رُبَّما | Maybe
Open in Telegram
" رُبَّما طبيب ، رُبَّما أديب ..." Maybe neurosurgeon 🧠… - هنا مساحتي : قرأن ، سُنّة نبويـة ، أدب ، إقتباسات . - بـوت تواصــل : خاص بقنـاة رُبَّما - مُعرّف البـوت : @ropma_1_bot
Show more387
Subscribers
-324 hours
-57 days
-630 days
Posts Archive
كلَّ ليلةٍ أختلي بنفسي، وأُذكِّرها قبل نومها:
إن اجتمعت عليَّ آلامُ الدنيا ومصائبُها، ثم كان مآلي إلى الجنّة، فما الذي فقدت؟
وإن اجتمعت لي نعيمُ الدنيا وزينتُها، ثم حُرمتُ الجنّة ، فما الذي ربحت ؟
فاللهمّ لا تجعل مصيبتي في ديني، ولا تجعل أعظم خسارتي يوم ألقاك، واجعل الجنّة هي دارَ قراري ومنتهى أملي 🤍 .
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
يكفيكَ من الدنيا أن تخرجَ منها كِفافًا، لا لكَ ولا عليك، وقد نلتَ رضوانَ الله؛ فما بعدَ رضوانِه غايةٌ تُطلب، ولا فوزٌ يُدرك 🤍.
فازرع من الإحسانِ ذِكرًا طيِّبًا
في الناس ذكرك صادقًا ونبيلًا
والمرءُ يرحلُ ليس يورث بعده
إلا الثناءُ إذا أقامَ جميلًا
فارفقْ بخلقِ اللهِ تجني محبَّةً
فالرفقُ يبقىٰ والمقامُ اصيلا
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
من أعظم مطالب الدنيا :
كفاية الهَم
ومن أعظم مطالب اﻵخرة :
غُفران الذنب
وهُما مضمونتان بالصلاة على النبي ﷺ.
"إذَنْ تُكْفَى همَّكَ ويُغْفر ذنبُكَ".
وكأنَّ لسانَ حاله يقول 🩵:
النفسُ تسمو بالطموحِ، وكلما
حاذيتُ نجمًا صار همِّي أبعدا.
وَتُفقَدُ إِن جَهِلتَ وَأَنتَ باقٍ
وَتوجَدُ إِن عَلِمتَ وَقَد فُقِدتا!
-ابو اسحاق الإلبيري.
غدًا نُقبل ، بإذن الله، على آخر محطات الحلم؛ سنواتٌ مضت كأنها ومضة ، ولم يبقَ إلا ختام المسير.
نستودع الله ما بقي، فهو خيرُ من يُرجى، وأكرمُ من يُؤمَّل.
اللهم يسّر، وبارك، وأتمم علينا نعمتك بالتوفيق وحسن الختام 🤍.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللهم إنا نستوحش من ذنوبنا، ثم نأنس بذكرك، ونفزع من تقصيرنا، ثم نطمئن إلى سعة فضلك، ونخشى أن نكون قد أبعدتنا المعاصي عنك، ثم نتذكر أنك أرحم بنا من أنفسنا.
فاللهم لا تدع للغفلة على قلوبنا سبيلًا، ولا للذنوب في أرواحنا مقامًا، وأيقظنا من سِنة الإعراض قبل أن يطول الرقاد، وأفض علينا من رضوانك ما يحيي القلوب بعد موتها، ويجبر الأرواح بعد كسرها، ويأخذ بأيدينا إليك أخذًا جميلًا.
فما لنا سواك، ولا مهرب لنا إلا إليك، ولا نجاة لنا إلا برحمتك 🤍.
