- حاجـه حلوهه. "
Open in Telegram
728
Subscribers
-124 hours
-117 days
-3330 days
Posts Archive
- مش معنـاتةة لو اديت معدل قليل يعـني حياتك خربت ..
شكراً علئ سهركـم وتعبكـم ودموعـكم وانتظاركم لانـكم متفائلين ومش موقفين حياتـكم علئ رقمين، يكفيكم شرف المحـاوله ومجهودكم الضخم في الاول والاخير. "
- مش معنـاتةة لو اديت معدل قليل يعـني حياتك خربت ..
شكراً علئ سهركـم وتعبكـم ودموعـكم وانتظاركم لانـكم متفائلين ومش موقفين حياتـكم علئ رقمين ، يكفيكم شرف المحـاوله ومجهودكم الضخم في الاول والاخير. "
- ي خبره ليش كل اغاني الحب ع علاقات السنين نشتي ع علاقات الاشهر الاسابيع لطفاً يعني."
- يمكن م تكون حالي، ولا معك زلط، ولا معك اهل يفهموك وعندك كثير عيوب بس معك قلب طيب، اقليه مع بصل وتغدا عليه."
- طلبت من جدتي أن توقظني الساعه الثامنه فأيقظتني الساعه السابعه وقالت إنها الثاسعه اعتقد انها افضل منبه في العالم ."
- الي يشوف احد يزيد سعر الغاز او ايشي في النفط والغاز يتصل على هاذا الرقم وهم يجو يسحبوه الكل ينشر عشان السرق عد. يبكرو فوق الشعب ."
8001700
- قبل شويه اخي الصغير كان جالس يبكي لاني ماخليته يطلع السطح يراقب عشان لو به ضربات جديدة قادمة ."
- قد الطقومات في كـل محطةة يكلمـو الشعب انه مافي ازمةة لاكن مايفهمو الشاورع معدهيش اصوات سيارات ومترات قده الاصوات كلـه غاز ، تباً افعلو ازمـةة صميل."
- ازمةة غاز وبتـرول من اول صاروخ لو عاد يضربـو بثنين صاوريـخ بتوقع ازمـه غذائيةة."
- ذات يوم كنت أمشي في حارتنا صادفت طفلاً صغيراً كان بجوار أمه وكنت أمر من ناحيته وعندما أقتربت أفلت أمه وأمسك بي بشده ضحكت من فعلته وأخذته الأ جوار منزله وكان يشير بيده إلا مكان بعيد استغربت من قولته ولم انتبه لكلامه جلست انا وهو تحت شرفة المنزل هطل المطر بغزاره أخذني نظري إلئ أمه. كانت تنظر إلي وكأنها تود قتلي علمت حينها أنها قلقة على طفلها أخذت الطفل وذهبت ناحيتها كان الطفل يصرخ وإذا بأمه تبكي أستغربت من الأمر وأكملت طريقي.
- بعد مرور أيام كنت أمر من تلك الطريق وأصادف الطفل ذاته كان يفعل كما فعل من قبل "أحببت ذلك الطفل" وأصبحت أعامله معاملة الأب لإبنه.
-بعد مرور أسبوع مررت .فإذا بي أصادف أباه قال لي إنه بالداخل وحالته مزريه ولم نجد المال الكافي لأخذه إلى المشفى"فزعت حينها"ذهبت ناحية الطفل كان يعانقه المرض عناق الفقيد لفقيده مالبثت بضع ثوان أخذته بين ذراعي وأسرعت به ناحيه المشفئ.
- آه يالخيبتي لم أستطيع الوصول في الوقت المناسب ، لقد فارق حياته بين ذراعي. احيه من شدة المنضر.
- أتعلمون إلى أين كان يشير في أول يوم ! كان يشير الى السماء ويقول:هيا لنذهب معاً ، ليتني ذهبت وبقيت أنت"
