324
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-730 days
Posts Archive
اللهم اغفر لي و لوالدي وجازهما بلاحسان احسانا و بلسيئات غفرانا و من المرض شفاء و من الفقر غنا و من الغم و الهم فرجا وسعاده بمحمد وال محمد.
أتعرُف ماذا جرى بعدَ مقتلك
أجتمعنَ حولكَ مثل رذاذ الماء على التُراب
وأخذن يصرخن بـ صوتاٍ بُحَ من صياحِ الخوف
عندما ذهب للنوم في مصباح يوم العاشر من محرم طرحت سؤالا على نفسي ما زلت اصارع بسببه كان السؤال هل استطيع اصلاح نفسي من اجل الحسين؟
لعل الموت من اجله و الشلل و الخدمه وغيرها اسهل بكثير من اصلاح النفس من اجل محبوب.
انتو داتتخيلون وياي هذا الكلام؟
الله سبحانه بقدرته و صبره و رحمته لم يتحمل ان يرى حبيبه مقطعا تدوسه الخيل و تضربه السيوف و الرماح و الحجاره و الخشب و العصي و الرمل يملئ جراحه و يجلس على صدره اشبه الناس بلكلاب
فكيف ب رسول الله و الزهراء و علي والحسن ؟
كيف تحملت زينب؟
صدقو ان ما وصل الينا عن تلك الواقعه هو نقطه في بحر
اعان الله قلب صاحب العصر و الزمان.
انتو داتتخيلون وياي هذا الكلام؟
الله سبحانه بقدرته و صبره و رحمته لم يتحمل ان يرى حبيبه مقطعا تدوسه الخيل و تضربه السيوف و الرماح و الحجاره و الخشب و العصي و الرمل يملئ جراحه و يجلس على صدره اشبه الناس بلكلاب
فكيف ب رسول الله و الزهراء و علي والحسن ؟
كيف تحملت زينب؟
صدقو ان ما وصل الينا عن تلك الواقعه هو نقطه في بحر
اعان الله قلب صاحب العصر و الزمان.
وقفت امام ضريحك مناديا بكلمات جذبتني الى شباك ضريحك دون وعي عندما ناديت صلى الله على اكبر الحسين السلام على من قتله كسر ظهر الحسين لك العزاء يا صاحب الزمان ف بين لحظة واخرى وجدت نفسي ملتصقا بضريحك الطاهر رغم الزخم الذي يعهده ضريحك كل يوم لعلها تكن اشارة لقبولي يا مولاي
اليوم العاشر ، الحُسين يرى الجميع على الرمضاء
أكبرهُ أصبحَ قطعٌ صغيرة والقاسمُ أنقسمة هامتهُ الى نصفين
لا من حبيب ولا من زُهير لم يبقى سوى الرضيع
لحظات واذا بهِ يرمي بدماءِ صغيرهُ الى الأعلى
يتقدمُ للقومِ مفضلً ذلكَ على ركوب العار
ثم ينتهي الحُسين بعدَ أن ذُبحَ من القفا
وتبدأ قصةُ زَينب ..
انما الحسين اية لن يضعها الله في كتابه لثقلها فلا كتاب و لا لسان و لا قلب يتحمل مصيبة كمصيبته.
