روائع الكَلِم
إذا تَعالى عليْك شيء أهنهُ بالتخلّي، وإذا استعصى عليك قلب كُفّ عن وِصاله، وإذا تغيّر عليْك أحد امنحه نسياناً كأنّه لم يكن ...
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel روائع الكَلِم
Channel روائع الكَلِم (@nh2024) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 762 subscribers, ranking 7 583 in the Religion & Spirituality category and 6 417 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 762 subscribers.
According to the latest data from 09 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -360 over the last 30 days and by -16 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.08%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.86% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 480 views. Within the first day, a publication typically gains 101 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِنسَان, يَوم, ذَنب, قَلبَك, قَلب.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“إذا تَعالى عليْك شيء أهنهُ بالتخلّي، وإذا استعصى عليك قلب كُفّ عن وِصاله، وإذا تغيّر عليْك أحد امنحه نسياناً كأنّه لم يكن ...”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 10 September | 0 | |||
| 09 September | 0 | |||
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
| 2 | إذا كنت تؤجل حياتك إلى أن تصبح الظروف مثالية، فانتبه؛ فالحياة لا ترسل دعوة رسمية تخبرك بأن الوقت المناسب قد وصل ..
د. عبد الكريم بكار | 175 |
| 3 | قنواتي
┄┄┄┄┄┄┄┄┄┄┄┄┄┄┄ | 1 |
| 4 | كثير من الناس يطاردون النجاح سنوات طويلة، ثم يصلون إلى لحظة يكتشفون فيها أن السؤال لم يكن: كيف أصل؟ بل: لماذا أردت الوصول إلى هذا المكان أصلًا؟
د. عبد الكريم بكار | 221 |
| 5 | إذا كنت أذكى شخص في الغرفة، فأنت في الغرفة الخطأ! العقل الذي لا يجد مَن يحفزه ويتحداه بالمعرفة هو عقلٌ آيلٌ للضمور. ابحث عن بيئةٍ تُشعرك بـ 'صِغرك' المعرفي لكي تكبر.
د. عبد الكريم بكار | 251 |
| 6 | باعتقادي، إذا لم يجد الواحد منا مشروعًا تطوعيًا نافعًا ينخرط فيه، فلا ينبغي أن يجعل ذلك عذرًا للوقوف مكتوف اليدين؛ فربما كان عليه أن يبحث عن شخصين أو ثلاثة يشاركونه الهم، ويؤسس معهم مشروعًا صغيرًا ينفع الناس.
فالأعمال الكبيرة لا تبدأ دائمًا بمؤسسات كبيرة، بل قد تبدأ بفكرة صادقة، ومجموعة قليلة تؤمن بها، واستعداد للعمل بصبر.
أما إذا وجد الإنسان نفسه في بيئة خانقة، لا تسمح له بأن يتعلم، أو يبادر، أو يخدم الناس، أو يحقق شيئًا من رسالته، فليحاول مغادرتها إذا استطاع.
فبعض الأماكن لا تستهلك الوقت فقط، بل تستنزف الروح، وتُضعف العقل، وتطفئ في الإنسان رغبته في البناء والعطاء.
والمكان الذي يعادي المبادرة، ويخاف من الأفكار، ويضيق بالعمل النافع، لا يصلح أن يكون بيئةً لنمو الإنسان ونهضة الدين والدنيا.
إن الإنسان يحتاج إلى بيئة تساعده على أن يصبح أفضل، لا إلى بيئة يقضي سنواته فيها وهو يحاول فقط أن يحافظ على ما بقي منه.
وإذا لم يجد البيئة التي تعينه على الخير، فليبحث عنها.
وإذا لم يجد المشروع الذي يؤمن به، فليبدأ مشروعًا.
فكثير من الأشياء التي ننتظرها من الآخرين، قد تكون هي الأشياء التي ينبغي أن نبدأ نحن بصنعها.
د. عبد الكريم بكار | 373 |
| 7 | أصبح من الطبيعي أن يسأل الناس الشاب في سن مبكرة:
«متى ستتزوج؟»
لكن السؤال الذي لا يُطرح كثيرًا هو:
هل أصبح قادرًا فعلًا على بناء بيت؟
فالزواج ليس مجرد بلوغ عمر معين، ولا مجرد وظيفة، ولا حتى مجرد القدرة على إقامة حفل زفاف.
