سُكُونْ.
Open in Telegram
التَّهليلة صَدقة، والتَّسبيحَة صَدقة، والتّكبيرة صَدقة. سُبحَان الله، الحَمدُ لله، لَا إله إلّا الله، الله أكبَر.
Show more3 668
Subscribers
-124 hours
+47 days
+530 days
Posts Archive
3 667
الحَمدلله الذي يُنعم ويتفضّل ويُكرم
ويحمي ويُعطي، ويفتح عَلى قلبِ المَرء
ويجبر كسره، ويطّلع عَلى سريرته فيصرفُ
عنهُ ما أهمّه؛ حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه.
3 667
أنْ أكونَ مُطمئِنَّة برفقَة أشيائِي
الأحَبّ، أنْ لا يكُون في طَريقي
إلّا ما يشبِهُ رُوحِي وينتَمِي لهَا.
3 667
أرجُو ألّا تنسَى أنَّك -في وَقتٍ مضَى-
واصَلت المَسير بمُفردِك ولم يكُن لدَيك
إجَابات أو يقين أو رؤية واضِحة
ومع ذلك تحقّق مُرادك.
3 667
"لا أستطيعُ إطلاعَك عَلى كُلّ ما حَدث
في نفسِي مِن تغييراتٍ في الأيّام الأخِيرة،
إنّني لا أكادُ أعرِفُ نفسِي".
3 667
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾
استغفِر الله العَظيمْ وأتوبُ إليه.
3 667
أعرِفُ عن تَمام النُّضج مواقِفَ عَديدة،
لكن وجدتُ أكمَلها في إشاحَة الإنسَان
عَن أكثر مَا يرغبهُ، مَخافةَ أنْ يؤذِيه.
3 667
ما كانَ هجرًا، ولا كِبرًا، ولا أذى
أستغفِرُ الله.. هَل أقوَى فأوذيكَ؟
كانَت ظروفًا ثِقالاً لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كمَا أبكي، وأبكيكَ..
