طريق النجاة💙
Open in Telegram
299
Subscribers
-124 hours
-27 days
-430 days
Posts Archive
299
ربي إني طرقت بابك فافتح لي أبواب سماواتك و أجرني من عظيم بلائك،
اللهم يا مسخر القوي للضعيف
و مسخر الجن لنبينا سليمان
و مسخر الطير و الحديد لنبينا داود
و مسخر النار لنبينا ابراهيم،
سخر لي عبادك الطيبين من حولي وسهل لي أموري وارزقني من حيث لا أحتسب .
299
"صلى عليك اللهُ في القُـــــرآنِ
وكذا الملائكُ في رضى الرَّحمـٰن
ولكلِّ من صلى عليك محبَّـــــةً
عشْرٌ، وربُّك واســـــعُ الإحسَـانِ
يا ربِّ صلِّ على النـبيِّ وآلِـــــــهِ
والصَّحْبِ، ما بثَّ السَّنا القمَرانِ
وانصرْ عبــــادَكَ أهلَ غزَّةَ إنهم
في كُرْبـــــةٍ من وطْأةِ العدوانِ"
299
يمساء الخير🌻
شقلكم حاجة وماتزعلوش، شوفوا فتحوا عيونكم كذاا أربع أربع، و اذانكم خمس خمس ونخركم ست ست😭😂😂
ليييش؟
عشان اذا الكلام ما أثرش بالآذان يأثر بالعيون، ولا يأثر بالنخر
المهم امزح قاني داري بتسمعوا، بس ياليت تطبقوه🥲😂
المهممممم يجماعة الخير ..
تعلموا إنتقاء الألفاظ الجميلة،
والتعبير العفوي المرح،
اخرجوا عن نطاق الثقل، واللسان اللي مايتحركش الا بعدما يفقش قلب اللي قدامه،
ولا يتحرك بالذم والإستهزاء،
ما كفاية أصلًا مُكمليّن الحياة والعيشة بالعافية، ونحاول نداري الوضع اللي احنا فيه،
ونطمئن انفسنا إنه تنتظرنا حياة أحسن والكثير من الكلام ..
فكونك إنسان وتعتبر نفسك إنسان، عادي تقول كلمة حلوة للي أمامك، عادي تكسر الجليد اللي بينك وبين اللي اكبر منك بلطافة أسلوبك العفوي، وعادي جدًا تشوف حد لحظة
وتعبر له عن اعجابك فيه،
ومررررة عادي تدعم صديقك بمهارته وعمله،
واكثر من عادي إنك تجبر خاطر شخص زعلان من شيء معين تعرفه ولا ماتعرفه،
عادي تشتري بآخر ريال بجيبك شيء رمزي وتصالح فيه شخص مكسور من حاجة،
وعادي تعطي شخص محتاج شيء نفسك فيه لكنك تؤثره على نفسك لأنه يحتاج اكثر منك،
يجممماعة عاددددي نكون لطيييفييين بزياااااااادة ونعطي بدون ما نأخذ وننتظر الرد،
عادي تحييوا شعوركم الجميل وتعاملوا فيه الناس بكل بساطة ومصداقية،
ومشش عيبببب أبدًا تكون شخص متواضع وعفوي و طيّب،
حتى لو كل اللي حولك يكرهوك، مايحبوش لك الخير، ينافقوا عليك،
عاااااادي، ربنا فوق يشوفك يعرف نيتك، يعرف حقيقتك، يدري عن عظمتك، يعلم سرّك،
بيدلك للخير بآخر لحظة،
وصدقوني كلما كنتوا لطييفين مع عباد الله، كلما كان الله ألطف بكم و أرحم، واتمنى تغلقوا كل شيء فتحتوه بالبداية وتعملوا بالكلام ذا لآخر نفّس تأخذوه،
وكل الوّد السلام عليكم 💛💛💛.
299
"ولَربَّمَا غَلِقَتْ مَسَالِكُ أَمْرِهِ
وبَدَا لَهُ فِي اليَأْسِ رَأْيُ حَصِيفِ
فَأَتَاهُ مِنْ رَبِّ السَّمَاءِ مَخَارِجٌ
وَمَفَاتِحٌ لِلْمُغْلَقَاتِ لَطِيفُ .."
299
رددو كثيرًا:
- رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير
- رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين
- رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
- رب إني مغلوب فانتصر
- رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري
- رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي رب أعوذ بك من همزات الشياطين
- رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء .
299
ـ مَـسّسّـاء آلَـخَـيَـر امَـا بَـعَـد:
امَـششوَ عَـلـى نـَهـج ابَـن جَـدلانَـن!
