498
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2430 days
Posts Archive
498
يا فاتِن العيّنين جئتُكَ مُرهقًا
مِن وحِي حُسنكَ راعنِي أنّ أقتُلاَ
تلكَ العيُونُ النَاعِساتُ فتكنَ بِي
باللّحظ أمّ بالكُحلِ صِرتُ مُجندِلا
فَاضَ الدّلالُ مِن الدّلال تَخيّلُوا
كيفَ النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
القتلُ فِي شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشَرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا
498
غلطت وياي واذيتني عادي راح اتجاهلك واللبسك شنو يعني ، صفحة وانطوت اسرع انسان يطوي صفحات هوَ اني وما ابقى واكف لا والله لا ما جنت متوقع هوه هيج يسوي ، لا اشو كل شيء اتوقع كل شي متوقع من البشريه واللي ياذيني اعبره وخلاص ما اوكف واكعد انقهر واضوج وشلون وليش هيج نسى العشره ، لا عادي يعني قابل انا معاشر انبياء لو مُرسلين ، هوه اني معاشر بشر وكلشي راح اتوقع من كل بشر حتى لو جان بيوم زين وياي او مو زين عادي فأنا متوقع الزين منهم ومتوقع المو زين
الي يسوي وياي زين هاهيه مشكور وماقصرت
والي مسوي وياي المو زين خلص في امان الله واطوي صفحته
498
لا أعلم ماذا يَدور فِي عَقلي غَيرُك أنتَ
الأشِتياق كأن يَقتلُني أدعي نِسيانك
لكِن الحَقيقه ليست كذلك أشتَاق لصَوتك
عَيناك وَحتَى لمَسه يَداك أرُيدك بكُِل مَ أتاني الله مِن حُبًا والله لو أتِتَني الآنَ لنَسيت كُل مَ جرى بيننا مُسبقًا فَقط أنَّ كُنت ترُيدني
498
"ماضرّهُ حينَ احترقتُ لأجلهِ
ووهبتهُ ما لم أكُن أعطيهِ
قلبًا وذاكرةً ودمعَ وسادةٍ
سهرًا ترعرعَ في رُبى ماضيهِ
ما ضرّهُ لو صان بعض وعودهِ
نحو الذي بحياتهِ يفديهِ ؟
هيهاتَ أن يلقى السّؤالُ إجابةً
أو يفهم الأشواق من أعنيهِ
498
لا أعلم ماذا يَدور فِي عَقلي غَيرُك أنتَ
الأشِتياق كأن يَقتلُني أدعي نِسيانك
لكِن الحَقيقه ليست كذلك أشتَاق لصَوتك
عَيناك وَحتَى لمَسه يَداك أرُيدك بكُِل مَ أتاني الله مِن حُبًا والله لو أتِتَني الآنَ لنَسيت كُل مَ جرى بيننا مُسبقًا فَقط أنَّ كُنت ترُيدني
498
حسيت برعب ماعايشة المهزوم من يختل ويلكة العدو ويا خاتل
الرجفة ال بيدي تشبه رجفة المخطوف من تنسام روحة محد يعامل حضنك مو حنين بوجهي خلة اثار السفينة تخلي اثار من تحضن الساحل رجعت منك مكسور منطوي تعبان مثل صورة حبيبية بمحفظة عامل
