتهـا
- أنسانة ثانية نفسياً وجسدياً -
وكُـل الكنت أتمنـاه يصير واقع .
3 484
لا تِجيني!
مَاتت اللَهفـه القَديِمة
وجَهي وَرد مِن تَركتك
وَساعة السَودة العُرفتك
ما أريدك ، لا تجيني .
3 484
حَينَ تَمسّكت بَيدي أول مَرةٍ ،
لم تكُن تُمسِك أصَابعِي فَقط...كُنت تُمسِك قَلبي
وَتربّت عَلى عُمرٍ مُتعِب،
وَتهَمُسَ فَي صَمته: " أنا هُنـا ".
هَل تذُكر؟
كَيفَ كَانت يَدي تَرتَجف بَينَ دَفء كَفك، وكَأنها تَعثرت بَالحياةَ فَجأة وَوجدت وطَنًا!..
لَم تَكُن مُجرد يَدٍ تُمسك بِأخرى...
كَان أحتضانًا خَفيًا، لُغةً لا تُقالَ، وطَمأنينة لا تَوصف.
كَانت الأصابعُ... تَتشابك كَأنها تَعاهدت عَلى البقاء،
كَأنَ بيننـا وَعدًا لا يَعرفُ النَسيان.
أشَتاق !...
لِتلكَ اليَدُ ألتي أحَتضنتَني،
لا مِنَ الخَارجِ فَحسَبُ، بل أحتَضنت فَوضاي، وجَنوني، وخَوفي، مَسحت وَجعي دَون أن تسَأل،
وخَبأتني مِنَ العالم دَون أن تُغلق الأبَواب.
الآنَ،
أمَشي كثيرًا...أُرهَق كثيرًا...أشَتاقُ أكثر
وَلم تَعُد يدي تُمسك شَيئًا،
سِوى الهَواءُ المُبتَل بالذُكريات صُرت أمُدَ كَفي إلى الفَراغ،
وَأتَخيلُكَ هُناكَ...
تمَُدَ يَدك وتقَول لي كَما كُنتَ تَفعل:
" تَعالي، لا شَيء يُخيفنا طَالما أنا هُنا مُمسك بكِ ".
3 484
أشَعُـر وَكأنَني عَالقِة فَي المُنتصَف..
بيَن العَدمِ و الوَجودِ ،
فَي جَوف طَريقٍ لا يؤدي إلى وَجهةٌ،
لا إلى الحياة فَـ أتبشثُ بها، ولا إلى الموت فَـ أستريح ،
كَأننَي خَيط رَفيعٌ بيَن الحضَورِ والغَيابِ
أو كـَ نَجمةٌ تاهَت بَينَ المَجراتِ
أكَرهُ أنْ أكونَ عَالقةٌ فَي هذَا الفَراغُ الرَمادي ،
كَأن وَجودي مُجردَ صَدى لصَوتٍ لمَ يُنطـَق ،
وَظِلٌ لشَيءٍ لمَ يَولد
لا أنتمَي للضَوء فـ أُضَيءَ ، ولا للعُتَمة فَـ أخَتفي،
أتأرجَحُ بينَهما كَغريبٌ نَساهُ القَدر بيَن أبوابً موصدةَ ،
كأنَي فَي مَساحَةٍ سَودَاءٍ خَاليَةَ تَبتَلُعنَي لِعُمقِها المُظَلِم
وَلاَ نِهايةً لهَـا ،
كُلِ شَيءٍ بِداخِلي يَكتَظُ بِالفَوضى،
كَمدينة كامِلة فَي قَلبي.. إنَهارتْ أسَوارُهَا
أبَوابٌ تُغلق فَي وَجهَي كُلمَا إقتَربتُ مِنها ..
أحَلام تَذبل كُلما وَصلتُ لهَا
دَوامةِ أسَئِلة مِن التَساؤلَ والتَردُد،
فَي كُلِ خَطِوة أخَطوهَا
أشَعُر وكَأنَني أخَطو فَوقَ وَهمٍ جَديد،
كُلَ شَيءٍ فَي دَاخَلي يَتَخبطُ ،
كَأنَني مَدينة أعَصفتهَا الريَاح،
تُحَطِم أبَوابُهَـا وتَعبثُ بِأرواحِ القَاطِنونَ لَكِنها لا تأخِذَهُم،
فَقط تَترُكهَم مَعلقَينَ بيَنَ الرجاءِ
لِتوقفُ هَذهِ العَواصِف وَبينَ الخَوف مِن أيَّ هَلاكٌ آخَر.
3 484
تعالَ.. لأنَ الشَوقُ وحدهَ لَم يعُد كافيًا،
ولأنَ الأماكَنُ التَي مَشيَناها معًا لا تزاَل تنتَظركَ
تعالَ.. لأنَ قلبَي"مَهما حَاول"لَـم يتعلّم أنْ يكونَ إلا بكَ ومعكَ .
أحَنُ إليكَ كـَ طيرٌ سَجين، فَما الغيمُ لولاكَ إلا ظَلامٌ
ومَا الأرضُ مًمطورةٍ غَيرُ طينٍ أحمَلُ فَي قَلبي نداكَ.
اليومَ، وبينَ إزدحامِ اللَحظاتِ وهَدوئَها،
تسللَ صُوتكَ إلى ذهنيَ، وخَايَلني طَيفُكَ ذاكَ
وكأنهُ الحَقيَقة الوحيدَة فَي عالمَي المُتقلبَ.
أغمضُ عَينَي، لا لشَيء سِوى لأراكَ.
وأشَعُر أنَ كُل مَا أفعَلَهُ مَهما بدَا كثيرًا،
يَفتقُر شَيءً واحد ؛ وَهوَ وجُودك.
أبحثُ عنكَ فيَ تفَاصيلَ الأشياءِ،
فَي نبرة صوتٍ أعرفُها،
فَي ظِلَّ وَجِهِ يَشبهُكَ
فَي نمساتِ الريحَ عَن رائحتُكَ
فَي أغُنيةَ تَمر صِدفةً وتُشبهَ حَديثُنا ذاتَ مساءٍ.
الحَنينَ ليًس خَيارًا... يُداهِمْ قَلبي كُلَ لَيلةَ ويُباغُثَني كَالنفسَ
أفتَقِدُكَ جَدًا... أفتَقد جُزءٌ مِنَي كانَ معكَ، كان الجُزء الأكَثرَ وَضَوحًا فِي مَتاهَتي الأكَثرُ دَفئًا فَي برَودي
الأكثرَ حيَاة فَي سِكونَي
وإن كانَ البعدُ قَد إختَاركَ يومًا،
فـَ أنَا مَا زلتُ أخَتارك أنتَ، أنتَ بِكُلِما فيكَ
تعالَ..
كـَ رَوحً تعودَ لِموطَنها، كـ حُضورً يُرَمِمُ الأياَمُ الخاليةَ مِنك.
Content available for users 18+
By signing in to the service, you confirm that you are 18 years of age or older.
