587
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
587
ضِروفك ماتمِنعُك
لوَ رايَد تحُبني
انهَ بَأصعُب ضرف
مافكِرت انساك
وانتَ عَلى اول ضِرف
رأساً عفتنيّ
587
يا من هواه أعزه وأذلني
كيف السبيل إلى وصالك دلني
وتركتني حيران صباً هائماً
أرعى النجوم وأنت في نوم هني
عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني
هب النسيم ومال غصن مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني
واصلتني حتى ملكت حشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لما ملكت قياد سري بالهوى
وعلمت أني عاشق لك خنتني
ولأقعدن على الطريق فاشتكي
في زي مظلوم وأنت ظلمتني
ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني
ولأدعين عليك في جنح الدجى
فعساك تبلى مثل ما أبليتني
-سَعيد بِن احمد ألبوسعيدي .
587
حِينَ التَقَيتُكَ عَادَ قَلبِيَ نَابِضًا
وَ جَرَىٰ هَوَاكَ بِدَاخِلِي مَجرَىٰ دَمِي
وَ شَعَرتُ حُضنَكَ دَافِئً وَ رَأيتَنِي
رَغمَ الحَيَاءِ أذُوبُ فِيهِ وَ أرتَمِي
قُل لِي أيَا رَجُلًا لِأيَّ قَبِيلَةٍ
وَ لِأيَّ عَصرٍ أَو لِجِنسٍ تَنتَمِي
وَ لِمَن تَعُودُ أصُولُ عَينَيكَ الَّتِي
أضحَت قَنَادِيلَ الضَّيَاءِ بِعَالَمِي ..
587
أَهْوَاكَ إِلاَّ أَنَّني أَكْتُمُ
وَقَلْبُ مَنْ يَهْوى كَما تَعْلَمُ
وَكَيْفَ أشْكُو حُرُقاتِ الْهَوى
وَأَنْتَ لا تَرْثي ولا تَرْحَمُ
كَذا بلا ذَنْبٍ وَلا زَلَّةٍ
يُقْتَلُ هذا الرَّجُلُ المُسْلِمُ
إِنْ كُنْتَ لا تَرْضى بِقَتْلِ امْريءٍ
مِنْ أَيْنَ في خَدِّكَ هذا الدَّمُ
لَيْسَ بِمأْمُونٍ عَلى مُهْجَةٍ
مَنْ كانَ في مُقْلَتِهِ مِخْذَمُ
حَسْبُ المُحِبيِّنَ الَّذينَ ابْتُلُوا
بِالْحُبِّ أَنِّي واحِدٌ مِنْهُمُ ..
587
كم رفّ قلبي حين كنتَ المتصل
يا مَن بصوتكَ كلّ همٍّ يرتحـل
والسّعدُ في روحي أقامَ خيامه
فرحًا وقلبي قد تراقصَ في خجل
بالحبّ تسألُ كيف صارت حالتي
وأراكَ بين القلبِ أغلى مَن سأل
حتّى إذا نمّقت شكل إجابتي
تتلعثمُ الكلماتُ منّي والجُمل
587
لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيدينا
إِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقينا
كُنّا قِلادَةَ جيدِ الدَهرِ فَاِنفَرطَت
وَفي يَمينِ العُلا كُنّا رَياحينا
كانَت مَنازِلُنا في العِزِّ شامِخَةً
لا تُشرِقُ الشَمسَ إِلّا في مَغانينا
وَكانَ أَقصى مُنى نَهرِ المَجَرَّةِ لَو
مِن مائِهِ مُزِجَت أَقداحُ ساقينا
وَالشُهبُ لَو أَنَّها كانَت مُسَخَّرَةً
لرَجمِ مَن كانَ يَبدو مِن أَعادينا
فَلَم نَزَل وَصُروفُ الدَهرِ تَرمُقُنا
شَزراً وَتَخدَعُنا الدُنيا وَتُلهينا
حَتّى غَدَونا وَلا جاهٌ وَلا نَشَبٌ
وَلا صَديقٌ وَلا خِلُّ يُواسينا .
587
لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيدينا
إِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقينا
كُنّا قِلادَةَ جيدِ الدَهرِ فَاِنفَرطَت
وَفي يَمينِ العُلا كُنّا رَياحينا
كانَت مَنازِلُنا في العِزِّ شامِخَةً
لا تُشرِقُ الشَمسَ إِلّا في مَغانينا
وَكانَ أَقصى مُنى نَهرِ المَجَرَّةِ لَو
مِن مائِهِ مُزِجَت أَقداحُ ساقينا
وَالشُهبُ لَو أَنَّها كانَت مُسَخَّرَةً
لرَجمِ مَن كانَ يَبدو مِن أَعادينا
فَلَم نَزَل وَصُروفُ الدَهرِ تَرمُقُنا
شَزراً وَتَخدَعُنا الدُنيا وَتُلهينا
حَتّى غَدَونا وَلا جاهٌ وَلا نَشَبٌ
وَلا صَديقٌ وَلا خِلُّ يُواسينا .
587
مازالَ صوتُك في ثنايا مَسمعِي
والشُوق في صدري يُفتت أَضلُعِي
والله إنَّ الشُّوق فاق تحمُّلِي ياشُوق رِفقًا
بالفؤادِ ألا تَعِي؟
حاولتُ أن أُخفي هواكَ وكُلَّما أَخفيتُه في
القلبِ فاضت أَدمُعِي .
