أبيض
Open in Telegram
504
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1130 days
Posts Archive
504
بمسلسل "قلم حمرة" تقول سلافة معمار: شوف خلينا نحكي بدون نفاق أنا علاقات الصداقه والحب " أرخص" عندي من حبة علكة، هي مجرد موضة طلعت إنو الصداقه والحب شي مقدّس ، بس أنا ما بقدس شي.
بس كمان هالحكي لا يعني إنو انا شخص ماني منيح وما بقدرك وبنساك.... او ممكن احكي عنك بضهرك او فكر اكسر قلبك...
خليني قلك مين انا...
طول ما إنت ماسك ايدي.... انا ما بترك ايدك ابداً.
بس اول ما تفكر تتركني.. انا رح اتركك، طول ما انت مهتم فيني... انا مارح اهملك بس اول ما تهيني وتهملني، أنا رح خليك تحس انك ولاشي.
طول ما انت بتسأل عني.. انا ما بغيب عنك بس اول ماتنساني ، انا رح انساك، مثل ما قلتلك، انا ما بقدس شي يخليني ضعيفة وما بيعطيني قيمتي.
504
الدنيا يمكم مطر...
واحنا ولا گطرة.
عافانا حتى المطر...
چي يدري ننتظره.
مو صدفة هذا المطر، من زار ديرتكم.
مشتاگ مثلي ترى...
يبچي علَشوفتكم💔
504
هذا الإنسان هو محمد جودت رجل أعمال مصري، وكبير مسؤولي الأعمال السابق لجوجل إكس، ومؤلف كتاب "حل السعادة".
حضرت له بودكاست ممتلئ ثقافيا وعلميا و روحيا، وكانت ساعتين ونصف من التركيز الممتع، الذي يفتح الذهن لأشياء لم ننتبه لها.
الرجل يتبنى مشروع "المليار سعيد"، وطبعا أنا أحب لأصدقائي أن يكونوا ضمن هذا المليار.
سأترك لكم رابط اللقاء هنــا
504
مشينا
إلى آخرِ الجرح حتى
سقطنا معًا
في الفراغِ المهيبْ
- حبيبان ؟
- كلّا، ولكنّما
غريبٌ يردُّ الأسى عنْ غريبْ 🖤
504
"سَلامٌ عَلَيكم بِما صَبَرتُم"
سلامٌ على قسَّامكم
سلامٌ على شهدائكم
سلامٌ على جرحاكم
سلامٌ على خائفكم، وفاقدكم، ونازحكم،
سلامٌ على الأمهات الصَّابرات
سلامٌ على الآباء المكلومين
سلامٌ على الصبايا، والشباب، والأطفال
سلامٌ على كلِّ حبِّة رمل في غزَّة
نُحبكم، كثيراً نُحبكم!
504
عجيبون أهل هذه المدينة، لم نرَ أحداً فيها ساخطاً على قضاء اللهِ.
يجمعون أشلاء أحبائهم ويحمدون ربَّهم.
يمسحون دموعهم بيد ويُتابعون الجَمع بيد أُخرى.
عقيدتهم امتلأت بها قلوبهم ففاضتْ على جوارحهم.
504
من كان يتخيَّل، مجرَّد تخيلٍ أن مدينة محاصرة بإمكانها أن تصنع سلاحها وتُحارب به وتُدهش أحبابها قبل أعدائها
أنه السابع من أكتوبر
504
بالأمس كانت شقيقتي تُحدِثُني عن روتينِها اليومي، وكيف تستيقظُ قبل طفلتها كي تُجهّز لها الفطورَ و تُبدّلُ لها ملابسَها وتُمشّطَها وتُوصلُها الى المدرسة، وبعدها تعودُ الى بيتِها لتبدأ موّالَ كلِ يوم.
قالت شقيقتي في نهاية المكالمة "كنتُ أتمنى ان اتوظف بشهادتي، على الأقل أشعر أني مُنتجة أو أعمل شيء له قيمة غير الكنس والطبخ"!
فقلت لها "ياقلب أخيك الموظفون أغلبهم كُسالى ليس لديهم ما يفعلونه بدوائرهم، بينما انتِ في بيتكِ تُعينينَ مُحتاجاً و تُطعمينَ جائعاً، و بينما يصنع الموظفون المعاملات الورقية انتِ في بيتكِ تصنعين إنسان، برأيكِ ايهما أكبر عند الله؟!
هذا النوع من الحياة هو نمطٌ سائدٌ للغاية لدى سيداتِنا، لذلك سأعتبرُ هذا المقال هديةً لكل فاضلةٍ تعيشُ هذه الظروف.