ـ
مَن زان لَك زن لَه و مَن شَان خَله
299
أعاني من رعاف قوي ومفاجئ، بين زميلاتي، في طريقي للدراسة، حين أستسلم للماء في طريقي، لا يتخلى عني دمي الساخن، عادةً أنا خوافة من الدماء، إنها كالثقوب والدوائر والهاءات، تسبب لي دوارًا وتمنعني من التركيز، وغالبًا تنتهي بنوبات اختناق وضيق تنفس حادة، لكن الأمر بات مختلفًا مع دمي، لا شيء مرعب، شعور مريح يلبس رأسي بعد أن ينتهي سيلانه، أجاهد أن لا أتبع التعليمات في رفع رأسي لإيقافه، أستمتع بشعور يجبرني على الارتخاء، أرجو أن لا تنظر إليّ كما لو أنني ضحية، فالضحايا ينامون، أما أنا، فمنذ أشهر لم أنم ليلة واحدة دون أن أستيقظ على صوت يسألني: من أين أتى هذا الحق؟
وللمرة الأولى في حياتي لم أعرف كيف أجيب، كنت أظن أن فضيلتي تكمن في غضبي على العالم، وكنت أراه نارًا مقدسة.
الآن فقط أدرك أنه كان يلتهمني قبل أن يلتهم أحدًا غيري.
أتعلم لماذا كنت غاضبة؟ أظن أن الأمر لا يتعلق بوجود فقراء يجوعون، ولا أطفالًا يبكون، كل ذلك كان صحيحًا، لكن الحقيقة الأشد قسوة، أنني لم أستطع احتمال أن يكون العالم ناقصًا، كنت أريد كونًا مستقيمًا كحد السكين، كونًا لا يهان فيه الذكي، ولا يذل فيه البريء، ولا يموت فيه الفقير وهو يحسب ثمن الخبز، وحين لم أجده، قررت أن أخلق قلقًا ورعبًا واضطرابًا ورفضًا،
وقسوة بحجم العدالة التي أتخيلها، يا لسخريتي، أيما امرأة تظن نفسها أكبر من آلام العالم، تنتهي محطمة تحت أول وأصغر حجرة ترفعها، أتعلم ما الذي قتلني؟
ليس دمي النازف، الدم يجف، أما الفكرة، تلك التي تستمر بالسيلان داخلي، أفكر بالبشر الذين يملكون الشجاعة في تجاوز قانون العالم، تصويب فوهات مسدساتهم، رمي قذائفهم، التحليق عاليًا والضغط على ذخائر تبتر يد طفل يلوح كنقطة على سطح ماء للبعيدين، بالأمهات اللواتي أنجبن أعدادًا من الأطفال يشكل عليهن آخر الليل عدهم، ثم لا يبقى لهن آخر العمر إلا انتفاخ بطونهن ليقولوا للغرباء: كنا قد أنجبنا قبل أن يخرق العالم قانونه، أي قانون في هذا العالم؟
لكنني حين كنت أفكر بالجواب، لمع في صدري أنا أيضًا جرح أسود من حقد وغضب، وأنا أيضًا رغبت أن آكل بفمي وأسناني وملء قلبي كل من جرحني، أنا أيضًا لم أجدني إنسانة استثنائية، وجدت قلبًا في صدري يرتجف،
وامرأة تخاف من صوت خطواتها، وتتمنى، بعد فوات الأوان، لو عاد الزمن دقيقة واحدة إلى الوراء، لأقتل هذا الحلم الذي بسببه أطفو كزجاجة في زبد الماء متشحة بالسواد الذي أدعي ترفعي عنه، كنت أحلم أن أصير فوق الناس، فإذا بي أسقط تحت نفسي،
كلما نظرت إليّ، شعرت بالجرح، والدم يسيل على وجهي مجددًا، دمًا أصير أخافه، وأصير أحس أن بي شيئًا من جنون أكابر على رفضه، وألم مختبئ تحت ضحكة لا تصدقها!
أيها الرفيق الطيب،
لقد استطعت في طريقي أن أنظر إلى وجه قاتل، وظللت أراه إنسانًا، هل تصدق؟
لقد حاولت أن أفسر ذلك ألف مرة، قلت لنفسي إنك ساذجة، ثم قلت إنك ضعيفة، ثم قلت إنك تخدعين نفسك، لكنني لم أكن أكذب، الحقيقة أنني لم أعرف كيف أعيش خارج العالمين المتناقضين في رأسي، العالم الصغير الذي يحاكم، والآخر الذي يغفر، أنا التي بنيت حياتي كلها على الحسابات، على الكفة، على الميزان...
كنت أظن أن الكبرياء هو أن يقف الإنسان وحده، لكنني اكتشفت أن أصعب أنواع الكبرياء...
هو أن أحاول مع نفسي لأقول:
هذا العالم بجوانبه البشعة جدًا، يمشي فيه شخصٌ يؤمن بالجمال مثلي، ولكني لم أهدأ بعد، جربت، لكن صراخ امرأة عنيدة في رأسي ما زال يضرب، ثم يهمس: أنتِ أيضًا لستِ بريئة، وأنا أكرهه، أكره هذا الصوت.
