en
Feedback
مِـيْرَا.

مِـيْرَا.

Open in Telegram
1 270
Subscribers
+224 hours
+47 days
+4730 days
Posts Archive
"أولُ فكرةٍ يجب أن تَخطُرَ في بالِك صباحاً هي حمدُ اللّه وشكرُه على نعمِه". "اللهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ".

٨ مُحَرَّم ١٤٤٨ هِـ.
+2
٨ مُحَرَّم ١٤٤٨ هِـ.

شو موصلني لهاي الحالة أنا الآيباد شوي وبغرق
+1
شو موصلني لهاي الحالة أنا الآيباد شوي وبغرق

مرّت تِسعُ سنواتٍ عِجافٌ يا قُدسُ! وقد أضنى الانتظارُ لُبَّ الفؤادِ، فهل كُتِبَ للشوقِ أن يظلَّ هائمًا في دروبِه أما آنَ له أن يضعَ رِحالَه عند أسوارِك!

أطالَ البُعدُ غُربتَه، فمتى اللِّقاءُ يا قُدسُ؟

'((

طبعاً النص كتبته بتأثري بهاد الكلام اللي هون

عِندما قُلتُ لَهُ ذلِكَ حاولَ أَن يستَغيظني وقالَ وَهوَ يَبتَسِمُ " إِذاً أَنتِ لستِ قويةً كَما عَهِدتُكِ " ، ثُرتُ غَضباً مِمّا سَمِعتُ وَقلتُ لهُ : أَتعلَم تِلكَ الهَواجِسُ وَخوفُنا مِن الفِقدانِ يَجعَلنا ضُعفاء أَحياناً ! ، أَو لِأَكُن صَريحةً أَشعرُ بِالخوفِ أَحياناً مِثلُكَ ! ، نَظرَ لي مُتعَجِباً أَكملتُ حديثي التي قاطعتهُ نَظراتَ دَهشتهِ لِكلامي ، جميعُنا نَحيى تَحتَ جناحِ الخَوف أَياً كانت مَخاوُفنا ، فالخوفُ يولدُ عِندُنا كَيّ يُلازمُ ثَورَتُنا ، فَأن لا تخاف يعني أَن لا تكونَ إِنساناً ، وَما دونَ الإِنسان لا يُصنعُ نَصرٌ ، فقالَ لي : لكِنَنا نخافُ مِن واقِع إِنسانيتُنا غير أننا لسنا جُبناء ،  لَم أَعجبُ مِن ردهِ فذلكَ ليسَ بالغريبِ على عالقٍ ما بينَ رائحةِ الكُتبِ والثقافةِ وَعبقُ البارودِ ، ثُمَ أَردفَ قائِلاً : لا عليكِ مِن أَلمِ الفِقدان سَنرتَحِلُ كِلانا شَهيدان وَإِن كانَت المَسافةُ أَيام !! ، يا رَفيقةُ الدّربِ لَنا في الجِنانِ قُصوراً مِن عندِ الرَّحمن وَما هذهِ الدُنيا سِوى دارُ ابتِلاء ، فَنحنُ عُشاقُ الشَهادةِ لا تَليقُ بِنا سِوى القناديلُ مِن تحتِ عَرشِ الرَّحمن ، مَهما يَكُن يا حَبيبةَ البِلاد أَلمُ الفقدِ ضَئيلٌ أَمامَ عِتابِ السماء كُلما نَظرتُ لَها رَأيتُ طَيفَ البُراقِ يَطلبُ حقهُ فالأَقصى وَساحاتهِ مُغتصبٌ حائِطٌ لِبُكائِهمُ وَإني لا أَقدِرُ عَلى ذلكَ العِتاب ، تَعلمينَ جيداً كَم أُجاهِدُ نَفسي على الجِهاد ، لَكِننا وَرُغمَ الوفاءِ وَالرِباط مُقَصرونَ الأَمان ، اعتَصرتُني حرارةُ الدَمعِ المَأسور وَلملمتُ كَلماتي التي تَقاطعَت مَع شَهقاتِ تَخرجُ مِن خَلجاتِ صَدري وَالحسرةُ تُغَلِفُني : أَلن أَشبِع روحي الجائِعة وَجبيني بِسجدةٍ في باحاتِ مِعراجِ قَلبي ! ، فَأجابني بِكلماتِ تواسي كِلانا ، ريحُ الجَنةِ زَكيةٌ وَالجِباهُ تُجلى والروحُ بِالشهادةِ تَطيبُ.

photo content

بدي أفرجيكم نص واحذفه كنت كتبته قبل أكتر من 3 سنين

«إِذا غابُوا يَضيقُ الصّدرُ حُزناً!».

لا عذَّبَ اللّٰهُ فؤادًا أنا فيهِ')

photo content

طيب لي بتحطولي من العاديين؟؟ دناديلكم هبة دافعتلي مصاري عليهن 😭

حطولي تفاعل هون لو ما في غلبة

لي حافظين الرابط صح 🙂

😂😔ممكن
😂😔ممكن

مرة حكولي برمضان على السحور الشاي مو حلو كفاية وأنا مو متعودة أعمله حلو لأنه بفضله مر ف كنت مضغوطة وعيطت من السحور للساعة 6 هيك شي ومن بعدها بمدحوا أي شي حسيت يومها زودتها بس يلا لخير هلا كلشي بحبوه

عموماً ماشي هحكيلكم يا بنات حل للانتقاد

بحس حكولي زاكية عشان ما أعيط بس