أنتِ وقبل كل شيء أرقى من موظفي العالم، فكل الموظفين يتقاضون راتباً إلا انتِ، وكُلهم لديهم ساعات عمل محددة إلا أنتِ، ثم من قال لكِ أن الراتب هو الذي يحدد أهمية وانتاجية الفرد في المجتمع، صدقيني هذا كلام فارغ، والدليل هو انكِ تصنعينَ لعائلتكِ أشياءً لا أحدَ لهُ فكرةٌ عن ثمنها أصلا!
كم ثمن استيقاظكِ قبل الجميع كل صباح!
كم ثمن وجعِ ظهركِ جرّاء الوقوف في المطبخ!
كم ثمن انتظار زوجكِ وأطفالكِ على الغداء!
كم ثمن خياطةِ "زُرارٍ" مقطوعٍ من قميص!
كم ثمن تفقدكِ لأطفالكِ وهم نيام و ردِّ الغطاءِ عليهم!
كم ثمن قُبلةٍ تطبعينها على جُرحٍ تعرَّضَ له صغيرُك حتى يهدئ!
كم ثمن الكتف الذين تقدمينه لشريك حياتكِ، لتحملي معه مرارة الحياة!
تذكري ان كل "فطيرة" تصنعينها لأطفالكِ، لكِ عليهِا أجر إطعام الطعام عند الله.
وكل قميص تغسلينه سَيُكتَبُ حسنةً في صحيفة أعمالكِ.
وكل وقت تستغرقينه بِلفِ الفطائر او أي أكلةٍ تُحبُها عائلتُكِ، هذا هو وقت عبادة وجهاد.
كل هذه الأشياء ليس لها ثمن إلا الجنّة، لذلك فقد وضعها اللهُ تحتَ قدميكِ، فألله تعالى يخلقُ الناس وأنتِ تعتنينَ بهم.
🖋️ هاني سرحان
504
كانت هادئةً، كعادة الحمام الغريب.
وديعةً وصغيرةً وجميلةً، ومؤدبة.
لم انتبه لوجودها عندما دخلت منزلي الذي أسكنه وحدي، والمتصالحُ فيهِ مع الرتابةِ المُملة والمللِ المُرتب، فبيتي هادئٌ وخالي، على النقيض من رأسي تماماً.
و لأني لا انتظر أحد، ولا أحد ينتظرني؛
فلك أن تتخيل دهشتي بضيفةٍ كهذهِ التي اُحدثك عنها.
انشغلت بها، وبدأت أتأملها وأسأل نفسي...
بما تفكرين يا حمامة؟!
وهل أنتم يا معشر الطير، حائرون مثلنا بدنياكم، وكثيرٌٌ ما تقتل ظروفُكُم طموحاتِكم؟!
لماذا أنتِ هنا أساساً، أليس لديك جناحان وبإمكانكِ أن تذهبي حيث تريدين، كما يتمنى كل المتعبين من بني البشر؟!
تركتها بمكانها وذهبت لأنام...
وفي الصباح، أسرعتُ لتفقدها، فوجدتها ميتة.
إذ يبدو انها كانت تبحث عن...
مكانٍ آمنٍ للموت.
✒️ هاني سرحان
504
انصحك بمشاهدة الفيديو قبل مواصلة القراءة.
كما شاهدت، تقول المعتقلة المتدينة للعلمانية زميلاتها في الزنزانة والوطن، وكلاهما سجينتا رأي بالمناسبة.
"انا اشفق عليكم، ايها العلمانيون فأنتم منغمسون في قشور الدنيا، وتنسون الآخرة"
فتجيبها العلمانية: "اذا كانت الدنيا قشور، فلماذا خرجتي في التظاهرات المطالبة بالإصلاح، لماذا لا تنتظري العادلة الموعودة لك في الآخرة"
فتجيبها المتدينة بسؤال: "ولماذا خرجتي انتِ للتظاهر، أليس الحياة بالنسبة لك واحدة لا تتكرر، فلماذا تخاطرين بها؟"
رغم حلاوة الحوار، لكن المشهد يذكرني بحالنا.
فمجتمعنا المنقسم بين اسلاميين يرون أنفسهم أوصياء على الجميع، وبين مدنيين يريدون استنساخا حرفيا للتجربة الغربية؛ هو فعلا كحال هاتين المعتقلتين اللتين انشغلتا بنقاشات ثانوية عن الطاغية الذي أودعهما المعتقل.