هناك فرق بين أن يكون الإنسان قادرًا على الزواج، وبين أن يكون مستعدًا له.
فالنضج العاطفي، وتحمل المسؤولية، والقدرة على الحوار، وإدارة الخلاف، وضبط الانفعال، كلها أمور لا تقل أهمية عن القدرة المادية.
وفي رأيي أن جزءًا من مشكلات الزواج اليوم يعود إلى أننا نُعِدّ الشباب للحفل أكثر مما نُعِدّهم للحياة التي تبدأ بعده.
د. عبد الكريم بكار | 343 |
| 8 | لا أرى السلحفاة بطيئة... بل أراها حكيمة
لماذا قد يسرع المرء، وبيته فوق ظهره، وأمانه يسير معه؟
ربما نحن من بالغنا في تقديس السرعة حتى ظننا أن من لا يركض قد تأخر
نقارن خطواتنا بخطوات الآخرين وننسى أن الحياة ليست سباقا
فليس كل بطيء متأخرًا ، ولا كل مسرع يعرف حقا إلى أين يذهب ...
منقول | 499 |
| 9 | بسم الله الرحمن الرحيم
أثناء خروجك من البيت ستلقى صنفين من النساء:
الصنف الاول:
امرأة قد ابتليت بمرض امرأة العزيز،، قد تجملت وتعطرت وتزينت وتبرجت، ولسان حالها يقول: " هَيْتَ لك"
الصنف الثاني:
امرأة قد سترت نفسها وتحجبت ولكن ألجأتها الظروف للخروج للعمل أو الدراسة أو لقضاء حوائجها ، ولسان حالها يقول: (حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير)
فمع الصنف الاول
تصرف كتصرف يوسف عليه السلام،،
غض بصرك وقل "معاذ الله"
ومع الصنف الثاني "تصرف كتصرف موسى عليه السلام ,, قدم المساعدة بأدب
وامض في حاجتك،،
"فسقى لهما ثم تولى الى الظل"
- فإن "عفة يوسف "
كانت سببا في أن أصبح عزيز مصر
و" شهامة موسى "
كانت سببا في أن رزقه الله الزوجة الصالحة والمأوى .
منقول | 473 |
| 10 | تثبت التجارب المحسوسة أن المهم ليس التخصص الذي يدرسه الشاب، وإنما أين يدرسه؟ وأين موقعه في ذلك التخصص؟ | 448 |
| 11 | ما العدوُّ الأكبر للإنجاز اليوم؟
أقولها في كلمةٍ واحدة: التشتّت.
د. عبد الكريم بكار | 508 |
| 12 | من طبيعة الإنسان أنه يحزن حين يفقد شيئًا كان يريده، وقد يظل فترة من الزمن منشغلًا بالسؤال: لماذا حدث هذا؟
والحقيقة أن كثيرًا من الأشياء لا يتضح معناها في اللحظة التي تقع فيها.
قد يبدو فقدان عمل فرصة ضائعة، ثم يتبين بعد سنوات أن ذلك العمل كان سيأخذ من العمر أكثر مما يعطيه. وقد تنتهي علاقة كان القلب متعلقًا بها، فيظل الإنسان مدة يرى النهاية ظلمًا أو فشلًا، ثم يكتشف أن استمرارها كان سيكلفه من نفسه وراحته أكثر مما كان يتصور.
نحن لا نملك دائمًا القدرة على رؤية الصورة كاملة، ولذلك فإن أحكامنا على الأحداث تكون في كثير من الأحيان أحكامًا مؤقتة، تصدر من داخل لحظة ضيقة.
ولعل من أصعب ما يتعلمه الإنسان أن يترك بعض الأسئلة بلا إجابة عاجلة.
ليس كل ما يؤلم شرًّا، كما أن كل ما يفرح ليس بالضرورة خيرًا. وفي الحياة أشياء كثيرة لا تُفهم قيمتها إلا بعد أن تبتعد عنا مسافة كافية.
