غُرَبَاء |𓂆
Open in Telegram
غُرَبَاء أينما اتجهنا^^ قال رسول الله ﷺ "كُنْ في الدُّنيا كأنكَ غريبٌ، أو عابرُ سبيلٍ" صدقة جاريـة^^ لعلها توقظ قلب احدهم. https://t.me/gh0rba
Show more499
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1230 days
Posts Archive
499
"بعض البنات تظن أن [تحقيق الذات] لايكون إلا عبر وظيفة خارج البيت، هذا اسمه (لقد حجّرت واسعاً) تحقيق الذات مرتبط بالهمة العالية، سواء عن بُعد أو قرب، هناك من حفظت القرآن، والسنة، وهي في بيتها، ومن مهرت في طبخها، ومنتجاتها، ومن اشتغلت بالدعوة، وإفادة الناس وهي في البيت"
همتك = ذاتك.
499
لَا أَدْرِي أَيُّ أَرْضٍ وَأَيُّ قَلْبٍ وَأَيّ قَرَارٍ هُو خيرٌ لِي، اللَّهُمَّ إنِّي سَلَّمْتُك زِمَام أُمُورِي يَا عَظِيم فَاكْفِنِي شَرِّ مَا يَكُونُ قَبْلَ أَنْ يَكُون")!
499
Repost from الاستعداد للزواج
الحمدلله وبعد،
أنا لا أرجح ما يسمى - بيت العيلة - لأي فتاة مقبلة على الزواج حتى ولو كان المتقدم للخطبة ملتزم وعلى خلق و و و و.. ولو كان رجلًا من السلف يعيش بيننا!
طالما أنك ستعيشين دون إستقلال فليذهب بصفاته إلى غيرك وأنتظري أيضًا غيره..
الإستقلال بالحياة نصف السعادة في الزواج.. فإن فقدت فُقد شطر السعادة!
ولا أقصد هنا خدمة أمه .. فإن تكرمتي وفعلتي واحتسبتي فلكِ أجر عظيم بفضل الله.. وإن لم تفعلي و ( لم تغضبي زوجك ) فليس عليك إثم إن شاء الله..
أنا هنا أتحدث عن ما يسمى بـ ( السلايف ونزول البيت كلهم وخدمة أم الزوج وإهمال بيت الزوجية لأجل إرضاء السلفة و تجنب قلبتها - كما يقال - ) وأنا أرى أنّ هذا الأمر آفة انتشرت في مجتمعنا..
فمن أي دين جئتم بهذا !
أي دين شرع الله فيه إهمال الزوج والنفس والعلم لأجل البقاء في بيت العيلة!
لأجل إرضاء السلفة وزوج السلفة والحمو كي لا يحدث ( الغيرة ) !
وأي شريعة تنص بذلك!
منذ متى ونحن نسعى لإرضاء الناس على حساب النفس!
منذ متى وحق الناس مقدم على حق الله!
منذ متى وحق الناس مقدم على حق الزوج!
المرء لابد له بعد مراعاة حق الله عز وجل عليه وإحسانه إليه وأن يجاهد طوال عمره أن يحسن لنفسه وقلبه ما استطاع إلى ذلك سبيلًا.. ولا يظلم نفسه لأجل أحد!
ولا ينتظر من أحد أن يشتري راحته أو خاطره يبدأ هو بنفسه فيكرمها ويحسن إليها وإن لم يفعل أحد لا ينتظر ممن حوله أن يفعلوا..
ولا تجاور من يأذيك وإن كان يشتري لك الذهب ..ولا تبقى علي ودّ من يعاديك وإن كان حبل نجاتك وخلاصك من الدّنيا في يده!
الإنجاز ليس إنجاز في بيت العيلة بل الإنجاز الحقيقي للمرأةِ لا يُضاهي عظيمُ إنجازها في بناءِ [بيتٍ مسلم] و[تربيةِ ذريَّةٍ صالحة]، ..
تبقىٰ الأُنثىٰ بفِطرتِها تميلُ إلىٰ السكينةِ والهدوء ودفء البيت وحركاتِ الطبخِ وأشكاله .. في بيت دافء ليس فيه مكر ولا محاولات تجمّل ..
تأبىٰ صخبَ العالم الخارجي وضوضاءه المؤذية وتنأىٰ عن كلِّ مكانٍ يستنزف أنوثتها وحيائها ..
فتسعَدُ بتجمُّعِ زوجها وأولادها على مائدةٍ تفوحُ فيها كل ألوانِ الحُبِّ والمودَّة .. ويطيرُ قلبها فرِحًا بحفظِ ٱبنها [مَحفوظهِ الجديد] في القرءان .. تحتسِبُ أجرَ تعبِها في بيتِها وتعدُّهُ جهادٌ في سبيلِ الله
لا تتأفّف من زوجِها ولا تُغضبه، وجودها في البيتِ أمنٌ وأمانٌ دفءٌ وٱطمئنانٌ ..لا يُزيد البيت إلا بهجة وفَرح ..
[المرأةُ الصالحةُ إذا سكَنَت البيت سكَنَ البيت ].
وأخيرًا..
لا تزوّجوا بناتكم في بيوت يكثر فيها الإختلاط بحجة ( خدمة أم الزوج وعدم التفرقة بين الأبناء )
فمن قال أن الإستقلال فرقة بين الأبناء!
أما أخواتنا المتزوجات الأمهات اللي ربنا قدر ليهم ده .. هنيئًا مريئًا رِضا أزواجكم عنكم ..
