خليل الحمادة
Open in Telegram
لاَ يَـنَـالُ الـمَـرْءُ رِضَـى الله حَـتَّى يُـخَالِـفَ نَـفسَـهُ وهَـوَاهُ قـناتي الـثانيـة: @talawat_2 للـتواصـل والـتبادل: @khalil_hmada
Show more3 506
Subscribers
No data24 hours
-227 days
-10530 days
Posts Archive
3 506
Repost from سرمد السوري
شباب هي نسخه فيس لايت تخترق منها تلقائي بدون مايقفل الحساب بإذن الله وشغاله وانا اخترق عليها
3 506
قـال الـبخـاري رحـمـه الله:
مـا اغـتبـت أحــداً قـط مُـنـذُ
عـلمـتُ أن الـغيبـةَ تـضـرُّ أهـلـهــا.
3 506
قــال ابــن الــمـبــارك رحــمــه الله:
لا يــزال الــمــرء عــالــمـــاً مـا طـلــب
الـعـلـم فـإذا ظـن أنـه قـد عـلـم فـقـد جـهـل.
3 506
﴿وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُدخِلَنَّهُم فِي الصّالِحينَ﴾
[العنكبوت: ٩]
3 506
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ:
إِنَّ الْقُلُوبَ تَمُوت وَتَحْيَا ؛ فَإِذَا هِيَ مَاتَت فَاحْمِلُوهَا
عَلَى الْفَرَائِضِ ، فَإِذَا هِيَ أُحْيِيَت فَأُدِّبُوهَا بِالتَّطَوُّع.
3 506
لو نظرت للابتلاءات بنظرة سامية لوجدت أن تلك الابتلاءات هي التي عرّفتك على الله وزادتك قُربًا منه هي التي هذّبتك فأصبحت لا تطمئن إلا بالقرب منه هنا تدرك يقينًا أنّ الله أراد بك خيرًا بهذا البلاء وأنت الذي تظن أن حياتك ناقصة وما علمت أن أجلّ النعم ألا تفقد الطريق إلى الله.
3 506
قـال ابـن الـقـيـم رحـمـه الله:
إن الــعــبـد يــأتـي يــوم الـقـيـامـة بـسـيـئــات أمـثـال
الجـبـال فـيـجـد لسانـه قد هـدمـهـا مـن ڪثرة ذڪر الله.
3 506
﴿مَن عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفسِهِ وَمَن أَساءَ فَعَلَيها وَما رَبُّكَ بِظَلّامٍ لِلعَبيدِ﴾
[فصلت: ٤٦]
3 506
قَالَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ رَحِمَهُ الله:
مَن دَعا لِظَالِمٍ بِالبَقَاء فقَد أَحَبَّ أَن يُعصى اللّٰه
3 506
قـال الإمـام أحـمـد بـن حـنـبـل رحـمـه الله:
نُـحـن قـوم مـسـاڪـيـن
نـأڪـل أرزاقـنـا ونـنـتـظـر آجـالـنـا.
3 506
قالَ رجلٌ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ: ما رأيتُ مِثلَكَ!
قالَ عُمر : رأيتَ أبا بكرٍ؟! قالَ الرَّجُلُ: لا.
قالَ: لو قُلتَ نعم إنِّي رأيتُهُ لَأَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا.
3 506
قـال ابـن الـجـوزي رحـمـه الله:
أحـــق الأشـــيــاء بـالـــضـبــط
والـقـهــر: الـلــسـان والــعـــيـن.
3 506
أنَـا الــعَـبـدُ الّــذِي أضــحَـىٰ
حَـزيـنـاً عَـلَـىٰ زَلّاتِـهِ قَـلِـقـاً ڪَـئِـيـبـاً.
3 506
قـال ابـن الـمـبـارك رحـمـه الله:
لـو ڪـنـت مـغـتـابـاً أحـداً لاغـتـبـتُ
والـــدَيّ لأنــهـمــا أحــقُّ بـحـسـنــاتـي.