لهذا فإن النضج لا يعني ألا نحزن عند الفقد، فهذا خلاف طبيعة النفس، وإنما يعني ألا نجعل حزن اللحظة تفسيرًا نهائيًا للحياة.
قد نكتشف بعد زمن أن بعض الأبواب التي أغلقت في وجوهنا كانت تمنعنا من دخول أماكن لا تليق بنا، وأن بعض التأخير كان يحمل في داخله حماية لا نراها، وأن بعض الخسارات كانت، على نحو ما، إعادة ترتيب هادئة لحياتنا.
والإنسان لا يحتاج في كل مرة إلى أن يعرف لماذا حدث الشيء، بقدر ما يحتاج إلى أن يحسن التعامل معه، ثم يترك للزمن مهمة إظهار ما خفي عنه.
د. عبد الكريم بكار | 671 |
| 13 | وهم الثراء السريع
يظهر شاب على وسائل التواصل، يعرض أرباحًا كبيرة، وسيارة فاخرة، وحياةً مريحة، ثم يقول:
«يمكنك أن تحقق هذا المال خلال أشهر، فقط اتبع هذه الطريقة، ولا تضيع سنواتك في الوظيفة والعمل التقليدي.»
يشاهد شابٌ هذه الصورة، فيقول في نفسه: لماذا أتعب سنوات حتى أصل إلى ما يمكن أن أصل إليه بسرعة؟
يدخل بمبلغ صغير، فيربح في البداية، فيزداد اقتناعه بأنه وجد الطريق. ثم يخسر، فيزيد المبلغ ليستعيد خسارته، ثم يدخل في فرصة أخرى، ثم أخرى، حتى تتحول الرغبة في تحسين دخله إلى مطاردة للمال بأي وسيلة.
وهنا تبدأ المشكلة التي ينبغي أن يتوقف عندها الشاب المؤمن طويلًا:
ليس كل مالٍ يُربح رزقًا طيبًا، وليس كل فرصةٍ مالية تستحق أن تُغتنم.
فالمسلم لا يسأل فقط: كم سأربح؟ بل يسأل قبل ذلك: من أين جاء هذا المال؟ وهل أذن الله لي في هذه المعاملة؟
وقد يضعف الإنسان أمام إغراء المال حتى يصبح السؤال عن الحلال والحرام ثقيلًا على نفسه، وكأن سرعة الربح تمنحه مبررًا لتجاوز ما كان يعرفه من قبل.
والله تعالى يقول:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾.
فالثراء ليس غايةً تبرر الوسيلة، والمال الحرام لا يصبح حلالًا لكثرته، كما أن الخسارة في المال أهون من الخسارة في الدين.
وهنا يجب التفريق بين التداول والاستثمار المشروعين وبين المعاملات التي تشتمل على محرمات شرعية، وبينهما وبين المراهنات والقمار التي لا يصح أن تُسمّى طريقًا للرزق.
وليس كل من قدّم نفسه خبيرًا في الأسواق أهلًا لأن يُتبع، ولا كل من عرض أرباحه أمام الناس عرض الحقيقة كاملة.
والشاب الذي يريد أن يبني مستقبله يحتاج إلى أن يتعلم قبل أن يخاطر، وأن يسأل أهل العلم في الحكم الشرعي، وأهل الخبرة في الجانب المالي، وألا يجعل حاجته إلى المال سببًا في الاستهانة بدينه.
فليس النجاح أن يصل الإنسان إلى المال بأي طريق، وإنما أن يصل إليه بطريقٍ يستطيع أن يلقى الله به مطمئن القلب.
قال تعالى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
د. عبد الكريم بكار | 571 |
| 14 | عادتان لو استمر عليهما الشاب... خسر أجمل سنوات عمره
العادة الأولى: تأجيل البدايات.
ينتظر الوقت المناسب، والفرصة المناسبة، والظروف المناسبة... حتى تمضي السنوات ولا يبدأ.
والعادة الثانية: مقارنة نفسه بالآخرين.
فيقيس نجاحه بصور الناس، لا بواقعه، فيفقد الرضا، ويضعف الدافع.
وأعمار الشباب لا تضيع غالبًا بسبب الأخطاء الكبيرة، بل بسبب العادات الصغيرة التي تتكرر كل يوم.
