en
Feedback
شَافِعِيَّ الشَّرْعِ حَنْبَلِيَّ العِقْدِ 📕

شَافِعِيَّ الشَّرْعِ حَنْبَلِيَّ العِقْدِ 📕

Closed channel

مجرد طالب علم سني على عقيدة أهل السنة، أسعى لنشـر الحق و ما تيسر من فقه الشافعي و غيره رضوان الله عليهم

Show more
2 611
Subscribers
No data24 hours
-227 days
-8130 days
Posts Archive
و ما قلته هنا، عين ما قاله ابن رجب، ابن عبد الحكم عندما ينفرد ترد روايته، كلام الشافعي لا يؤخذ من مالكي معروف برواية الغرائب

و حتى ان هناك من فسر الرواية بتفسير يليق بمقام الشافعي و غيره ممن يذكر عنهم هذا قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في «نزهة الأسماع في مسألة السماع» (2/ 453):
وإنما لم يأمر ابن عمر بسد أذنيه؛ لأنّه لم يكن مستمعًا بل سامعًا، والسامع من غير استماع لا يُوصف فعله بالتحريم؛ لأنّه عن غير قصد منه، وإن كان الأولى له سد أذنيه حتى لا يسمع. ومعلوم أن زمارة الراعي لا تهيج الطباع للهوى، فكيف حال ما يُهيج الطباع ويغيرها ويدعوها إِلَى المعاصي؟! كما قال طائفة من السَّلف: الغناء رُقية الزنا. ومن سمع شيئًا من الملاهي وهو مار في الطريق أو جالس فقام عند سماعه فالأولى له أن يدخل أصبعيه في أذنيه كما في هذا الحديث. وكذلك روي عن طائفة من التابعين أنهم فعلوه، وليس ذلك بلازم، وإن استمر جالسًا وقصد الاستماع كان محرمًا، وإن لم يقصد الاستماع بل قصد غيره، كالأكل من الوليمة أو غير ذلك، فهو محرم أيضاً عن أصحابنا وغيرهم من العُلَمَاء، وخالف فيه طائفة من الفقهاء. فإن قيل: فلو كان سماع الزمارة محرمًا لأنكرهُ النبي صلى الله عليه وسلم عَلَى من فعله، ولم يكتف بسد أذنيه، فيحمل ذلك عَلَى كراهة التنزيه وقد نقل ابن عبد الحكم هذا المعنى بعينه عن الشافعي رحمه الله، كما ذكره الآبرِّي في كتاب «مناقب الشافعي» رضي الله عنه؛ قيل: الشافعيّ رحمه الله لا يبيح استماع آلات الملاهي، وابن عبد الحكم ينفرد عن الشافعي بما لا يوافقه عليه غيرهُ، كما نقل عنه في الوطء في المحل المكروه، وأنكره عليه العُلَمَاء. فإن كان هذا محفوظًا عن الشافعي فإنما أراد به أن زمارة الراعي بخصوصها، لا يبلغ سماعُها إِلَى درجة التحريم، فإنه لا طرب فيها، بخلاف المزامير المطربة، كالشبابات المؤصلة، وقد أشار إِلَى ذلك الخطابي وغيره من العُلَمَاء.اهـ

السفهاء يأخذون المتشابه و يتركون المحكم ابن عبد الحكم معروف بأنه يروي غرائب عن الشافعي منكرة قال زكريا الساجي: سمعت ابن عبدال
السفهاء يأخذون المتشابه و يتركون المحكم ابن عبد الحكم معروف بأنه يروي غرائب عن الشافعي منكرة قال زكريا الساجي: سمعت ابن عبدالحكم، يقول: سمعت الشافعي يقول في إتيان النساء في محاشهنّ، فذكر مثله. قال السّاجي: فذكرت ذلك للرّبيع فقال: "كذب! في كتاب الشافعي مسطورٌ خلاف ما قال. وكان الشافعي يحرِّم إتيان النساء في أدبارهنّ كلام الشافعي لا يؤخذ من ابن عبد الحكم بل يؤخذ من كتبه و كتب أصحابه.