المفارقة أن الإسلاميين والمدنيين في العراق، يمرون بنفس الظروف اللا آدمية...
تُعطلهم نفس الازدحامات،
ويخنقهم نفس التلوث،
وتمرمطهم نفس البيرقراطية،
وتحكمهم نفس العصابات.
فالطرفان إن اختلفا على تعريف الوطن والمواطنة، فعلى الأقل هم أخوة في انقطاع الكهرباء.
ولأن الوضع مضحك أكثر من اللازم، فأنا لا أريد للمقال أن يطول أكثر، لذا سأكتفي بالإعراب عن سعادتي العميقة لقرار القضاء العراقي بالافراج عن زينب بنت الديوانية
🖊️ هاني سرحان
504
انصحك بمشاهدة الفيديو قبل مواصلة القراءة.
كما شاهدت، تقول المعتقلة المتدينة للعلمانية زميلاتها في الزنزانة والوطن، وكلاهما سجينتا رأي بالمناسبة.
"انا اشفق عليكم، ايها العلمانيون فأنتم منغمسون في قشور الدنيا، وتنسون الآخرة"
فتجيبها العلمانية: "اذا كانت الدنيا قشور، فلماذا خرجتي في التظاهرات المطالبة بالإصلاح، لماذا لا تنتظري العادلة الموعودة لك في الآخرة"
فتجيبها المتدينة بسؤال: "ولماذا خرجتي انتِ للتظاهر، أليس الحياة بالنسبة لك واحدة لا تتكرر، فلماذا تخاطرين بها؟"
رغم حلاوة الحوار، لكن المشهد يذكرني بحالنا.
فمجتمعنا المنقسم بين اسلاميين يرون أنفسهم أوصياء على الجميع، وبين مدنيين يريدون استنساخا حرفيا للتجربة الغربية؛ هو فعلا كحال هاتين المعتقلتين اللتين انشغلتا بنقاشات ثانوية عن الطاغية الذي أودعهما المعتقل.
المفارقة أن الإسلاميين والمدنيين في العراق، يمرون بنفس الظروف اللا آدمية...
تُعطلهم نفس الازدحامات،
و تحرقهم نفس الأجواء،
وتمرمطهم نفس البيرقراطية، وتحكمهم نفس العصابات.
فالطرفان إن اختلفا على تعريف الوطن والمواطنة، فعلى الأقل هم أخوة في انقطاع الكهرباء.
ولأن الوضع مضحك أكثر من اللازم، فأنا لا أريد للمقال أن يطول أكثر، لذا سأكتفي بالإعراب عن سعادتي العميقة لقرار القضاء العراقي بالافراج عن زينب بنت الديوانية
🖊️ هاني سرحان
504
عن شعور أوّل من دخل المسجد بعد رحيلك...
عن محرابك الخالي، ومنبرك اليتيم.
عن ثِقَل أوّل صلاة لم تأمّها أنت.
عن جدرانٍ لن تأنس بتراتيلك،
وموضع سجود لن يستلذّ بنور وجهك.
عن حجارةٍ لن تفرح بوطئك لها.
عن شعور الحسنين، وهما لن يركبا ظهرك الشريف بعد الآن.
عن شعور فاطمة، التي لن تُرَ ضاحكة بعدك،
وستُلحق بك قريبًا.
عن شعور عليّ، وكيف انهدم ركنه.
عن شعور أبي بكر، وعمر، وعمّار، وسلمان، وبلال...
وكيف تضاءلت الدنيا في أعينهم،
فذاقوا مرارة اليُتم مرّة أخرى.
أريد أن أعيش كل هذا الشعور،
لعلّي أستحق شفاعتك.
🖊️ هاني سرحان
504
من بركات القُربِ من الله
أن تكون مسؤولياتك كبيرة، ولكنك تُعان
وأن يكون العالم حولك مضطرباً، ولكنك مطمئن
وأن تكون مشاغلك جسيمة، ولكنك تُنجز
وأن يكون وقتك ضيّقا، ولكن فيه بركة
وأن تسعى إلى الحلال، فيُيسر لكَ، ويُجمّلُ في عينيك
وأن تهجر الحرام، فلا تجد مشقة هجرانه
أن يقسو الناس، وأنت محاط بحنّية أحبابك
أن تكثر الأقنعة، ونصيبك أنت الوجوه الحقيقية والصادقة
أن ينشغل النّاس بالناس، وأنت مقبل على نفسك
أن يتسابقوا بالتوافه، وأنتَ مستخلَفٌ على قضية نبيلة
كل شيءٍ جميل وأنتَ قريبٌ من الله ❤️