د. عبد الكريم بكار | 720 |
| 15 | No text... | 752 |
| 16 | أيا كان اعتقادك بأنك سوف تنجح في أمرٍ ما أو لن تنجح فيه فأنت على صواب في الحالتين ... | 683 |
| 17 | النتائج العظيمة هي دائماً بنت المقدمات الصبورة. الخطوات الصغيرة المنضبطة، التي تبدو للبعض عادية وغير مؤثرة، هي التي تصنع التحولات الكبرى في الوعي والمهارة عبر الزمن. هيبة الصغائر تكمن في قدرتها على التراكم، فالقليل الدائم يبني ما يعجز عنه الاندفاع الحماسي المؤقت.
د. عبد الكريم بكار | 751 |
| 18 | يشهد العالم اليوم تحولات هائلة، لا تقتصر على الجانب التقني، بل تمتد إلى إعادة تشكيل المفاهيم المتعلقة بالهوية، والانتماء، والوجهة، وإلى مراجعة كثير من القيم والثوابت. ولهذا يبدو العالم وكأنه يمضي نحو مستقبل تتزايد فيه الأسئلة أكثر مما تتضح فيه الإجابات.
د. عبد الكريم بكار | 875 |
| 19 | الاعتماد على النفس يمنح الإنسان شعورًا بالعزة لا يشتريه المال، ويزرع فيه ثقةً تنمو مع كل إنجاز يحققه بجهده.
د. عبد الكريم بكار | 874 |
| 20 | أيها الشباب (1)
بناتي العزيزات، وأبنائي الأعزاء...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فهذه كلماتٌ من القلب لمن تُعِدُّهم الأمة لمستقبلها، وتحمل فيهم آمالها.
ومن حقكم علينا أن ننقل إليكم بعض ما تعلمناه من خبرات وتجارب، وأنتم بعد ذلك أصحاب القرار والاختيار.
1. لا تعتب على أحد، ولا تنتظر المعونة من أحد إلا الله تعالى. تولَّ شؤون نفسك، وتعلَّم من كل إنسان ما ينفعك.
2. الفشل ليس عدم تحقيق نتائج جيدة، وإنما هو اليأس، والإحباط، والتوقف عن المحاولة. فما دمت تبحث، وتحاول، وتجرب، فأنت في طريق النجاح.
3. ليس هناك طريق قصير إلى المجد، ولا أجوبة سهلة للأسئلة الصعبة، ولا شيء يغني عن العمل. درِّب نفسك على بذل الجهد المنتظم، فهو مفتاح الإنجاز.
4. اجتهد في تحصيل العلم، واكتساب الخبرة، حتى تجد عملًا كريمًا يعتمد على المعرفة أكثر من اعتماده على الجهد البدني الشاق.
5. ابذل في شبابك ما تستطيع من جهد، لتجني ثمرة ذلك راحةً واستقرارًا في مراحل حياتك اللاحقة.
6. الأسرة هي كهف الأمان، والوالدان هما عمادها. فأحسن إليهما، وأكثر من برِّهما وخدمتهما، واسعَ إلى رضاهما.
7. لا تساوم على مبادئك، ولا على كرامتك. وإن ضاقت بك السبل، فتذكَّر قول الله تعالى:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾.
8. لا تفكروا كما كنا نفكر؛ فأنتم أبناء زمن مختلف، لكن احذروا أن تكرروا الأخطاء التي وقعنا فيها.
9. الذي يجمعنا بكم ليس الشكليات والمظاهر، وإنما القيم العظيمة: الإيمان، والاستقامة، والصدق، والأمانة، والرحمة، والجدية، والمثابرة، وحسن الخلق.
10. الأنانية، والغرق في المصلحة الشخصية، من أخطر أمراض العصر. فاحموا أنفسكم منها بالمشاركة في العمل التطوعي، والخيري، وخدمة الناس.
إن العمل بواحدة من هذه الوصايا بإتقان، قد يكون سببًا في تغيير جانب مهم من حياتكم بإذن الله تعالى.
أسأل الله تعالى لكم المعونة، والتوفيق، ودوام النجاح.
د. عبد الكريم بكار | 864 |