الحمد لله على هلاك الطاغوت النصراني البابا الفرنسيس ترقبوا تعزية شيخ الاكفر أحمد الطيب في الايام القادمة

سبب تراجع المزني عن تصحيح طلاق السكران
سبب تراجع المزني عن تصحيح طلاق السكران

كتاب_اختصار_الطريق_والخروج_إلى_السعة_من_الضيق_من_كتاب_الله_وسنة.pdf2.75 MB

ذكر ابن الأعرابي ﴿تـ ٣٤٠ هـ﴾ في كتابه اختصار الطريق والخروج الى السعة من الضيق :
وسُئِل ابن مسعود عن تضييع الناس طلب الآخرة بعد علمهم بها وميلهم الى الدنيا؟ فقال: ان هذه مشاهدة عاجلة، وتلك مؤخرة غائبة.

قد يستشكل البعض مواضع من التعليقة فيها : و ذهب القاضي ابو الطيب الى كذا و قال به القاضي ابو الطيب هذا لأن التعليقة يعلقها التلميذ عن شيخه، ليس أبو الطيب من دونها انما احد تلاميذه علقها عن شيخه. و نفس الشيء في تعليقة ابو حامد وغيرها

الطبري حكى عن الاحناف انهم لا يجيزون الحلف بالقرآن لأنه مخلوق عندهم (و قال الطبري : وهو المذهب﴿اي مذهبهم) ثم رد عليهم ردود حس
+2
الطبري حكى عن الاحناف انهم لا يجيزون الحلف بالقرآن لأنه مخلوق عندهم (و قال الطبري : وهو المذهب﴿اي مذهبهم) ثم رد عليهم ردود حسنة

توبة القاضي أبو يوسف من الإرجاء قال ابن حبان في الثقات : "أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم بْن حبيب بْن سعد بْن حبتة من أهل الْكُوفَة يروي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ روى عَنْهُ بشر بْن الْوَلِيد وَأهل الْعرَاق وَكَانَ شَيخا متقنا لم يكن يسْلك مَسْلَك صَاحِبيهِ إِلَّا فِي الْفُرُوع وَكَانَ يبانيهما فِي الْإِيمَان وَالْقُرْآن حَدَّثَنِي الْحسن بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الْقَاص ثَنَا قُتَيْبَة بْن سعيد قَالَ سَمِعت أَبَا يُوسُف يَقُول الْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقص " -الثقات لابن حبان

هذه الصورة التي تداولها البعض نقلا من الأصل للشيباني ليس هذا من كلام ابي يوسف و ابن ابي ليلى رحمهم الله و لا من كلام النعمان
هذه الصورة التي تداولها البعض نقلا من الأصل للشيباني ليس هذا من كلام ابي يوسف و ابن ابي ليلى رحمهم الله و لا من كلام النعمان انما هو كلام الشيباني فلينتبه الناقل و لا يقول احدا قولا لم يقله

قال أبو نعيم : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ:
لَوْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي مَا رَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ضَاحِكًا قَطُّ صَدَقْتُكُمْ، كَانَ مَشْغُولًا بِنَفْسِهِ إِمَّا أَنْ يُحَدِّثَ، وَإِمَّا أَنْ يَقْرَأَ وَإِمَّا أَنْ يُسَبِّحَ، وَإِمَّا أَنْ يُصَلِّيَ، كَانَ قَدْ قَسَمَ النَّهَارَ عَلَى هَذِهِ الْأَعْمَالِ

للمعلومية، تعليقة الطبري وصلتنا كاملة، عكس غيرها، و إن كان الحاوي ايضا وصلنا كاملا لكن فيه بعض النقص في مواضع، و حرفها المحققين و ادخلوا فيها كلاما من كتب اخرى

تقبل الله منا و منكم عيدكم مبارك