en
Feedback
خَليفَة

خَليفَة

Open in Telegram

‏﴿أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel خَليفَة

Channel خَليفَة (@quran92h) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 750 subscribers, ranking 5 771 in the Religion & Spirituality category and 5 011 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 750 subscribers.

According to the latest data from 07 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -216 over the last 30 days and by -12 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 15.28%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.02% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 446 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as ظَنّ, لَيل, اِختِيَار, وَقت, إِنسَان.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
‏﴿أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

14 750
Subscribers
-1224 hours
-467 days
-21630 days
Posts Archive
ولا تأمنَنّ لرفقةِ أحدٍ حتى تراهُ في ثلاث: شدة تُصيبك، ونعمة تُصيبه، وجفوة بينكم.

لم يكن موسى يعلم أن اللهَ سيشقّ له البحر، لكنهُ كانَ يعلم أن الله لن يتركهُ أبدًا.

إنّك إن استَغفَرت الله وَلَو مرّة في اللّيل، كُتبت من المُستَغفِرينَ بالأسحار؛ فما الذي يَمنعُك من حيازة هذا الفوز العظيم!

«فمَا كانَ لك مِنها أتَاك عَلى ضعفِك!» عَلى ضعفِك!

Repost from مَـالِك
Voice message00:32

ما الذي يمنعك أن تدعو الله الآن بما تتمنى؟ سِهام الليل والإنكسار بين يدي الله لا تُخطئ أهدافها، والله أقرب إليك من حبل الوريد.

أعوذُ بكَ من أَن أدُلّ الناسَ عليكَ وأتوه، أعوذُ بكَ من أَن يكون عملي هباءً، أعوذُ بكَ من أَن أنتكِسَ وأُفتنَ فَأفعل ما كُنتُ أنهى الناسَ عنه

لو أبصر العبدُ إنصاتَ ربِّه له ساعة دُعائِه، لاستحيا أن يَخطر بقلبه أنَّ دُعاءَه مردودٌ، ومَن ظنَّ أنه عاد من دُعائِه خالي اليدَين، فما عرَفَ ربَّه حقَّ المعرفةِ

‏أستخيرك ثم أُغمض عيني وأسير في الطريق الذي يسّرته لي، وكلما أوقفتني العواثر تتلقفني ألطافك، وأخذتُ أردد في نفسي إني أسير فيما اختاره الله فلن يضرني شيء.

Repost from مَـالِك
- الله يقبلك !

إنّ اللهَ إذا شاءَ أمرًا؛ كان! ولو عارضهُ كلّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابهُ، ولو وقفَ كلّ شيءٍ في طريقه .. إذا شاءَ اللهُ أمرًا فلا مردّ له.

والمرءُ تائهٌ بين إقبالِه على شرٍّ يظنُّه خيرًا وإعراضِه عن خيّرٍّ يظنُّه شرًّا ، والسّعيدُ مَن كانت خيرةُ الله له أحبَّ إليه من خيرتِه لنفسِه.

فترى الرجلَ إذا لقيَ أهلَهُ كانَ أسوأَ الناسِ أخلاقًا وأشجعَهُم نفسًا وأقلَّهم خيرًا، وإذا لقيَ غيرَ الأهل من الأجانب لانتْ عريكتُهُ وانبسطت أخلاقُهُ وجادت نفسُهُ وكثُرَ خيرُه، ولا شكَّ أن من كان كذلك = فهو محرومُ التوفيق زائغٌ عن سواء الطريق، نسأل الله السلامة!

photo content

ماذَا لوْ كانَ هذَا الانكسَار هُو السَّبب الَّذي يَفتَح لكَ بَابا لَمْ تَكُنْ لِتلِجهُ إِلاَّ بِه؟.

نعيَش غفلة رَهِيبَة لا تُصدق ! كَأننا لن نمَوت وَلن نُقابِل الله فُرادَى كمَا خَلقنا أولَ مرة، كأننا لَن نقف بِضُعفِنا يَومَ الحِسَاب أمَامه بِقوته وكمَاله! كيفَ حال مَنْ هُو فِي غفلَة عَن ذِكَر الله، ومَنْ لا يُصلّي أصلًا، وَلم تتحرّك لهُ شعَره، اللهُمَ لا تجعَل الدُّنيا اكبَر همّنا، ولا مَبلغ عِلمُنا، ولا إلى النارِ مَصيرُنا .

Repost from مَـالِك
Voice message00:25

العصى لا تشقّ بحرًا، والنَّار لا ينجو منها أحدًا، وبطنُ الحوت كل شيءٍ فيه يُصبحُ هضمًا! لكنَّهُم عاملوا الله باليقين؛ فعاملهم بالمُعجِزات.

‏أُحبُّ أن أُذكِّر نفسي وإياكم بمقولةِ ابن القيم: «إنَّ العبدَ ليصعُب عليه معرفة نيّته في عملهِ، فكيف يتسلّط على نيَّاتِ الخلق!»

يُصارِعُ المرءُ نفسَهُ، وشيطانَهُ، وحُزنهُ، وفشلَهُ؛ فيهزمُهم تارةً، ويَهزمونَهُ تارة، ويستشعرُ لُطفَ الله في كلِّ مرَّةٍ، ويأمَلُ ألّا يَمَلَّ من المُحاولة.