هنيئًا مريئًا كل مثقال ذرة من جهد تبذليها لبناء بيت يحبه الله ورسوله،
أحبكِ الله يا صالحة وآنس بيتك بالقرءان والإيمان..
ممتاز سعيك لرضا الناس.. ولكن لا يكون على حساب نفسك وزوجك وبيتك!
والأهم هو حساب ربك!
سمعت بأذني امرأة قالت لي : أنا لأجل إرضاء من هم في بيت العيلة والله أجمع الصلوات أحيانًا!
وهذا والله أبشع مبرر سمعته في حياتي ..بأيِّ وجهٍ تلقى ربَّك ؟
أيُساوي ما تناله من رضا المخلوق لفظَ عتاب من الخالق؟!
إنا لله.
أما من قدر لها الخطبة.. واتفقوا على بيت العيلة.. فلتحسمي هذا الأمر معه الآن فإنك والله وبالله ستعانين ..
أعرف فتاة تُعاتب بسبب استيقاظها متأخرًا ( الساعة 12 ظهرًا ) وتفعل ذلك بسبب صلاة الفجر وجلسة الشروق ثم تأخذ قيلولة ساعتين.. فيعاتبونها على ذلك!
بل أعرف فتاة والله تُلام عندما تطبخ في شقتها وتجوع أحيانًا بسبب خوفها من وصول رائحة الطعام لهم!
أنا لن ألوم هنا البنت المسكينة التي دخلت الحياة الزوجية دون دراية كافية بأحداثها ( المعقدة في بيت العيلة )
ولا ألوم تلك المسكينة التي انصدمت بواقع ليس كالذي في مخيلاتها!
ولكني ألوم كل أم تشجع بنتها على ذلك..
ووضعتها في ذلك.. وأقنعتها بذلك..
أقول لها اتقِ الله فإنك تحمليها تكليف لم يكلفها الله بهِ..
لصاحبته
499
«كثرة قراءة القرآن تربي صاحبها دون أن يشعر: فيزيد إيمانه ويطمئن قلبه، ويهنأ في حياته، ويقنع برزقه، ويصبر على ما أصابه، وتظهر الفصاحة في حديثه، ويهجر مجالس اللغو، ويترك أمورًا كان يفعلها؛ لأن قلبه قد أضاء واستنار»
499
Repost from فريق زاد الآخرة :)
قال رسول الله ﷺ: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
لازم يكون عندك مجاهدة مع نفسك في طلب العلم الشرعي
خاصة مالايسع المسلم جهله فهو فرض عين عليك .
لذا فتحنا دورة مالايسع المسلم جهله الدفعة الرابعة بفضل الله 🎉.
🎊مميزات الدورة :
🔻الدورة مجانية بالكامل.
🔻الدورة 6 شهور فقط، بنحاول نيسر الأمور على الطلاب كمان علشان الدراسة.
🔻الدورة تحتاج منك يومياً ساعة واحدة فقط من وقتك .
🔻هندرس على مدار الدورة (عقيدة_فقه_تفسير _تزكية_حديث_سيرة)، المحاضرات مسجلة لمشايخ ثقات .
🔻بث مباشر مع شيوخ مختلفة إن تيسر لهم .
🔻صدقة جارية عن كل من سيشارك في الدورة
🔻شهادة اجتياز في نهاية الدورة
🔻يوجد جروبات تفاعلية للنساء وللرجال.
🔻يوجد بوت تواصل لدورة معكم في أي وقت .
🔻يوجد تفريغات لكل مادة.
🔻يستمر إعلان الدورة لمدة أسبوعين فقط !
اعقدوا النية واستعينوا بالله وجاهدوا أنفسكم لأن الدورة مهمة جدًا لكل شخص منا.
رابط الدورة :
https://t.me/+6wLfCxRKP7BmNzY8
نرجو منكم نشر الإعلان في كل مواقع التواصل الإجتماعي لتعم الفائدة على الجميع .
499
صباح الخير..
اعلمْ أنَّك لست وحدك؛ فكلٌّ في حياته يعاني ألمًا تحت الجوانح، وحزنًا في النّفس، ووجدًا في الصّدر، وكلّ واحدٍ في صراعٍ خفيٍّ أو ظاهرٍ مع نفسه أو غير نفسه؛ ولا تغرّك صور الفرح ومظاهر الابتسام؛ فهي ساعة من الحياة، دونها ساعات كثيرة خلف الجدران، لا يعلم بها إلّا الله ثمّ أصحابها.
- محمد موسى كمارا
499
بتتصرفوا ازاي لما بتكون مهامكم اليومية أكبر من اليوم!
كلها مهام كبيرة، ضرورية
كلها بتاخد وقت، جهد، تركيز، صحة..
كلها مينفعش نتنازل أو ننسحب او نعتذر عن أي شئ منها) "
اليوم بيخلص لكن المهام مبتخلص
اليوم بيخلص مش بيضيع..
هي نعمة، الحمد لله ألفًا عليها،
لكن ما الحل؟
مساحة لكم
@qorabaaa_bot
499
برسل الفاصل وبغيب بعدها 3 ساعات بعدين بفتكر ايدا انا عندي قناة!!
او بكتب وأنسى أرسله وأخرج من التلجرام بلا عودة
الله يعينكم عليّ😅
499
"ما يزال العبد يُبتلى فيما يحبّ حتى لا يكون شيء أَحبُّ إلى قلبه من سيده ومولاه.
وما يزال الإبتلاء يخلّص المرء من عبوديّته للعطايا ،ليكون عبداً خالصاً للمعطي.
وَلَنعم المحبّ منْ إذا اختبره المحبوب فرّ إليه لا منه)"