إنه يعرف اسمي أكثر مما أعرفه، لهذا أخاف، تخيل، أنا لا أخاف من الموت، الموت جدران متلاصقة، لا شيء آخر، أما هذا الصوت...
فهو قفص يمشي معي أينما ذهبت، فإذا أمسكت يدي يومًا...
لا تحاول أن تمسح دمائي، أو أن تخرجني من سجني،
أخرجني فقط من المرأة التي ما زالت تحاول أن تجعل جنونها وألمها فكرة، لأنني تعبت، تعبت من العيش داخل رأسي،
وأتمنى، ولو مرة واحدة...
أن أعيش داخل قلبي.
299
> *1| خَطرَ لي!.*
في كُلِّ مرةٍ أُسألُ فيها: "هل طُرِقَ بابُ قلبكِ من قبل؟" وأُجيبُ نافيةً، تعتمرُ الشّكوكُ نحوِي في قلوبهم، وأنَّني في نظرهم الكاذبةُ الأعظمُ في التّاريخ التي تخشى إفشاءَ السرِّ حتى لأصدقائها المقرّبين الذين تعرف عنهم كلَّ التّفاصيل.
ومن وجهةِ نظري الشَّخصية، لِمَ على المرء أن يُخفي شيئًا كهذا، ويتوارى خلف أسرارٍ يدّعيها؟
إنَّ خطوةً كهذه تستحقُّ أن تُذاعَ حول العالم إن كانت في توقيتها الصّحيح؛ لأنَّ الحُبَّ لا يكون حبًّا إلَّا حين يأتي من عهدٍ وثيقٍ وعلاقةٍ تُرضي اللهَ والنّفسَ أيضًا!
فما بالُ الفتياتِ كُلَّما اجتمعن تطرَّقن للعابثِ الذي يتخفّى في أفئدتهن دون مُبالاةٍ بالأعداد التي ستأتي خلفه رُغم معرفتهنَّ أنَّه مؤقَّت؟
ولماذا على الحبِّ أن يكون سهلَ المنال إلى هذا الحدِّ أصلًا؟
مهلًا،
لماذا أشعر أنَّ هذه قاعدةٌ مُعمَّمة في أوساطِ المُراهقات أنَّ كُلَّ فتاةٍ عليها الوقوعُ في الحبِّ مرّاتٍ طوالَ فترةِ حياتها وكأنّهُ روتين عاديّ؟
لماذا لا تقع في حبِّ أشياءَ أخرى حتّى وإن بدت تافهة للآخرين؟
لماذا أساسًا يجعلن الحُبَّ شيئًا أساسيًّا، لا يستطعن المضيَّ قدمًا دونه، حتّى إنَّ إحداهنَّ لا تصل إلى الثّامنة عشرة إلَّا وقد أودعت قلبها في كُلِّ مكانٍ تقصده!
إنَّ القلبَ أثمنُ شيءٍ يملكه الإنسان، فإن سلَّمه لأول طارقٍ، سيُسلِّمُ مرارًا حتّى يُصبح بلا قيمةٍ أو شعورٍ حقيقيّ!
أليس من حقِّ قلبكِ عليكِ أن تُسلِّميه مرَّةً واحدةً لمن يستحقُّه؟
ألا يجدرُ بكِ المحافظةُ عليه؟
فإن خانكِ الثّبات، وخفتِ وصدَّقتِ أنَّ الحبَّ يأتي بلا ميعاد، فاصرفي قلبكِ منذ الوهلة الأولى مهما قاومكِ في ذلك، واستودعيه بين يديّ الرحمن ألَّا يدخله عابث، وأن يجعله لمن يستحقُّه بميثاقه الغليط، في التّوقيت المُناسب.
يُمثِّلُكِ قلبُكِ يا حبيبة،
حين يعيش الشّعورَ للمرّة الأولى مع من يستحقُّه تمامًا، لا أن تعيشي الشعورَ مرّاتٍ، فتعودين مثقلةً بالخيبات، خائبةَ الخُطى في كُلِّ مرةٍ وضعتِ أمانتكِ بأيدٍ مؤقَّتةٍ وخائنة، ثم ترمين اللّومَ على الأشخاصِ ونفسكِ أيضًا، فتحرمينها من إحدى بهجات الحياة!
_
أمَّا عني، وبرأيٍ يُمثِّلني وحدي،
فصدقًا لا أؤمنُ بالحبّ!
قد أُزخرفهُ بكلماتٍ مُنمَّقةٍ تشعُّ ورديَّةً وخيالًا إن تطلَّب الأمر ذلك في بضعةِ جُمل، لكن أن أخوضه، أو أسمح لنفسي بالتُّجربة، أشعرُ أنَّ ذلك خيانةٌ لا تُغتفَر لقلبي الذي استودعتُه منذ الصّغر.
_
وخلاصة القول،
لديكِ قلبٌ واحد، وهو كنزكِ الثّمين، فلا تجعليه عرضةً لقراصنةِ العالم.
