en
Feedback
الصًَوَاعِقُ السَّلَفِيَّة فِي دَكِّ الخَارِجِيَّة

الصًَوَاعِقُ السَّلَفِيَّة فِي دَكِّ الخَارِجِيَّة

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
221
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
June '25
June '25
+38
in 2 channels
May '250
in 1 channels
Get PRO
April '25
+6
in 0 channels
Get PRO
March '250
in 1 channels
Get PRO
February '25
+1
in 0 channels
Get PRO
January '250
in 1 channels
Get PRO
December '240
in 1 channels
Get PRO
November '24
+17
in 0 channels
Get PRO
October '240
in 2 channels
Get PRO
September '24
+69
in 0 channels
Get PRO
August '240
in 1 channels
Get PRO
July '24
+35
in 1 channels
Get PRO
June '240
in 0 channels
Get PRO
May '240
in 0 channels
Get PRO
April '24
+55
in 1 channels
Channel Posts
بناءُ الإنسان لحصونه مقدَّمٌ على دكِّ حصون الآخرين، فالتسلّح بالمعرفة يكون قبل ثقافة الردود. (ميراث الصمت والملكوت، عبد الله بن عبد العزيز الهدلق، دار أدب للنشر والتوزيع، الطبعة الثالثة ١٤٤٥هـ - ٢٠٢٣م، ص١٩)

2
sticker.webp
775
3
كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في (المسائل الماردينية) الذي بتره أبو العلا الراشد، لأن فيه ما لايستحمله؛ من عذر للرجل الذي شك في
كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في (المسائل الماردينية) الذي بتره أبو العلا الراشد، لأن فيه ما لايستحمله؛ من عذر للرجل الذي شك في قدرة الله، وهذا عند أبي العلا من المسائل الظاهرة التي لا يعذر فيها أحد.
1 266
4
نَقل أبو العلا الراشد في كتابه (عارض الجهل) 👆 عن شيخ الإسلام النقل المحدد سابقا من قوله: «فهذا الفرق ليس له أصل» إلى قوله: «
نَقل أبو العلا الراشد في كتابه (عارض الجهل) 👆 عن شيخ الإسلام النقل المحدد سابقا من قوله: «فهذا الفرق ليس له أصل» إلى قوله: «وهو تفريق متناقض» ونَقله مبتورا لأنه لا يسعفه، وبناءً على هذا البتر بنى نتيجة وهي أن كلام شيخ الإسلام في هذا النص فيه إجمال ولابد من الاستعانة بغيره حتى يتضح، وهذا خطأ بلا شك؛ فلو أتم أبو العلا كلام ابن تيمية كاملا لتبين للقارئ أن كلام شيخ الإسلام ليس فيه إجمال البتة.
1 094
5
النص المحدد بالوردي هو النص المبتور الذي اكتفى به التكفيري أبو العلا الراشد حتى يمرر مذهبه على الخلق، وأما المحدد بالأصفر عمو
النص المحدد بالوردي هو النص المبتور الذي اكتفى به التكفيري أبو العلا الراشد حتى يمرر مذهبه على الخلق، وأما المحدد بالأصفر عموما فهو النص المتروك الذي غفل عنه أبو العلا؛ لعلمه بأنه يهدم مذهبه عموما، والنص المحدد ضمن الأصفر بشيء من الأزرق يهدم مذهبه خصوصا، إذ أنه عَرَّف التبديل بأنه ماجمع بين أمرين: ١- الحكم بغير ما أنزل الله. ٢- نسبته إلى شرع الله. وجِماعه في= الكذب على الله ورسوله، بخلاف ما يدعيهم مدعوهم من أنه: مطلق الحكم بغير ما أنزل الله. بالإضافة إلى ما سبق فإنه بتر معنى الآية الذي نقله شيخ الإسلام = الاستحلال. وقد تبعه على هذا البتر: ١- الدكتور محمد الوهيبي في كتابه نواقض الإيمان. ٢- وعبدالرحمن صالح المحمود في كتابه الحكم بغير ما أنزل الله. راجع النص المنقول في مجموع الفتاوى (٣/٢٦٧/٢٦٨).
1 010
6
النقل من كتابه (ضوابط تكفير المعين ص٢٧٤/٢٧٥). أبو العلا راشد يخالف منهجه في حكاية أدلة المخالف كما قرره في كتابه (عارض الجهل)
النقل من كتابه (ضوابط تكفير المعين ص٢٧٤/٢٧٥). أبو العلا راشد يخالف منهجه في حكاية أدلة المخالف كما قرره في كتابه (عارض الجهل) قائلا: «نقل نصوص العلماء كاملة دون بتر أو نقص كما فعل من ناقش هذه المعارضات!»... ورحم الله أبا الأسود الدؤلي لما قال: لا تنه عن خلق وتأتي مثله**عار عليك إذا فعلت عظيم ابدأ بنفسك وانهها عن غيّها**فإذا انتهت عنه فأنت حكيم مع أن هذا النقل ضدهم إن أكملوه إلا أنهم تواردو على نقله مبتورا والله المستعان! وفيما يلي النقل كاملا عن شيخ الإسلام الذي يفضح منهجه في التعامل مع نصوص العلماء.
849
7
الرد على الخارجي أبا العلا راشد وبيان شيء من تلاعبه بنصوص الأيمة الأعلام (كشيخ الإسلام ابن تيمية وأئمة الدعوة النجدية)، ويلحقه الرد على غيره من التكفيريين.
814
8
sticker.webp
612
9
خلافُ أهل السنة في مسألة العذر بالجهل. العلامة عبد العزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله.
خلافُ أهل السنة في مسألة العذر بالجهل. العلامة عبد العزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله.
811
10
sticker.webp
560
11
جمع الجيوش والدفاتر لغزو مكفري الجنود والعساكر، للشيخ سمير محمد مرابيع.
715
12
"فإنه يجب أن يُفسّر كلام المتكلم بعضه ببعض، ويؤخذ كلامه من هاهنا وهاهنا، وتعرف ما عادته يعنيه ويريده بذلك اللفظ إذا تكلم به ونعرف المعاني التي عُرف انه أرادها في موضع آخر فإذا عُرِف عُرْفه وعادته في معانيه وألفاظه كان هذا مما يستعان على معرفة مراده، وأما إذا استعمل لفظه في معنى لم تجر عادته باستعماله فيه، وترك استعماله في المعنى الذي جرت عادته باستعماله فيه، وحُمِل كلامه على خلاف المعنى الذي قد عُرف أنه يريده بذلك اللفظ بجعل كلامه متناقضا، وترك حمله على ما يناسب سائر كلامه؛ كان ذلك تحريفا لكلامه عن موضعه وتبديلا لمقاصده وكذبا عليه." - شيخ الإسلام ابن تيمية. |• الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ج2ص288.
715