en
Feedback
هُدًىٰ لِلمُتَّقيْنِ

هُدًىٰ لِلمُتَّقيْنِ

Open in Telegram

البَدْء ١٦-٣-٢٠٢٤ مَ ، ٥-٩-١٤٤٥ ه‍َ .

Show more
2 145
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
في أمان الله

هاهيّ رح أحذف ..

عندكُم شي كولوا قبلما أحذف البوت

سَلام عليكُم .. القَناة رَح تنحذف وأيضًا الحساب

بَس لتصفنون 🙂

شنو تَردون المَوضوع القادم ؟ - @Q1YvBot.

السلام عليكُم ..

لَيتَهُم يفهَمونَ أنّ "الصَداقة الحقيقيَّة" ليسَت بِالمَنشورات والحَالات الواتسابيَّة والكلام المُقتَبس عن الصداقَة والصَديق، وليسَت بالكمّ الهائِل من الأحاديث والدردَشات اليوميَّة الرُوتينيَّة، وليسَت بتَملُّك الطرف المُقابل، ومَنعهِ من تَكوين صَداقات أُخرى بِداعي الغيرَة أو الحُبّ الفائِق!. ___ وإنّما المَفهوم الحقّ والواقِعي للصداقَة هو أن تكُن سندًا وعونًا لِلطرف الآخر -صَديقَك-، أن تُعينه على صلاح أمرهِ وأمرَك، وأن تأمُره بالمَعروف وتنهاهُ عن المُنكَر، أن تكُن صادِقًا معهُ في كلامِك، تصرُّفاتِك، أطباعِك، دِينك وعقيدَتك، مُسانَدتك و وقوفك لِجانبهِ في أوقات المِحن، أن تكُن المشاعِر التيّ تُخفيها في قلبِك ودودةً وحنونَة كما التيّ تُبديها على ملامِحك وردّاتِ فِعلك، فلا تكُن ذا وجوهٍ مُتعددة، ولا تحمِل نوايا مُختلفة، ولا تُصاحِب على حِساب مَصلحة أو تقضيَّة وقت لا أكثر، حيث مُفكِّرًا في نفسِك وذاتِك فقط ناسيًا من صاحَبتهُ وظنّ بك خيرًا لُحسن نيّته!. ___ وإن معنى الصّداقة -في قاموس اللُغة-، هي عَلاقةُ مَودَّة ومَحبَّة بين شخصين أو أَكثر، وشعورٌ مُتبادَل بالحُبِّ والتَّعاطُف. هو شُعورٌ مُتبادَل من كِلا الطَرفين، لا مِن واحِدٍ فقط. فليسَ الصَديق من يَغُش صديقهُ ويُساعده على الخطأ، وليسَ صَديقًا من يأتي عندَك ويُظهِر لَك محبّتهِ، وعندما يَذهب يتكلّم عنكَ بالسُوء، فيكُن نمّامًا مُغتابًا، وليسَ الصَديق من يسخَر مِن إلتِزامك الدينِي والثَقافي والعِلمي بِحجّة الحُريّة، والتطوُّر، وعَيش الحَياة بِدون قُيود!، وكأنّ إلتزامك الدِيني هو تعقُّد أو إنكِماش عن التقُّدم في الحَياة!، بنظرهِ القاصِر. وليسَ صديقًا من يؤذيك ويَجرح كَرامَتك عمدًا، بل يَحترم إحساسَك، ويُقدِّر آرائك وأفكارك ويتقبّلها بِودٍ ولُطف. الصَديق من صَدُق مَعك ظاهِرهُ وباطِنه، وهذا لا يَظهر إلا بعد المَواقف التي تتطلّب ذلِك.

sticker.webp0.00 KB

Repost from N/a
حافِظ على فؤادَك، مِن ضَحِكٍ.. ولَغوٍ.. وتفاهَةٍ تُذهِب بِنقاءِ قلبِكَ ونُورِهِ وتُلهيكَ عَن ذِكرِ الإلٰهِ بغفلةٍ - ح .

أودعناكُم

شُكرًا الكُم

بَس عادي الرَّب عادِل ..

والله الّي يسوّي هيج مُراائي ومَيريد الخير لِلناس ولا إفادة ولا غيرهَا وهاهيّ

هسّه وإذا نشرتوا بَلا حقوق شنو يَعني ؟ إلا تريد شي يصير مِلكُك ؟